اقتباس:
أعلنت الخرطوم تمسكها بما اقترحته من رسوم على بترول الجنوب قالت إنها مقبولة لتأجير خطوط أنابيبها وموانئها، استنكرت حكومة جوبا الرسوم بل اعتبرتها محاولة لسرقة أموال الدولة الوليدة بالباطل.
المصدر: http://www.aljazeera.net/Mob/Templat...C-2422CC1A0D5C
بعد توقيع نيفاشا وقبل مَوعِد الإسْتفتاء، كان مِن المُفترض إنو حكومة السجم دي، وخِلال الـ5 سنوات الفاصلة للإسْتِفْتاء، كان تهتم على الأقل، بس بحاجتين لو كان عِندها مُخ، كان تهتم بعملِيات إسْتكشاف البِترول في الشِمال + المشاريع الزراعِية المَوجودة مِتِل مشروع الجزيرة والرهد والدِنْدِر ومشاريع النيل الأبَيض، المشاريع المَوجودة مُش المشاريع الزِراعِية الوهم، زي مشروع سُندُس الزِراعي، الشال فيهو المُهندِس / الصافي جعفر مال المُغتربين من عام 1990م وجا زولكُم -الصافي جعفر- عام 2010م قال لِلمُشْتريين، هووي يا بشر، عندكم شهرين تدفعوا باقي الأقساط ولا حننزع منكم الأراضي! طبعًا في الـ20 سنة (1990م-2010م) نُص المُغتربين ماتوا.. تَوفوا لرحمة الله تعالى، أيوه إتْوفوا.. إنتو قايلنهُم حُجار ولا شنو! والنُص التاني إنْطرد، في الرجع السودان وفي الحايِم لِيوم الليلة في المواني البعيدة. المشاريع الوهم زي حفر ترعتي الدندر والرهد، المشى ليها البشير وزمرتو وحفرو بكدنكات لزوم أها أنا بديت الحفِر يا ناس، عليك الله في زول بيبدى حفر تُرعة بكدنكة وملود واقِف يا رَيّس! الحكومة هملت المشاريع الحقيقِية (إسْتكشاف بترول الشِمال+الزراعة) وقنبت تسوي في مِحَن، هسِع برج الفاتِح والفِلل الرئاسِية والكباري الشلخت بيهِن النيل ده أها الحاجات دي عاد حتغطي عجز الميزانِية كيييييف! طبعًا دولة الجنوب رضخت لزندِية حكومة الخُرطوم بِشأن الرسوم العالِية مُقابِل مرور البترول عبر الأنبوب، لكِن رضوخ الجنوبِيين ده ما حيطَوِل، لأنهُم ما مُمْكِن يِكونو معرجين كِده للأبد، أصلو الفورة كم في تربيزتكُم دي؟! الجنوبِيين هسِع بتفاوضوا لأنبوب يِمُر عبر كينيا لِلبحر توووش، برضو لو ما سفه الحكومة كان مُمْكِن الجنوبِيين ما يِفكِروا في الحل الباهِظ ده.