السعوديــة (( تتواصــل حملتنــا الانتخابيــة )
بتشريف الأستاذ مهدي إبراهيم
الوطني في الرياض يدشن الحملة الانتخابية لدعم ترشيح البشير
في احتفال رسمي وجماهيري كبير من أبناء الجالية السودانية في الرياض, دشن المؤتمر الوطني مساء أمس بقاعة شهد للاحتفالات حملته الانتخابية لدعم ترشيح عمر حسن أحمد البشير رئيسا للجمهورية.
وقد شرف الاحتفال الأستاذ مهدي إبراهيم القيادي البارز بالمؤتمر الوطني , والدكتور عمر الأصم رئيس المؤتمر الوطني في الرياض والفريق مدني عبد الجليل رئيس الهيئة القومية لدعم ترشيح المواطن عمر البشير رئيسا للجمهورية.
وفي كلمته المرتجلة رحب الدكتور عمر الشيخ الأصم رئيس المؤتمر الوطني في الرياض بالأستاذ مهدي إبراهيم , مؤمنا بأن المسئولية الوطنية لأعضاء المؤتمر الوطني تجعلهم جاهزين للتصويت ولفوز المؤتمر الوطني وأن عمر البشير هو رمز السودان وعزته وأن الوطني هو الحزب الوحيد الذي يسع الجميع, وختم حديثه بأن الوطني حزب عملاق لوطن عملاق, وأعقبه الفريق مدني عبد الجليل مؤكدا بأن قادة المؤتمر الوطني يعملون بجدية ووطنية صادقة وأن انجازاتهم تتحدث عن نفسها، مضيفاً بأنه سعيد باختياره رئيساً للهيئة القومية لدعم ترشيح المواطن عمر البشير رئيسا للجمهورية, وفي كلمتها أشارت الأستاذة وداد الأمين, أمينة أمانة المؤتمر الوطني, إلي الانجازات والمكتسبات التي تحققت للمرأة في عهد الإنقاذ.
ومن ثم تحدث الأستاذ مهدي إبراهيم وقال إن الإنقاذ ومن أول يوم من تسلمها السلطة وهي تعمل لإعادة السلطة للشعب وقد تم عمل أول انتخابات عام 1996م ثم في عام 2000م وكان من المفترض أن تجري انتخابات أخري 2005م لكنها تأجلت لابريل 2010م بسبب توقيع اتفاقية مشاكوس, وأضاف بأن ما يسمى بمؤتمر جوبا يسعى لعرقلة وإجهاض الانتخابات ومتوقع انسحابهم قبل موعد الاقتراع أو بعد الانتخابات مباشرة بحجة إنه كان هناك تزوير وذلك لتغطية فشلهم, وذكر الأستاذ مهدي بان الأحزاب الأخرى مرتبكة وعاجزة وستشكك في نتيجة الانتخابات وسيتهموننا بأنه كان هنالك تزوير، بينما مصداقية المؤتمر الوطني في جاهزيته وحرصه علي قيام الانتخابات في موعدها وموافقته على وجود مراقبين دوليين لإقامة انتخابات حرة ونزيهة, وأمن الأستاذ في حديثه بأنهم في المؤتمر الوطني لا يبحثون عن السلطة بل لغرز القيم والأخلاق الفضيلة والإسلام وأن المعركة اليوم ليس من أجل سلطة أو جاه لكنه من أجل وحدة تراب واستقرار السودان, وأشار الأستاذ مهدي بأن شعار المؤتمر هو استكمال للنهضة ولن نقول سنعمل كما يردد البعض, وللنهضة وجهان وجه مادي وبه العمران والطرق والجسور ويصعب حصر انجازات الإنقاذ فهي أمامكم، أما الوجه الآخر فهي روحية وأخلاقية وفكرية, وتطرق الأستاذ مهدي للسياسية الخارجية للسودان مؤكدا بأنها لا ولن تقوم على التبعية والمزايدات ولكنها تقوم على خيار وطني فعال وعلى أساس المصالح المشتركة بين الدول, مضيفا بأن السودان مستهدف من الدول الكبرى منذ بداية الإنقاذ وحتى يومنا هذا, وهناك سؤال محير كيف يغامر المغامرون ليضعوا السودان في يد ياسر عرمان ؟ وأضاف الأستاذ مهدي بأن السودان يغسل قدمه من الوحل الذي ورطه فيه الآخرون ، ويقدم تجربة جديدة في الانتخابات وفي نشر ثقافة الانتخابات النزيهة وإعلاء مفهوم الانتخابات بمفهوم استعراض انجازات على أرض الواقع من طرق وكباري وجسور واقتصاد قوى وصناعة لم تشهدها السودان منذ فجر الاستقلال حتى وصلت صناعة الطائرات، وتضاعف حفظة القرآن في السودان عشرة أضعاف ما كان عليه في السابق ويلاحظ ذلك بشكل ملحوظ خلال السنوات الثلاث الماضية كثرة المجودين لكتاب الله وعمرت المساجد والحمد لله وامتلأت بالشباب والأبناء وحتى مراكز تحفيظ القران النسائية أصبحت في كل حي. وأضاف الأستاذ مهدي أن المؤتمر الوطني رفع من قدرة المرأة ودورها في المشاركة وخرجت متحلية بقيم الإسلام وشاركت في إدارة شئون الحياة وأمن على تعظيم مشاركة المرأة في المرحلة المقبلة.
تعديل غير مــرئي عشان الحبيب
التعديل الأخير تم بواسطة بدر الدين اسحاق احمد ; 16-03-2010 الساعة 06:00 AM.
|