اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم
صدّقني يا أسامة سؤالك دا جميل ووجيه جدًا، لكن المفروض إنتا اللي تجاوبه. أهو القرآن باسم (آزر) موجود، وأهو تفسير ابن عباس باسم (تارح) موجود؛ إنتَ تفسيرك شنو للخبطة دي؟
فكرّة برضو ورأي
قالوا الموية بتكذب الغطّاس ..
الآية قدّامك، أقراها وأديني تفسيرك
{قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون}(الأعراف:188)
|
عزيزي هشام أولا أسفي شديد أن أخذت جملتي بعاليه على محمل تهكم !!!
ثانيا : انا أرى أن ما سقته من حديث ينحو باتجاه نفي زعمك أن القرآن من صنع الرسول وصحابته من بعده ... حيث ما دام ابن عباس وهو الصبي الذي كان يركب مع عمه الرسول في حمارته ويعلمه كلمات ... إذن أما انه كان يستقي معلوماته من عمه - الرسول ( ص) - بمعنى انه أيضاً كان يعلم هذه المعلومة ولكن لان القرآن ليس من صنعه لم يراجعها ويستبدلها بتارح المتداولة ... أو أن ابن عباس أن كان يعلم كذلك أن القرآن يكتبه عمه كان راجعه في صحة المعلومة أو على الأقل استفسره ... وهذا بدرجة ما ينفي عندي صناعة الرسول للقرآن ومراجعة وتنقيح الآيات من بعده على ايدي الصحابة
وان كنت أرى انك تعضد أفكارك معتمدا على منهج الشيعة الذين يفترضون حذف آيات ولاية علي كرم الله وجهه من قبل الصحابة ... ولكنهم لم يقولوا ببشرية القرآن ... بل حتى ( قرآن فاطمة) الذي إدعوا انه منزل من جبريل بعد وفاة الرسول عادوا ورجعوا عنه واعتبروهوا مجرد أدعية مأثورة!!!
وما دمنا نعتقد بوجود أشياء عصية على الفهم واختلف فيها المفسرون فهي تميل بدرجة ما نحو خالق أودع أسرارا في كتابه تتكشف كل حين وهو ما حدث ويحدث وسيحدث !!!
هشام ادم إلا تعتقد أن فكرة نفي إنزال القرآن من إله خالق لمجرد تأنيث وتذكير تجهل كنهها انت لضعف معرفة باللغة التي لم يجادل أهلها الذين نزلت فيهم ... محض تخبط ؟