تحياتى ياماجد,
نعمل تلخيص للصفحات الفاتت عشان ماتجرى ساكت, باقى لى انت زول خيالك واسع شديد
وممكن تسرح بأى فكرة
- كتبت فى بداية بوستك هذا وفى أول مداخلة أنك تسعى لاثبات فرضية عداء الشيوعيين للدين (الاسلامى بالوثائق) "ولد دا"

,
ودا تكفير نجيض وبالدرب..
الناس شالت عليك الصبر وحاورتك فى فكرتك, طلعتا زول عاطفى ساكت, شايل ليك كلمتين من برنامج كامل وتشيل تحمر فيهم, والكلمتين البتحمر فيهم ديل هم من أجمل وأجود مافى برنامج الشيوعيين السودانيين وهو محاربة الجهل والدجل والخرافة والشعوذة.
- قلت أن لك وثائق, ولم تعرض وثيقة واحدة !! بل اتضح ان وثائقك التى تعنيها هى مقولات ملطوشة من منتدى اللادينيين..
- أتيت ببعض مقولات ماركس لتعضيد حجتك الواهية, وحين تم زرزتك وسؤالك عن المصدر الذى استقيته منها حرت جوابآ حتى الآن, أى أنك لم تطالع أعمال ماركس, ولم تستقى تلك الأعمال من أى كتاب, بل لفحتها لاأدرى من أين وغزيتا فى نص كتابتك بعقل مستريح ودون أن يرمش لك جفن..
- فى غمرة دورانك المتعامى الذى لاتدرى فى متنه المضهلب بأى أرض ستحط راحلة تكنهاتك اللحظية, تناسيت فى تلك الأثناء بأن السؤال عن مصدر الأقوال التى تعضد بها تكفيرك للآخرين ليس بذو علاقة بتبرئتها من أى تهمة تنسبها اليها, بل على العكس أنا أسعى لتبرئة الارث الفلسفى والانسانى من الجوبيك والادعاء والتلفيق الذى تقوم به..
فحين أسألك عن مصدرك من الكتب أنا لاأسعى لتبرئة ماركس أو الماركسية..لا.. تلك فلسفة وأفكار يمكن لأى كان أن يستقى منها على طريقته وكيفما أراد, ولكنى قصدت ضبط الهرجلة التى تقوم بها فى تدشين الجمل التقريرية, وتوزيع صكوك الدين ومحبته أومعاداته مجانآ هكذا وفى صقيعة الله ورسوله..
- الحزب الشيوعى مؤسسة تحوى داخلها كل أصناف البشر, المتدين (مسيحى أو مسلم) الملحد....الى آخره , وليس للحزب علاقة بتوجهاتهم الدينية أو قناعاتهم على المستوى الشخصى, انت لو داير ليك مؤسسة تجبرك على مسألة الدين دى, فاأمامك الخيارات ليس لها من عد أو حصر..
- تكفيرك للشيوعيين فى المبتدأ وتسميتك لهم بمعاداة الدين, لم يترك فى الأساس مجال للحوار, فأنت قد قمت بالفعل الشنيع وانتهيت, وأمثال أفعالك الشنيعة هذه من تكفير يجب أن يعلق بها المرء من لسانه فى سقف السؤال والتمحيص, فهذا من أن أسواء مايمكن أن يحدث فى الحياة السياسية والاجتماعية (وصف الناس بالكوم بانهم معادين للدين "كفار")
- هنالك اشكاليات حول الماركسية وهى اشكاليات ضخمة وفى حوجة لمراجعات, ولقد تولد من جراءها الرغبة الملحة عند البعض فى ان يعود ماركس للرف شأنه شأن بقية الفلاسفة الذى مضى عليهم مايكفى من وقت لتدارك الأخطاء المتعلقة بالتطبيق, وأيضآ اختلاف الزمن وأشكال الصراع, فالطبقة العاملة لم تعد تلك الطبقة العاملة ذاتها قبل بل مئة عام, بل انها لم تعد ذات الطبقة قبل عشرين عامآ !!, كما ان العالم أصبح قرية تضج وتفور فى حيز متقارب يسهل حد التدليل والترف من امكانية تبادل العلوم والمعارف والأعمال والعلاقات وسائر أوجه الحياة, وكل ذلك بالطبع يؤدى لاختلاف ادوات الانتاج..وغيرها من الأسس التى تجاوزها التقدم المزهل للحضارة الانسانية..
- حديثى بعاليه انت لست معنى به, فماذلت تحمل حربة بدائية هم نصلها الأوحد هو اتهام الناس جماعات بالعداء للدين وتكفيرهم..
لمن تمرق من حربك التكفيرية دى قول عوووووك