اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين
يا وجدى كنت اكثرنا قرباً ومعرفة وتشجيعاَ لمجسن فى سلوك هذا الطريق
الذى اتت نتائجه فى غير ما تشتهى ...فيما يبدو ...! قد تكون مصدوما مثلنا تماما
ولكننا حتى الان لا نملك من الدلائل ما نكذب به محسن ... فقط علينا الانتظار ..
وكثير دعوات...
|
بسم الله الرحمن الرحيم
التحايا لك أمير
وللأخ الغالى وجدى
ولصديقنا محسن فى عالمه ..
وكأنى أرى يوم الثانى والعشرين يمر فى مدنى ( الجمال ) رتيباً كعادته ..
إلا من حراك الحياة المألوف وفق سنن الله ونواميسه فى الكون ..
النواميس التى قام على جريانها هذا النسق البديع لأرضه وسمواته ..
ولست فى معرض الكلام عن إنحسار المعجزات التى تهز بنى البشر وتوقظ ثبات قلوبهم ،
فالله جلت قدرته إختار لنبيه محمد كتاباً مؤيِداً تحدى به العالمين ، فيما أيد بالخوارق رسلاً من قبله ..
وتلك حكمة الله فى عباده ..
فالبشرية فى سيرها وفق الإرادة تتفاوت فى وعيها بالأشياء ..
سيمر يوم الأحد القادم بذات الرتابة إلا من قلق يغشى صديقنا الجميل ..
لن تحلق فى سماء مدنى مواكب النبى الطائر ولن تقلع صوب النقعة بوادر المهدى المنتظر ..
هذه يا صديقى الحياة ،
وهذا هو العلم حين يشطح بصاحبه
وحين يجسد المرء ذاته أبعاداً فى فكرته ..
وحين تمتلكه عبقرية النفس فى صحوها ومنامها ..
نحن فى حاجة الى محسن الأديب ، الراقى روحاً الرائع حرفاً وحجة ..
لسنا فى حاجة الى نبى ، فقد إنقضى عهد الأنبياء ، لسنا فى حاجة الى مهدى ومخلص ، فالله رؤوف بعباده ..
محسن يا أمير ليس نبى ولن يكون مهدى ..
ودعنى أتسائل ..
هل قادت ( زهرة الغرق ) محسن الى هذى المدارك ..
(نعم مدارك ، ويقينى أنه يعى إرتباك المخارج )
المأسأة ليست زهرة الغرق ، المأسأة أن محسن عاشها فى مشيه وسكونه ..
زهرة الغرق قادت زمامه بدل أن يقود مسارها ..
زهرة الغرق قادته الى شواطئ الخيال بدل أن يرسيها على موانئ الحقيقة ..
والى (هبة البارئ) أقول ،
نعم ،
هبة البارئ فيك لو تدرى ..
هبة البارئ هى تلك المدية الحادة التى بداخلك ..
ترى الشئ فلا تخطئه ..
هبة البارئ هى هذا الفهم الذى أمسكت بنواصية
هبة البارئ هى هذا اللسان الذرب الذى لم يخذلك ..
هبة البارى هى هذا القبول الذى أهداك ..
فأى هبة بعدها تريد !!!!!
سيمر يوم العاشر من صفر . ولن يعكر صفو المحبة شئ ..
سيمر يوم العاشر من صفر ويغادرنا غير ملتفت الى هواجس البشر ..
سيمر يوم العاشر من صفر ، لا تعنيه أمانى العشم ولا سخرية الشامتين ..
غير أن سيبقى له ما بعده
ستبقى قدرة الأديب فى العودة الى كتبه والمداد ..
عودة المحسن الى ذاته وصفاته ، شلته وصحابه ..
وسيظل السؤال ..
فيا سيدى
استصحب فى مسيرتك الدؤوب ..
العذر فيما لا تملك مفاتحه ، إنما الفشل والحسرة فيما يمكنه أن تفعله ..
مطمئناً عالى الرأس ..
ولك الود أكمله ........