منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-12-2012, 12:57 PM   #[226]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

يا هشام كيفنك
في كتاب لدكتور مصطفي محمود
ود. مصطفي محمود زوزي ما إنت عارف ،،، كان ملحد وإهتدي بهدي رسالة سيدنا محمد صلي الله عليه وسلام
الكتاب عبارة عن حوار بينه وبين أحد أصدقائه الملحدين

كدي أقرأ معاي فقط ما جاء مقدمته ،،،

اقتباس:
لأن الله غيب .. ولأن المستقبل غيب .. ولأن الآخرة غيب .. ولأن من يذهب إلى القبر لا يعود .. راجت بضاعة الإلحاد ..
وسادت الأفكار المادية .. وعبد الناس أنفسهم واستسلموا لشهواتهم وانكبوا على الدنيا يتقاتلون على منافعها .. وظن
أكثرهم أن ليس وراء الدنيا شيء وليس بعد الحياة شيء .. وتقاتلت الدول الكبرى على ذهب الأرض وخيراتها .. وأصبح
للكفر نظريات وللمادية فلسفات وللإنكار محاريب وسدنة وللمنكرين كعبة يتعلقون بأهدابها ويحجون إليها في حلهم
وترحالهم .. كعبة مهيبة يسموها "العلم"..
وحينما ظهر أمر "الجينوم البشري" ذلك الكتيب الصغير من خمسة ملايين صفحة في خلايا كل منا والمدون في حيز خلوي
ميكروسكوبي في ثلاثة مليارات من الحروف الكيميائية عن قدر كل منا ومواطن قوته ومواطن ضعفه وصحته وأمراضه ..
أفاق العالم كله كأنما بصدمة كهرباية .. كيف ؟ .. ومتى ؟ .. وبأي قلم غير مرئي كتب هذا "السفر" الدقيق عن مستقبل لم
يأت بعد .. ومن الذي كتب كل تلك المعلومات .. وبأي وسيلة .. ومن الذي يستطيع أن يدون مثل تلك المدونات .
ورأينا كلينتون رئيس أكبر دولة في العالم يطالعنا في التلفزيون ليقول في نبرات خاشعة : أخيراً أمكن جمع المعلومات الكاملة
عن الجينوم البشري وأوشك العلماء أن يفضوا الشفرة التي كتب الله عليها أقدارنا..
هكذا ذكر " الله " بالاسم في بيانه..
نعم.. كانت صحوة مؤقتة .. أعقبها جدل .. وضجيج .. وعجيج .. وتكلم الكثير .. باسم الدين .. وباسم العلم ..
واختلفوا ..
وعادت الأسئلة القديمة عن حرية الإنسان .. وهل هو مسير أم مخير
وإذا كان الله قدر علينا أفعالنا فلماذا يحاسبنا ؟!
ولماذا خلق الله الشر ..
وما ذنب الذي لم يصله قرآن..
وما موقف الدين من التطور.. ولماذا نقول باستحالة أن يكون القرآن مؤلفا ..
وعاد ذلك الحوار القديم مع صديقي الملحد ليتردد .. وعادت موضوعاته .. عن الجبر والاختيار .. والبعث .. والمصير ..
والحساب .. لتصبح مواضيع الساعة ..
د. مصطفي محمود من كتابه ،،، حوار مع صديقي المُلحِ> ،،

وبرضو هاك النك ده ياخ

http://www.4shared.com/file/112964106/572759d9/___.html



التعديل الأخير تم بواسطة ناصر يوسف ; 24-12-2012 الساعة 07:00 PM.
التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2012, 01:48 PM   #[227]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

الحواري التائه ناصر اليوسف
كيفك يا صديقي

قد قرأتُ كتاب الدكتور مصطفى محمود (حوار مع صديقي المُلحد) وأعتقد أنّه كتاب ليس له قيمة حقيقية تعادل القيمة العلمية للكاتب نفسه، فهي أقل بكثير مما قد يتوقعه القارئ من كاتب مثل الدكتور مصطفى محمود، وربما من نافلة القول إن الحوار الذي يقوم عليه الكتاب هو ليس حوارًا حقيقيًا بينه وبين مُلحد، ولكنه في الواقع يُشبه مسرح الرجل الواحد، بمعنى أنه يضع نفسه في موقع المُؤمن والمُلحد في آن واحد، وباعتباره مُؤمنًا ولم يُؤلف الكتاب إلا لإيصال فكرة مُحددة فإنه لم يكن مُنصفًا أو موضوعيًا في أداء دورالمُلحد، ولو لاحظتَ فإنه كان يُعطي المؤمن فرصة أكبر في الشرح والإيضاح، بينما تكون فرصة المًلحد أقل بكثير من ذلك، وربما تناول بعض الجوانب الفكرية والفلسفية في مفهوم الإلحاد بشيء من التبسيط والتسخيف ربما، الأمر الذي يجعل بعض القراء؛ لاسيما أولئك الذين لا يعرفون الإلحاد إلا على أنه (إنكار لوجود الله)، يضعون تصورات خاطئة ومُشوّهة عن الإلحاد.

عمومًا، في مُقدمة الكتاب أجحف الدكتور مصطفى محمود كثيرًا في وصف منابع الفكر الإلحادي وأسباب انتشاره، فالإلحاد لم ينشأ بسبب الغيبيات والميتافيزيقيات، بل على العكس تمامًا، الإيمان هو الذي نشأ من الغيبيات، وعدم القدرة على تفسير الظواهر بشكل موضوعي وعلمي بعيدًا عن التصوّرات الغيبية والميتافيزيقية التي تسببت فيها انعدام المعرفة العلمية، ومنابع الإلحاد الفكري معرفة يا عزيزي، فالإلحاد كموقف فكري ضد الميتافيزيقيا لم ينشأ إلا مع بدايات الثورة العلمية والصناعية، عندما استطاع الإنسان أن يكشف بعض أسرار الطبيعة وأن يعرف مُسببات بعض الظواهر، وبلغ الإلحاد ذروة مع الكُشوفات العلمية الأخيرة ؛ لاسيما في مجال البيولوجيا التطورية.

الإلحاد يقف بثبات على أرضية المادية الفلسفية، والمادية -كما تعلم- مرتبطة بالعلوم ارتباطًا عضويًا، بحيث لا يُمكننا الكلام عن الفلسفة المادية دون ذكر العلوم ومُنجزاتها، وإذا توقف العلوم والمُنجز العلمي لأي سبب، توقف إنتاج الفلاسفة الماديين بالمقابل. إن الذي يعتقد بأن إلحاد المُلحد، في أساسه، ناتج عن عدم قدرته على فهم الغيبيات، مُخطئ إلى حد كبير، فالمُمن نفسه لا يفهم الغيبيات، ولكنه لم يُلحد، بل كان لغيبية الغيبيات أثرها الكبير والمُباشر في تصديقه الغيبي وإيمانه وترسيخ إيمانه، ولدى كثير من المُؤمنين فإن فكرة (عدم القدرة على الوصول إلى الخالق) هي في أساسها سر عظمة الخالق.

المُلحد يا عزيزي، ببساطة شديدة، يُطالب بأن يكون العقل هو القائد والمُرشد في الحكم على الظواهر، بينما المُؤمن (رغم إدعاء بعضهم بضرورة استخدامه) فإنه لا يُقدم العقل على الإيمان، بل يُسخر عقله لخدمة إيمانه، وربما فكرة البحث عن إعجاز علمي سواء في القرآن أو الحديث أو الإنجيل أو غيره أكبر دليل على ذلك، ونحن الآن بصدد مُناقشة هذه النقطة بالتحديد، ولا أُخفي عليك فقد بدأتُ أشعر بالملل تجاه هذا البوست، ليس لشيء على الإطلاق، ولكن فقط لأنني إنسان مزاجي وملول جدًا، وهي مسألة تخصني ولا تخص أحدًا سواي.

محبتي التي تعلم



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2012, 03:41 PM   #[228]
خالد الصائغ
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الصائغ
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم مشاهدة المشاركة

إن الذي يعتقد بأن إلحاد المُلحد، في أساسه، ناتج عن عدم قدرته على فهم الغيبيات، مُخطئ إلى حد كبير، فالمُمن نفسه لا يفهم الغيبيات، ولكنه لم يُلحد، بل كان لغيبية الغيبيات أثرها الكبير والمُباشر في تصديقه الغيبي وإيمانه وترسيخ إيمانه، ولدى كثير من المُؤمنين فإن فكرة (عدم القدرة على الوصول إلى الخالق) هي في أساسها سر عظمة الخالق.

تحياتي هشام

نعم يا هشام
إلحاد الملحد ناتج عن عدم قدرته علي فهم الغيبيات
أي عن عجز أدواته المادية عن تفسيرها و الإحاطة بماهيتها
لأن الغيبيات لا يمكن إخضاعها لأدوات الفهم المادية
أي لا يمكن إخضاعها لأي قانون أو معادلة رياضية
فالغيب حتي يفهم ماديا يلزمه إبتداءا أن يصبح مادة
و هذا ما لا يستقيم منطقيا مع سنن الحياة الدنيا.

و لكن المؤمن يفهم الغيبيات يا هشام و يفسرها
لأنه لا يفهمها وفقا لأدوات الفهم المادية القاصرة عن الإحاطة بالغيبيات

فالتقصير يتمثل في أدوات المنهج المادي
و ليس في الغيبيات

لذلك تجد الملحد يكتفي بعجزه عن تفسير الغيبيات
فيرفضها جملة ً

و من هنا يا هشام
فعجز أدوات الفهم المادية عن تفسير الغيبيات
لا ينفي وجودها أبدا
هكذا يقول المنطق السليم

نجاعة و قدرة أداة القياس في الإحاطة بالمُقاس
شرط أساسي لموثوقية و صحة عملية القياس
هكذا يقول علم القياس (و هو علم مادي تجريبي برضو)

و بالمناسبة يا هشام
أدوات العلم التجريبي الذي أراك تعول عليه كثيرا لم تعجز فقط عن تفسير الغيبيات وحدها. بل هنالك كثير من الظواهر الحياتية المادية التي عجز العلم التجريبي عن تفسيرها
و دونك الموت كظاهرة يومية تخرج لسانها كل لحظة لأدوات العلم التجريبي
ستقول لي بأن الطب قد تطور بما يكفي لتفسير أسباب الموت
هذا صحيح

و لكن

هل إستطاع الطب رفقة سواه من العلوم التجريبية الأخري
أن يفسر لنا ماهية الموت و كنهه ؟؟؟



التوقيع:
هنا أصل ما بيني و بيني و ما بيني و الآخر

http://khalidal-saeq.blogspot.com/
خالد الصائغ غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2012, 05:31 PM   #[229]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

تحياتي أستاذ خالد الصائغ
مرحبًا بك

تبدو المُشكلة (على الأقل بالنسبة إليّ) أن المُؤمنين يضعون الحصان أمام العربة، وكأن الأمر كان يجب أن يكون كذلك حتمًا. عندما تتكلّم يا عزيزي عن "عجز" الأدوات المادية عن فهم ما هو غير مادي، فهذا أمر لا أتمكن من فهمه؛ على النحو السليم. لأنك على هذا النحو تجعل من غير الماديات (الميتافيزيقية) معارف تقصر الأدوات المادية من الوصول إليها، وكشف أسرارها، وهذا منافٍ للمنطق أصلًا، من وجهين على الأقل: فأولًا، كوننا بشرًا فإن ذلك يضعنا مُباشرة ومن دون أدنى مواربة في خانة الماديات والمعارف المادية، ولا يُمكنك نكران الأدوات المعرفية المادية جُملة وتفصيلًا، فنحن نحتاجها (دائمًا) في تكون معارفنا. وثانيًا اتهام الأدوات المادية (الحواس والمنطق العقلي المُجرّد) بالعجز في فهم ما ليس ماديًا، يجعلك أمام معضلة عدم تصديقك لكل المعتقدات غير المادية الأخرى، فلماذا مثلًا قد لا تؤمن بوجود العنقاء، أو البيجاسيوس؟ ولماذا لا تؤمن بإمكانية تجسّد الإله في شكل إنسان يموت على الصليب كما يعتقد المسيحيون؟

المُشكلة -كما أراها- أن الغيبيات والماورائيات هو عالم خيالي، وأقصد بالخيالي هنا أنه حقل خصب وخصيب لكل الأفكار غير الممكنة، فكل شيء جائز الحدوث وقابل للتصديق، طالما أننا لا نحكم عقلنا وأدواتنا المادية، باعتبار أنها عاجزة عن "فهم" هذه الظواهر الماورائية. ولكن بقليل من التفكير يُمكنك أن تضع يدك على أن هذا الفهم تتحكم فيه قناعة دينية مُحددة، وهي ذاتها قناعة مادية لا علاقة لها بالماورائيات، فأين وكيف تشكل وعيك الديني؟ أليس في دماغك البشري المحدود؟ ألم يتم تشكيل هذا الوعي عن طريق التراكمات المعرفية التلقينية أو حتى الاصطفائية عبر تاريخك الشخصي؟ لماذا برأيك قد يضحك المُسلم من قصة حمار بلعام ولا يضحك من قصة الحمار يعفور؟ لماذا قد يضحك المسيحي من قصة بكاء جذع الشجرة حنينًا إلى الرسول، ولا يضحك على قيامة يسوع من بين الأموات؟ هذه الانتقائية في "الفهم" الماورائية ليس لها علاقة بعجز أدواتنا المادية عن الفهم، وإنما دليل على أنه ليس فهمًا أصيلًا، بل مُجرد قناعات دينية، وعندما أقول قناعة دينية فهذا لا يُعادل عندي الفهم العام والمُجرّد للميتافيزيقيا، فكثير من المؤمنين سواء المسلمين أو المسيحيين لا يؤمنون بالخرافات التي تنسج حول أسرار مثلث برمودا مثلًا، لماذا؟

الفهم الماورائي للمؤمنين يتحكم فيه إيمانه، والإيمان ليس فهمًا، بل هو مُجرّد قناعة لا تستند على فهم عقلي، ولهذا يُصر المُؤمنون على إقصاء العقل وتهميشه عند مُناقشتهم للقضايا الماورائية، حتى وإن لم يستشعروا ذلك فعليًا، لماذا؟ لأن العقل قاصر عن المعرفة. ألم تكن الظواهر الطبيعية (التي يعرف الأطفال الآن تفسيرًا "علميًا" لها) ضربًا من الماورائيات من قبل؟ ألم تكن سببًا في إنشاء قاعدة البيانات المعرفة الإيمانية الأولى؟

المُؤمن لا يفهم الماورائيات، لأنها أساسًا عصية على الفهم، فالفهم يا عزيزي مرتبط بالعقل المُجرّد، ولكنه (كما قلتَ أنت) يُفسّرها وفقًا لإيمانه الذي هو بالتالي لا يقوم على "فهم" عقلي. القساوسة المسيحيون يدعون أنهم بإمكانهم إخراج الشياطين من أجساد البشر بقوة المسيح الرب، وكذلك بعض الشيوخ الإسلاميون يدعون ذلك بالآيات القرآنية التي هي كلام الله، ولكنك قد تفهم الأخيرة ولا تفهم الأولى، فهو فهم مُوجه يا عزيزي، والفهم المُوجه هو فهم ذاتي ليس فيه شيء من الموضوعية التي هي أساس المعرفة الحقّة.

وصدقني يا عزيزي، أستغرب كثيرًا من محاولات البعض ربط ظاهرة طبيعية مثل ظاهرة الموت بأمور غيبية، فما علاقة الموت بالميتافيزيقيا؟ هذه النقطة بالتحديد يا عزيزي، تتدخل لتجعل إيمان بعض المُؤمنين أكثر رسوخًا، ولا أدري ما العلاقة بالضبط؟ ولماذا قد يكون عجز العلم عن تفسير بعض الظواهر الطبيعية سببًا في إيمان المُؤمن بالغيبيات؟ إن مسار التاريخ يشهد بصورة جلية جدًا، كيف أن كثير من الأمور التي نراها الآن من المعارف المادية العلمية البسيطة كانت في فترة ما من مظاهر بل دلائل وجود قوى فوقية ماورائية، وحتى وقت قريب كان يُعتقد أن البرق والرعد هي أدوات الإله أو القوى الفوقية، وهو ما يجعل الكثيرين يخشون هذه الظاهرة ويجعل إيمانهم بوجود هذه القوى يزداد رسوخًا، ولكننا الآن نملك تفسيرًا، لهذه الظاهرة. ولكن ماذا إن لم نكن قد توصلنا إلى كشفها؟ أرجو أن يُسعفنا خيالنا في التفكير بهذا الأمر قليلًا.

اليوم، وحتى اللحظة التي أقوم فيها بكتابة هذه السطور يعرف المُسلمون ما يُسمى بصلاة الاستسقاء وصلاة الكسوف، وهي دلائل واضحة على ارتباط الإنسان بالماورائيات عبر عجزه أمام الظواهر الطبيعية. فهل مازالتَ تُؤمن فعلًا بأن ظاهرة طبيعية كالمطر قد يكون لها علاقة بإله، إذا لم تُصل له، فإنه لن يسوقه إليك؟ وهل تعتقد أنك إن لم تُصل صلاة الكسوف فإن كارثة ما سوف تحصل؟ رغم ما توصلنا إلينا من معارف تُفسّر ظاهرة الكسوف والمطر، فإن المُؤمنين مازالوا مًرين على ربط بعض شعائرهم بخوفهم من هذه الظواهر، أم أقل لك إن الفهم مُوجه؟

ولا يُمكنك يا عزيزي أن تربط إيمانك بإله لأن العلم لم يستطع الإجابة على تساؤلاتك أو الكشف عن أسرار مازالت خفية علينا اليوم، لأنه من غير المنطقي أن يعني عدم وجود تفسير علمي لهذه الظواهر أن نقتنع بالماورائيات مُباشرة، وإلا فإن كشف الإنسان لبعض هذه الظواهر قد يُمكن اعتباره كشفًا لبعض أسرار هذه الماورائيات، والتي هي في الأساس من أسرار الإله، وهذا في حدّ ذاته سبب كافٍ للطعن في الإله بالنسبة إليّ، وهو ما يجعلني أعوّل على العلوم غير آبهٍ بما يُقال عن عجز الأدوات المادية عن الفهم، لأن الأمر لا يرتبط بالزمان الذي نعيش فيه، فعمرنا بالمُقارنة بتاريخ البشرية لا يُساوي شيئًا.

إنه من المُستحيل يا عزيزي أن تفهم غير الموجود، فمهما تكلمتُ وشرحتُ إيماني بوجود كائن يعيش معي ليس من الجن وليس من الملائكة أو مما يعرفه الناس، ومدى تأثير هذا الكائن في حياتي أنا الشخصية، وأنه هو من يهبني الطاقة اللازمة للكتابة الروائية وهو من ينقل إليّ تجارب الغير ويُساعدني في صياغتها على شكل رواية كاملة الإلهام أمامي، وأن كل التطابقات الفكرية والتناصات الأدبية الموجودة في روايات العالم هي دليل قاطع على وجود هذا الكائن لأنه هو المسؤول عنها، فلن تستطيع الفهم، لماذا؟ لأن هذا الكائن غير موجود أصلًا، فكيف بإمكانك أن تفهمه؟ فليس مهمًا ما أعتقده أنا وما أؤمن به عن هذا الكائن وصفاته وأفعاله والأدلة المُتوهمة على وجوده، ولكن سيظل الرهان لديك أنت كشخص غير مُصدق هو إمكانية فهم هذا الكائن فهمًا ماديًا، لأنك يا عزيزي (ونحن كلنا كذلك) لا نستغني أبدًا عن أدواتنا المادية في المعرفة، فهل بالفعل يُمكنك أن تصدق أن شخصًا يمكنه أن يرسم على الماء أو يرسم بيديه الاثنتين في الوقت ذاته، إن لم تر ذلك بعينك

أترككم معذ هذه المقاطع كاستراحة ذهنية بسيطة حتى نأتي إلى موضوع (الإعجاز العلمي في القرآن)، وهو ما أُحضّر لطرحه قريبًا.

http://www.youtube.com/watch?v=Hy17B...endscreen&NR=1

http://www.youtube.com/watch?feature...kUvjm1Rkk&NR=1



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2012, 02:05 AM   #[230]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

gap
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم مشاهدة المشاركة


الإلحاد يقف بثبات على أرضية المادية الفلسفية، والمادية -كما تعلم- مرتبطة بالعلوم ارتباطًا عضويا
هي المادية الفلسفية واقفة بثبات عشان الالحاد يقيف فوق ليها بثبات

المادية كبديل للمثالية خصوصا اللاهوتية كانت مقسمة تقسيم تمام

طيارات قطارات كواكب الخ

ومافي اي مشاكل لحدي ما الناس غتست جوه الذرة وبدت المادة تختفي

وماتت المادية لكن العلماء(اغلبهم والماديين خصوصا) اتواكدوا(تواكدوا بمعنى نكروا

الجنازة ودسوا المحافير) وفضلوا خاتين جنازتم دي قدامم وممحنين

طبعا هناك من سكلجو وبكوا على موت المادية لكن الاغلبية اتواكدوا مع المتواكدين

ولما المثاليين شموا الخبر بدو يطلعوا في نظرياتم وغير المثاليين كالنظرية الطاقية وخلافو

وبداء شبح الكنيسة يطل برأسه()

جاءهم فولترون(لينين) واول حاجة عملا ضحى بالمتواكدين وسفه احلامهم

واتهمهم بالفهم الميتافيزيقي للمادة والخلط بين المادة وبنية المادة وشبكم ليك الوعي

والامبسلين والسجنال تو وقصقص الكم ريشة القامت للنظرية المثالية

وجانا بتعريف جامع مانع بحيث المادة دي كان طارت ماتجلي من تعريفوا دا

(واقع موضوعي خارج الوعي او كما قال فولترون) وكربا تكرّب جد

لكن من هول الصدمة والخلط الكان بين بنية المادة(فيزيائي) والمادة(كمفهوم فلسفي)

اصيبت بالموت الدماغي

ورغم المصايب الكتيرة اللتي رميت في بركة المادية الفلسفية لكسر الركود

واخرها الزير الرماهو روجية جارودي (النظرية المادية في المعرفة)

وسمعت انو منع نشرو او قراتو ماعارف بعد ان اعلن اسلامو مما يوحي بالوكادة

الفلسفية

وبعد ماجاتنا فيزياء الكم اصبحت المادية جنازة بحرgap

لكن فيزياء الكم نبشت لينا المثالية الذاتيةgap يعني احمد وحاج احمد

وقلبي محدثني انو احنا في عصر الوكادة العلمية الثاني لان المعلومات شحيحة

حول اخر تطورات فيزياء الكم يعني الموضوع فيو جنازة لكن حقت منو مامعروف

دا تاريخ المادية الفلسفية باللغة المحكية

ان شاء الله يكون السأم الجاك من البوست دا خفgap



عشان تخش في موضوع الاعجاز العلمي ويامرقناك من حفرتك دي يامرقناك منها



Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2012, 04:15 AM   #[231]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

مجدي ياخُوي، سَلام إلهك يغْشَاك، ويغفِر لَيك الجُوطة الجوَّطها هِنا دِي. زِدْتَ الطِّين بلَّة، وشَوَيت الزِّبدة شَوَي. حسِّي يناقشُوك في الإعجاز "العلمي" في القرآن كيف، وإنتَ هَدمتَ الفلسَفة المَاديَّة بيكلامك الفوق دا؟ غايتو شكيتك على إلهك، على السأم العلي جبت لي صُداع ودربك عديل: يا مرقناك يا مرقناك؟ "الله" يكضب الشينة غايتو



التعديل الأخير تم بواسطة هشام آدم ; 24-12-2012 الساعة 04:17 AM.
هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2012, 04:35 AM   #[232]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم مشاهدة المشاركة
"الله"
عقبال ماتتخلص من الاقواس دي

كلامي فيو جزء كبير من الحقيقة والباقي ونسة

والقالب محكي كنوع من الصدمة عشان السأم يقلب حاجة تانية وفعلا قلب صداع

اخوك زول فغيرgap وماعندو نت في البيت ودوامي بيخلص سبعة

بعدين برجع تاني للموضوع وربنا يهديك للحق



Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2012, 05:08 AM   #[233]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي محمد عبدالله مشاهدة المشاركة
كلامي فيو جزء كبير من الحقيقة
ما ياها دي المُشكلة: إنك مُقتنع إن كلامك حقيقي، لكن البقنع الديك منو؟



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2012, 05:13 AM   #[234]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي


الإعجاز العلمي في القرآن والحديث
غالبية المُسلمين اليوم يستمدون قناعتهم الكاملة بالإسلام من علّتين أساسيتين:
أولًا: الإعجاز اللغوي في القرآن
ثانيًا: الإعجاز العلمي في القرآن

ولقد تكلّمتُ عن الإعجاز اللغوي بشيء من الاختصار، وبإمكان من أراد البحث فعلًا، أن يحاول الاطلاع على بعض المواقع التي تتناول نقد الإعجاز اللغوي في القرآن، ويتعرّف على مجموعة الأخطاء النحوية والصياغية وحتى الإملائية الموجودة في القرآن، وأنا أقترح أن يدخل المواقع الإسلامية التي تخصص بعض تبويباتها لطرح هذه "الشبهات" والرد عليها، وأن يُحكّم عقله بعد ذلك، بين صحّة الدعوة أو صحة الرد، وأنا شخصيًا كانت لدي اعتراضات على بعض الآيات، وبعد قراءة بعض الردود اقتنعتُ بحجتها فعدلتُ عن رأيي تجاه تلك الأيات.

نأتي الآن لنناقش مسألة الإعجاز العلمي في القرآن، والحقيقة أن المسلمين لم يكونون يعرفون الإعجاز العلمي في القرآن إلا قبل فترة قصيرة جدًا، وهي الآن تجارة رائجة لها تجارها الذين يستخدمون هذه الوسيلة للكسب المادي، وهو ديدن الشيوخ الإسلاميين في غالبهم، ولقد كان الدين منذ بداياته ذريعة لحفظ المصالح الدنيوية لطبقة رجال الدين، ولهذا فإنه حدثت مزاوجة تكاملية بين رجال الدين ورجال السلطة منذ فجر التاريخ البشري. ومن حيث المبدأ نقول: إنه وإن كان لنا أن نصدّق بوجود إعجاز علمي في القرآن، فإن ذلك يستتبع الاعتراف بأن هذا الإعجاز لم يكن معروفًا وقت "نزول" الآيات، وغالبية الآيات التي يُعتقد أن بها إعجازًا علميًا، لم تأتي في شكل نبوءات مستقبلية حتى يُمكن أن نقول: إنه كشف علمي مستقبلي، ولكنه كان في شكل جُمل تقريرية يُخاطب بها القرآن جمهور المُسلمين والكفار الموجودين في ذلك الزمان، وبالتالي فإما أنهم فهموه على نحو الفهم السائد في ذلك الوقت، أو أنهم لم يفهموه أصلًا، ولم يأتنا نبأ عن أحد من المُتقدمين قال بأن هذه الآيات أو تلك هي مما لا يملكون عنه علمًا أو معرفة، وسيكون الأمر مفهومًا؛ إذ كيف لهم أن يفهموا أمرًا يتطلب معرفة علمية لم تكن متوفرة لديهم؟

فإذا كانت كلمة دحاها في الآية {والأرض بعد ذلك دحاها} كانت فعلًا تعني جعلها مُستديرة كالدحيّة (=بيض النعامة) فإنه كان لنا أن نسمع الآثار والأخبار عن ردود فعل المسلمين والكفار على هذه المعلومة الخطيرة التي لم يكن يُوجد دليل عليها وقتها، ولكن لا شيء من ذلك على الإطلاق؛ بل على العكس نجد اتفاقًا على أن معنى كلمة دحية هو (البسط والتسوية)، ونقرأ مثلًا في تفسير الطبري: "ما يوجب أن تكون الأرض خلقت بعد خلق السماوات لأن الدحو إنما هو البسط في كلام العرب , والمد يقال منه : دحا يدحو دحوا , ودحيت أدحي دحيا لغتان ; ومنه قول أمية بن أبي الصلت: دار دحاها ثم أعمرنا بها وأقام بالأخرى التي هي أمجد وقول أوس بن حجر في نعت غيث : ينفي الحصى عن جديد الأرض مبترك كأنه فاحص أو لاعب داحي وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: 28129 - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة {والأرض بعد ذلك دحاها} : أي بسطها . 28130 - حدثني محمد بن خلف , قال: ثنا رواد , عن أبي حمزة , عن السدي {دحاها} قال: بسطها . 28131 - حدثنا ابن بشار , قال: ثنا عبد الرحمن , قال: ثنا سفيان : دحاها: بسطها "(انتهى الاقتباس) وبهذا يقول جميع المُفسرون. فإذا قال العرب المُتقدمون إن (دحا) معناها (مد)، وقال تجار الإعجاز العلمي إنها تعني جعلها مستديرة، فمن نُصدّق، في هذه الحال؟

ولكن لماذا يجب الرجوع إلى أهل التفسير وأقوال المُفسرين على الدوام عندما نتكلم عن القرآن وآياته؟ لأنهم أعلم باللغة التي استخدمها القرآن في ذلك الوقت، وتأتي بقية الآيات القرآنية مُؤكدة على هذا هذا المعنى، وإن قول المفسرين بثقة أن الدحي هو البسط يُؤكد أن الفكرة الواضحة لديهم ولدى مُؤلف القرآن واحدة، وهي أن الأرض منبسطة ومدحية.

عمومًا، لابد أن نتذكر هذه المُقدمة والمُقدمة الأولية التي ذكرت فيها معنى الإعجاز والمُعجزة ونحن نناقش هذا الموضوع، وأبدأ الآن في تناول الآيات التي يُعتقد أن بها إعجازًا علميًا.



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2012, 06:22 AM   #[235]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي


الآية الأولى (الإعجاز الأول)
{اقتربت الساعة وانشق القمر}(القمر:1)

الزعم:
يزعم المسلمون أن القمر انشق في عصر الرسول كمعجزة من الله عندما ألح كفار قريش في طلب معجزة، فانشق القمر نصفين. فهل فعلًا وقع هذا الحدث الكوني الرهيب؟

الرد:
هذه الحادثة إن كانت وقعت بالفعل، فربما لم يكن لنا وجود اليوم، لأن المسألة ليست ببساطة أن ينشطر القمر إلى نصفين ثم يعود إلى مكانه، فهذه الظاهرة لها تبعات كارثية، وكان من الممكن أن يُحدث فيضانًا عظيمًا إن كان قد حدث، ولكن شيئًا منذ ذلك لم يحدث، فقد رأى الناس القمر وهو ينشطر ثم ذهبوا إلى بيوتهم وكأن شيئًا لم يكن. لكن فقط دعونا نناقش هذه المسألة بقليل من التفصيل.

هنالك فعلًا شقوق تم اكتشافها على سطح القمر، كما أنه تم اكتشاف فوهات بركانية أثرية، وهي ما قد نراها عيانًا في حالات كون القمر بدرًا، وهي تظهر كشكل نتوءات صغيرة على سطح القمر، والشقوق القمرية (Lunar Rilles) على ثلاثة أنواع:
أولًا: شقوق متعرجة (Sinuous Rilles)
ثانيًا: شقوق مقوّسة (Arcuate Rilles)
ثالثًا: شقوق مستقيمة (Straight Rilles)

وكل صنف من هذه الأصناف لها أكثر من طول وعمق، ولكن الصنف الثالث والذي ينتمي إلى ما يُسمى بالشقوق الأرياديوس (Ariadaeus) وهي تعتبر من أطول وأكبر شقوق القمر المُكتشفة، يبلغ طول هذا النوع من الشقوق 300 كلم وبمعق قد يصل إلى 800م ولكل صنف سبب وتفسير في نشوئه وتكونه، أما ما يهمنا هنا فهو النوع الثلاث والذي تكون بسبب تصدعات في القشرة السطحية للقمر، وهذه التصدعات هي ظاهرة طبيعية جدًا، ويشهد كوكبنا تصدعات من ذات النوع تمامًا، وبعضها الآخر نشأ نتيجة حركة القشرة السطحية للقمر وهو ما يُعرف بالحركة الأيزوستاتيكية، وعلى سطح بعض الكواكب الأخرى توجد شقوق وتصدعات مثلها، فهي ظاهرة قد تحدث ببساطة على أي كوكب، وعلى سطح كوكب المريخ هنالك تصدعات وشقوق مثل التي على سطح القمر تمامًا، ولكن فقط قد تختلف في الطول أو العمق حسب قوة التصدع وسببه.

وبالإمكان الرجوع إلى موقع وكالة الفضاء الأمريكية ومُشاهدة صور رائعة لسطح القمر، وبها هذه الشقوق وسوف تلاحظون تكوّن هذه الشقوق بالقرب من الفوهات البركانية في دلالة على الارتباط بينهما، علمًا بأن وكالة الفضاء الأمريكية نفت تمامًا فكرة أن يكون القمر قد انشق يومًا ما، وأيضًا بالإمكان التواصل مع أيّ من علماء وكالة ناسا للاستفسار حول ذلك، فموقعهم مفتوح للجميع، وهم يستقبلوا أسئلة واستفسارات الزوّار.

الأمر الأخير، إنه إن كان حدث تاريخي؛ بل كوني مثل انشقاق القمر قد حدث بالفعل، فليس أقل من أن يكون شاهدته شعوب وحضارات أخرى، فالقمر لا يظهر فقط على شبه الجزيرة العربية، أو فوق سماء المدينة فقط، ولم تنقل لنا أي حضارة أو أيّ أمة في ذلك العصر حدثًا كونيًا مُرعبًا كهذا الحدث، وليس له ذكر على الإطلاق في أي مخطوطة أو وثيقة مُعتمدة، ما عدا القرآن، فكيف يُمكن أن يحدث ذلك؟ كيف ينشق القمر ولا يراه غير المسلمين والكفار في جزيرة العرب؟

هذه فقط بعض الصور لشقوق القمر لمن أراد



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2012, 07:18 AM   #[236]
هشام آدم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية هشام آدم
 
افتراضي

فيما يلي تفسير وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) لمسألة شقوق وأخاديد التي تظهر على سطح القمر، مع ملاحظة أن الصورة المُرفقة بالتفسير، هي ذات الصورة التي يستدل بها البعض في إعجازية الآية:

Explanation: What could cause a long indentation on the Moon? First discovered over 200 years ago with a small telescope, rilles (rhymes with pills) appear all over the Moon. Three types of rilles are now recognized: sinuous rilles, which have many meandering curves, arcuate rilles which form sweeping arcs, and straight rilles, like Ariadaeus Rille pictured above. Long rilles such as Ariadaeus Rille extend for hundreds of kilometers. Sinuous rilles are now thought to be remnants of ancient lava flows, but the origins of arcuate and linear rilles are still a topic of research. The above linear rille was photographed by the Apollo 10 crew in 1969 during their historic approach to only 14-kilometers above the lunar surface. Two months later, Apollo 11, incorporating much knowledge gained from Apollo 10, landed on the Moon.



يُمكن مُراجعة الرابطة لقراءة التفسير على موقع ناسا



هشام آدم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2012, 07:52 AM   #[237]
Abo mohammad
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة
ـ


أزمة نفسية خاصة ...

ـ

اصبت كبد الحقيقة ..



Abo mohammad غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2012, 08:05 AM   #[238]
Abo mohammad
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي



صراحة ما قدرت أكمل الموضوع ولكني قرات جزء لاباس به .
القدر الذي يخولني الحكم على الأمر برمته.

ليس لقوة في طرحه أو لخوفي من الفتنة ..
ولكن لان صاحب الموضوع يستخدم الفاظ صادمة بكل ما تحمل الكلمة من معاني .
لقد استبشرت خيراً حين قدمت محاضرة أعتذارية ان جاز التعبير بكامل شروحها عن بالغ اسفك لهذا التناول ولكنك لم تتحمل تبعات هذا الاسف وجعلت تكيل الالفاظ الجارحة والكلمات الصادمة .
فبالله عليك خفف حدت الألفاظ قليلاً نحن نؤمن بالله سبحانه وتعالي ونؤمن بمحمد صلي الله عليه وسلم بملائكته وكتبه ورسله .
وان كان هنالك بد من مداخلتك في هذا الهراء فهو املاً في اننا قد نهديك الى جادة الطريق بكلمة
اود ان اسال كاتب الموضوع ما هو الهدف الأساسي من طرحك لموضوع شائك كهذا ؟؟

ونود ان نعرف ماهية الوعد الذي قطعته على نفسك وترغب في أن تتحلل منه الذي زينت به صدر بوسطك هذا ؟؟


كما اود ان اعرف ما هو مؤهلك العلمي الذي تحمله والذي خولك الخوض في الذات الألهية .؟؟؟

وان امكن معلومات بسيطه عن من أنت ؟؟

وللحديث بقية .




Abo mohammad غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2012, 01:50 PM   #[239]
مسيكين
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي


يا هشام ادم ياخ إنت موش عملت العملتو ده كلووووو عشان توصل
للجوء وخلاص وصلت ، عاوز تصل لي شنو تاني ؟؟؟
قبل كده قلت عندك "بحث" عن الأخطاء اللغوية في القران الكريم
تصدى ليك هاشم الإمام وخلاك أضحوكة في سودانيز اون لاين
وطلعك ما عارف كوعك من بوعك حتى في اللغة العربية القلت
عندك فيها ماستر وله دكتوراه ما عارف وقعدت تنظر إنك متخصص
في فرع اخر من فروع اللغة غير النحو والإعراب وضربت لينا
الأمثلة بالطبيب الجراح وطبيب الأسنان والطبيب النفسي إلى غيره
من فارغ القول !!!!
هذا غير كذبك حول إختطافك أو إعتقالك والإختفاء القسري الذي إدعيته
وطلع كلو كذب في كذب ،،،
بقيت عامل زي علياء المهدي عاوز تشتهر بأي طريقة حتى ولو على
حساب ديننا ومعتقدنا ،،،،
لكن الكلام ده بتلقاهو قدام إن شاء الله ، والله أنا لا أتمنى لك الهداية
أبدا عشان تتادب ،،،،،



مسيكين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-12-2012, 04:07 PM   #[240]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام آدم مشاهدة المشاركة
ما ياها دي المُشكلة: إنك مُقتنع إن كلامك حقيقي، لكن البقنع الديك منو؟
ياهشام انت اصلك ماقريت عن ميكانيكا الكم نهائي

لما اقول ليك ميكانيكا الكم قضت علي المادية ونفضت الغبار عن المثالية الذاتية

يعني كارثة برضو الشمار ماحرقك تقرا عن الموضوع شوية

انا قلت احمد وحاج احمد بالنسبة لي انا المسلم

هي اصلا الفلسفة وضعت لحل مشكلات الانسانية وانا كمسلم الاتنين مابجاوبو لي علي

حاجة

المادية غير الديالكتيك(الجازفتو من هيجل المثالي) فيا شنو تاني

ياهشام بابكر عباس قال ليك شغلك شغل زول عاصر على الاسلام ماشغل باحث عن

حقيقة وكلامو صاح

ياهشام يعني ماسمعت بانو خلال مراقبة الالكترونات لا يمكن فصل عملية المُشاهَدة عن

سلوك المُشاهَد

في مايخص نقد الاسلام مواكب ومايخص الفلسفة المسير بيها حياتك

معلوماتك قديمة الشغل دا شغل قصد للاسلام



Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:22 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.