يا خالد الحاج .. عكود .. البركل .. سودانيات
خلودا في الحياة وفي الممات
أرتالا
لك السبع المثاني
سورة الحمد التي قسمت نصفين
ولك الله الصمد
لك المعوذتين
أنا ظننا ان هذا البيت ارحب
لكن كعهدك ادخرت لنا
المزيد من المزيد
وقلت لنا اني فخور
ان تناسلتم تكاثرتم
لولاك
كيف كان لهذا البركل الشامخ ان يطأطأ في حنو سفحه
فاعتنقناه إفترشناه ورودا لا صخور
اجمل ليلينا في جده
عشناها بالامس
جماعة البركل
عكود بله طيبان
عكود مخزون من المحبة والحنان بكينا في صمت حين اعتنقنا
وشاركنا بصوته وروحه الاشتر والنور
ضحكنا كما لم نضحك من قبل
علها تصل ضحكاتنا الي هذا الذي نحب فيطمئن
أن سودانيات تضج بالحياة كما يحب
التعديل الأخير تم بواسطة يحي عثمان عيسي ; 24-04-2011 الساعة 06:43 AM.
|