منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2011, 01:18 PM   #[151]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
Post

والله يؤسفني مناشدة ومطالبة وشحدة محسن في طلب معونة السادة التشكليين ولا مجيب
حاجة تجيب المغصة عديل كدة

وبعدين المشروع القيّم دا بخلينا نشوف مدى نحاستنا نحن السودانيين
في إنه محسن خالد متشاكل مع حسن موسى ومصاحب مع محمد حسبو
في حين إنه كان مفروض محسن يكون صديق حسن موسى وعدو محمد حسبو
لأنو حسن موسى كان قطع مشوار طويل مع مشالبة محسن في هذا المشروع الدمبعلو والذي بي طبيعة الحال طلع ميتين حنان محسن
فكان حسن موسى أضاف لمحسن بعض التفاكير ، زي ما محسن بضيف لي حسن بعض التصاوير ، وكانو انتجو لينا شغل مكتمل الأركان
ويجي محمد حسبو ينشبك ليهم في الكبيرة والصغيرة كناقد حاذق

لكن نسوي شنو



التعديل الأخير تم بواسطة أسعد ; 10-03-2011 الساعة 01:22 PM.
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 09:18 AM   #[152]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
الإهداء أيضاً لصديقي اللاعب خالد الحاج
عين وفي اللتنين، تلاتة والفي الستة




الطاب السوداني يُصنع من جريد النخل، السَّلَم، السدر، السُّنط، في الغالب الأعم.
يتكوَّن من أربع طابات، وتكون عِجّته، أي أرضيته التي مثل أرضية الشطرنج، ثابتة العرض وهي أربع خانات، وعادة يكون طولها 12 خانة، بما يوافق بروج العام. لتكون الرقعة الإجمالية للخانات التي تتحرَّك فيها الكلاب، هي 48 خانة. العرض يكون دائماً ثابتاً، ولكن قد يُزاد الطول إلى 14 أو 16 خانة، أو أكثر من ذلك، لو كَثُر عددُ اللاعبين. بينما الطاب النوبي في جنوب مصر يتكوَّن من ثلاث خانات في العرض، لا أربعاً.
الأسود، والأبيض في الطاب دالّة أساسية، الطابَة التي تقع منكفئة على وجهها، كالنعال المقلوبة، بحيث يظهر منها ظهرها الأسود، تسمى السوداء. وإن وقعت مقلوبة على ظهرها، كالنعال في وضعها الصحيح، بحيث يظهر منها باطنها الأبيض، تُسَمَّى البيضاء.
1- حينما تقع ثلاث طابات منكفئة على وجهها، بحيث يظهر شقها الأسود (كما في الرسم أعلاه)، وتقع طابة واحدة مقلوبة على ظهرها بحيث يظهر باطن عودها الأبيض، هذه تُسَمَّى (الطابة)، وهي التي يبدأ بها اللعب والاستعباد ولا يكون من حق اللاعب أو خصمه تحريك كلابه إن لم يأتِ بها.
2- حينما تقع طابتان على وجههما، بحيث يظهر شقهما الأسود، وتقع طابتان مقلوبتين على ظهرهما بحيث يظهر باطنهما الأبيض، هذه تُسمّى (اليوم). أي ما يتعادل فيه عددُ الطابات البيضاء مع السوداء.
3- حينما تقع ثلاث طابات مقلوبة على ظهرها بحيث يظهر باطن عودها الأبيض، وتقع طابة واحدة فقط منكفئة على وجهها، بحيث يظهر شقها الأسود، هذه تُسمّى (التَّلَّي). وهو معكوس الطابة تماماً، أي معكوس الرسم أعلاه، بحيث تكون ثلاث طابات بيضاوات وواحدة فقط السوداء.
4- حينما تكون الطابات الأربع جميعها بيضاء، هذه تُسَمَّى (العين)، وكذلك تُسمّى بأسماء يبدو أنَّها تتحدَّر من جذر حضاري قديم، كوشي، مثل (أربشي)، (أربش)، (أربجي) وأحياناً تعرف بـ(عربجية) و(عربية). وهي من الحظوظ الكبرى والجيِّدة، لأنها تسمح بنقل الحجر أو الكلب في العِجَّة أربع خانات.

5- حينما تكون الطابات الأربع جميعها سوداء، وكلها منكفئة على وجهها، ويبدو منها ظَهْرُهَا الأسود، هذه تُسَمَّى (السَّتَـ) بمد فتح التاء بأكثر من حركتي مد، كأنها (سَتَاهْ). وتُسمَّى أيضاً بـ(الأسود) و(الأزرق) و(الأخضر)، وهي قمة الحظ بالنسبة للّاعب، لأنَّها تسمح بتحريك الحَجَر أو الكلب ست خانات.
ولكن هي لن تحتسب ولا غيرها، من العين واليوم والتلي، إن لم يكن اللاعب قد أحرز (طابةً)، فلا بُدَّ من إحراز "طابة"، لاستهلال اللعب، وإلا فإنّ كل ما تحرزه يضيع هباءً. ولذلك سُمّيت اللعبة كلّها بـ(الطاب)، أو سُمّي الإحراز الأساسي فيها بـ(الطابة).

مصطلحات مرافقة للّعبة:
الملاحظة هي أنَّ "بعض" هذه المصطلحات، أو الأساسي منها، يتوفَّر في لعبة السيجة أيضاً، مما يدلُّ على قِدَم ورسوخ هذه المصطلحات.
(1) مصطلح (الغَيَرَان)، تحريك الكلاب في العِجّة يسمى بالغيران، من الغارة. وتسمية الحجار المستخدمة في اللعب بالكلاب، يشير إلى الصيد.
(2) مصطلح (أكرت)، يقال إنَّ المهزوم أخذ أكرت، أو اللعبة كانت نتيجتها أكرت، بمعنى أنَّ الخصم قد عجز تماماً عن أكل كلبٍ واحدٍ فقط من كلاب خصمه. تشبيه بالبهيمة (الكرتاء)، وهي المُبَتَّكَة الأذن كما ترد في القرآن، أي مجزوزة الأُذن. الجز بالزاي، تعني قطع أبعاضٍ من الشيء وترك أبعاضٍ منه، أمَّا الجذ بالذال، فتعني الاستئصال، والقطع من الجذور.

(3) مصطلح (أعور)، يقال إنَّ المهزوم أخذ (أعور)، أو اللعبة كانت نتيجتها أعور، بمعنى أنَّ الخصم لم يزد على أن أكل كلباً واحداً فقط من كلاب خصمه. تشبيه بشخص أعور، له عين واحدة بدلاً عن اثنتين.
(4) مصطلح (العاول)، وهو يُطلق على اللاعب الذي يستعبده خصمه، حينما يحرز طابة قبله، ويعجز هو حتى نهاية اللعبة عن إحراز طابة يتحَرَّر بها. والعاول في اللغة هو من مضى عليه عامٌ كاملٌ.
(5) مصطلح (صَبَرَه) يقال للهزيمة العادية غير الاستثنائية. حينما يُهزم الشخص ويكون قد كافح كي لا يُهْزَمَ. باعتبار أنّ المهزوم بـ(أكرت) أو (أعور) هزيمته تصبح بذلك استثنائية. فصاحب الأكرت لم يأكل شيئاً من كلاب الخصم إطلاقاً، وصاحب الأعور أكل كلباً واحداً فقط كما تقدّم.
(6) مصطلح (سعيرون) أو (السعران)، وهذا يُقال للحجر ذاته، أو الكلب، حينما يتبقى للخصم كلبٌ واحدٌ فقط، ثم لا يصبح بوسعه أن يتحكّم في (غيرانه)، وإنَّما يتولّى ذلك خصومه، بحيث يغيرون له كلبه بالطريقة التي تخدم مصلحتهم هم، لا مصلحته هو.
(7) هنالك مُحْرزَات تسمح بتواصل اللعب للّاعب الواحد، وبعضها لا يسمح، إذا أحرز اللاعب طابةً يصبح من حقه رمي الطاب واللعب مرة ثانية، وكذلك إذا أحرز عيناً أو سَتَا، فيصبح من حقه اللعب بشكلٍ متواصل، ولكن إحراز اليوم والتَّلَّي يُنهي اللعب للاعب الواحد، ويصبح من الواجب عليه تمرير الطاب لزميله.
(8) يُقال في (غيران) العين، أي حين تحريك الكلب لمن أحرز عيناً (عين وفي اللتنين) بمعنى أنَّ الكلب سيتحرّك حفرتين، ثم حفرتين إصافيتين، ليصبح المجموع أربعاً. ويقال في (غيران) السَّتَا (تلاتة والفي الستّة) بمعنى أنَّ الكلب سيتحرّك ثلاث حفرات، ثم ثلاث حفرات أخرى، ليصبح المجموع سِتَّاً.
---------
للمذاكرة مع مادة الطابة في الخنبسانة



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 10:03 AM   #[153]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي





الطاب-طيبيا، تيبيا: Tibia


يمكن متابعة رموز (النخلة) من خلال رموز (الخنبسانة) في اتجاهات كثيرة، وستقود كلّها إلى نتائج واحدة مما أتت به نظريتا (تراميز الأبداد) و(شكلانية الأسس).
فبالوسع إجراء تطبيقات شاملة، ومتنوعة، على رموز (الخنبسانة) المستمدَّة من خلال رموز (النخلة) في اتجاهات كثيرة مما يشبه (الأبداد) أدناه:

1- (الخشب) الطاب، تيبيا.
2- (الحركة) الطاب، تيبيا.
3- (الزمن) الطاب، تيبيا.
4- (اللعب) الطاب، تيبيا.
5- (الأكل) الطاب، تيبيا.
6- (المسكن) الطاب، تيبيا.
7- (الكتابة) الطاب، تيبيا.
8- (بهجة النصر/ غم الهزيمة. شجاره، وهرج جماهيره) الطاب، تيبيا.
9- (تبجيل صعود، حط وانحطاط نزول، الحبل، شد، سحب)، الطاب، تيبيا.
10- (صحة جيّدة، سيئة) الطاب، تيبيا.
11- (النيران، حريق، شواء. الشوك، تطعين، دماء، مدبّب) الطاب، تيبيا.

وهذه السلسلة أعلاه، هي نَسَقٌ للأبداد الأساسية، والمنطقيّة، فحسب. ولكن "قد" تمتد الدوال لأشياء أخرى كثيرة لن نعرفها إلا بملاحقة الرمز عملياً واختباره. لأنَّه محشوٌّ بالمعتقدات القديمة التي لا نعرفها اليوم. وهذه النقطة إحدى أهم فوائد (تراميز الأبداد) التي تمكننا من اختبار الأسطورة لأجل وضع معايير مختبرية لها، ذات أسسٍ دقيقة لفحص مضمونها، أهو ناجمٌ عن أسطورة فعلاً، أم عن واقعٍ هَلَكَ واختفى فحسب؟


الكلام مادَّتُه رموزٌ وليست بُنى صوتية فحسب. أي أنَّ أُسس جذوره تعود إلى شكلٍ ماثلٍ، وليس إلى تجريد.
ففي بدء قياس الإنسان للزمن، كانت النخلة وليس الشمس، وكانت هي (الميقات، البندول) و(المَعْلَم، الفينار) الذي يستدلُّ به.
لأنَّ الزمن لا يمكن تعريفه إلا من خلال الحركة، كما توكّد الفيزياء. وقد بدأت إسقاطات حساب الإنسان للزمن في الحياة كلّها وتعبيره عنه، من خلال حركة جريد النخلة. التي هي في بددٍ آخر، تعبّر عنها، أو توجز شيئاً جوهرياً منها، في حركة الطاب إلى الأعلى والنزول إلى الأسفل، حسب لعبته الراسخة، والضاربة في القِدَم.
فالنخلة يتمرجح جريدها يمنة ويسرة وفي جميع الاتجاهات، والطابُ المصنوع من جريدها، يُلقى في الهواء فيرتفع، ثم يسقط. وهذا تفسير أن نجد مفردة (الطاب) جزءاً، من معظم المفردات التي تتناول الزمن والحركة في كافَّة لغات الدنيا العريقة، وأغلب المعاصرة. فلا بُدّ أن نعثر على رمزٍ للنخلة بشكلٍ ما من أشكال رموزها، أو أبدادها. وكل ما يتعلّق بالصفوف، {الـروق} كما في الكوشرثيا، نجده أيضاً يعود في أغلبه إلى كلمة (طابـور) هذي المفردة المأخوذة من صف النخيل.
والكثير من مصطلحات الطاب ولعبته، نجدها قد تمدَّدت لتشكِّل مواضيع ثانية وشديدة الأهميّة، لن نُركِّز عليها الآن. لأنَّ المادَّة هنا متشعّبة وهائلة، بينما أهدف إلى تثبيت براهين تكون أساسية وواضحة، وكذلك مرتبطة بالثقافة السودانية بشكل مباشر، لذا سأكتفي حالياً بتناول الرموز أدناه من الشكل التشريحي للخنبسانة:

1- تيبيا (Tibia).
2- طيره (Alytra).
3- توراكس (Thorax).
4- طارسوس (Tarsus).


وسأحصر هذه الجزئية من البراهين على تيبيا (Tibia) وحدها، من خلال لعبة الطاب تحديداً.
(طيبيا) أو (تيبيا) هي المفصل الرابع، الشوكي، من المفصليات(1).
بحيث يصبح بالوسع نسبته إلى ما هو (شوكي) من الأشجار "كـ"ـالنخل، وتأمّل شكل الطيبيا لتجد أنّه يُبادد شوكة النخيل، أو أشجار الليف الشوكية الثانية تماماً.


اللعبة هي (الطاب، أو "التاب" أيضاً) المصنوعة من جريد النخل، وراجع في شروح مصطلحاتها ولعبها تصانيف الكوشرثيا. سنراجع بشكل أساسي (تاب) وبدد (الخشب)، ثم (تاب) و(لعب الطاب).


البراهين:

1- اللغة النيبالية(2):

أ‌- مفردة (Tapari) (تـابـاري) تعني لوحٌ يصنع من الخشب.
ب‌- مفردة (Cittha) (سَتَاه) تعني (لوتري) (لعبة حظ) ومادتها في القاموس الإنجليزي النيبالي هكذا..
{lottery, game of chance}.

وهذا المثال نموذجي للغاية، لأنَّه يستخدم مصطلح الطاب السوداني بشكل مباشر لتسمية ألعاب الحظ، بعد أن يؤكّد لنا المثال الأوَّل المادَّة التي نطاردها وهي أبداد النخلة. أي أنَّ لفظة (الطاب، تاب) ستعود في لغات الدنيا قاطبة إلى أبدادٍ لها علاقة بخشب جريد النخل أو دواله الأخرى التي يُستخدم فيها، لأنَّها من الرموز الأساسية لكل شكل لاحق تدخل فيه هذه الكلمة. ولا يهم إن كانت في "مدخل الكلمة Prefix" أو "وسطها Heart" أو "آخرها Suffix". كل ما يهم أنَّها حين توجد، في جميع الأحوال، فسيبقى الرمز القديم متمسكاً بنقل أبداده إلى جوهر كل ما يحلّ فيه.
وآثارُ هذا الوجود، للرمز، على أي حال من الأحوال، ستتعَدَّي مسألة أن تملي علينا مراجعة جميع علوم اللُّغويات، لاحتمال تقويض أجزاء جوهرية منها. فتؤول الأشياء كلّها إلى الرمز، ولا تبقى إلا تلك البُنى التي انضافت للّغات بعد إيغال الإنسان في حضارته الحالية. التي تطورت للغاية بما يمكّنها أن تضيف لجوهر الرمز الكثير من السمات اللغوية الأخرى، بخصوص القرامر وغيره، مما يَسْتَنِدُ عليه حالياً علماءُ اللغويات، بحسبانه شيئاً حاسماً، في تنسيب اللغات لبعضها بعضاً. ولكن ها هي نظرية (تراميز الأبداد) تقول شيئاً آخر، ومختلفاً كُلّياً.
خصوصاً أنّ الرمز لا تؤثر فيه اختلافات الحروفية ((الدقيقة)) مثل قوانينهم التي يعتمدونها هذه. فكما رأينا في مثال بوبا، أنّها لم تفرق في puba عن Puba عن Poba لا يهم منها إلا الصوت التجريدي العام للرمز. وكذلك Tap أو طاب أو Tab والفرق بين السين والشين، التاء والثاء. وأيضاً هذا من الفوائد الضخمة التي تضيفها (تراميز الأبداد)، لإيجادها طريقة تتبع معيارية لا تؤثّر فيها الحروفية كثيراً، لأنَّها تحتُّ عنها (التطور) الذي وقع بمرور الزمن، وتعود بالبدد إلى رمزه الذي انطلق منه، دون قشور، وإلى جوهر رمزه مباشرة.


2- اللغة اللاتينية(3):

أ‌- مفردة (Tabula: Plank) وهو لوح الخشب.
ب‌- مفردة (Tabula: Gaming Board).
وهي طاولة اللعب، وهذا أيضاً مثال نموذجي للغاية.

3- اللغة العبرية(4):

أ‌- (شاتـاب: Chatab)، (خاوتـاب: Khaw-tab) وتعني يقطع أو ينحت الخشب.
ب‌- وتوفّر اليهودية أيضاً مثالاً نموذجياً بخصوص اللعب.

تَوَفَّرت عدَّة مصطلحات من لعبة الطاب ذاتها بداخل هذا القاموس الذي هو خاص بالكتاب المقدّس، لأنَّها ارتبطت بالتعداد، الطابة واحد، اليوم اثنان، التلّي ثلاثة.. إلخ كما أوضحتُ في شرحي للعبة سابقاً. ومما أوضحتُه أنَّه يقال مع (أربش) أو العين {عين وفي اللتنين}. ويقال مع (السَّتَاه) {تلاتة والفي الستة}.
فليس شرطاً أن يكون هنالك الآن، طاب لدى اليهود، ولكن الرمزُ سيبقى حَيَّاً من خلال المصطلحات ذاتها، علاوة على كونها ارتبطت بالحساب. والتأكيد الآخر على كون هذه المسألة تتحدَّرُ تحدراً مباشراً من الطاب، فهو أنَّ الكلمة ذاتها تظل تحتفظ بمعنى المطاردة الرمزية، أو الصيد، وأبداد ذلك. بالضبط، كما هو الطاب يتضمّن الصيد ومطارداته الرمزية، وتسمّى أدوات "طوره، توره" أو "حصاه" "بَعْوَه" المستخدم بالكلاب، كما سبق ونوَّهت لكونها تشير إلى كلاب الصيد.
ولكن بأي حال، لو كان لليهود طاب فمنطق حسابه يختلف عن الطاب السوداني. فالثقافة السودانية تقول {عين وفي اللتنين} ويتحرّك كلب العِجَّة لمسافة أربعَ خطوات. وتقول {تلاتة والفي الستة، أو الستاه} ويتحرَّك الكلب ست خطوات فقط.
إذاً قانون الحساب المستخدم هنا، هو (الجمع).
2+2 = أربع خانات إلى الأمام هي (الأربش) "العين، أربجي".
3+3 = ست خانات إلى الأمام هي (الستاه) "الأسود، الأخدر، الأزرق".
ما يُشير بقوَّة لكون هذه اللعبة لها علاقة بانطلاق الحساب الإنساني ومقدرة البشري عليه عندما كان لدى بدايات الحياة.
وما وجدتُه في القاموس (الديني) المذكور، هو الآتي، مع مراعاة السياق الديني:

1- مفردة (سَتَاه) أو (Satah saw-taw) وتعني الانحراف، "أو" الانتقال من مكان إلى مكان، يلف. من الطاب تُبادد (الغَيَرَان).
2- مفردة (تساده) (Tsadah tsaw-daw) والمعنى المعطى لها في القاموس الآتي:
to chase; by implication, to
desolate:--destroy, hunt
بمعنى، المطاردة الرمزية، التدمير، الوحدة، الصيد. وكلّها دوال واضحة جداً لدى مراجعة اللعبة.
3- مفردة (Barach baw-rakh) بمعنى يُطارده بعيداً أو يهرب. وهذه "غالباً" معادلٌ لـ(أربش).
ووجدتُ الكثير، ولكنني أرجيتُه إلى حين عثوري على قواميس معيّنة، أعتقد أنَّها ستكون أفضل ممَّا معي.

4- اللغة السنسكريتية(5):

مفردة (تابـاكانا) (TapakAnA) ويشرحها المعجم بالكلمة الإنجليزية Dribble).
وهي تعني:

أ‌- {يقطر: ينزل "أو" يسيل قطرة قطرة، البعلبكي، المورد}. هذا كلّه من رأس النخلة بالتأكيد. والدليل على ذلك أنَّ تركيبة (utkR^iShTapada) التي تحتوي على الرمز (تابا) أيضاً، يعطيها القاموس ذاته معنى Elevation من الرفع، والرافعة، ويمكن مُباددته بالمصعد في عصرنا هذا، الإليفتر.
وبخصوص الطاب، اللعبة، فمثال السنسكريتية نموذجي أيضاً، من الشق الثاني لمفردة Dribble :

ب‌- {يوجّه الكرة نحو الهدف بتربيتات أو رفسات قصيرة سريعة، البعلبكي، المورد).
وهو ذاته مصطلح (الدربكة: Dribble) الذي يستخدمه لاعبو الكرة ومشجّعوها. والدربكة أيضاً مستخدمة في الطاب على نحو عملي، لا رمزي، بين كلاب الخصمين، كما في الصيد تماماً.

5- لغة الكيشي مايا(6) K’ICHE’-MAYA:

وهي أيضاً لغة ذات أمثلة نموذجية لعراقتها.
فتركيبة (إتـابـل كام) (Etabal K’am) تعني خيطٌ للقياس، وقطعاً بدأ بحبل عاشميق. والتأكيد على ذلك يأتي من العودة إلى كلمة (كام) مفردةً، لنجد معناها، حبل، يربط بالحبال، مقياس للحطب، يكدِّس الحطب.
قلتُ إنَّ الطاب السوداني رباعي الزوايا على عكس الطاب الذي رأيتُه في صورٍ لنوبة من جنوب مصر. ولنتأمَّل في هذه المفردة (Tayuy) وتعني المربّع، "أو" مربّع الزوايا. وأجدها أكثر أهميّة مما سبق لأنَّها تعطينا المفهوم ذاته لما هو (رباعي) من أشكال. وهذا يمكّننا من اكتشاف أبدادٍ أخرى كثيرة جداً في لغة المايا من خلال (الرباعية) فهي أساس مفهومي يُشَكِّل الرمز والبدد معاً، ما دام أنَّه قد ارتبط برمزٍ شديد القِدَم كالطاب.
وهنا هذه المفردة الثالثة، لنتوثّق تماماً (t’ebet’ik) (تَـابـتَــك) وتعني لوح أو (طاولة) من الخشب. ويمكن الاستهداء من خلال هذه المفردة للتأمُّل في مفردة {تَبَتِّك} من دارجة السودان بمعنى بداية نمو الشجيرة، و{تبتِّك} من فصيح العرب بمعنى يقطّع، ويقطع. في هذا التعاكس الذي ينتجه الرمز الواحد، وهو النخلة-الطاب.

6- لغات الدينكا(7):

أ‌- مفردة (طاب، تاب) (Tap) تعني حاوية لحفظ الغلال، وتوكِّد الأمثلة اللاحقة على أنَّها حافظة خشبية.
ب‌- مفردة تاباكو (Tabacco: Bamboo-Stick) هي عيدان الخيزران.

وفي اللغة السنسكريتية مفردة (Stabdhagati) تعني الخدر من التخدير. (وهنا أعتقد أنَّ النخلة التي نتابع رموزها، ربما كانت تختلف قليلاً عن هذه الموجودة الآن "تنبيه").
أمَّا الدلالة الأكبر من كل ذلك، التي أودُّ الإشارة إليها فقط، دون الخوض في حديثها الطويل إلى حين وقته. فهي أنَّ في لغات الدينكا (الذرة) تُسَمَّى بـ(Matabaa) و{تـابى عشاك} دعوة أمهات شهيرة على صغارهن حين الغضب عليهم، وعكسها {إن شاء الله ما تـابى عشاك} في نوع من السماحة الموازية، والدعاء بالخير.
ومفردة (ما) (MA)، وكذلك مفردة (مان) (Man) "معاً" تعنيان (الأم) في لغات الدينكا. وأدع هذه الإشارة هكذا، إلى حين ربط ذلك بأسطورة الدينكا عن (بداية الخلق) أو "قصة آدم وحواء" الموجودة في أغلب تراث الإنسانية، وربط ذلك كلّه بنظرية التطور من خلال (تراميز الأبداد).

من جنس الحفريات المفيدة التي يمكن أن توصلنا إليها (تراميز الأبداد) بكل يسر، أنَّ شهر أغسطس وهو (آب) (8). يُسَمَّى في السنسكريتية (بـراتـابـل: PratapI) وأغسطس هو (عين وفي اللتنين) إذا نفّذنا عملية الضرب فعلاً لتصبح (عين + عين) أو (أربش + أربش) (2×4) والناتج هو 8 أو شهر أغسطس، آب. لأنَّ الرموز ستقود إلى لغتها الكودية الباطنة (الموحَّدة) تلقائياً. فلا يؤثّر بعد علمنا بالرموز، جهلنا بالماضي الذي جاء بها. وهذا، يتحقَّق بمجرَّد، تتبعنا لمفردة (الطاب) في جميع لغات الدنيا. والتتبع في حد ذاته، سيكشف لنا الكثير عن هذه اللغات، ورموزها وأبدادها، مما نجهله الآن، أي سيطوّر معرفتنا بالرموز أكثر، ويمكّننا من فرز قديمها عن حديثها، لأجل مزيد من الدقّة. أي توثُّقنا من الرموز ذاتها، سيتطوَّر ويتمتّن كلما تتبعناها وفحصناها بشكل واسعٍ.
وكلما كان الرمز قديماً، كلما كان أصيلاً، وهذا يجعله أكثر دقة وثبات.


_______________________
(1) المرجع، المعجم المختصر أو (قولسري) المفصليات، بتركيز على العناكب والعقارب والحشرات، ص (9):
Arthropod Glossary With Emphasis
On Spiders, Scorpions, and Insects

(2) المرجع، القاموس (الإنجليزي-النيبالي):
Nepali-English Dictionary
compiled by Karl-Heinz Krämer

(3) المرجع، القاموس (الإنجليزي – اللاتيني):
English−latin Dictionary
éditions eBooksFrance

(4) المرجع، قاموس كلمات الكتاب المقدَّس العبري:
DICTIONARY
OF THE WORDS IN
THE HEBREW BIBLE
لمُعِدِّيِه:
JAMES STRONG, S.T.D., LL.D

(5) المرجع، القاموس (الإنجليزي -السنسكريتي):
English to Hindi dictionary-Sanskrit

(6) المرجع، القاموس (الإنجليزي – الكيشي):
K’ICHE’ - ENGLISH DICTIONARY
&
GUIDE TO PRONUNCIATION OF THE K’ICHE’-MAYA ALPHABET
Allen J. Christenson

(7) المرجع، قاموس (لغات الدينكا):
Dinka-English Dictionary
The version which was converted to Unicode by Roger Blench



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 10:40 AM   #[154]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا مُحسن،

ما دام تناولت سيرة الطاب مرّة تانية، أدّيك قول حسّون محمّد سعيد عن الطاب في قصيدتو "نحن مانا سكارى، مبسوطين برانا":

يا الجنّون أرح نندلّى
خلّو الطاب أرح نندلّى
أكتلو أب دُكْ أرح نندلّى
لا يوم لا ولد لا تلّة
أرحكم نشوف الفنْ
بي تِحِت المراكب جنْ
والرواسي واقف تالا السارة
منّو وليهو غنّى وقال
مانا سكارى مبسوطين برانا

وبرضو بجيك بوصف الطريقة التانية للعبة الطاب.

تسلم.

على جنب:
رسومات الطاب جيّدة جدّاً




التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 11:08 AM   #[155]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

يا سمرية وين يا زولة
مشتاقين

الحي مصيرو يلاقي
حميرا أم قلب دي أسطورة، مثل هذه الأساطير التي نتناول فيها.
كوني بخير



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 11:17 AM   #[156]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
يا الجنّون أرح نندلّى
خلّو الطاب أرح نندلّى
أكتلو أب دُكْ أرح نندلّى
لا يوم لا ولد لا تلّة
أرحكم نشوف الفنْ
بي تِحِت المراكب جنْ
والرواسي واقف تالا السارة
منّو وليهو غنّى وقال
مانا سكارى مبسوطين برانا


عكود، عن الشاعر حسّون محمّد سعيد
خيرك باهل يا عكود
ويا ريت توريني كل ما تراه اختلافات عندكم عن شرحي للطاب في ثقافة بيئات الجعليين.
أرجو إنك تشرح المفردتين بالأحمر في ثقافة بيئاتكم
أحد شيوخي الذين حفظت عليهم القرآن
هو الشيخ عثمان ود أم دُكْ
كن بخير



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 12:22 PM   #[157]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

اقتباس:
لفظة (الطاب، تاب) ستعود في لغات الدنيا قاطبة إلى أبدادٍ لها علاقة بخشب جريد النخل أو دواله الأخرى التي يُستخدم فيها، لأنَّها من الرموز الأساسية لكل شكل لاحق تدخل فيه هذه الكلمة. ولا يهم إن كانت في "مدخل الكلمة Prefix" أو "وسطها Heart" أو "آخرها Suffix". كل ما يهم أنَّها حين توجد، في جميع الأحوال، فسيبقى الرمز القديم متمسكاً بنقل أبداده إلى جوهر كل ما يحلّ فيه.
م. خالد

وسيلة اختبار

ليت الذين يتابعون ممن يجيدون لغات غير العربية، أن يساهموا معنا بالفيها خير، وبالحصحصة، والاختبار. بأن يختاروا ولو مجموع 12 كلمة عشوائياً من اللغة التي يعرفونها، وتتضمن هذه المفردات رمز (طاب: تاب Tap أو Tab) في أي جزء من أجزائها، ويجرون عليها اختبار الأبداد أدناه، ومن ثم يفيدونا بالنتيجة إجمالاً مع ذكر المفردات. وكذلك يفيدونا بمتوسط نسبة الصاح/ أي الموافقة للأبداد.. والخطأ/ أي عدم الموافقة لها.
أريد لمراقبين خارجيين فحص ذلك، وسألحق اجتهاداتهم بهذه الكتابة حين نشرها، ليصبح الموضوع أكثر إفادة، وتتوافر حوله آراء مختلفة ومتنوعة، ونمتلك فكرة عن مدى تطورهذي اللغات المعاصرة عن القديمة، ومدى صلاحية نظرية الرموز هذه وجدواها من عدمها.
الأبداد ها هي كما وردت في رمز الطاب أعلاه:
اقتباس:
1- (الخشب) الطاب، تيبيا.
2- (الحركة) الطاب، تيبيا.
3- (الزمن) الطاب، تيبيا.
4- (اللعب) الطاب، تيبيا.
5- (الأكل) الطاب، تيبيا.
6- (المسكن) الطاب، تيبيا.
7- (الكتابة) الطاب، تيبيا.
8- (بهجة النصر/ غم الهزيمة. شجاره، وهرج جماهيره) الطاب، تيبيا.
9- (تبجيل صعود، حط وانحطاط نزول، الحبل، شد، سحب)، الطاب، تيبيا.
10- (صحة جيّدة، سيئة) الطاب، تيبيا.
11- (النيران، حريق، شواء. الشوك، تطعين، دماء، مدبّب) الطاب، تيبيا.

م. خالد

أمثلة:

مفردة Timetable في الإنجليزية تعني (الجدول الزمني).

* وهذا هو (البدد: المناظر) رقم (3).

مفردة، تـابـولة، لدى السوريين تعني (أكلة).

* وهذا هو (البدد: المناظر) رقم (5).


مفردة (Tapis) في الفرنسية تعني (السجادة)، وهي توافق البِرِش عندنا، والضفيرة، والسعف والحنقوق.

أعطيتُ هذا المثال الأخير عمداً، لكي يدقق الشخص المجري للاختبار في المادة، كي يحفظ المسافة التاريخية بينه وبين الماضي. سجادة الماضي برش، وليست موكيت.

والبروش أبدادها كثيرة، الخشب، الليف، الحبل، كله يعود إلى النخلة، الطاب.



-----------
حكاية تذكّر ببروج الطوالع، وعلوم (الجفر والزايرجة). ولكن ها هي طريقة اختبار بين أيديكم.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 06:57 PM   #[158]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

من المصطلحات التي كانت في الطاب، ولم أكتبها في المصطلحات أعلاه، لعدم تذكري لها، وذكرتني بها أبداد النخلة لكثرة تكررها أمامي في القواميس، هو مصطلح (أرقد).
(9) مصطلح (أرقد)، وهي صيحة ناهرة تُطلق بعد أن يرمي اللاعب بالطاب في الهواء، ويصيح بعدها كأنما يخاطب الطاب (أرقد)، يطلقها متزامنة مع بداية وقوع الطاب على الأرض. فالطابات لا تقع كلها دفعة واحدة، وإنما تباعاً.

وكذلك ذكرتني بلعبة الطاب الأخرى، التي تلعب بالطاب أيضاً واسمها (الوشّاشة والجلادة) وفيها يتم جلد فلقة حقيقي.
ذكرني يا عكود، ويا باقي الأحباب بكل ما معكم.



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2011, 07:02 PM   #[159]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة

وكذلك ذكرتني بلعبة الطاب الأخرى، التي تلعب بالطاب أيضاً واسمها (الوشّاشة والجلادة) وفيها يتم جلد فلقة حقيقي.
ذكرني يا عكود، ويا باقي الأحباب بكل ما معكم.
أها دي الجاييك ليها.

بس أصبر علي شويّة.

يسعد مساك.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2011, 07:52 AM   #[160]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
خيرك باهل يا عكود
ويا ريت توريني كل ما تراه اختلافات عندكم عن شرحي للطاب في ثقافة بيئات الجعليين.
أرجو إنك تشرح المفردتين بالأحمر في ثقافة بيئاتكم
أحد شيوخي الذين حفظت عليهم القرآن
هو الشيخ عثمان ود أم دُكْ
كن بخير
سلام يا مُحسن،

أب دُك، على ما أعتقد، هو الكلب الأساسي في لعبة الطاب، وبموته (أكله) تنتهي اللعبة. ميزته أنّه مع "التلِّي" يتحرّك بزيادة عين واحدة عن الكلاب الأخرى. لذا يُقال في المثل (إنت يا زول مالك ماشي بالتلِّي والعين الزايدي)، وذلك عندما تأخذ أكثر من حقّك. سأتّصل بزميلنا "مامان"، فهو مرجع تراث، وأدعوه للإضافة والتصحيح.

السَارَة، جانب الماء من النهر المُحازي للقيفة.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2011, 07:58 AM   #[161]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة

وكذلك ذكرتني بلعبة الطاب الأخرى، التي تلعب بالطاب أيضاً واسمها (الوشّاشة والجلادة) وفيها يتم جلد فلقة حقيقي.
ذكرني يا عكود، ويا باقي الأحباب بكل ما معكم.
اللعبة البتقصدها في الإقتباس تكون كالتالي:
الولد = جلدة واحدة، وترمي الطاب مرّة أخرى
الأربِش = أربع جلدات، وترمي الطاب مرّة أخرى
الستا = ست جلدات، وترمي الطاب مرّة أخرى
اليوم = لا جلدة، وتسلّم الطاب لزميلك
التلّي = لا جلدة، وتسلّم الطاب لزميلك
بعد أن تسلّم الطاب لزميلك (في حالة اليوم أو التلّي) تحصي ما أحرزته من جلدات وتكون واجبة النفاذ الفوري، وتقوم بجلد الزميل حسب المُتّفق عليه، فَلَقة كانت (و هي الأغلب) أو جلد على راحة اليد.

و تسلم.





التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2011, 08:03 AM   #[162]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
ليت الذين يتابعون ممن يجيدون لغات غير العربية، أن يساهموا معنا بالفيها خير، وبالحصحصة، والاختبار. بأن يختاروا ولو مجموع 12 كلمة عشوائياً من اللغة التي يعرفونها، وتتضمن هذه المفردات رمز (طاب: تاب Tap أو Tab) في أي جزء من أجزائها، ويجرون عليها اختبار الأبداد أدناه، ومن ثم يفيدونا بالنتيجة إجمالاً مع ذكر المفردات. وكذلك يفيدونا بمتوسط نسبة الصاح/ أي الموافقة للأبداد.. والخطأ/ أي عدم الموافقة لها.
سلام تاني،

في الذاكرة من اللغة الرومانية كلمتان:
Tabla (تابلا) و تعني طاولة الدرس أو المكتب، و
Tablou (تابلو) و تعني السبّورة أو اللوحة المعلّقة (إعلانات وغيرها)

وسآتيك بغيرهما، إن تذكّرت.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2011, 08:13 AM   #[163]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

الطاب، غير أنّه يكون من جريد النخل، فيمكن صُنعه أيضاً من العرجون صغير الحجم، وهو أجود لـ (فلطحتِه).

هناك أيضاً (الطبطاب)، يصنع من العرجون العريض التخين.
يُقطع رأس العرجونة اللينة وتُحَز في المُنتصف حزّاً خفيفاً، ومن الرأس تُشق شقّان حتّى منطقة الحز السابق، فتُثنى من الجانبين ويكون الجزء الرأسي الوسطاني ثابتاً. عندها يُمكن مسكها من مقبضها (ما تحت خط الحز) وتحريكها أفقيّاً بسرعة فتصدر صوت الطبطبة عند إصطدام الطرفان مع الجزء الوسطاني الثابت.
هل شرحتها جيّداً؟
أعتقد نحتاج رسمة هنا.

تسلم.




التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2011, 09:28 AM   #[164]
أزهري سيف الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أزهري سيف الدين
 
افتراضي

سلامات أستاذ محسن وضيوفه الكرام ..

ياخي دا شغل مجيّه شديد ...



بعض الصور للعبة الطاب:













التعديل الأخير تم بواسطة أزهري سيف الدين ; 12-03-2011 الساعة 09:32 AM.
أزهري سيف الدين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2011, 09:31 AM   #[165]
أزهري سيف الدين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أزهري سيف الدين
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة

السَارَة، جانب الماء من النهر المُحازي للقيفة.
يا سلام عليك يا عمدة ..
أنا كدا فهمت أبيات حمّيد البقول فيها:


نغني تملِّي للمطرة
رشيعتا نبدا ننجارى
تارة نصن تحت شدرة
وتحت كفة يدين تارة
فهل خوفاً علي طينّا
أم أنّ الطينة تاوارة
جدل ياخلقة المخلوق
حكاية الموجة و
السارة



أزهري سيف الدين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:28 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.