جانا حصان جاري جري ...
راكب فيو سيدنا علي....
شايل السيف مع الفرار....
ماشي يحارب الكفار....
الكفار حطب النااااار....
هذا ما فاجأني به أبني ذو الثلاثة سنوات وهو يردد بلكنة تغلب فيها (اللام) علي (الراء) بعض أناشيد الروضة !!!
سألته : دا البدوكم ليهو في الروضة يا حمودي؟ فأجاب بهزه من رأسه ومضي يكمل إنشاده!!
سيرة آخر الخلفاء الراشدين تختزل في حمل سيف لقتل الكفار!وطفل ينشأ علي أهزوجات الحرب والقتل والدماء !
هكذا دارت الافكار برأسي.... هل يمكن أن يحمل طفلي هذا قنبلة ليفجر سفارة أو منشأة للكفار حطب النار ؟

لم أتمالك نفسي وأنا أضمه لصدري كمن يخاف عليه التوهان،، والحقيقة كنت أنا من يخاف التوهان بعد أن تأكد لي أن معظم الرياض بمدينتي لها نفس المنهج!