عزيزتى مى هاشم(
رؤية حرفك تطرب الخاطر)
عزيزتى ماريل
صديقنا وجدى الأسعد له طريقة تلخيص ساخرة, أحببها جدآ فى مثل هذا الكونفلكت الضخم
اقتباس:
قدرت اشاهد ليكم قناة السودان وهم يتكلمون اللغة الصينية بطلاقة
وقناة جنوب السودان وهم يتحدثون اللغة الانجليزية بلكنة امريكية مطلقة
|
الصراع الدائر أكبر حجمآ من غرس أعيننا وحصافتنا فى رمال أجواء الحرب المتحركة... وذلك ليس تدعيمآ لفكرة المؤامرة ولكن لرؤية أكثر تمعنآ ,
وأشكر وجدى على هذه اللمحة المتنبهة ..
من أين يأتى السلاح؟
من الذى يستفيد من البترول؟(كلنا يعلم أن حكومة الجنوب لاتستفيد منه, الا بالقدر الذى يجعلها أكثر فسادآ, , , أما ناس الجبهة الاسلامية فالفساد ذاتو قلع قميصو وقام جارى منهم ).
صراع المصالح بين أمريكا والصين, سيضخ ملايين الينات والدولارات فى سبيل جعل المنطقة تحت نفوذ أحدهما. فأمريكا مرهقة من هذا التمدد الصينى الكارثى فى الشمال, وفى الجنوب تسود فكرة الحماية الأمريكية دون وجاهة , فتلك المنطقة معزولة تمامآ عن أى منفذ بحرى أ, و وجدوها على هذه الطريقة, يشابه حالة المصاب بالربو (أزمة التنفس) وعليه أن يشترى لنفسه علاج, هذا بمعزل عن التوترات الحدودية والقبلية فى جنوب السودان
ومشاكل دولة الجنوب مع جيرانها ..
فى ذات الحين حكومة الشمال البائعة لكل قيمة وكل قطعة أرض تقع عليها شهوة البقاء فى السلطة, لم تعد تملك الآن سوى الرهان على سيادة الارض, فى ذات الوقت الذى تبقى فيه أراضى سودانية محتلة ومحتجزة بواسطة جيران أخر, اذآ فالخطاب هنا عاطفى يسعى فى جوهرة الى ايقاظ ارث 23 عامآ من التناحر الانقاذى من أجل البقاء فى السلطة.
ومن سيدفع الثمن؟
شعب الدولتين هو من سيدفع الثمن
ومن الشارى ؟
فى سوق الله أكبر (الرأسمالى) هذا يتم البيع والشراء حسب طزاجة المادة المطروحة,
وناس الجبهة الاسلامية ماعندهم حاجة تانى طازجة يقدموها غير انهم ي() لأى جهة تمنحهم البقاء فى السلطة..
دى الدولة المفرتقة العايشين تحت اسما
وبنسافر بى جوازاتا, وبنعرف نفسنا حين نسأل قائلين(أنا سودانى)