مقاطعة القوى السياسية لمهزلة الانتخابات,
كانت مطالعة جيدة لسير ترتيبات التزييف والغش.
وبرغم تأخر المقاطقة لأسباب بعضها معلوم وبعضها خافى,
فانها أوصلت الرسالة:
من تبقى فى هذا السباق هى الجبهة الاسلامية بمختلف مسمياتها,
وبعض الأحزاب المصنعة والشخصيات التى تجد فى هذا السباق
مسببآ لوجود لها لن تتيحه لها حياة سياسية حقيقية..
بعد أن تكشف أمر التزوير , سارع النظام لاعلان رغبته الطاهرة
النية فى مقاسمة المعارضة للسلطة حال فوزه..!!
وهو المضحك من بلاوى الدهر,
تزور وتكذب بدم بارد وتأتى لتعرض اقتسام الحكم حال فوزك
ومع من,
مع من قاطعوا تلك التمثيلية..
هؤلاء المتأسلمين بحق مدهشين
|