منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-03-2011, 02:26 PM   #[16]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

.



أول المطارات التي عرفتها كانت المطارات السعودية ، كان ذلك ايام اغتراب والدي بالمملكة السعودية ،


في مطار الرياض أو في مطار جدة كان السعوديون يصرون علي أن يبنوا الاكبر والأضخم وكذا علي نطاق العالم . المرة الأخيرة التي مررت من هناك كانت عبر مطار جدة ، كان ذلك قبل ما يزيد علي الخمسة عشر عاما ، تحديدا كان ذلك بالعام 1994.


مطار حقيقي . كل شيء هناك يشير إلى انك في مدينة حقيقية . الشعوب المختلفة ذات العيون الضيقة وذات العيون الواسعة , الناس ذووا الألوان المختلفة واللهجات والرطانات الأجنبية, التي لا تجيد بالتأكيد - قولة حبابكم عشرة أو كيف اصبحتوا ولا تعرف كيف تغني ." والوفاء معهود فينا من بدري " (18) .


كنت إذن السوداني الوحيد هناك وقتها ، بينما مرة مرة يظهر بعض السودانيين العابرين لمدن أخري .


في الصالة المجهزة بطريقة حديثة وجيدة إلى حد بعيد, كنت احتل مقعدي في الصف قبل الأخير . مقعد أسود اللون مريح إلى حد يمكنك النوم عليه. سقف الصالة المرتفع للغاية يتكون من قطعتين ضخمتين من ألبناء , كل منهما بشكل نصف الدائرة , يلتقيان او يقتربان من بعضهما دون التقاء عند المنتصف حيث توجد الأنوار المضيئة في اعلي نقطة عند الالتقاء. الأرضية الرخامية شديدة النظافة . المكتبة الموجودة بالصالة ممتلئة حتي التخمة بأفلام الفيديو والمجلات : شارع محمد علي , منور باشا الخ ميكي ماوس .., الحياة, الشرق الأوسط Readers Digest .


علي الواجهة الأمامية للصالة كان ثمة إعلانين تجاريين مضيئين بحجم كبير , أحدهما لبطاقات البنك العربي الوطني , والأخرى لزيت موبيل : شراب بارد لمحرك سيارتك وعلي الرسم عربة عليها زيت موبيل تخرج منه مصاصة للعصير.

كل شيء هنا يذكرك بأنك خارج قرية الخرطوم . حتي الصلاة : إذ كل يصلي بمفرده ولا أحد يسالك ان تصلي معه _ ثم يسارع بتقديمك للإمامة ولا أحد يسألك عن الساعة ولا أحد يطلب استعارة الكتاب منك ولا أحد يخبرك انك تشبه له صديقا : ثم يسألك عنه ثم تكتشفان - هكذا - قرابتكما معا أنت وهو.

.



التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:21 PM.
الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2011, 02:28 PM   #[17]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

.


تتجول قليلا في الجهة الخلفية من الصالة ، كان ثمة محلات الذهب . تنظر فقط . بعدها توجد محلات لعب الأطفال وأدوات التجميل . ثم الكافتيريا. حين تتوقف أمام لعب الأطفال تتأملها لبرهة . تتذكر الكباشي. تري ماذا يفعل الآن . هناك في السودان. وأي سودان ؟ ياهو دا السودان 19 . في الزيداب . مركز الكبوشاب (20) . وحين تمر عند مستحضرات التجميل تتذكر شادية. تقول لي الودك وزيت السمسم والخروع! وأين ذلك من كريم النيفيا وال 21 وكريم ديانا واسماء أخرى لا تعرف أنت كيف تقرأها .
تقول لي ان تلك منجزات حضارة ليست لنا ؟ ولكن شادية وأطفالها في أقاصي شمال السودان في الزيداب تنهكها الملاريا والجارديا وهي لا تعيش هذه الحضارة , ورغم ذلك تبحث عن الكلوركوين والفلاجيل . شادية لا تجد حتي الماء البارد ولكنها تتأذى كلما ازداد ثقب الأوزون.
كان للسودانيين في سنوات الاغتراب الاولي قصة مأثورة لم يتسن لي التحقق من صحتها فيما خص مطار جدة القديم ، أذ راجت بينهم قصة أن السعوديين وقتها قرروا أهداءه أو التبرع به للسودان ، غير أن الرئيس السوداني وقتها المشير والامام وأمير المؤمنين في وقت لاحق – السيد جعفر محمد نميري كان قد اختلف معهم سياسيا فتم نقل المطار الي مقاديشو بالصومال . كانت القصة وقتها أن النميري أيد اتفاقية كامب ديفيد !
في صالة الانتظار يومها رأيت من علي البعد إبراهيم عوض الفنان السوداني الراحل وبصحبته سيدة بدا لي إنها زوجته , واقفا علي البوابة رقم 7 الخاصة بالمسافرين إلى المدينة المنورة . طويلا في مهابة وهندام أنيق ووسامة سودانية لا تخفي . لو كان ذلك عندنا لكن هناك مائة شخص علي الأقل قد عرفوا هذا الفنان اعني لو كان فنانا أجنبيا . أولئك الناس الذين يعرفون عاصمة سلطنة بروناي والنشاط الاقتصادي لسكان راس الرجاء الصالح والمغني المفضل للرئيس الزامبي ؛ سوف يكون منهم بالتأكيد من يعرف مغنيي جزر القمر. كانت صحفنا البئيسة لتكتب عن ذلك ان مر بمطار الخرطوم واحد من فناني الاعراب المخنثين ولتسابق محررو الصفحات الفنية عندنا لأخذ صورة معه ناهيك عن صبياتنا المستلبات الحالمات بقبل العرب! لا شك عندي انه ربما قابل رئيس البلاد وعبر عن دعمه له ولدارفور. قال واحد منهم ايام هزيمة الجزائر لمصر بالخرطوم (21) : احنا بنموووووووت ! الي ذلك كنت قرأت لفنانة مصرية اعتزلت التمثيل وارتدت الحجاب 22) قولها انها سوف ترقص بالحجاب ان خرجت الجزائر من الدور الاول لكأس العالم !
لا علينا ، تلك أحوال العرب فدعنا لأحوال المطارات .


.



التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:21 PM.
الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2011, 02:32 PM   #[18]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

.

المطار الأوروبي الأول الذي رأيته كان مطار زيورخ ، كانت تلك سفرتي الأولي للقارة الأوروبية. ثم من زيورخ الي مطار جنيفا. عند ذلك اكتشفت الفارق الحقيقي بيننا كسودانيين وبين اولئك الناس ، ثم بيننا كمسلمين وبين العالم أجمع!
كان أحد الأصدقاء قد أخبرني أن أحد أقربائه عاد مفتونا بالاوروبيين بعد عودته من المانيا مطلقا مثلا أو حكمة تبناها من وقته والي الان : أبيض منك أفهم منك !
مطار زيورخ يأخذك بضخامته أو هكذا سوف يبدو لك . توجب علي الذهاب من صالة لأخري مستقلا قطارا داخليا بالمطار. ان أخطأت في ذلك ستفقد طائرتك دون شك ، اذ الفارق الزمني بين الوصول واقلاع الطائرة الجديدة نحو جنيفا لا يتعدي نصف الساعة . جئت لتلك البلاد ممتلئا بخرافات الشرق وأوهام ثقافة تحتفي بالمساعدة ظانا ظن السوء بالشعوب ذوات البشرة البيضاء فاذا هم يساعدونك ما استطاعوا دون انتظار شكرك لهم . بعدها ذات يوم في لوزان وانتم جالسون بالباص دخلت أمرأة كبيرة السن ، دون احساس بالرضا عن الذات تبرع غير واحد من الاوروبيين بالوقوف ليسمحوا لها بالجلوس ، فما بال أهل بلادك لا يفتأون يذكرون مثل ذلك بكثير بهجة في جرائدهم البئيسة وفي تلفزيوناتهم واذاعاتهم وكل وسائل اعلامهم المسبحة بحمد السلاطين وكأنهم وحدهم من يفعل ذلك ؟
بدا لي أن مطار زيورخ أكثر ضخامة من مطار دبي ، غير أن مطار دبي أكثر فخامة ، ولكن المطار في زيورخ تحسه أكثر تطورا، أو أنها عقدة الخواجات !
وبالمقارنة فان مطارات جوهانسبيرج والكيب تاون لا تقل فخامة ولا أناقة ، ولكنها أكثر دفئا وحميمية ، لعله ذلك أو لعله بعض ما فعلت دماء الزنوجة فينا.
عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة بمطار زيورخ تستطيع رؤية الجبال القريبة المكسوة بالخضرة والجلال ، أنها جبال الألب أذن وانه البهاء الذي حين كنت تراه في الصور كنت تظنه من مبالغات المصورين ، مهابة لا تطاق وجمال لا يوصف ! تذكرت محمد الواثق في هجائه لأمدرمان : بدلت لندن بامدرمان تسكنها ؟ بدلت زهر الربي بالسدر والضال ؟ * ثم أنه لا أحد هنا غيري من بلاد السجم والرماد 23 ، وياوليد الضيف ويافاتح سيف الدين 24 ويا بقية الاصدقاء أنه عالم ليس لنا ، عالم لا يأبه بأمنياتنا : نورة تحلم بي بيوت بي نور ودش / بالمحبة تشق دروبا وفي قلوب الناس تخش / نورة تحلم بي وجود / ما مشت بينو القيود/ لا درادر لا عساكر / لا مظاليم لا مظالم * .... الخ من أمنيات البساطة !
تلك بلاد لن تنصلح رغم أنف عبدالله تية 25 وأحلام اليساريين واغنيات ساورا 26 وعقدالجلاد 27 وبهاء محجوب شريف 28 .



.



التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:22 PM.
الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2011, 02:35 PM   #[19]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

.

الأوروبية الجالسة قربي بمطار زيورخ وانا أكتب بعض ما عن لي وقتها أخرجت موبايلها وبدأت بالرطانة بلغة حسبت انها الفرنسية ثم هي تضحك مرة بعد مرة . هؤلاء الناس يضحكون لأسباب غير مضحكة بالمرة . لاحظت ذلك في الطائرة وفي كل المطارات التي مررت بها. ثم هي بعد ذلك تتحدث بالانجليزية ولغة أخري بدا لي – ولا أدري لماذا أنها الأيطالية :
وعالم حر يدوعل فوقنا
يدوعل فوقنا لي يوم سوقنا ....
أو كما قال القدال 29 .
من زيورخ الي جنيف استقللت طائرة تابعة للخطوط السويسرية للمرة الأولي منذ بدء الرحلة . أجزم أن أقل من 5 % من مقاعد الطائرة هي المشغولة بالركاب ، وزمن الرحلة هو أقل قليلا من نصف الساعة .
في مطار جنيف تمت الاجراءات بسرعة مدهشة – بالنسبة لي انا علي الاقل القادم من بلاد يثبت الناس خلف مقاعدهم ايات القرآن ورغم ذلك يؤخرونك ويخادعونك ان استطاعوا لذلك سبيلا! أقول فقط يراجعون الفيزا ثم يكتبون شيئا علي الكمبيوتر وينتهي الامر بك داخل الاتحاد السويسري.
المطار جميل ان اردت وصفه بكلمة واحدة وغاية في النظام ان اردت المزيد .
من المطار الي لوزان توجب علي ركوب القطار . ركوب القطار مثل بالنسبة لي مشكلة في حد ذاته! قبل ذلك كان العثور علي القطار نفسه مشكلة أخري . أول الأمر سألت أحدي الصبيات العاملات باحد محلات بيع الملابس بالمطار فاتضح أنها لا تعرف الانجليزية . أشارت الي أحد زملائها الذي تبرع مشكورا بوصف مكان القطار أسفل المطار. حسنا، كان المكان خاليا وكنت أود اقتطاع تذكرة الركوب. سألت أحد عمال نظافة القطار فاتضح أنه أيضا لا يعرف الانجليزية "تكت" قلت له فأشار الي الأعلي . صعدت مرة أخري اذن حاملا حقيبتي وخيبتي بين الشعوب . هذه المرة وجدت أحد الصفوف قبالة مكان مكتوب عليه تذاكر بالانجليزية وبلغات أخري لم أعرفها. سألت أحد المصطفين فكان لا يعرف الانجليزية . شاب وشابة من الشعوب الاسيوية في الصف كانا يعرفان الانجليزية لحسن طالعي . كانت قيمة التذكرة 23 فرنك للدرجة الثانية التي اقتطعتها و 38 فرنكا للدرجة الاولي . وكنت قد بدلت 50 دولارا من أحد المصارف قبل خروجي من المطاروكان الدولار يساوي نحو 1.2 فرنكا. لا يزحمون المكان هنا بالتسميات العجيبة من سيد شباب المصارف أو رائد المصارف أو غير ذلك من الدجل والهراء الملتوي.
بعد اقتطاع التذكرة سألت الاسيويان مرة اخري عن القطار المتجه الي لوزان فأرشداني للأسفل وقالا كلاما كثيرا عن وسط المدينة لم أفهم غالبه . نزلت اذن للأسفل وظللت لنحو العشر دقائق أذهب وأجيء دون أن أعرف ماذا افعل أو كيف أفعل اذ لا أحد هنا لتسأله والعمال المشغولون بالنظافة لا يعرفون الانجليزية وحتي النوافذ كانت في شغل عن الهواء أو كما قال عاطف خيري .
آخر الأمر وجدت أحدي الموظفات ذات زي رسمي أرشدتني للقطار المطلوب والدرجة المطلوبة وقد كان هو الواقف قبالتي مباشرة !
بعد نحو العشر دقائق الاخري عادت تلك السيدة مرة أخري فسألتها هذه المرة عن كيفية ركوب القطار فضغطت علي أحد الازرار وانفتح احد الابواب . دلفت داخلا وانتهي أول فصول توتري الناجم عن انتمائي لشعوب القرن الافريقي البطل ولناس تخيل كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني واهل الحارة ما أهلي 30 !



.



التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:23 PM.
الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2011, 02:36 PM   #[20]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

.


في مطار كولالامبور أو" كي أل" كما يحب أهلها وقاطنيها الاشارة اليها كانوا يهتمون ببطاقات التحصين ضد الحمي الصفراء للقادمين من السودان ، يعيدون فحص أو يتأكدون من قانونية تلك الأوراق في مكتب خاص ، علمت بعدها من السودانيين المقيمين هناك أنه حدث ان حضر شقيق أحد المسئولين الكبار بالدولة السودانية دون كرت الحمي الصفراء فتم احتجازه بالمطار . الذي حدث أن السفارة تدخلت وتم احضار كرت الحمي الصفراء مختوما رغم أن الشخص المحتجز كان قد أفادهم أنه لم يأخذ جرعة التطعيم ضد الحمي الصفراء، فتأمل !
مطار كوالالمبور تميزه الضخامة أو ذلك ما بدا لي ، الأجراءات تمت بسرعة مقبولة ، المطار خارج المدينة والرذاذ المتساقط يذكرك بأنك في مناخات خط الاستواء . المدينة جميلة والناس في حالهم غير أنني لم أميز لهم هوية خاصة بهم . أعني لا شيء يشير الي انك في ماليزيا عدا برجي بتروناس الشهيرين ! بدا لي ذلك ثم انتبهت الي ان هؤلاء الناس الناس ربما لم يكن من ضمن همومهم أظهار هوية خاصة بهم ، ثمة أعراق اسيوية مختلفة في البلد بد لي أن أهمها – اقتصاديا علي الأقل – هم الصينيون . وحدنا نحن السودانيين تطاردنا لعنة الهوية في حلنا وترحالنا !
في ماليزيا لا تستطيع وان حرصت ان تتجنب قصص أثرياء السودان الجدد واستماراتهم هناك ، بل وقصص فسادهم المالي : في البنوك وفي المطاعم وفي المنتجعات وغير ذلك .
المطار محتشد بالسحنات المختلفة ، غالب الناس من آسيا ولكن هناك الكثير من الاوروبيين وبعض الافارقة . المطار الفخيم والمنظم والمدينة العصرية في مظهرها المديني بمحلات كنتاكي وماكدونالدز ثم شوارعها وقصورها وتشاينا تاون حيث الصينيون ذوو العيون الضيقة ،ثم البرجين الشهيرين حيث يلتقط الناس تصاويرهم ولا أحد يهتم وليس ثمة من بوليس النظام العام ، ثم في الشواطيء الجميلة في جزيرة بينانق وليس ثمة من احتكروا وكالة الله في الارض كل ذلك أقول لم يدخل في أحساس المودة ، تلك بلاد لا تصلح الا للمجيء اليها سائحا بدا لي الأمر . وعلي ذكر تشاينا تاون فلقد تعجبت من هؤلاء الناس : في كل مكان لديهم تشايناتاون ! في روايتها " صورة عتيقة " التي تدور أحداثها في القرن لتاسع عشر تشير ايزابيل الليندي الي حي تشايناتاون في نيويورك !
للمطارات سطوتها أقول بل وعالمها الخاص ، وللمطارات كذلك عادات شعوبها ، انما العري هو أكثر ما يميز انسان الالفية الجديدة ، وحدهم السودانيون والصوماليون يلتحفون التحشم . وحدهم السودانيون هم من ان ظنوك سودانيا تمعنوا فيك في غالب الاحوال وألقوا عليك التحية في بعضها .



.



التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:24 PM.
الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2011, 02:38 PM   #[21]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي

.


تستطيع في المطارات ان تميز بعض الشعوب بينما بعضها لا تستطيع تمييزه وان اجتهدت ، الهنود لا تخطئهم العين غالبا بلباسهم المميز وبشامات نسائهن عند منتصف جبهة الرأس ، الأفارقة يجعلونك تحس بأن افريقيا بلد واحد كان ذلك في المطارات أو داخل المدن ، يفعلون ذلك معك دون أن يلقوا بالا كونك أنك عالق بين عالمين ، قال لي جون من رواندا ذات مرة : ولماذا تسمحون للعرب بقتلكم في دارفور؟ ثم أنه تفاجأ حين علم أنني انا العرب في السودان !
But you are not Arab!!!!
ولكنك لست عربيا ! قال لي باندهاش أكيد ظني ان اختبارات الدي ان ايه سوف تؤكده ذات يوم . أنما الي حين ذلك ستظل في المطارات الدولية والبعيدة تسقط فرية أهلك بانتمائهم لجدك العباس ، اللهم الا ان كان للعباس أحفاد بهاييتي وغواتيمالا ودول أخري قد لا تذكر في نشرات الأخبار لعام كامل بينما لا تستطيع انت نفسك أحيانا التفريق بينهم وبين ناس السودان!
تمضي بك الطائرات الي مطارات لم تكن في الحسبان ، تصادف من السودانين من يذهبون الي أماكن لم تخطر ذات يوم ببال صقر الجديان في جوازاتهم ، تودعهم الامهات وقبل ذلك الحبيبات بالدمع وبالمناديل الموشاة وبالأغنيات من لدن ابو صلاح 31 وود الرضي 32 ، يمرون بالمطارات عابرين او تكون هي محطاتهم الأخيرة فاذا بهم وحدهم من ينتبهون لنظافة المكان ودقة النظام ، يعودون بعد ذلك حاملين لوعة الشوق التي سرعان ما تخمدها أختام ضباط جوازات الخرطوم ، قبل ذلك من الأكيد أنهم تذكروا مع محمد المكي ابراهيم وصفه للخرطوم عائدا اليها بعد طول سفر : طفلة في المدائن سيدة بين القري 33.
للمطارات عالمها الخاص ، للعالم كله عالمه الخاص ، للناس في العالم كله حيواتهم المرتبة ، كنت كلما خرجت من السودان وعدت اليه أفسد علي بهجة الوصول بل والرحلة كلها ذلك الأسي الرهيب علي حالنا مقارنة ببلاد الناس ، بلاد كلما ابتسمت حط علي شفتيها الذبا ب قال عاطف خيري 34 أو شعب عملاق يحكمه أقزام قال الاستاذ الشهيد 35، والسلام علي تلك البلاد.



-- ---------------------------------------------------



التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:25 PM.
الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2011, 02:37 PM   #[22]
الوليد محمد الأمين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الوليد محمد الأمين
 
افتراضي


الهوامش:
1- منتصر الطيب ابراهيم ، بروفيسور وأستاذ علم الجينات والأحياء الجزيئية بمعهد الامراض المتوطنة ، جامعة الخرطوم ، وهو مؤلف كتاب " تشريح العقل العرقي" الصادر عن دار عزة بالخرطوم 2009 ومترجم كتاب " الانسان في الشتات " لمؤلفه الايطالي كافالي لوكا سافاروزا.
2- جمال محمد أحمد (1915-1986) ، دبلوماسي وأديب سوداني ، له عدة مؤلفات وترجمات ، عمل سفيرا للسودان ووزيرا للخارجية ورئيسا لاتحاد الكتاب السودانيين .
3- الخليفة عبد الله بن محمد الشهير بعبد الله تورشين، (1846- 1899) هو خليفة الإمام محمد احمد المهدي، ادار الدولة السودانية 14 عاماً. حيث بدأ حكمه يوم وفاة المهدي في 22 يونيو1885موحتى تاريخ استشهاده بأم دبيكرات يوم الجمعة 24 نوفمبر1899م، تمددت فيها الدولة المركزية، وعاصمتها أم درمان، بين دارفورفي الغرب وإلى البحر الأحمرشرقاً، ومن بحر الغزالفي الجنوب إلى دنقلاعند أقاصي الشمال. حدثت في عهده حروبات داخلية وفتن اشهرها وأعظمها ما عرف بكتلة الجعليين .
4- ود الدكيم : من قادة المهدية .
5- الدكتورة سحر مبارك ، الاستاذ المساعد في الاحياء الجزيئية بمعهد الامراض المتوطنة ، جامعة الخرطوم .
6- الدكتور حسن عبدالله الترابي : الزعيم السياسيو الديني ا لسوداني.المعروف. درس الحقوق في جامعة الخرطوممنذ عام 1951 حتى 1955، وحصل على الماجستير من جامعة لندنعام 1957، وعلي دكتوراة الدولة من جامعة السوربون، باريسعام 1964. يتقن الترابي أربع لغات بفصاحة وهي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية.في يونيو عام 1989، قام حزب الترابي بانقلاب عسكري ضد حكومة السيد الصادق المهدي المنتخبة ديمقراطيا وعين عمر حسن البشيرمن الجيشرئيسا لحكومة السودان.اختلف مع حكومة الانقاذ وحل البشير البرلمان، في اواخر عام 1999م، وبعدها أصبح الترابي أشهر معارض للحكومة. شكل مع عضوية حزبه الموتمر الشعبي، في 31 يونيو2001. له عدة مؤلفات وكتب .
7- الدكتور راشد الغنوشي : سياسي ومفكر إسلاميتونسي، زعيم حركة النهضةالتونسية وعضو مكتب الإرشاد العالمي لجماعة الإخوان المسلمين . مؤسس حزب حركة النهضة الإسلاميالتونسي، غير المعترف به. حكم عليه في تونسعدة مرات بالسجن وحكم عليه عام 1992 مجددا بالسجن المؤبد ولكنه فر للجزائرومنها انتقل للسودانليبقى فيها في ضيافة حسن الترابي.
8- كارلوس : إلييتش راميريز سانشيز (Ilich Ramírez Sánchez) المشهور بـكارلوس، من مواليد 12 أكتوبر1949، فنزويلي الأصل من عائلة معروفه بثرائها.انخرط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - العمليات الخارجية، وتلقى تدريبات عده قبل أنخراطه في الجبهة في فنزويلاوكوبا. وبعد انضمامه للجبهة تدرب في مخيمات الأردن، وقاتل مع الفصائل الفلسطينية آنذاك في مواجهة جيش وقبائل الأردن، ومن ثم انتقل إلى مخيمات الجبهة في لبنان. وقد سطع كان له عدة أسماء منها سالم وميشيل.يقبع الآن في سجن منفرداً في فرنسا، بعد عملية اختطاف قامت بها أجهزة الاستخبارات الفرنسية بالتعاون مع الحكومة السودانية حيثتم خطفه من السودان في 14 أغسطس1994 بعد مطادرة استمرت لأكثر من عقدين من قبل عدة أجهزة استخبارات أوروبية وأمريكية وإسرائيلية.
9- أسامة بن لادن : المولود في 10 مارس1957م ، هو أسامة بن محمد بن عوض بن لادن، مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة. وهو تنظيمسلفي جهادىمسلحأنشئ في أفغانستانسنة 1988م. وقامت القاعدة بالهجوم على أهداف مدنية وعسكرية في العديد من البلدان وتعتبر هدفاً رئيسياً للحرب الأمريكية على الإرهاب.جاء الي السودان في العام 1990 وخرج منه في العام 1996 قاصدا افغانستان .
10- الدكتورة أكرام قيزاني: أستاذة علم الجينات متخصصة في مجال اللشمانيا ، بمعهد باستور بتونس .
11- علي قاقارين : من أميز وأشهر لاعبي فريق الهلال والمنخب السوداني ستينات وسبعينات القرن الماضي اسمه الحقيقي حيدر حسن صديق .
12- جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا : جامعة خاصة أنشأها ويديرها الدكتور مامون حميدة بالخرطوم.
13- محمود درويش: محمود سيدأحمد 1941 -2008، أحد أهم الشعراءالفلسطينيينوالعرب الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. كان عضوا بالمجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية ويعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. يمتزج في شعره حب الوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطينيالتي تم إعلانها في الجزائر.
14- الأغنية للفنان السوداني أحمد الجابري
15- محمد المكي ابراهيم :الشاعر السوداني المعروف.
16- المين روود Main road، اشهر شوارع مجمع الوسط بجامعة الخرطوم يمتد من مدخل الجامعة الي قلبها ومنه أغلب صور الجامعة المشهورة وغالب هتافات طلابها .
17- جريدة الشرق الاوسط : جريدة عربية أسسها الأخوان هشامومحمد علي حافظ، وصدر العدد الأول منها في 4 يوليو1978م. تصدر في لندنباللغة العربية، عن المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق. وهي يومية شاملة، ذات طابع إخباري عام
18- من أغنية مشهورة للفنان أحمد المصطفي يقول مطلعها : نحن في السودان نهوي أوطاننا .
19- ياهو دا السودان : مقولة انتشرت وصارت جزء من بعض الأغاني في تمجيد الراهم السوداني .
20- الكبوشاب : أحد المراكز أو القري بمنطقة الزيداب شمال السودان ، كنا ذهبنا هناك أيام الدراسة الجامعية بقافلة طبية للمنطقة .
21- مغن مصري اسمه محمد فؤاد كان يصرخ في القنوات المصرية يومها : احنا بنمووووووت ! شاكيا تهجم الجزائريين عليهم في الخرطوم واتضح بعدها انه كان يرسل استغاثاته من مطعم بوسط العاصمة ! الي ذلك هو نفس المغني الذي قام بسرقة اغنية الفنان السوداني شرحبيل أحمد : الليل الهادي المسجلة في الاذاعة السودانية منذ الستينات ونسبتها لنفسه باعتبارها من التراث النوبي !
22- الممثلة المصرية صابرين .
23- في اشارة الي قصيدة وديوان الشاعر السوداني سيد احمد الحردلو : سندباد في بلاد السجم والرماد.
24- الصديقان وزميلا الدراسة الدكتوران الان وليد احمد حامد الضيف والفاتح سيف الدين عبد الرحمن الجعفري .
25- عبدالله تية : وزير الصحة الاتحادي حاليا وصديقنا بحكم زمالة الدراسة ايام الدراسات العليا بمعهد الامراض المتوطنة وقت كتبت هذا الجزء من هذه الكتابة .
26- فرقة ساورا النحاسية الغنائية ، تأسست في العام 1990 بالخرطوم ولها شريطي كاست : "توما "1 و "يوما ما".
27- فرقة عقد الجلاد الغنائية من الفرق الرائدة في مجال الغناء الجماعي الحديث بالسودان تأسست .
28- محجوب شريف : شاعر الشعب السوداني وصاحب القصائد الرائعة في تمجيده وتمجيد خصاله .
29- محمد طه القدال :الشاعر السودانيس المعروف .
30- من قصيدة مشهورة للشاعر اسماعيل حسن يقول مطلعها : تخيل كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي ، من القصائد التي تمجد الذات السودانية وصفاتها الموسومة بالتفرد عن ذات الذات !
31- أبو صلاح : من شعراء الحقيبة في السودان
32- ود الرضي : من شعراء الحقيبة في السودان .
33- من قصيدة للشاعر محمد المكي ابراهيم من ديوانه بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت.
34- عاطف خيري : الشاعر السوداني المجدد صاحب مدرسته المتفردة في دوواينه سيناريو اليابسة ، الظنون وتشجيع القرويات.
35- محمود محمد طه : مفكر سوداني (1909-1985). أسس مع آخرين الحزب الجمهوري وألف العديد من الكتب وقدم الكثير من المحاضرات والندوات وقام بالكثير من الأنشطه الأخرى في سبيل التربيه والتوعيه ونشر الفكرة الجمهورية.. تم اعدامه بواسطة نظام الرئيس السابق جعفر نميري وهو في السادسة و السبعين من عمره .



التعديل الأخير تم بواسطة الوليد محمد الأمين ; 31-03-2011 الساعة 04:29 PM.
الوليد محمد الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2011, 10:25 PM   #[23]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

أجمل ما قرأت منذ بدء صافرة العام 2011 ..
أجمل ما قرأت..
يا سلام عليك ياخي..
كتابة يجب الإحتفاء بها..
كالعهد بك ..
شيّقٌ أسلوبك في تناول الأحداث..
ممتعٌ سردك للجزئيات والتفاصيل التي تلملمها في خيط واحد
يمسك القاريء بأوّله حتي يجد نفسه فجأة عند الطرف الآخر..
ليتحسّر..
كيف لهذه الكتابة أن تنتهي..!!
يا لهذه المطارات..
مدنٌ وحكايا والتفاتات باهرة..
حنينٌ ووجعٌ وحكايات تمرُّ عليها فلا تدري أتبكي أم تحزن..؟
جميل يا د. وليد..
جميلٌ هذا السّرد المتين..
الـ متين جداً.
يا سلام عليك.
تحيّاتي.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2011, 12:07 PM   #[24]
حافظ حسين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية حافظ حسين
 
افتراضي

حرام بوست زي دي يدفن

وليد في إنتظارك بالله و ما تحرمنا من حرفك



التوقيع: أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها: المأساة والمسخرة

مريد البرغوثي
حافظ حسين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:13 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.