اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sultan
ماجد تاج
مثل هذا السرد الركيك لا يوثق لشيء بل يبرر موقفك المسبق من الحزب الشيوعي السوداني
لفت نظرك أكثر من مرة ان التوثيق لموقف جهة ما لا يعني مجرد تجميع ما تراه أنت مناسبا من روايات .. بل يحتاج إلى تثبيت موقف الجهة قيد البحث من المسألة:
أين هي وثائق الحزب الشيوعي السوداني الصادرة عن هيئاته التي تدعم مزاعمك!؟
النقل من صحف النظام لتصريحات تم تصويبها في حالة الأستاذ صديق يوسف ضعيفة وتفوح منها رائحة التربص والكيد!
كذلك حول حادثة معهد المعلمين هل لديك أي إثبات ان شوقي كان عضوا بالحزب الشيوعي في حينها!؟ شوقي ذهب إلى منزله بعد اتهامه ولم تحقق معه أي جهة رسمية أو حتى سياسية .. ليباشر اليمين استكمال مسرحية الحل وخرق الدستور
|
ـ
في الواقع ما من سبب لموقف مسبق من الحزب الشيوعي السوداني أكبر ولا أكثر تبريراً
من هذا التصريح الذي تقول أنه تم تصويبه ـ لا إنكاره ـ تصريح يوسف حسين
الذي كشف الانياب المختفية وراء البسمة الزائفة ، لكن لا علينا
وإن كان الارتكان الى ما يرد في صحف النظام غير وارد في الحالة هذه
تصريح يوسف حسين في حد ذاته لم يزد على أنه كشف فقط جوهر البرنامج
لذلك وحتى لا استند الى صحف النظام عدت مباشرة الى البرنامج باعتباره الوثيقة الام
والتي لا يمكن بحال انكار ما يرد فيها
وإن كنت أرجو من إعادة طرح الموضوع في سودانيات
أن يقابل بالنقض والتحليل والرد على ما أطرحه من فهم قد يكون مجانب للصواب
لا بالممارسة المعتادة التي تتعدى المكتوب الى الكاتب
في محاولة تقويضه هو لا تقويض فكرته
يا سلطان : عبد الخالق محجوب نفسه انتقد فكرة تهويس الدين
كما أن أصوات عديدة ارتفعت هنا وهناك تنادى بضرورة التوقف عند ضبابية موقف الحزب الشيوعي من الاسلام
وشيوعيون بعينهم تساءلوا بالفعل عن موقف الحزب من الاسلام
هل هو مع أو ضد أم محايد كما يبدو ؟
الحقيقة الماثلة والتي تبين بجلاء من خلال القراءة السطحية المتعجلة للبرنامج تفيد
أن الحزب ليس محايداً تجاه الاسلام
بل يتأرجح في محاولته لإخفاء حقيقة موقفه ما بين
الظهور بمظهر من يريد حمايته ، ومن يريد هدمه
تصريح يوسف حسين الطافح بكراهيته للاسلام يمكن أن أتجاوزه ببساطة
وأقبل تصويبك له على أنه لم يكن تصريحاً منطلقاً من صفته الرسمية
وأنه تصريح يمثل رأيه الشخصي
مع أن ذلك دفع لا يحترم العقل
لكن كيف يمكن أن نبرر ما يرد في البرنامج ؟
ما أتناوله هنا حتى الان هو البرنامج ؟
ثم أنوي كما تعلم الانتقال الى كتابات عبد الخالق محجوب
وما نقلته أعلاه من موقع سودان للجميع يستحق أن تقرأه بتمعن حتى لا تصف ما نكتبه بالركاكة
على كل
ما من وثيقة أعلى ولا أهم عند التناول من البرنامج نفسه
وأخذ من اقتباسات من أدبيات الحزب ، ومن مؤلفات عبد الخالق محجوب
ومن هنا وهناك مما يرتبط ارتباط لا يقبل النفي بالحزب الشيوعي
وسأعود في تقاطعات مهمة الى ما كتبه ماركس وآخرين حول ذات النقطة
الموقف من الاديان
محاولاً ربطه في معرض شرحي لما فهمته من البرنامج
ـ
عن حادثة ندوة معهد المعلمين
أقبل ببساطة نفي الحزب لحقيقة أن شوقي شيوعي ، وأتجاوزها
لأعود الى البرنامج
فالواقع أن المهم لم يكن مفتعل الحادثة نفسها ، وإنما ما تداعى على إثرها
ـ