آمال واهلنا الكرام
فرحة بالتواصل باستاذنا الانسان المثقف مكى ابو قرجه
سعادتى لاتوصف بالحديث معه تلفونيا ومع زوجته الاستاذة آمنه, فقد اخبرتنى انه يحتفى ايضا بمئوية كوستى.. وتحدثنا, حديثا طويلا وذو شجون يا آمال ووعدنى ان يرسل لىّ القصيده وقد اوفى بوعده كما العهد به وهانذى انشرها هنا تاكيدا لمحبتنا واحترامنا له
----------------
[align=center]إلى كوستي في عيدها الماسي
زهو الأقاحي وبأس الحديد[/align]
[align=center] مكي أبو قرجة[/align]
[align=center][align=center]
بلغتِ مائة من السنين الصاهلة الجسورة
الحافلة بالعظمة الأندلسية الباذخة
والسخاء الباهظ الثمن
وما زلتِ يا غاليتي الأسيرة
وحشية العينين
ناصعة الجبين
مهزولة الحشا
منصوبة الساقين
وافرة البدن
بلغت قرناً من الزمان
لا ينقص ولا يزيد
وما زلتِ في العين
زهو الأقاحي وبأساً من حديد
تدركين ما لا يدركون
وتخبئين ما لا يعرفون
وتدافعين عنك بالأشواك
- تصيبين أو تخطئين-
كما القنفذ الجريحة المحاصرة
وكقط الزباد تنفثين عند الملمات
عطر الوطن
غيرك من المدن السبايا
تَزَيّنَ للغزاة خلسةً
- وهن في الأسر -
ريثما تقع الواقعة
اكتحلن بالصدود المغوي
والتبرج المخبوء والفتنة الماحقة
أما أنت فقد شددت المئزر السابغ
حتى القدمين المشققتين
هرولت في الرمضاء نائحة
لوحت بالقبضة الغاضبة المشمئزة
وجأرت بالوعيد صائحة
فتراجع الغزاة مهزومين مرة ومرتين
وردد الفضاء صهيلك المشدوخ كرة وكرتين
وأنت في قلب الزمان واقفة
تضوعين يا زهرة المروج ورنة الصنوج
كالأيام السالفة[/align][/align]
|