أي هراء هذا الذي تحتويه رسالة إعتذارهم المزعومة - أو الأصح المسمومة - هذه...
وأية حرية تلك التي يتحدثون عنهال بلغتهم الراقية المصطنعة...؟؟!
يا أخوان...
كل ما يطلبه هؤلاء الأوغاد في مجمل الأمر أن نتجاهل هذه الإساءة ( المبررة ) لكي نثبت أننا شعب متحضر راقي ينتمي للألفية الجديدة...
تأمل منطق الأطفال هذا...
أقسم لكم بالله العظيم أنه لو كانوا قد رسموا تلك الرسومات عن اليهود أو المحرقة أو حتى (طاقية) اليهود الصغيرة تلك , لقامت الدنيا هناك ولم تقعد.. ولما وجدتموهم يأتون هنا ليتحدثوا معكم بكل هدوء عن الحرية في الرأي والديبلوماسية الصحفية في التعبير....
كلاب...
يا رب أغثنا...
المطلوب من كل مسلم عربي أو غير عربي اليوم أن يموت بهدوء ومن غير ضوضاء... هذا فقط...
هاهي الحملة الصليبية الجديدة تقترب منا كل يوم...
ولا صلاح الدين بيننا ليهزم شراذمتهم...
لا عمر بن الخطاب بيننا ليوقف الفتنة قبل أن تنهش ما تبقى من لحومنا الباردة كالثلج...
أغثنا يا الله...
أغثنا يا الله...
أغثنا يا الله...
أغثنا يا الله...
|