منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-11-2012, 08:17 PM   #[121]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

ـ



( 2 )



تساءل عبد الخالق في سياق عرض فكرته عن استغلال النادي الحاكم للدين عن منشأ النبع الإسلامي في الحركة السياسية آنذاك. وتساءل، هل أصابت النادي الحاكم شحنة فكرية مفاجئة حولته عن قناعته الأولي بالدستور الليبرالي إلي الدستور الإسلامي. وفي تقدير عبد الخالق أنه لم ينشأ بين جوانح هذا النادي شوق فكري مرصود معلوم ينتفض للإسلام في جهاد إحيائي فكري مستنير. وغاية الأمر، في قول عبد الخالق، أن الإسلام وقع للحاكمين المأزومين "من باب التجريب والمواتاة السياسية".

ولم يكتف عبد الخالق بهذا البيان عن "استغلال الدين" في سياسة أهل الحكم السودانيين فيما بعد أكتوبر 1964. فقد راجع نفسه حتى لا تكون مقالته عن "استغلال الدين" مما يلقي علي عواهنه. فقد استدرك عبد الخالق قائلاً: وما الخطأ في لجوء النادي الحاكم إلي الدستور الإسلامي في الوقت الذي اختاره. وجاء بثلاثة أسباب في تخطئة هذا اللجوء:

أ‌) أ) فقد قال أن العيب الذي يراه في هذا النادي السياسي ليس في لجوئه إلي الدين بل في مفهومه للدين. وعاد هنا إلي شرح اعتراضه من أن الدين لم يقع لهذه الفئة السياسية في ميدان ثورة فكرية رشيدة. فهي لم تستنبط إسلامها المرشح للحكم من حركة إصلاح هزت بها قاع العقائد السودانية التقليدية التي كانت الحركة المهدية (1881-1898) نفسها مجرد امتداد لها لا ثورة عليها.

ب‌) ب) وتنويعاً علي ما سبق قال عبد الخالق أن مفهوم هذا النادي للدين لم يكن ثمرة جهاد ضد الاستعمار كما هو حال الإسلام في الجزائر الذي طبعه حرب المستعمرين بنظرات متأملة ناقدة في سياسات فرنسا التذويبية لشخصية المستعمر (بفتح الميم)، والربط بين التحرير السياسي والروحي والاجتماعي. فإسلام النادي الحاكم السوداني غير ممتحن في دقائق السياسة العامة ومشاغلها وخبراتها في النضال وأشواق العدل الاجتماعي.

ت‌) ج) ومما زاد الطين بلة أن النادي السياسي السوداني جاء إلي الشعار الإسلامي تابعاً لا رائداً لأنه استقي مدده الفكري والروحي والمالي من القوي الرجعية في العالم العربي والإسلامي التي قبلت العمل في نطاق الأحلاف الاستعمارية ووطنت نفسها علي أفكار التقدم والاشتراكية.




يتبع


ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2012, 08:18 PM   #[122]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

ـ




( 3 )



ويذكر الشيء بالشيء. فأريحية عبد الخالق الفكرية حيال مشروعية، بل وسداد، الدعوة إلي الدستور الإسلامي قديمة. فقد تقبل هذه الدعوة بطيب خاطر في كتابات باكرة له بجريدة الميدان (الميدان) عام 1957 (3) والدعوة إلي مثل هذا الدستور في طفولتها بعد. فقد بادرت بعض الهيئات الإسلامية، ومنها حركة الإخوان المسلمين التي هي في القلة السياسية آنذاك، إلي الضغط علي أحزاب الكثرة لتتبنى الدستور الإسلامي قبيل انتخابات 1958. وكان من رأي عبد الخالق أن هذه الانتخابات إنما تدور حول سيادة السودان التي تتهددها قوي الاستعمار التي لا تريد أن يكون "في قلب أفريقيا، وفي الحدود الجنوبية للقومية العربية، أثر لجمهورية سودانية مستقلة حقاً تساند دعوة الحرية في الوطن العربي وتحمل شعلتها في أفريقيا، آخر قلعة للمستعمرين".

لم يعب عبد الخالق علي الهيئات الإسلامية دعوتها للدستور الإسلامي. بل عاب عليها غفلتها عن أن المعركة المقدسة حقاً هي المعركة ضد الاستعمار. فقد استغرب لوقوف هذه الهيئات خلف مرشحي حزب الأمة في الانتخابات وهو الحزب، في تحليل الشيوعيين آنذاك، ركيزة المستعمرين ووكيلهم القديم والحديث في السودان (4). استعان عبد الخالق بلغة القرآن لكي يبين كساد خطة هذه الهيئات في اختيارها الانحياز لحزب الأمة قائلاً:" والله أنتم في واد والشعب في واد آخر غير أن واديكم غير ذي زرع."

وبرغم وصف عبد الخالق لدعوة الدستور الإسلامي بالغموض ومفارقتها لواقع البلاد إلا أنه لم ير وجهاً لجعل الصراع حول صورة الدستور سبباً لانقسام الصف الوطني في وجه الهجمة الاستعمارية. فالمعركة في نظره ليست بين الدستور الإسلامي والدساتير الأخرى. ففي اعتقاد عبد الخالق أن أياً من هذه الدساتير لا يمكن لأنصاره تحقيقه إلا في ظل سودان مستقل الجانب موفور الكرامة. فالدعوة للدستور الإسلامي، في قوله، لا تعفى صاحبها من تحديد موقعه من الاستعمار. وذكر أن باكستان المعلن أنها جمهورية إسلامية هي سند مؤكد للاستعمار وعدو لدود للمسلمين.

وعليه لم يكن عبد الخالق في 1957، كما لم يكن في 1965، ممن استثقل أو استفظع أو "استرجع" (جعلها رجعية بإطلاق) الدعوة إلي الدستور الإسلامي. بل كان أكبر همه فحص إن كانت الدعوة إليه قد جاءت من باب المواتاة السياسية أم أنها صدرت عن انشغال سياسي محيط بالخطر الوطني والحضاري بالاستعمار، الخصم الأكبر، وعن عزيمة لتأمين السيادة الوطنية علي أساس من العدل الاجتماعي. والدليل علي رحابة عبد الخالق لخطاب الدستور الإسلامي هو تنبيهه إلي أن المناقشات التي جرت حول وجوب تطبيقه في ما بعد ثورة أكتوبر "ولدت في الناس وعياً بين الناس لا سبيل إلي إنكاره ولفتت الانتباه لأول مرة في بلدنا للنظر إلي الدين من زاوية المؤثرات والتقدم الذي أصاب الإنسان في القرن العشرين."

ولذا لم ينشغل عبد الخالق بعد واقعة حل الحزب الشيوعي بالإلحاح علي مسالة استغلال خصومه للدين قطعاً لطريق التقدم، وهي واحدة من عباراته المفضلة آنذاك. خلافاً لذلك، رأي عبد الخالق أن تكون محنة الحزب الفكرية مع الإسلام مناسبة يأخذ الحزب نفسه بالشدة النظرية يتأمل قامته الثقافية في مجتمع إسلامي. فقد كتب في "قضايا ما بعد المؤتمر الرابع (1968) يقول أن المؤتمر الرابع للحزب (1967) (5) لم يثر مسألة الدين من الزاوية السياسية وحسب. وبعبارة أخري، فالمؤتمر لم يقتصر في خلاصاته فقط علي استنكار استخدام الدين بواسطة النادي الحاكم ستاراً لمصادرة الحقوق الأساسية في مثل حله الحزب الشيوعي. وقال أنه لو كان هذا المغزى السياسي هو كل ما انطوي عليه حل الحزب من مغاز لكان الأمر يسيراً. فالحزب، في نظره، ذو تجربة ثاقبة في العمل بين جماهيره في حين تكتنفه الحملات الناعمة والكثيفة الموجهة إلي إلحاده ومفارقته الجماعة. فهو قد تمرس في النضال الحازم بين العمال والمزارعين والطلاب والمثقفين وعامة الناس المسلمين للدعوة إلي فصل الدين عن السياسة ولم يعان حرجاً أو عزلة بل أصاب سداداً كثيراً. والحزب، من الجهة الأخرى، في قول عبد الخالق، قد تشرب حساسية الناس الدينية وتوسل إلي إقناع الناس بتوقيره ما يوقرون بالمسلك العملي المتأدب في حضرة الإرث الثقافي والعقدي للمسلمين. وبالفعل نجح الحزب في عام 1965 من حماية ظهره سياسياً في وجه حملة العداء التي انتهت بحله وعاد في انتخابات 1968 ليرسل نائبين من دوائر جغرافية لم يجد الناس حرجاً في الانتصار له فيهما. ولم يدر في خلد دهاقنة حملة 1965 أن يستقوي الحزب بالناس هكذا في اقل من ثلاثة أعوام.



يتبع


ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2012, 08:19 PM   #[123]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

ـ




( 4 )


لم يرد عبد الخالق أن يتذرع باستغلال خصومه للدين لكي يتفادى الحرج الثقافي الأصيل للفكرة الشيوعية في بلد مسلم. وقد رأي أن يلقي هذه المسالة وجهاً لوجه. فقد دعا في "قضايا ما بعد المؤتمر الرابع" (1968) (6) أن يتأمل الشيوعيون غربتهم و"غربة الفكر الماركسي" التي ارتسمت بغير خفاء من جراء حادثة معهد المعلمين وذيولها. تساءل عبد الخالق: كيف تسنى للرجعية السودانية، بغض النظر عن دوافعها السياسية التي اتخذت الدين أداة ومخلباً، وبغض النظر عن نفوذها في الدولة والتشريع، أن تحرك بسهولة نسبية قطاعاً من الجماهير ضد الحقوق الديمقراطية والدستورية في البلاد حين قبل بحزب الحزب الشيوعي؟ وأضاف قائلاً: كيف تسني لهذه القوي الرجعية أن تنفذ إلي غرضها هذا من خلال استغلال حادث مفتعل لا يعرف أحد حتى ذلك الوقت أبعاده؟

ومن شأن هذه الأسئلة، التي تنأى عن تحميل الخصم كل اللوم علي ما يقع علي الذات من أذى، أن تفضي بهذه الذات إلي مكاشفة ذاتها مما هو في باب النفس اللوامة. وقد ساقت هذه الأسئلة عبد الخالق إلى اجتهادين مرموقين في منهج الحزب الشيوعي تجاه مسالة الثورة والإسلام:

أ‌) أ) فقد خرج عبد الخالق من تبكيت النفس إلي دعوة الحزب أن يخوض في أمر الدين لا من موقع الدفاع عن نفسه كمتهم في دينه، بل من مواقع الهجوم. وسبيل الحزب إلي ذلك تبسيط الماركسية وجعلها لصيقة بحياة الناس. فتطوير نظرة الحزب للدين، في رأيه، هي في تقريب الماركسية لجماهير الشعب بجعلها جزءاً من تفكيره وتراثه الثوري بإدخالها بين مصادر حضارة الشعب العربية والإسلامية والأفريقية. وهو يري أن هذا التقريب للماركسية هي تبعة علي مثقفي الحزب تلزمهم باكتشاف مصادر هذه الحضارة وعناصر القوة والخير والثورة فيها. فالماركسية، في قول عبد الخالق، ليست مناسبة يخلع بها الشيوعي هويته الحضارية كمسلم وعرب وأفريقي. خلافاً لذلك، فالماركسية هي "تجديد للمعرفة وسط شعبنا، تجديد لمصادر حضارته وثقافته." وهي مع ذلك (الماركسية؟)لا تقف مكتوفة اليد مبهورة حيال ماضي هذه الحضارة كمثال جامع مانع. وإنما تنفذ إليه بالنقد الدقيق المحيط تتغذى بخير هذه الحضارة وتلفظ ما عداه وتتغلغل يوماً بعد يوم إلي ثري الوطن وثقافته.




يتبع

ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2012, 08:20 PM   #[124]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

ـ



( 5 )



فالحزب الشيوعي، في نظر عبد الخالق ، يكسب بالهجوم الذكي المستنير المتفقه في علوم الدين وغير علومه. فلا مخرج للحزب من غربته الفكرية بالاستخذاء وإدارة العقل إلي الجهة الأخرى في وجه ما يلقيه الدين عليه من مسائل وتحديات وفقه. وقال:

"هذه الغربة (الماركسية) التي أشرت إليها لا تحل علي أساس سياسي كما ان مراكز الدفاع مراكز ضعيفة ويمكن أن توصف بالنفاق السياسي ولا توصف بالحالة الجادة لاكتشاف مصادر الثقافة في بلادنا ولاتخاذ موقف تقدمي منها: ما كان مفيداً يدخل في ميدان التطور، وما كان منها يعوق التطور يجب ان يتكلم عنه الشيوعيون بجراة وأن يقفوا بثبات دفاعاً عن مراكزهم"

أما الخاطرة الاجتهادية الثانية (7) التي عنت لعبد الخالق حيال غربة الماركسية في مجتمع إسلامي فهي تفرقته بين الدين كأيدلوجيا، مما يؤدي إلي استغلاله بواسطة الصفوات النافذة لتأمين حكمها بين الناس، (وبين) الدين كيوتوبيا، أي الدين كجغرافيا راسخة لعالم مثالي من العدل والإخاء والمساواة. فدين عامة الناس، اليتوبيا، قد فطر عليه المسلمون، واستمدوا منه أبداً عالماً بديلاً لعنت واقعهم السياسي الأليم، وشغفوا فيه بصور العدالة والإيثار والمساواة، التي هي صفة مجتمع أبكار المسلمين. واسترسل عبد الخالق في وصف الإسلام اليوتوبيا في خيال وفكر عامة المسلمين قائلاً:

"الناس يتصورون هيئة عمر ابن الخطاب حاكم الدولة الإسلامية التي امتدت شرقاً وغرباً وجنوباً وانتشرت تهز أركان العالم حولها وهو مجرد من زيف السلطان وغربته عن الشعب وقد استلقي تحت ظل شجرة مثل عامة الناس لأنه حكم وعدل وأمن شعبه . . . يذكرون مصعب ابن عمير يحف به بذخ الأرستقراطية وهو شهيد في واقعة أحد بعد أن أبلي وهو يحمل لواء الرسول بلاء لا يدانيه بلاء، وقد خر علي وجهه، ويهم المسلمون بدفنه فلا يجدون له كفناً، إنما هو ثوب رث قصير إن أخفى رأسه أظهر رجليه، وإن اخفي رجليه أظهر رأسه، والنبي (ص) يري فيتلو قول عز وجل: "من المؤمنين رجالاً صدقوا ما عاهدوا الله عليه."

ويستطرد عبد الخالق قائلاً أن هذا العالم المثالي هو الذي يشد أفئدة الناس في واقع يحدق بهم: الفساد فيه وحل، والمحسوبية عاهة، تغلب فيه الاثرة والتفاوت الطبقي اللئيم والفردية القاتلة. وعامة المسلمين أسيرة تناقض بين عالم المثال هذا الذي الإسلام فيه مستودع العدالة والإيثار والمساواة وبين ارتباطهم بقوي النادي السياسي التي تفسد في الأرض، تناقض بين المثال الذي يجعلها ترفض الواقع الفاسد وبين قلة حيلتها وهي أسيرة النادي السياسي وخطته السياسية. ولا مخرج لها من هذا التناقض سوي بنظرية اجتماعية للسلطة تنتقل بها من رهن إرادتها بانتظار فيض القلب الرحيم والمدد المثالي إلي اكتشاف القوة الاجتماعية للتغيير لتحرير نفسها من لعنة وعبودية المال. ويواصل عبد الخالق قائلاً:

"إن الجماهير التي يثير فيها شعار الدستور الإسلامي ما ذهبت إليه من صور إنسانية مدعوة للبحث والتفكير عن ردود شافية لأسئلة تطرح نفسها وتلح بإصرار: هل يمكن تحقيق تلك الصور والمعاني بواسطة سلطة أصحاب المال والمترفين الذين يعملون عن طريق مسودة دستورهم لعام 1968 لدفع البلاد بخطوات سريعة علي طريق الرأسمالية."

من المؤسف إن نظرات عبد الخالق حول غربة الماركسية والدين لم تجد من الخلف الشيوعي لا تجريحاً ولا تطويراً. فلم يتسن للحزب أن يتخطى أطروحة "استغلال الدين" في العمل السياسي" إلى الرحاب التي افترعها عبد الخالق. فلم يكن بوسع الشيوعيين انتهاج فقه ماركسي غير فقه "التهويس الديني للسياسة" بالنظر إلي الشروط السياسية والفكرية التي اكتنفتهم لعقود أربعة منذ آخر الستينات. فقد توالت علي الخلف الشيوعي واليساري عامة النكسات بعد محنة حل الحزب الشيوعي في 1965. وكان الدين، بصورة أو أخرى،من الملهمات الرئيسية للذين أوقعوا بالشيوعيين الأذى. وصح هذا التقدير أو لم يصح، فالذي استقر في خاطر الشيوعيين هو أن خصومهم كادوا لهم بالدين وما زالوا يكيدون. والمعروف أن الدين قد أصبح أيدلوجيا الرئيس نميري البديلة لليسارية الثورية بعد فراقه الدامي مع الشيوعيين بعد انقلاب 19 يوليو 1971 . وقد تدرج نميري بالشعار الديني حتى أقام دولته الإسلامية في 1983. ثم جاء انقلاب 1989 الإسلامي الذي شتت شمل اليساريين في أطراف الأرض والغرب المسيحي بالذات. وليس من المستغرب إذاً أن ينشغل الشيوعيون بمحض غريزة الدفاع عن النفس بأطروحة استغلال الدين وتنويعاتها مثل إرث الإسلام في مجافاة حقوق الإنسان واضطهاد المرأة وغيرها مما اتفق للغرب من صور نمطية عن الإسلام. وهي صور يعاد إنتاجها وترويجها في ملابسات عالم ما بعد الحرب الباردة الذي جري تصنيف الإسلام فيه ك "خطر" دولي بواسطة دهاقنة الفكر الأمريكي. وهكذا تناصر واقع محلي سوداني وواقع عالمي لكي يبعدا الشيوعيين عن افتراع معني للإسلام في السياسة غير معني استغلاله في هذه السياسة.





يتبع


ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2012, 08:20 PM   #[125]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

ـ


( 6 )



ولم يتسن للشيوعيين وهم بهذا الانشغال ب "تهويس" الدين أن ينموا فكرة عبد الخالق عن يوتوبيا الإسلام التي تعبئ المسلمين حول المثال الباكر لمجتمع النبي (ص) والصحابة الذي اتسم ببساطة الحكم وكرامة الرعية. وقد رأينا كيف حاكم المسلمون حكومتي نميري والإنقاذ الإسلاميتين بقواعد هذه اليوتوبيا الناقدة النافذة حين اشتطتا في البوليسية أو الفساد أو المحسوبية. وقد اخرج هذا النقد النميري من طوره فقال ببجاحة وكفرانية أنه يعلم أن للبيوت في الإسلام حرمة غير أن إسلامه هو إسلام "النط" في البيوت وتفتيشها. وقال الدكتور الترابي أن هذه اليوتوبيا قد قعدت بالحركات الإسلامية دون استحداث برنامج متدرج عملي تأخذ به مجتمعاتها من واقعها إلي مثال الإسلام. فهذه الحركات، في نظر الترابي، تعلقت بمثل تشخص نحوها بالأماني. فحالة الكمال الإسلامي لن تقاربها الدولة الإسلامية وقد لا تبلغها. فهذه الدولة لن تنشأ تامة وهي تولد من واقع إسلامي منحط، بل ستبدأ من بعض الطريق ثم تتقدم نحو مثل الإسلام. وأضاف الترابي أن الحركات الإسلامية المعاصرة اعتزلت المجتمع وتجافت عنه لإخفاقها في تحقيق المثال الإسلامي. وانطوت علي هذه اليوتوبيا تنتظر حدوث معجزة تحقيق أمانيها. وهكذا يري هذا الناشط الإسلامي الكبير كيف أن اليوتوبيا الإسلامية قد تصبح قيداً على الحركة الإسلامية المعاصرة وسبباً للنكوص والخيبة (8).

وكان بوسع الخلف الشيوعي أيضاً أن يصوب بعض خاطرات عبد الخالق. فكلمة عبد الخالق في أن الدعوة للدستور الإسلامي لم تنشأ عن تنوير إسلامي سوداني هي عين الصواب إذا انصرف بها إلي الأحزاب التقليدية الطائفية. ولكننا، وبآخرة، قد نميل إلي تخطئتها إذا عنت الحركة الإسلامية الحديثة الناشئة آنذاك والتي تحالفت مع تلك القوي الطائفية علي المستوي السياسي وآذت الحزب الشيوعي. غير أن تحالفها السياسي لم يمنعها من احتضان جذوة ما تروم التجديد الديني والتحديثي وبخاصة تحت قيادة الدكتور حسن الترابي منذ نصره علي خصومه التربويين في الحركة في عام 1969. والمعلوم إن الشيوعيين لم يحتاطوا فكرياً لدرس هذه الحركة التي عدوها اجتماعياً فريقاً من أتقياء الريف "الكيزان" وعدوها سياسياً امتداداً فاشستياً للحركة المصرية التي اشتهر إرهابها بين شيوعي السودان نقلاً عن خبرة لهم بها في مصر(9) وفي مقاومتها للناصرية التي عقد الشيوعيون معها أحلافاً متأرجحة. ولم يقرأ الشيوعيون الحركة الإسلامية في نصها وتجلياتها السودانية وبخاصة خلال صراعها المرموق للاستقلال عن قبضة "الشيخ" المصري المتمثل في التنظيم العالمي لحركة الأخوان المسلمين الذي أراد للتنظيم السوداني أن يكون فرعاً تابعاً. وقد شددت حركة الترابي طوال هذا الصراع علي أصولها في الديمقراطية السودانية في طيات الحركة الطلابية والشعبية(10). وقد استحسنت دائماً خاطرة للأستاذ محمد إبراهيم نقد، السكرتير العام للحزب الشيوعي، قال فيها أننا حاكمنا الأخوان المسلمين في السودان بما نعرفه عن الإخوان المسلمين المصريين. وهذه خطة عاجزة.





انتهى المقال


ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2012, 08:22 PM   #[126]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي مصادر كاتب المقال .. والرابط

ـ




مصادر وهوامش البحث:

1) حسن مكي محمد احمد، حركة الإخوان المسلمين في السودان، 11944-1969، الخرطوم 1982، صفحة 83.

2) نشر بعض هذه الكتابات في جريدة "أخبار الأسبوع" في أعداد صدرت في 12-3-1969 و10-4-1969. والأفكار الواردة بعد هذه الإشارة مأخوذة من هذين المقالين ما لم أشر بغير ذلك.

3) نشر الكلمة الولي في "الميدان" بتاريخ 12-10-1957 والأخرى في نوفمبر من نفس السنة وفات علي حصر اليوم مع كثير الأسف.

4) راجع الحزب الشيوعي هذه الفكرة المركزية ونفض يده عنها في وثيقة "قضايا ما بعد المؤتمر الرابع" التي صدرت في 1968. غير أن الفكرة ظلت تراوح في مكانها ولم تتسرب إلي الوعي الجمعي للحركة.

5) في الوثيقة المسماة "الماركسية وقضايا الثورة السودانية" وصدرت منها طبعتان، أول إنشائها في 1967 وجاءت الأخرى في 1986. وقد نسبت الوثيقة الدعوة للدستور الإسلامي بواسطة "القوى الرجعية" إلي الإفلاس السياسي تاركة الحياة السياسية العلمانية ناشرة جواً من "الدجل الديني مس كل أوجه الحياة في البلاد، ويهدف في النهاية إلي قيام سلطة باسم الدين." غير أن الوثيقة نبهت بعدم كفاية الدفاع عن الحياة السياسية العلمانية وشعار فصل الدين عن السياسة كموقف وحيد للحزب وطالبت الحزب بتنمية خطة فكرية تربط بين قضية الدين الإسلامي وعلاقته بحركة التقدم الاجتماعي. أنظر الصفحات 168-170 من الطبعة الثانية.

6) الوثيقة هي نص التقرير المقدم من المكتب السياسي إلي اللجنة المركزية للحزب في دورة استثنائية في منتصف يونيو 1968 . وكل الأفكار الواردة بعد منها إلا حين نستثنى.

7) وردت هذه الخاطرة الثانية في مقاله بأخبار الأسبوع بتاريخ 17-4-1969.

8) وجدت معني الترابي في مسودة له عنوانها "نظرات في الفقه الإسلامي". وفي المقال الموسوم "في أصول الفقه الإسلامي السياسي."

9) أنظر كتاب للأستاذ الرشيد نائل في هذا المعني صدر في آخر الستينات.

10) أنظر كلمة لي عن لاهوت الدكتور حسن الترابي نشرتها في مجلة "أفريقيا اليوم" في آخر عام 1999 (تصدر عن دار جامعة إنديانا للنشر وتجدها معربة في كتابي "الشريعة والحداثة")


الرابط :

http://www.sudan-forall.org/sections/d_fi_tareekh/pages/abdullahi_ibrahim_abdalkhaliqmahjoub.htm



ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2012, 04:06 PM   #[127]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ


كتر خيرك يا علاء على السؤال

ويا خالد على حسن الظن

للحق شوية مشاغل لا أكثر

أتابع



ـ
مساءك ورد
انت إلان تناقش راءيك في موقف الحزب الشويعي من الاسلام أم كتابات الفكر الشويعي ومناقشته لموضع الدين في المجتمع المتعدد الاعراق والمعتقدات ؟ في مناقشتك الأخيرة لا أجد علاقة لسؤالك الأول ماجد ابتعدت بنا جدا



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2012, 04:55 PM   #[128]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

ياماجد
يااخى وين الوثائق بتاعتك..

بعد تخلص كلامك قول خلصتا
عشان تشوف (البل) بالفرن البلدى



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2012, 09:03 PM   #[129]
Sultan
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ماجد تاج

مثل هذا السرد الركيك لا يوثق لشيء بل يبرر موقفك المسبق من الحزب الشيوعي السوداني

لفت نظرك أكثر من مرة ان التوثيق لموقف جهة ما لا يعني مجرد تجميع ما تراه أنت مناسبا من روايات .. بل يحتاج إلى تثبيت موقف الجهة قيد البحث من المسألة:

- أين هي وثائق الحزب الشيوعي السوداني الصادرة عن هيئاته التي تدعم مزاعمك!؟

- النقل من صحف النظام لتصريحات تم تصويبها في حالة الأستاذ صديق يوسف ضعيفة وتفوح منها رائحة التربص والكيد!

- كذلك حول حادثة معهد المعلمين هل لديك أي إثبات ان شوقي كان عضوا بالحزب الشيوعي في حينها!؟ شوقي ذهب إلى منزله بعد اتهامه ولم تحقق معه أي جهة رسمية أو حتى سياسية .. ليباشر اليمين استكمال مسرحية الحل وخرق الدستور



التعديل الأخير تم بواسطة Sultan ; 23-11-2012 الساعة 09:05 PM.
التوقيع: المجد لشعب السودان ... المجد لأمة السودان
يقيني بان أسوار الظلم مهما علت لن تقف في طريق إرادة الشرفاء
السودان لكل السودانيين
Sultan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2012, 09:32 PM   #[130]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sultan مشاهدة المشاركة
ماجد تاج

مثل هذا السرد الركيك لا يوثق لشيء بل يبرر موقفك المسبق من الحزب الشيوعي السوداني

لفت نظرك أكثر من مرة ان التوثيق لموقف جهة ما لا يعني مجرد تجميع ما تراه أنت مناسبا من روايات .. بل يحتاج إلى تثبيت موقف الجهة قيد البحث من المسألة:

- أين هي وثائق الحزب الشيوعي السوداني الصادرة عن هيئاته التي تدعم مزاعمك!؟

- النقل من صحف النظام لتصريحات تم تصويبها في حالة الأستاذ صديق يوسف ضعيفة وتفوح منها رائحة التربص والكيد!

- كذلك حول حادثة معهد المعلمين هل لديك أي إثبات ان شوقي كان عضوا بالحزب الشيوعي في حينها!؟ شوقي ذهب إلى منزله بعد اتهامه ولم تحقق معه أي جهة رسمية أو حتى سياسية .. ليباشر اليمين استكمال مسرحية الحل وخرق الدستور
ماجد تاج
مساء النور / أنا شايف انك توقف لحدت هنا والله نشفت روحنا عديل يأخ مالقينا منك غير نقليات الكيزان المعتتة في ذهنياتهم الرسول فيك كفاية افتح ليك بوست جديد بدل فجيغ الطين ده انت فهمت سؤالك بالجد ولا بتخم فينا



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 10:15 AM   #[131]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sultan مشاهدة المشاركة
ماجد تاج


مثل هذا السرد الركيك لا يوثق لشيء بل يبرر موقفك المسبق من الحزب الشيوعي السوداني

لفت نظرك أكثر من مرة ان التوثيق لموقف جهة ما لا يعني مجرد تجميع ما تراه أنت مناسبا من روايات .. بل يحتاج إلى تثبيت موقف الجهة قيد البحث من المسألة:

- أين هي وثائق الحزب الشيوعي السوداني الصادرة عن هيئاته التي تدعم مزاعمك!؟

- النقل من صحف النظام لتصريحات تم تصويبها في حالة الأستاذ صديق يوسف ضعيفة وتفوح منها رائحة التربص والكيد!

- كذلك حول حادثة معهد المعلمين هل لديك أي إثبات ان شوقي كان عضوا بالحزب الشيوعي في حينها!؟ شوقي ذهب إلى منزله بعد اتهامه ولم تحقق معه أي جهة رسمية أو حتى سياسية .. ليباشر اليمين استكمال مسرحية الحل وخرق الدستور
ـ



مرحب يا سلطان

وللحق الامانة تفرض علي أقول ليك أنا هو ذات الشخص الذي يكتب

بإسم ود عطا الله في منتدى سودانت

ولك كامل الحرية في مواصلة الكتابة في هذا البوست أو العودة الى موقفك السابق

مع أني كلي أمل أن تمثل سودانيات نقطة وتحول جديد في التداخل الاسفيري بيننا

لك تحياتي

وللحق سررت أيما سرور بهذه المداخلة

لأن الاخ سلطان كان سبب مباشر وراء الكثير من قراءتي عن الحزب الشيوعي السوداني





ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 10:18 AM   #[132]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alaa مشاهدة المشاركة
ماجد تاج
مساء النور / أنا شايف انك توقف لحدت هنا والله نشفت روحنا عديل يأخ مالقينا منك غير نقليات الكيزان المعتتة في ذهنياتهم الرسول فيك كفاية افتح ليك بوست جديد بدل فجيغ الطين ده انت فهمت سؤالك بالجد ولا بتخم فينا
ـ



مساء النور يا علاء

كتير من مداخلاتك ما واضحة بالنسبة لي

لا ما فهمته أنت ، ولا ما ترلايد توصيله

لذلك أنصحك أن تبل ريقك في بوست آخر ، ثم تعود مرة أخرى

كذلك أعدك بأن أفتح لك بوست آخر يبل ريقك برضو في حال لم تجد

تحياتي




ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 10:45 AM   #[133]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Sultan مشاهدة المشاركة


ماجد تاج

مثل هذا السرد الركيك لا يوثق لشيء بل يبرر موقفك المسبق من الحزب الشيوعي السوداني

لفت نظرك أكثر من مرة ان التوثيق لموقف جهة ما لا يعني مجرد تجميع ما تراه أنت مناسبا من روايات .. بل يحتاج إلى تثبيت موقف الجهة قيد البحث من المسألة:

أين هي وثائق الحزب الشيوعي السوداني الصادرة عن هيئاته التي تدعم مزاعمك!؟

النقل من صحف النظام لتصريحات تم تصويبها في حالة الأستاذ صديق يوسف ضعيفة وتفوح منها رائحة التربص والكيد!

كذلك حول حادثة معهد المعلمين هل لديك أي إثبات ان شوقي كان عضوا بالحزب الشيوعي في حينها!؟ شوقي ذهب إلى منزله بعد اتهامه ولم تحقق معه أي جهة رسمية أو حتى سياسية .. ليباشر اليمين استكمال مسرحية الحل وخرق الدستور
ـ


في الواقع ما من سبب لموقف مسبق من الحزب الشيوعي السوداني أكبر ولا أكثر تبريراً

من هذا التصريح الذي تقول أنه تم تصويبه ـ لا إنكاره ـ تصريح يوسف حسين

الذي كشف الانياب المختفية وراء البسمة الزائفة ، لكن لا علينا

وإن كان الارتكان الى ما يرد في صحف النظام غير وارد في الحالة هذه

تصريح يوسف حسين في حد ذاته لم يزد على أنه كشف فقط جوهر البرنامج

لذلك وحتى لا استند الى صحف النظام عدت مباشرة الى البرنامج باعتباره الوثيقة الام

والتي لا يمكن بحال انكار ما يرد فيها

وإن كنت أرجو من إعادة طرح الموضوع في سودانيات

أن يقابل بالنقض والتحليل والرد على ما أطرحه من فهم قد يكون مجانب للصواب

لا بالممارسة المعتادة التي تتعدى المكتوب الى الكاتب

في محاولة تقويضه هو لا تقويض فكرته


يا سلطان : عبد الخالق محجوب نفسه انتقد فكرة تهويس الدين

كما أن أصوات عديدة ارتفعت هنا وهناك تنادى بضرورة التوقف عند ضبابية موقف الحزب الشيوعي من الاسلام

وشيوعيون بعينهم تساءلوا بالفعل عن موقف الحزب من الاسلام

هل هو مع أو ضد أم محايد كما يبدو ؟

الحقيقة الماثلة والتي تبين بجلاء من خلال القراءة السطحية المتعجلة للبرنامج تفيد

أن الحزب ليس محايداً تجاه الاسلام

بل يتأرجح في محاولته لإخفاء حقيقة موقفه ما بين

الظهور بمظهر من يريد حمايته ، ومن يريد هدمه

تصريح يوسف حسين الطافح بكراهيته للاسلام يمكن أن أتجاوزه ببساطة

وأقبل تصويبك له على أنه لم يكن تصريحاً منطلقاً من صفته الرسمية

وأنه تصريح يمثل رأيه الشخصي

مع أن ذلك دفع لا يحترم العقل

لكن كيف يمكن أن نبرر ما يرد في البرنامج ؟

ما أتناوله هنا حتى الان هو البرنامج ؟

ثم أنوي كما تعلم الانتقال الى كتابات عبد الخالق محجوب

وما نقلته أعلاه من موقع سودان للجميع يستحق أن تقرأه بتمعن حتى لا تصف ما نكتبه بالركاكة

على كل

ما من وثيقة أعلى ولا أهم عند التناول من البرنامج نفسه

وأخذ من اقتباسات من أدبيات الحزب ، ومن مؤلفات عبد الخالق محجوب

ومن هنا وهناك مما يرتبط ارتباط لا يقبل النفي بالحزب الشيوعي

وسأعود في تقاطعات مهمة الى ما كتبه ماركس وآخرين حول ذات النقطة الموقف من الاديان

محاولاً ربطه في معرض شرحي لما فهمته من البرنامج


ـ


عن حادثة ندوة معهد المعلمين

أقبل ببساطة نفي الحزب لحقيقة أن شوقي شيوعي ، وأتجاوزها


لأعود الى البرنامج

فالواقع أن المهم لم يكن مفتعل الحادثة نفسها ، وإنما ما تداعى على إثرها




ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 10:46 AM   #[134]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي البرنااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اامج ياخ

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
ياماجد
يااخى وين الوثائق بتاعتك..

بعد تخلص كلامك قول خلصتا
عشان تشوف (البل) بالفرن البلدى
ـ



انت أقعد قول لي الوثائق الوثائق لما الطيارة تفوتك




ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2012, 10:51 AM   #[135]
ماجد تاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماجد تاج
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL مشاهدة المشاركة
الرابط ماشغال ياماجد
بعدين زي ماانت ماحابي الناس يرموك بالكوزنة والامنجة
ماترمي الناس بتشتيت الكورة او كما قلت والتعامل بردود الافعال مابفيد غير يوتر جو البوست
اربكت الناس بمداخلتك ام وثائق والكلام كان واضح
ومافيه لبس انك عندك وثائق بتثبت الستيتمينت بتاعتك
هسي القصة بقت تفسيرات وانشاء وقراية ماخلف السطور
لازمك توضيح
انو قصة وثائق دي كانت تهويش
او اذا كان في عندك فعلا خلينا نشوف
احترامي ياماجد
ـ



آسف يا أمال ، وليك حق

حاولت طوال ما تلى مداخلتك دي أبعد عن اللغة المماثلة زأظن نجحت حتى الان



عن الرابط ما عارف المشكلة شنو ، لكن لو جربتي تنسخيه وتعيد ادراجه فوق بدلاً من محاولة الانتقال بيه من مكانه يمكن أسهل ـ ع العموم الرابط ما مهم ـ فأغلب ما كتبته هناك أعدت نقله هنا ، وسأنقل باقيه على مهل عند الحاجة

تحياتي واعتذاري مرة أخرى يا ستي

http://www.sudanforum.net/showthread.php?t=148413
ـ



ماجد تاج غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:05 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.