الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي يوسف حسين لـ الصحافة خلافة نقد وتخوين الحزب وموقف من هجليج
التقي محمد عثمان
في هذا الحوار نقف مع الناطق الرسمي باسم الحزب الشيوعي الاستاذ يوسف حسين في جملة محطات بدءا من اتهامهم بالخيانة وموقفهم من هجليج واحتمالات التضييق على نشاط الحزب مرورا بحال تحالف قوى المعارضة وعلاقتهم الخاصة بالمؤتمر الشعبي وانتهاءً بالمحطتين الابرز موقف الحزب الشيوعي من اعتماد الاسلام مصدرا للتشريع وخلافة نقد، فإلى ما افادنا به:
# ارتفعت اصوات داخل الحكومة تنادي بتجريم الحزب الشيوعي ازاء موقفه مما يحدث في هجليج، كيف تتعاطون مع الامر؟
ــ هناك قوى مهيمنة داخل النظام من مصلحتها ان تسير الامور على هذا المنوال، سياسات فردية وانفراد بالسلطة وتخوين الآخرين بأنهم طابور خامس والى آخره، وهذا ليس بجديد، وانما شئ درجوا عليه من زمان، في الواقع نحن خلال الفترة الماضية كلها كان لدينا موقف نزنه بميزان العقل واضعين في بالنا مصلحة الشعب السوداني والعلاقة الاخوية الحميمة مع دولة الجنوب استنادا الى التراث الر اسخ في القدم في العلاقة بين الشعب الواحد في الشمال والجنوب، ثم اننا اصدرنا تصريحا صحفيا قلنا فيه ان احتلال هجليج يجب ان نضع له حدا فوريا، وفي نفس الوقت لم ننس ان نقول ان قصف بانتيو والتهديد بقصف الجنوب في العمق خطأ ايضا...
# عفوا .. فقط هذه حرب بين دولتين كما ينظر اليها كثيرون فهل ستساوون بين الطرفين؟
ــ احتلال هجليج جاء في ظروف تراشق واتهامات واعتداءات متبادلة بين الطرفين ولم يأت (واقف كدة براهو)، صحيح انهما دولتان ولكنهما دولتان لديهما علاقات خصوصية كانتا دولة واحدة (هسة) قبل شهور وليس ممكنا معاملتهما بنفس الطريقة التي نعامل بها دولتين مختلفتين خاصة ونحن في بالنا معالجة الاسباب التي ادت الى انفصال البلد لتعود كما كانت دولة واحدة، وهناك ما يرهص بأن العلاقة بين الدولتين اذا سارت على اسس سليمة من الممكن ان يتحقق تكامل اقتصادي وتكامل سياسي ومن ثم يسير الناس من جديد على درب الوحدة، ولا يمكن الغاء تراث مشترك عمره خمسمائة عام بجرة قلم، ثم ان الحكومة سبق وان احتلت ابيي ..
|