اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبومناهل
اقتباس:
والان يتباكون علي الوحدة في مسرحية اخري ويلصقون التهم جزافا بامريكا والحركة الشعبية محاولة منهم لتغييب الشعب عن الحقيقة ...
تغليب المصالح الشخصية علي مصلحة الوطن ...
تحياتي ياحمزة
خلينا نتحدث بدون عواطف في هذا الموضوع الشائك .. حق تقرير المصير طالب به الجنوبيون من أزمان بعيدة وهو في رأيي الشخصي ( حق ) لهم في ظل صعوبة التعايش مع الشمال منذ الإستقلال وما قبل الإستقلال وهذه حقيقة لا ينكرها إلا مكابر وهي حقيقة مؤلمة لا يمكن تجميلها أو تغطيتها كل النخب السياسية وفي مختلف الحقب السياسية فشلت فشل ذريع في التعامل بواقعية مع مشكلة الجنوب .. وقد قاتل الجنوبيون منذ ما قبل الإستقلال للمطالبة بهذا الحق ومنذ الإستقلال وحتى الآن تعاقبت ثلاث حركات سياسية جنوبية لتبني هذا ا لخيار ( أنانيا 1 ، أنانيا 2 ، الحركة الشعبية ) ظهور الحركة الشعبية وتبنيها لهذا الخيار دليل على أن هذه الرغبة ليست سياسية أو حكر على نخب جنوبية محددة بل هي قناعة شعبية لدى قواعد الجنوبيون لأن أنانيا 1 توصلت لإتفاق سياسي لايتضمن حق تقرير المصير وكذلك أنانيا2 لذلك لم تتوفر لهذه الإتفاقيات المقدرة على الصمود لأنها لاتعبر عن رأي القاعدة الجنوبية العريضة التي ترى في الإستقلال عن الشمال حل وحيد لمآسيها وتحرراً من الإستغلال السياسي من قبل الشمال .
لذلك أصرت الحركة الشعبية في مفاوضات نيفاشا على حق تقرير المصير وكان هو النقطة الأساسية لهذه المفاوضات ونجحت الحركة في إنتزاع موافقة الحكومة ( ممثلة في المؤتمر الوطني ) على هذا الحق وبمجرد تضمين هذا الحق في إتفاقية نيفاشا تأكد للكثيرين أن مسألة إنفصال الجنوب أصبحت مسألة وقت ليس إلا إستناداً للرغبة الجنوبية العارمة في الإستقلال .
وليس دفاعاً عن الإنقاذ ولا المؤتمر الوطني ولكنها قناعتي الشخصية أن المؤتمر الوطني كان عقلانياً وواقعياً في موافقته على حق تقرير المصير وهو بهذا قدم خدمة كبيرة للجنوبيون وحقق لهم أمنية إنتظروها طويلاً وقدموا في سبيلها تضحيات هائلة وقد إستحقوها بجدارة . . وقدم خدمة للبشرية بحقن دماء السودانيين التي كانت أريقت منذ الإستقلال ولن تتوقف إن لم يعطى هذا الحق للجنوبيين . . وسواء كانت موافقة المؤتمر الوطني على حق تقرير المصير عن قناعة وبإستراتجية أو حتى ( دقسة ) فهي كانت بمثابة إعطاء حق للجنوبيون يستحقونه .
وأي حديث عن إستمرار الوطن موحداً أعتبره مجرد ( أماني سندسية ) لايسندها عقل ولا منطق ولاواقع فالجنوبيون يصعب عليهم التعايش مع الشمال سواء بسبب الإستعلاء العرقي والثقافي الذي يمارسه الشمال أو بسبب إحساس الجنوبيون بالظلم التاريخي الواقع عليهم من الشمال وعدم وجود ثقة في إلتزام الشمال بأي إتفاق مع الجنوب .
وصدقني أي قومية أو أثنية أو مجموعات قوميات وإثنيات متشابهة لن تضيع أي فرصة للحصول على الإستقلال ولو منح هذا الحق لأهل دارفور ( مع مافيهم من تنوع وإختلاف قبلي ) لن يختارو غير الإستقلال وكذلك لأهل الشرق. . وهذه الفرصة التي أتيحت للجنوبيون الآن لو أضاعوها فلن يحصلوا على مثلها على الإطلاق ولذلك لن يضيعوها .. وأي جنوبي يصوت لإستمرار الوحدة مع الشمال سيكون إما إنتهازي وخائن .. أومغفل أو حالم .
وأي شمالي يصر على إستمرار الوحدة بواقعها الحالي فهو ظالم وأناني وإستعلائي .
|
ابو مناهل سلام
يا زول خلينى اخالفك
فى الكلام دا
بعد اتفاقية 3مارس الموقعة بين
حكومة مايو وانيانيا 2 فى ىاديس ابابا
والاتفاق على التقسيم الادارى للجنوب ووجود
المجلس العالى الانتقالى وتنفيذ كل بنود الاتفاقية
نعم الجنوب والسودان ككل بسنوات من الاستقرار
وبوادر تنمية فى الجنوب واقول بوادر
ولكن الشمال الغادر دائما كان هو البادى بضرب
المواثيق والعهود وذلك بعد ان قام نميرى بخرق اهم بنوده
وهى التقسيم الادارى للجنوب . هنا انهارت الاتفاقية وبدات الحلقة
الشريرة مرة اخرى ز ظهرت الحركة الشعبية عام 83 بدوافع قديمة
واخرى استحدثها نطام نميرى بعد تحالفه مع الاخوان المسلمين ( الترابى )
والكل يعرف مأل هذا التحالف الشيطانى والانتهازى والذى اعتبره هو الاب الشرعى
للانقاذ القائمة الان . جاءت الانتفاضة وسمى الشهيد جون قرنق المجلس العسكرى الانتقالى رئاسة سوار الدهب وعضوية عثمان عبد الله واللواء طيار مين ميرغنى
واشباه فى المجلس بمايو 2 ذهب المجلس وقبله سعت الاحزاب الشمالية للتوصل لاطار اتفاق مع الحركة بدا كوكادم وانتهاء باتفاقية الميرغنى قرنق المجيدة والتى اتفق فيها الطرفان على اطر محددة للدخول فى مفاوضات تحت مظلة الموتمر الدستورى الذى كان سوف يوسس لسودان ( جديد ) وفق رؤى شمالية جنوبية مبشرة
وكان الاطار يحمل فى يحمل تجميد العمل بقوانين سبتمبر التى سميت زورا وبهتانا ( بقوانين الشريعة الاسلامية ) ولكن الجبهة القومية الاسلامية التى كانت تنتظر ان تحكم السودان بعد ازالة الامام المجاهد ( نميرى ) وتنصيب الامام العادل ( الترابى ) وقطع عليها النميرى الخط بفسخ التحالف بينه وبينهم وضعهم فى السجن وعندما سقط النميرى خرجو واصبحو جزء من النظام الديمقراطى كضرورة مرحلية وعندما اشتد ساعدهم وكان الشعب السودانى قاب قوسين او ادنى من عقد الموتمر الدستورى والذى كان منوطا به حسم قضايا الهوية والثروة , و , و و الخ انقضو بليل على السلطة ومزقو الديمقراطية الوليدة تحت جنازير الدبابات وصنعو تمثيليتهم السمجة والواضحة والغبية لكل من يفقه فى السياسة تمثيلية نحن نذهب الى السجن وانتم كونو فى الواجهة حتى تستتب الامر ونرى اولى بذور ( التمكين ) وخرجو وحكمو سويا حتى جاء رمضانهم فسقط القناع الاخيرفى الصراع على الحكم
لذا انقلاب الانقاذ صناعة شمالية قصد بها قطع المشوار نحو وطن يحمل فى طياته اطار وطن مدنى يسع الكل
والانفصال خطط له هولا منذ سنين طويلة ولكن بانت تفاصيله فى ما سمى ( ميثاق السودان ) عام 1986
عزيزى حمزة
عزيزى ابو مناهل
عندما نقراء الوقائع جيدا
نعرف من خان ومن سرق
ونكس وخان العهود
وكل هذه الفواجع من تفريط فى ارض او اقليم
لا تحدث الا فى زمن العسكر بدا من اغراق وتهجير اهل حلفا
مرورا بالتفريط فى حلايب والفشقة لاثيوبيا والقادم اسوا ان لم نعى
وننكرب