عندك حبشية شغالة - معاً لمنع الرق بكلِّ أشكاله
كنت مرهقا وتعبا عندما رايتها
تلك البنت الصغيره والتى لا يتعدى عمرها العشرون عاما على اعلى تقدير
تبكى دون ان يفهم من حديثها شيئا لانها ببساطه
لا تعرف العربيه
كانت كما فهمنا لاحقا خائفه ... تفتقد اهلها وهى فى بلد لاتعرف فيه او عنه شيئا سوى ان بعضهم صور لها ان الملاذ من الفقر ان تذهب الى السودان
امضينا الليل كله نحاول الوصول الى اسد وهو الشاب الحبشى الذى اتى بها نهارا والذى اخذ خمسون جنيها نظيرها مع مرتب لا يتعدى 250 جنيها وغربه وحنين واهل تباعدو عنها بالاف الاميال
اخيرا اتى اسد قرابه الحاديه عشره مساء واخذهاالى اين ... لا ادرى
وتركنى اسال نفسى كيف تسكن ؟ مع من ؟ وماذا يفعل بها هذا الاسد ليجنى من خلالها المال ؟اخيرا لماذا اشارك انا فى فعل كهذا اقل ما يسمى انه رق القرن العشرين
[/a7la1]
|