الابن الاخ عبد الجليل سليمان . لك التحيه . ارجو ان تنظر الى الموضوع بنظره غير عدائيه او دفاعيه فانا لست بعدو الشعب السودانى او الثقافه السودانيه .
الصوره الانت نزلتها بتاعه المره المغتيه وشها دى . دى ما ممكن تكون سودانيه . لكن شرق السودان حوى كثير من البشر اكبرهم كانت مجموعه الرشايده . وهم القبيله العربيه الوحيده التى اتت بسلاحها ومعداتها وقضها وقضيضها . ولم تأتى اى قبيله بكاملها . والاغلبيه حضروا بدون نسائهم . والمرأه السودانيه العامله او البدويه لا تغطى وجهها مثل المومياء . وهذا اللباس ليس لباس امرأه عامله . ونساء الرشايده او الزبيديه الى اليوم يكشفن عن وجوههن .
هنالك مجموعات كثيره من الحضارمه واليمنيين والحجازيين واهل نجران وفرسان ممن استوطنوا فى شرق السودان . ولهذا تجد الازار العمانى وتجد السلم السباعى والطعام الذى تأثر الجزيره العربيه مثل اكله الصياده .
الكمكمه والغطى بدأت مع الحريم والقصور مثل قصر الشناوى الذى كان فيه 360 غرفه فى سواكن وكان فيه من الحريم والجوارى ما لا يحصى . فعثمان دقنه كان تاجر رقيق فى بدايه حياته . وكان الشرق وسواكن مركز تصدير الرقيق الى الخارج .
من العاده وكما واضح من الصور . ان التوب كان يربط حول الوسط . والجزء المنكفى . هو ما يرفع لتغطيه الرأس والصدر لاتقاء الحر او البرد . ولكن فى حاله العمل كما شاهدنا فى سحب الماء من البير او زراعه او رعى كان الجزء الاعلى يطلق ويتدلى حول الوسط . وانا فى الخامسه من عمرى كان صافى النيه تأتى من فريق 14 فى سنجه وتقوم بعواسه الكسره فى منزلنا وهو منزل المفتش . وكانت تنزع حجابها والسبحه والمفحضه وتعلقهم فى الراكويه . وتنزل الجزء الاعلى من ثوبها وتقوم بعواسه الكسره . وتكشف عن صدرها وكانت امرأه كبيره فى عمرها .
الفتاه التى فى الصوره وهى تقوم بدق شلاليف رفيقتها . قد انزلت الجزء الاعلى من التوب حتى لا يعيقها فى عمليه دق الشلوفه . اما الاخرى فلا تحتاج لان تكشف عن صدرها . وغطاء الصدر لم يكن ممنوعا يعاقب عليه القانون . وكشف الصدر لم يكن غريباَ . فمن اراد ان يكشف قديما فليكشف . والنساء فى الستينات والسبعينات كن يلبسن الفساتين بدون اكمام وهو فوق الركبه . ولا احد يجد غرابه فى ذلك . والبعض يلبسن الفساتين الطويله وكان هذا شيئا غريباً يعلق عليه . والصور التى نشرتها لم اقم بتزويرها ولكن الغرض هو ان نوثق . وان لا ندين الآخرين بأنهم لا اخلاقيين لان نسائهم متبرجات او كاشفات او انهم من شاربى الخمور . وانو بفطموهم بالمريسه . هذه الاشياء كانت موجوده فى الشمال ومكمله للحياه اليوميه . فلنبعد عن المكابره .
التحيه
شوقى
|