اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
متى يكون الفكر (ظلاميّا)؟
ومتى يكون مستنيرا وتقدُّمِيّاً؟
السؤال موجّه الى جميع الأحباب...
|
حسب ما أري:
يكون الفكر ظلامياً عندما يستبعد - يقصي الآخر-المخالف في الرأي ولا يقبل بالإختلاف ولا يدع مجالاً لحرية الفكر.
....مثال على ذلك:
اقتباس:
|
وهنا أجد لزاما عليّ بأن أستبعد (شريحة) الذين لايؤمنون بالخالق جل في علاه...
|
والتبرير:
اقتباس:
|
اذ لا اطار لهم يحوي (قطعيات) ترجح المعاني المرادة لتلك القيم...
|
....
اقتباس:
|
لا احسبني احتاج الى بيان للمرجعية التي يجدر بي الركون اليها في شأن الترجيح هنا...
|
هنا تتجلى الوثوقية وادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة. سؤال بري مادام ذلك كذلك. فاتح بوست ليه من أساسو؟
...
اقتباس:
البعض قد يرتئي (العقل) مناطا يركن اليه خلال شروعنا في تفسير ابعاد ومعاني ال(قيم)...
وبالطبع يبقى للعقل دور جليل في الأرتقاء بالأمم والحضارات عندما يستخدم كأداة وجسر لا كمحدد نهائي...
أذ تبقى هناك الكثير من الغيبيات التي تكتنف حياة الأمم وتعترض مسار الحضارات لا يستطيع العقل لها تفسيرا...
ثم أن أعمال العقل دونما مرجعية فكرية تؤطر لنا هوامش المعاني المحتملة للقيم يقود بالقطع الى ذلل وضلال كبير...
|
هنا يستبين التناقض. اعمال العقل يعني الفكر. لكن العقل قاصر. واعماله دون مرجعية فكرية يقود للضلال والزلل. والسؤال على ماذا تستند المرجعية الفكرية ؟ اليس العقل نفسه؟
...
من سمات الفكر الظلامي معاداة العلم.فقد رفض لقرون الكثير من الحقائق العلمية (كروية الأرض مثلا- ودورانها حول الشمس)
اقتباس:
|
وهنا لا يمكننا التعويل على (العِلم) كثيرا...
|
...
اقتباس:
ويبقى الاسلام هو الدين (الأوحد) الذي يدعو للايمان بتلك الأديان جمعاء!...
ويدعوا الاسلام كذلك الى الايمان ب(كل) الرسل والأنبياء الذين تلقوها كتبا ووحيا من لدن خالق الكون الله رب العالميين
|
لماذا يصف بعض علماء الدين من المسلمين اتباع الديانات الاخرى بالكفر والتشكيك في صحة معتقداتهم ووسم كتبهم السماوية بالمحرفة؟
...
باختصار الظلامية هي إعلاء الخرافة مقابل العقلانية.
وشكرا.