منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > خـــــــالد الـحــــــاج > موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 14-04-2010, 03:46 PM   #[1]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي بعض الوعي !!!

تلغراف أول :

قالوا :

سأل الدكتاتور نميري "عليه الرحمة" الشهيد عبد الخالق محجوب : ماذا قدمت لشعبك ؟
فأجاب : بعض الوعي .

الوعي :

حسب وكبيدا :

اقتباس:
الوعي كلمة تعبر عن حالة عقلية يكون فيها العقل بحالة إدراك وعلى تواصل مباشر مع محيطه الخارجي عن طريق منافذ الوعي التي تتمثل عادة بحواس الإنسان الخمس. كما يمثل الوعي عند العديد من علماء علم النفس الحالة العقلية التي يتميز بها الإنسان بملكات المحاكمة المنطقية، الذاتية (الإحساس بالذات) (subjectivity)، والإدراك الذاتي (self-awareness)، والحالة الشعورية (sentience) والحكمة أو العقلانية (sentience) والقدرة على الإدراك الحسي (perception) للعلاقة بين الكيان الشخصي والمحيط الطبيعي له.
كان عليه الرحمة يأمل خيرا في أجيال قادمة ...
مات ... وكان .. يمنح.. حتى آخر أنفاسه قدمها منحة لوطن كان يعشقه .. ومستقبلا كان يأمله ..

رحمة الله عليك أيها الوسيم فما كنت تعلم أن بعض من ينتسبون إليك......
ببغاوات ..
رحمة الله عليك أيها الوسيم فما كنت تعلم أن بعض من ينتسبون إليك.....
ككرة المطاط ترميها في الماء فتعود يابسة لا تبتل .

يتحدثون عن الديمقراطية ..

الديمقراطية حسب وكبيدا :


اقتباس:
الديمقراطية تعني في الأصل حكم الشعب لنفسه، لكن كثيرا ما يطلق اللفظ علَى الديمقراطية الليبرالية لأنها النظام السائد للديمقراطية في دول الغرب، وكذلك في العالم في القرن الحادي والعشرين، وبهذا يكون استخدام لفظ "الديمقراطية" لوصف الديمقراطية الليبرالية خلطا شائعا في استخدام المصطلح سواء في الغرب أو الشرق، فالديمقراطية هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة وحكم الأكثريّة بينما الليبرالية تؤكد على حماية حقوق الأقليّات والأفراد [1] وهذا نوع من تقييد الأغلبية في التعامل مع الأقليات والأفراد بخلاف الأنظمة الديمقراطية التي لا تشتمل على دستور يلزم مثل هذه الحماية والتي تدعى بالديمقراطيات اللاليبرالية، فهنالك تقارب بينهما في امور وتباعد في اُخرى يظهر في العلاقة بين الديمقراطية والليبرالية كما قد تختلف العلاقة بين الديمقراطية والعلمانية باختلاف رأي الأغلبية.

وتحت نظام الديمقراطية الليبرالية أو درجةٍ من درجاتهِ يعيش في بداية القرن الواحد والعشرين ما يزيد عن نصف سكّان الأرض في أوروبا والأمريكتين والهند وأنحاء أخرَى. بينما يعيش معظمُ الباقي تحت أنظمةٍ تدّعي نَوعاً آخر من الديمقراطيّة (كالصين التي تدعي الديمقراطية الشعبية).

ويطلق مصطلح الديمقراطية أحيانا على معنى ضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف ثقافة مجتمع. والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة سلميا وبصورة دورية.
يطالبون بها أنظمة الحكم في بلادنا المنكوبة ..
يطالبون بها في المؤسسات التي ينتسبون إليها ..
يصرخون في وجه الانظمة (عليك العار أيها النظام الشمولي ) .


الشمولية حسب وكبيدا :


اقتباس:
الشمولية طريقة حكم, نظام سياسي يمسك فيه حزب واحد السلطة بكاملها, ولا يسمح بأية معارضة, فارضا جمع المواطنين وتكتيلهم في كتلة واحدة في الدولة وخلفها.

ـ الشمولية طريقة عمل الدولة, التي تقوم, زيادة على إدارة الحياة السياسية, بإدارة الحياة الخاصة للأفراد.

ـ الشمولية صيغة استبداد ظهرت في القرن العشرين. وهي متحدرة من الفاشية. ففي الدولة الشمولية لا يوجد الفرد ولا يعرف إلا من خلال علاقته بالمجموع " الشعب" أو " الأمة". وتصبح الدولة مطلقة وموضوع عبادة حقيقية. ويتم عسكرتها لتأمين الإرهاب والتمكن من الهيمنة على الأفراد.

وقد بلور مفهوم الشمولية الصيغ الجديدة للطغيان. وبشكل خاص العنف الذي يمارس على كل من هو خارج هذه المفاهيم. وهو غير منفصل عن النازية. وفي عام 1939 بدأ الكتاب يبحثون عن الصلة بين الفكرانية الفاشية وبين الشيوعية السوفيتية, بحجة إنهما, معا, يتسببان في اضطراب السلم والاعتداء على الحريات. وهذا ما كان يستنكره بشدة الكتاب الشيوعيون ويحاولون دحضه.
ثم أنهم يسيطرون علي أي كيان يتواجدون فيه .. يطردون منه البعض وينفرونهم بحجة أن هذا البعض "لا يؤمن بالديمقراطية" ... بحجة أن هذا البعض "شمولي" !!؟؟

يتناسون "عامدين" أن ما يقومون به يجعلهم وطريدهم سواء .
تسرقهم الشمولية إلي حضنها الدافئ وهم منشغلون بالسفسطة وبالتشدق بكلمات جوفاء مثل "الديمقراطية " و "الحرية" ...

وإن ذكرهم البعض ناصحا ومشفقا :
يا قوم انتبهوا ؟؟؟
يا قوم أنتم وطريدكم "رأسين في حرام" ؟؟ لا فرق بينكما ؟؟؟
يا قوم طبقوا ما تنادون به في أنفسكم ..
كونوا النموذج ..

نعتوك بالألفاظ .. ورموك بكل ما فيهم ؟؟؟
واتهموك باللواط الفكري وبالعهر السياسي.!!
ثم أنهم يخربون... فالمكان مكانهم هم ، الكيان لهم ... وهم أصحابه الوارثون ؟؟؟
رحمة الله عليك أيها الوسيم فقد مت فطيس.



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:18 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.