كما قال ود المكي في خلاسيته : ساعات اللقاء قصار، فقد كانت ساعات بورداب سودانيات بالامارات قصيرة جدا ، تفلتت من بين الدقائق والثواني سريعة كطيف خاطف، لكنها تركت في النفس ذكرى جميلة لأعزاء تلاقوا على المحبة وافترقوا عليها اكثر محبة وودا ،
حين وصلت مكان اللقاء كنت أول الواصلين فتوجست خيفة من ألا يلتئم الشمل، وأنا الذي كنت أخاف أن يؤخرني زحام الطريق من دبي الى الشارقة عن حضور بداية اللقاء ، لكن هذا التوجس زال حين اتصلت بالأخ المحتفى به خالد تنقو ، الذي أكد لي أنه في الطريق، وبعد فترة قضيتها متجولاً بين أروقة المركز والمكالمات الهاتفية ، بدأ التوافد : خالد الذي أعرفه عبر البالتوك ثم المواقع المختلفة منذ ما يزيد على ست سنوات، لكنا لم نلتق من قبل ، فكانت تلك لحظة المشاهدة والمسالمة والمقالدة ، ثم سعدت معه بلقاء الأخ الوليد الفتى الظريف الذي يبدو في الصورة أكبر عمراً مما هو عليه ، وأمجد ( ود أهلي ) ، ونزار أخ المجدلية وسامي ابن عمتها ، ثم المجدلية منسقة اللقاء وضابطة الكنترول وصاحبة القدح المعلى في الاعداد ، ثم مهدي أمين رجل المهمات الخطرة ومن هيأ لنا المكان الجميل ، وهكذا تتالى الحضور ، أبو حازم والمدام وابنهما الظريف حازم ، مكرم ( ود البدوي) بقفشاته اللطيفة ورفيقة دربه مي هاشم وصغيرتهما الحلوة ، بدري الياس الشاعر الخطير ، ثم بعد اكثر من ساعة وصل معتمد برفقة بعض اصدقائه معتذرا عن التأخير بسبب الزحام .
ثم كان التعريف والدردشة والونسة والمشاركات ، حيث استمتعنا ببعض المديح من ود البدوي وبعض الشعر من بدري الياس ، وتم توريطي من قبل خالدتنقو في بعض الغناء ولا أدري كيف استحملوا صوتي ،
وشرفتنا الأخت الأستاذة باتصال هاتفي حيت فيه الحاضرين وهنأتهم بعيد سودانيات .
وألقى الأخ خالد تنقو كلمة في ختام اللقاء عبر فيها عن مشاعره اذ وجد في الحضور خير خلف لأصدقاء أعزاء فارقهم هناك .
وكان لا بد أن نفترق على تنبيه من ادارةالمكان ليكون هذا اللقاء نقطة بداية للقاءات اخرى قادمة .
شكرا كثيفا للمجدلية وللأخ مهدي وللأخ خالد تنقو ولكل الحاضرين الذين كانوا جميلين جميلين بلا حدود .
هذه بعض الصور توثق للقاء
-- ------

خالد

خالد وابوحازم

مهدي

بدري الياس

امجد ووليد

نزار وسامي

خالد وابو حازم

حازم

مهدي وسمباتيكو

وليد وسمبا