طبعا يا عمو معتصم ما ح تكون عندى ذكريات لكن عايزة اخش توش فى الموضوع ده من غير مقدمات لانو بالجد حرك فينا كشباب حاجة صعبة بالحيل كده متابعة تقليعات الموضة – الوجاهة الهندمة و بقت حته بتاعت صراع كمان بين العمولمة و المحافظة على القديم و الموروث كدى بنظرة للشباب اليوم و لبسهم غايتو فى الجامعة و فى نقاشنا حول المظهر و فى ظل فرض الحجاب بالقوة داك و لبسو ابنات الحجاب و الوليدات قامو انفلتو كده و لبسو المجزق و البودى و الشعر المسبسب و الممشط بالباندة كمان و الريحة ما تديك الدرب و الالوان خلها ساكت و نمشى ابعد بقت فى حاجة اسمها صنفرة وجه و ساونا للرجال و عندها صالونات فى الخرطوم عديل كده و استعمال الكريمات بتاعت الوجه الوليدات اليوم مش عارفنها بس من كترت الاستعمال عارفين جودتها كمان – غايتو بقوا ناعمين اكثر من البنوت و الجلالبية فى القاموس مافى – الشى شورتات و فانلة كت و القدلة فى شوارع الخرطوم بالنهار و كمان نفس الاسورة النحاسية اللبسها انا لابسها مية شاب كمان و الحلق فردة واحدة عند بعضهم الكلام و طريقتو خلو كوم براهو القصة شنو وفى مناقستنا للموضوع ده طبعا يصفونا بالتخلف و عدم مسايرة الموضة لانو بنقول ده ما بناسب الشباب فى البلد دى مع انو بنكون دائما من انصار الاحتفاظ للشخص بحريتو فى ارتداء ما يناسبه لكن هل الموضة الكاجوال دى تليق بالمكان و المجتمع و القصة شوفونية و و شاترة عديل كده . مش القصة تقوقع ولا محاربة الحداثة و لا العولمة البقت هاجس دى و متابعة القنوات الفضائية مشكلة فى حد ذاتها لكن هل كل الموضة تناسب مجتمعاتنا و التغيير بكون كيف الى الافضل ؟ غايو عايزة اقول الشكل و المظهر هو عنوان حضارة و البنسوى فيهو ده خمج ساى المجتمع تطحنه مشاكل كثيرة لو عايزين الشباب يهتموا ببناء مجتمعاتهم حقو ندق شديد فى باب الاسر السودانية و نقول ليها تابعى شبابك بسوى فى شنو! القضية مولعة
وبحى تانى
|