اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
تلفوني 00971509116959
وعليك الله، رسل لي شليل وماجد نسختين على ان يقوم كيشو بتسليمن ليهم بدل الورود الحمراء
|
ـ
النسخه أفيد من الورد ، وعايزا والله ..
بس كيشو ما تورطه في القصة دي
ـ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس
المشكلة يا أمين، انو معتقد الزول المؤيد حد الردة بتقاطع مع معتقد زول تاني يؤمن بحرية المعتقد والتفكير
المؤمن بحد الردة لا يترك للآخر هامش للحوار، زول بتاع قطع ناشف
|
ـ
ما عارف لكن حتى السلطة نفسها المخولة بتطبيق المادة المتعلقة بالردة ما بتقفل الباب باقي لي ، ولا بتقطع قطع ناشف
عملية اثبات واقعة الردة فيها مناقشات كبيرة بتتم وبتاخد شكل المناظرات حسب ما شفنا في محاكمة محمود محمد طه زمان
والاستتابة نفسها فيها نقاش برضو ( وباب مفتوح على مصراعيه لإسقاط الحد )
من جهة تانية الكلام دا كله
متعلق بالجهة الرسمية مش الافراد
الايمان حسب تعريف الجيلي شأن خاص وشخصي ( تعريف ناقص لكن بخدم الغرض )
يبقى الايمان حتى إن كان مع أو ضد بيحمل نفس المواصفات ، وبتحميه نفس القواعد
لما تحجر علي حقي في الاقرار بحد الردة ، وترفض بالمقابل المناقشة
يبقى البيقطع ناشف وبيقفل باب الحوار انت مش أنا ..
اقتباس:
الردة. 126-
(1) يعد مرتكباً جريمة الردة كل مسلم يروج للخروج من ملة الاسلام او يجاهر بالخروج عنها بقول صريح او بفعل قاطع الدلالة.
(2) يستتاب من يرتكب جريمة الردة ويمهل مدة تقررها المحكمة فاذا اصر على ردته ولم يكن حديث عهد بالاسلام ، يعاقب بالإعدام .
(3) تسقط عقوبة الردة متى عدل المرتد قبل التنفيذ.
|
بعدين والاهم .. حد الردة ما بيتعلق بالايمان ( ال في الصدور ) ..
لا بيتعلق
بالترويج زي ما شايف ودي حاجة مختلفة
لأنه المرتد هنا بيكون اتجاوز حقه الشخصي وانتقل لإفساد عقائد الاخرين ، أو ع الاقل التعدي على إيمانهم
وبرضو مرتبط بالمجاهرة .. ودي ليها نفس الاثار
واقعة الردة حتى تقابلها عقوبة لازم ترتبط بفعل آخر .. (
الترويج ، أو المجاهرة حسب نص المادة النقلا الجيلي ) ..
ـ