اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL
ياللهي من احلامنا التموت قبل ميعاد تفتحها
وتنزوي برصاص العسكر
ليحكمنا دعاة الاسلام والمتزلفين باسم الدين
ويزدادوا اكتنازا
|
هذا أكتر مشهد ممكن يعبِّر عن سوء هؤلاء المنافقين عديمي الضمير والشفقة، لو لم ترتكب الانقاذ طوال فترة حكمها سوي قتل هذا الصبي بكل ما يحمله معني المشهد من بشاعة ولا إنسانية، لاستحقت أن تؤول إلي الجحيم والمحارق.
هل يمكننا تصوّر سيناريو القتل؟
هل يمكن قراءة ما دار في قلب الصبي في تلك اللحظة؟، هل هو طالب مدرسي منتظم، أم تمّ طرده لعدم سداد الرسوم الدراسية؟ هل تناول وجبة الفطور ذلك الصباح الدامي، أم مات بجوعه؟، هل كان يترقب عيد الأضحي بشوق مثلما يفعل من هم بعمره؟ ماذا كان يحلم عندما يغدو كبيرا؟ وزير؟ مهندس، طبيب؟
هل يمكن لأكبر جرّاح قلب بالعالم أن يقنعنا أن القاتل الذي سدّد طلقاته نحو الصبي بجوفه قلب؟، فقط عضلة في صدره يمكن أن نأخذ بأنها قلب؟
هل يمكن لأحد إقناعنا بأن من أصدر التعليمات بقتل الأبرياء زول نصيييح كدا وبكامل قواه البشرية المعروفة!
إن كانت "هي لله"، فهذا القتل البشع أيضاً لله، قرباناً له، تقرباً إليه زلفي، يفدون أنفسهم بقتل البشر مثل الكلاب الضالة في الشوارع، يقتلون الأطفال مثلما يقتل أحدنا "ضب في حيطة" ويمضي لحال سبيله، فقد مات الضب وارتحنا!!
ويهتفون بأنّها لله، كل أعمالهم لله، حتّي الجكة صارت لله، الطلقة لله، السرقة لله، الكضبة لله، الاختلاس لله، لم يعملوا لدنيا أبداً، أعمالهم خالصة لوجه الله، ما يجعلنا نتساءل بكلِّ صدق:
عن أيّ إله تتحدّثون؟ وفي صياغة أخري: إنتو بتتكلموا عن ياتو الله؟!
إذن:
"قل للذين يوزعون الظلم في الطرقات بـاسم الله إنّ الله حيٌّ لا يموت"