منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-07-2011, 09:27 AM   #[16]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد علي شقدي مشاهدة المشاركة
شكراً العزيز بله
عبورك بنا إلى شط آخر
غير الـ (ليس ثمة شيء) ما ترمي إليه أظن...
ووالله لو أني أفلح في شيء
فإنه يتفق مع ما فعله جدي
(في كل بلد سوالو ولد)
وأظنك ستقول:
(في كل بلد سوالو صاحب)
وهل من جمالٍ غير ذلك..!!

محمد علي شقدي
أنتم هو الشط/النجاة من ماء هذه الحياة الآسن...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2011, 09:53 AM   #[17]
محمد حسن الشيخ العالم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محمد حسن الشيخ العالم
 
افتراضي

بله:

يخلبني وقتانُ لُبي، الآن والغد، رغم الشعرة اللا مرئية بينهما..
ففي اللحظةِالماثِلةِ، أخلد بكياني إلى اللا شيء، مُكتفياً بالتربيتِ على ثناياه وحوافه، أوحتى التحديق بانبهارٍ إلى أحلامٍ لا ترتاد مخيلتي الغافية...
يُمكنني في اللحظةِذاتها، الكشف عن أحداثٍ لم تحدث بالأمس البعيد أو القريب، وشخوص لم تنجبهم أي حواءبعد..
وبهم، بأمسهم، أرتكبُ خيانةَ اللمس لأنثى المطابع بشبقٍ حادٍ جادٍ يوجعُبياضها المبثوث...
*************
هنا نص متماسك اجهدت نفسي ان اقتبس من اندياحاته السلسالة ما ارهقني تنقلا بين ما احسه وما يحثني على ارتقى بفهمي الى هذا الفضاء المترامي كي لا اكون - مجرد - تائها برابعة النهار.



التوقيع: حسِّن لحالتي ..
تكُ صادقة مقالتي ..

(البرعي)
محمد حسن الشيخ العالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-07-2011, 11:04 AM   #[18]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

جذوةُ التفاؤل..




إنه اليوم الثاني في العام الجديد،
قلبي يتجاذبه الأمل،
ويستلقي في حبورٍ بغُرفِهِ..
هكذا على كافة الأصعدة يتبسمُ قلبي لهذا العام منذ إشراق شمس يومه الثاني.
شعورٌ طيبٌ لم أعهده من قبل،
بل حتى في الأمس القريب،
ولم يمارس شعائره بروحي في أيِّ عامٍ خلى
ففي أعوامٍ سلفت –وأذكر ذلك جيداً-
كُنتُ لا أتزحزحُ عن جانبين:
إما مطلق التشاؤم،
أو
اللامبالاة
الإنسانُ ذاته على ظهراني هذا الكون والذي وفق منظاري أعلاه كنتُ أراه مملوءً بالنقائض
ولا أحسبه تخلى عن ذلك لهذا العام
لكنما
جابهتُهُ هنالك بقليلٍ من التريث
وبكثيرٍ من الشكِّ والحذر
واحسبني سأبدأ بذلك في هذا العام
لكنما بهذا الأمل الفارع لا ريب ستختل موازيني المقلوبة حتى تعتدل
الأمر على إطلاقه سيتحرك في خطين جديدين تماماً رغم الاختلال
التفاؤل والاهتمام
وسيكون رويداً رويدا ذات الإنسان عندي في مدار جديد لم انتبه له من قبل على أنه واقع محض..
فتحرك الأشياء إلى الأعلى -بمنظار التفاؤل هذا- رقق المشاعر الإنسانية
فالتراكم والثراء المعرفي سيأتي أكله..
فإن دققنا الانتباه ألفينا بأنه قد أضحى لكل شيء –تقريباً- منهجه الذي يتكئ عليه ويعبر مشبعاً بأنفاسه إلى الغد حاملاً شُعلَ الإنسانية متقدّة،
فإن انتفى التعصب إلى ماضٍ ما كالأديان والملل فإننا سنلفي الكون باهِراً ويستحق أن نرِّدَ إلى تفاصيله بذلك المنظار الذي يتجاذبني..
أظنني أدعو وبي أملٌ باهِرٌ إلى إعلاء شأن الإنسانية لا عداها..
وأظن الغلبة لها دام اعتدل المنظار المقلوب في إنساني –كمثال- وأقبلتُ بذراعين منتصبين وقلبٍ من نور للركض في كونٍ مضاء..
والعام الجديد كما الطفل الوليد
لنركض إذن وفق منظار الإنسانية في دهاليزه ولا ندعها تفلت دون أن ندع وشماً من الجمالِ لا يُمحى وإن توارت في الماضي...
ولنأمل بعامٍ مختلفٍ نصنعه نحن لتعقبه أعوامٌ آخر..
السبت 2/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2011, 07:27 PM   #[19]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

ضحكٌ مُختل



ليس أشدّ وطأةٍ من الضَحكِ على النَفسِ،
تُغافلُها تارةً بالصمتِ،
وأُخرى بالثرثرةِ باتجاهاتٍ مُغايرةٍ.
وبينهما لا تنفكُ الحقائقُ تترى،
يعلو صخبُها،
ويتعاظمُ أثرُها..

جزمتُ طويلاً بأنهُ ما مِن طريقٍ للخلاصِ من أمرٍ جللٍ خلا الصبرَ والدعاءَ وحدهما،
لكنما تيقنتُ بأنه ليس بهما فقط تمضي القافلة،
وإنما يتوجبُ التخطيطَ والتنفيذَ ويتخللهما الصبرُ والدعاءُ والإيابُ إلى البدءِ وهكذا دواليك حتى تصبُّ الهدفَ...
ولا أشدّ أثرٍ على المرءِ مِن أن يُصابَ بمقتلٍ، في عيشِهِ، صحتِهِ، أهلِهِ...
فهل ينبغي علينا الغضبَ وإنزالَ العواقِبَ الوخيمةَ على المُعتدين
أظنني من الذين سيصرخون: لا...
ففي كُلِّ أمورِ الدُّنيا الخاصةِ بالمرءِ الأنجعُ عندي إعلاءَ شأنِ: العفو عند المقدرةْ..
فهل ابتلاءُنا في عيشِنا بمن يقفَّ حجرَ عثرٍ أمام مُستقبلٍ واعِدٍ لنا أو ما نظنه كذلك، بدعوى أو بأخرى، ما يدفعنا للنيل والتنكيل به
أم من تسببَ –بقصدٍ أو دونِهِ- في إيذائِنا بصحتِنا، أم ذاك الذي سب أهلنا –مثلاً-
وغير ذلك...
ليس في الأمرِ سوى أن نكونَ قادرينَ على الفعلِ المُضادِ/ردّ الفعل
لكنا نحجمُ عن الإتيانِ به
.
.
.
هل أقول الآن: ليس أشدّ وطأةٍ من الضَحكِ على النَفسِ!!
لعلها لا تتناسبُ وما أوردتَ لكنها من جهةٍ هي نوعٌ من خِداعِ الذاتِ
مُغافلتِها حتى لا تنجرّ إلى ما تبغ من عدوانٍ
أو رده



ضحكةٌ لوأدِ الأشجانِ

إلى لا أحدٍّ حيثما لاحَ أحدٌّ بأحدّ | وربما إلى الرفاعي حجر | ربما...

لا شيء خلا ضحكةٍ أُرتلُها لصدِّ الشجنِ الموفور..!!
ضحكةٌ من ينابيعِ الضوءِ..
تنبثقُّ ..
أو من تأتأةِ القلبِ لما يتهجأُ حُلكةَ الكونِ المفطور.
ضحكةٌ قتيلةٌ تأوي في نِصفِ إغماضٍ ..
بين برزخينِ ..
أو فأحسبها وجهي المُنتزعُ من جدارِ الاعتلالِ،
المتأرجح بزفزفةِ الثبور.
وأنت أنا حين يتشبث بالخيالِ خيلُ اللسانِ،
فتغربلهُ بشساعةِ التصاويرِ،
لتركلُ طوداً بالذاتِ
–أقصى الذاتِ-
منثور.
هيأت لك...
ويا للطِفلِ الطالِعِ من ضحكةٍ،
ضحكةٌ خُذها هكذا في عبثيةِ الأصواتِ التي تهدرُ ببراحِ روحِكَ حين يجنُّ جورُ المسافاتِ،
خذها هكذا في ديمومتها وانتصابها على طودِ الهزائمِ/الخساراتِ..
فقد يتداعى الماءُ مُخلياً الرأس يتلمظُ النفور.
ضحكةٌ لا تأبه بالمِزاجِ المُجهزِ جهرةً،
لوأد الاتكاءِ على هوى مزجور.
ضحكةٌ دونما صوتٍ يغرزُ في الفؤادِ سُمومَ الغرضِ،
ضحكةُ الماءِ للماءِ لا تُخلف خلا الشطآن وحفيفَ الزهور.
فهكذا خذها،
لتكن بيتاً من الأريجِ تمشي حافياً في مرج هواه،
وخذ بيدٍ من الماءِ ماءً لا يمت إلا لطمي المِزاحِ بانتماءِ المِزاجِ،
وقِف عند منعطف الكآبة،
وأشهرها،
مثلي..
مثلك لرد الهمود،
بعثرة الأيام والمسافات في دن الحبور المكسور.

أو تدري ما شأن المُزن بالسفحِ،
أو شهوة الضحك على بؤس يلبس قُبعةَ الزمنِ الماخور!؟
30/8/2009م



الأحد 3/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2011, 07:37 PM   #[20]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

مِقشِط و محنفِل {ترويح التائه}




يا أخي ديل عِبارتين عجيبتين ساحِرتين
وطالما الواحِد بقى ما عارِف (يحنفِل) متين فبِاللهِ تأملوا معي طعامة مقشِط ومحنفِل ديل
وشوفوا طلاوتِن وحلاوتِن في اللِسان
وعلى النقيض تماماً:
يفلِس .. مفلِس / يقرِش .. مقرِش
فيها إيحاءات ما كويسة عديل كِدا وبعدين هن ذاتِن فيهِن جرس مزعج
فيا سلام علي مقشِط ومحنفِل، الاتنين بِدنك إحساس دافئ وحميم
وبعدين شنو
ما بتحِس مع (محنفِل) بي عظمة ولا مع (مقشِط) بي إحراج
دمهن خفيف جِنس خِفة
موش
بس وحات الله مقشِط دي على حلاته وطلاوته
في الأمر الواقع "وأعني الجيب و جيب" شِينه شنه مُرة..
مِن الله خلقني بريد ضُل الضِحى
المعنى لا حنفلةً تفوِت بي
ولا قشيطةً تجرِسني مِتل الجِرس دي
داير اقترِح عليكم صندوق إسفيري (وأخص الأُمة المُتحِدة: بيتنا "كيتن في الولد جلجلة النسى يكتب لينا حاجاتو الطاعمة البتفرحنا") كل دولة وناسا
وأنا (وماني متعوز، أي يا اخي مالك) شخشياً –بتبرع سخي- بتولى ليكم موضوع السعودية، بِاللهِ ما ينط واحد ويقول لي أنا عندي حساب يا (السيد مقشِط)
بسويهو الحِساب ما مُشكِلة تب (المُشكِلة أِنكم ما توافقوا على اِقتراحي)
المهم
النفر 100 ريال شهرياً (بس) (والعايز يخلي الحكومة والأولاد يشتركوا ما في مانع - زيادة الخير)
ويتم تحويلها على حسابي رقم ".................... قريباً بعد موافقتكم"
وشنو الصرفة الأولى لي و التانية لحِكومتي الموقرة والأولاد نشوف الموضوع دا في الدورة الجديدة {إن بقتن في دورة جديدة} - هي نان بقترح مجاناً كدي
وعلى بقية البلدان تنظيم أمرها {ما خصاني علا بدور حق براعة الاِقتِراح}
ويلا بالصلاة على النبي دايرين تثنية و تحويل على طول
ــــــــــــ
أوقع وأحول لي أول 100 ريال (واحد يلحقنا بصورة 100 ريال سعودي)
الأثنين 4/1/2010م



التعديل الأخير تم بواسطة بله محمد الفاضل ; 30-07-2011 الساعة 07:49 PM.
التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2011, 07:43 PM   #[21]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

العبارات الطنانة {في حضرةِ العارِفِ: الطيب برير يوسف}



على إني ألقى المسوغات للعبارات الراطنة الطنانة في ثنايا كتابة ما،
وعلى أنها تعجبني من حيث موسيقاها وما تختزله من معرفة ودلالات.. وخذ بذاكرتك مثلاً: Metaphysics وهي عبارةٌ -وفق إفادة العارف- جاءت نتيجة {التركيب المزجي لـ Meta & Physics} (الميتافيزيقا) والتي تعني (ما وراء الطبيعة)، إلا أني أحس بضآلتها أمام إعجاز ضادنا على أن لها إعجازها الذي لا أعرف كنهه لكنما لابد أنه يوجد وأتركه للمختصين في ذلك وأساطينه..
قال أحدهم بأن كتابتي متقعرة، وأن ذلك يمحي المعنى المُراد في ثناياها..
ولعلي لا أنكر البتة ولعي باللغة، وبحثي عن عبارات أوشي بها ثوب الكتابة المُتخلقة من دم روحي إلا أنها لا تعني أنه لا مغزى من ورائها،
إن من حيث الإحياء أو البناء، في الملموس فيّ أو العماء،
واحتفي بذلك، واكتفي...

لا أعرف على وجه الدقة تاريخ الركض المحموم وراء إضفاء تلك الهالة من الإدراك على الكتابة، لكنما من المستحيل بمكان أن لا تجد ضمن كتابة في وقتنا الراهن -إلا ما ندر- تلك العبارات الراطنة، وأعزو ذلك للانفتاح على الكتابة الأخرى وتأثيرها الكبير على الأذهان وأيضاً إلى إحقاق الحق، فكتابة مصطلح لم يُشتقَ من جهدٍ صميمٍ لباحِثٍ عربي اللغة يستدعي كتابة المصطلح بلغته الأصل وبخاصة إن كان يحمل اسم ناحته، على إن في ذلك قولان أولهما أن العرب ساهموا في زمانٍ ما في دفع العلوم إلى الأعلى لكن الثاني أنهم تقاعسوا عن المضي قُدماً في متابعة ذلك الإعلاء...
إن ضعف الإدراك بخبايا العربية يفضي بنا إلى حالٍ من التأزم والركض المحموم جهة الاستلاب الفكري والثقافي، يجعلنا مأسورين لما يجود به فكر الغير، لا جدة ولا ألمعية رغم اتساع ماعون العربية والمقدرة على الاشتقاق منها حبذا لو اتفق ذلك بخلقٍ وابتكارٍ يستفد مما وصل إليه الغير...
في الابتكار والتقليد كنقيضين مُترعين بالأبعاد ولهما صِلة قرابة بالطنان من العبارات يحلو الإنصات العذب إلى الحديث الثر الذي يبرني به صاحبي النحرير الجهبذ (الطيب برير يوسف) فحينما يعرج بنا الشجنُ إلى ذاك المقام يشير إلى مُلاحظة الأمر في أبسط صوره وعاديته في تحركِ مُجتمعٍ بأكمله باتجاهٍ ما ابتكر الذهاب إليه أحدهم وحاضرة بالأذهان (موت الجماعة عيد!!).. فُطمنا على التقليد الأعمى ولا سبيل إلى معالجة ذلك إلا باجتثاثه من أعماقنا أولاً...
بدأ الحديث بالإشارة إلى تشابه الخلق في الشعر الغنائي السوداني، وإلا فيما ندر تلقى من حفر درباً جديداً فيلوذ بمعالمه ثلة من المجايلين واللاحقين، ويكون المحك الحقيقي في ما الذي أضافه هؤلاء إلى ذات الدرب/الملاذ، ولم يكن الحديث عن مدرسة شعرية، بل عن الاختلاف في الخلق في نفس الأُطر ثم عرج بنا إلى مقام الباهر (صلاح أحمد إبراهيم) وقوفاً عند (دبايوا) ودلالاتها التاريخية منها والمعاشة في حينه مروراً بمقولةِ سيدنا (علي بن أبي طالب) كرم الله وجهه عن أن القرآن حمال أوجه...
والحديثُ ذو شجون ويتبع... متى؟ لا أدري...
الثلاثاء 5/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2011, 07:56 PM   #[22]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

ليلةُ الحُمار (صندوق البطيخ1)





حال صندوق الذكريات كالبطيخ تماماً،
تتأملُ أن تكون حمراء وقد يحدث ولا {بغض الطرف عن اللون ودلالاته}.
ففي يومٍ تلح عليك صورٌ بعينها،
فإن كانت من الصور المُحببة فإنها حمراء وإلا فالعكس.
وبأتون ذكريات حمراء ألفيتُ نفسي غارِقاً في ليلةٍ بعينها..
ليلةٌ تعلّقت قُبالة النظر فيها غُيومٌ داكِنةٌ تبعثُ للأجسادِ الضاجةِ نسائمَ عليلةً وإرهاصات مطر،
طفقنا في دائرةٍ وشغبٍ شاهِقٍ نضجُ بالغناءِ المشفوع بهياجِ الأجسادِ تارة وبالأحاديث المشحونة بالضحك أخرى...
دائماً ما يضطجعُ النشازُ بين الرفاق، وكُنتُهُ، لا يتورعون عن سدِّ أذانهم حالما ارتبكت أوتار إنصاتي وعاجلتُ بإلحاقِ صوتي (الحميري المُنكر) إلى الصادِحِ فينا إذ ذاك الأوان صاحبنا دقيق الملامح بهيج الحديث فارع الضحكات نشوان المزاج ...
فما يلبث الأصدقاء إلا وينهالون عليّ بالتقريع والزجر ويتبعهما ما يسهل تناوله من طوبٍ/حجر أو تراب أو قاذورات قريبة...
يسيرُ بروحِكَ في جُلِ المجراتِ إن ترفق بنا -وقليلاً ما يفعل- وقام إلى الشجن الخالد (بتتعلم من الأيام، زاد الشجون)، ياااااااااااه.. كأني أغوصُ الآن في تفاصيلِها... ليس كمثل (محمد الأمين) فأنت تقترنُ بها دونما خرقٍ للانسجام... بمنتهى الإتقان في كل ملامحها: صوت، صورة، موسيقى... بينما في حال صاحبنا تنكسر مرة لانفلات صوت (الجركانة) .. سقوطها مرة وخروجها من المسار مرة وتوقف الضارب عليها لارتكاب جريرة من جرائر المِزاحِ مرة وهكذا... فيُجبرّها صاحبنا بتوقفٍ أو مدٍّ أو ... ما يعن له..
وهُنا تعش تفاصيل حميمة لا تلقاها في الأصل..
هنا الصورة حيّة ملموسة.
وهنا نشازٌ يُضاف لا يخصم لبراءته من برزخِ الجمال..

لا أعلم البتة كيف سيكون الحال الآن –إن اجتمعنا- بعد أن تقاسمتنا المسافات فألقت هذا بارتياد الطُرقاتِ كأبرعِ خياطٍ، وذاك بمطاراتٍ لا تردك، وذا بأتون التكبيل....
لا أحسبنا والحياة في انصرافها بأذهاننا وأجسادنا إلى زوايا مختلفة قادرين على الإياب إلى حيث كُنا...
والحال كذلك
فلا مناص من البطيخ بين الفينة والأخرى فانتظروه على أحد من ضحكة..
الأربعاء 6/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2011, 08:15 PM   #[23]
مي هاشم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مي هاشم
 
افتراضي

ليس من الضروري أن أكتب..
لكن من المهم جداً الحضور عند هكذا كتابة..



التوقيع: [align=center]

الحب والجمال منشآ الكون[/align]
مي هاشم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2011, 03:54 PM   #[24]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

التوأم (صندوق البطيخ2)






عُدتُ سريعاً إلى البطيخِ...
اقتربُ بحذرٍ إلى منطقةٍ تتكدسُ بغيبوبتي وصحوي كما ينبغي للأحمر والأبيض أن يكونا... الكلاكلة الوحدة
وقد صرختِ الذاكِرةُ باسمٍ انسجمتُ وحامله كما التوائم فلا يُرى أحدنا إلا ولاح الأخر... ود آسيا
لن استرسل في السجايا التي توطدت أواصرها بقلبِ هذا الفتى (الرباطابي) الاستثنائي الروح، لكني سأدون خطفاً لمحات من (خُطى مشيناها)...
كُنا نمتطي بشكل شبه يومي (البكسي الدبل قبين) في طريقنا إلى السوق الشعبي الخرطوم بعد تخرجه من كلية ما لا أذكرها (لأنها ليست بذي بال كما كان يقول) ولاستحالة ملاقاته الحبيبة يعرج بنا قائلاً (الوقوف على الأطلال) ويُمني النفس صائحاً (يا رب تمرق تدفق ليها وسخ ولا تجيب حاجة من الدكان!) ويدور حول منزلهم الأشواط السبعة كاملة أو يزيد دون أن يفلح الأمر ولو لمرة..
اشتهرنا بالسخف فما أن يعبر أحدهم هاتفاً بالسلام حتى تشاغلنا عنه بالغناء أو الحديث المحتد أو الهامس أو بالنظر باستغراب إليه كأننا لم نفقه قوله أو من أي كوكب حط علينا فجأة أو أشرنا له (هوينا بالله) أو أهلاً (حامضة) لا لون لها ولا طعم ووووووو
درجنا بشكل دائم على إحراج صديقنا الطيب (دونما ذكر اسم) والذي كان مثالاً يحتذى في اللطف والأناقة ويعمل بوظيفة ما في المطار والذي حدثنا (للأسف) عن ارتباطه بإحدى الجميلات اللاتي يعملن معه بالمطار وأنها موجودة قبله في الترحيل الذي يقلهم يومياً إلى مكان العمل، فما كان منا بعد تخطيطٍ إلا أن تربصنا به بشكل متعاقب وتنوعت أحاديثنا المحرجة له وذلك بعد أن يأخذ مكانه في الحافلة فيقفز أحدنا صارخاً وطالباً منه بأن يحضر له الليلة قميصه الذي (يقشر به الآن) لأنه وعد برده منذ مدة ولم يفعل... ثم بعد مضي أيام نكرر الإحراج بشكل مختلف كقول أن (حبيبته فلانة) تنتظره اليوم لمقابلتها وهكذا...
بيننا و (علاء) مشاحنات لم تكن تنتهي إلا في حال ألقى القبض على أحدنا أو كلينا فتعمل فينا بسطته الجسمانية العالية فعل السحر والألم فنتصالح مصالحة حذرة من الجانبين نضمر فيها شرا كثيراً ونريح أجسادنا الملطومة بقبضتيه البارعتين في الأذى لأيام...
وحديثاً جداً كان قد تدبر قلبَهُ (شاكوشٌ) غير منتظر على الإطلاق من قريبةٍ له وجارة، وبالمحطة (سمارة) نهاراً طفقت أحادث ضاربة صاحبي (المنبسط) فلاح غير قريبٍ فأخذتُ أصيح بعلو الصوت وأشير بأن يحضر، ورغم الوعيد الذي ترجمته من إشارات يديه إلا أن إلحاحي وربما أمله في رأب الصدع وضاربته وعشمه (المضروب) في مساعدة مِني على ذلك قد أفضت به باتجاهنا فلما أوشك أطلقت ساقيّ للريح بعد نظرة تحمل خوفي الخائف من عاقبة ستلحقني لا محالة وشماتتي المتقافزة... وأذكر أني في ذات اليوم هجرت المنزل لأيامٍ حتى أطمئن لتخفيف ذلك الموقف أو نسيانه ... ولكن هيهات..
الطريف أني وعلاء التقينا في الحج بعد إيابي من الجمرات فإذا بأحجارٍ تنهال عليّ لأجده يمضي باتجاهي حامِداً الله على أن مشواره الطويل إلى الجمرات أصبح لا داعي له فقد قابل الشيطان وها هو يرجمه
هل اكتفيتُ.. بل هل بدأتُ أصلاً.. قُلتُ سلفاً بأنها إشارات..
وفي الغد من الأحمر والأبيض أطياف تُضاف فترقب وقلبك أبيض!!
السبت 9/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2011, 12:36 PM   #[25]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

مرّوا عليَّ
عيسى الشيخ حسن




مروا عليّّ ، عرفتهم من نفثة ِ الحبر ِ القليلةِ في سطوري ، كنت عرفتهم ... سرباً من الموتى ، أطالوا في احتمالاتِ القصيدةِ ، رفرفوا في أضلعي ، فحسبت أن ّ خيامهم نُصبت عليّ، و جـفـّـفت تعبي ، .. وحسبت أن جهاتهم طلٌّ خجولٌ ، فانتمى في أضلعي دمع القصيدة ، وارتدى حزني دفاترهم،.... مروا على ورقي ، وكنت عرفتهم ، عاثوا طويلا ً في السطور ،وأولموا حبراً قليلا ً للمساء، و حلقوا في الحزن ِ ليلا ً ، ثم ناموا .

***

وأنا تركت هواءهم يحنو عليّ وينتمي ، لا موتهم موتي .... لأجسّ نبضي حينما تخبو النجوم ْ ، لا حبرُهم غسقي لأبني خيمة ً فوق الرثاء ِ ... و أنحني دمعاً على أغصانهم ، لا ماؤهم نبعي لأشربَ سيرتي من كفهم ،كنت عرفتهم ....مرواعليّ،وأولمواحبراً قليلا ً ،غادروا ليل المدينةِ ناحلين َ ، فكوموا أيامهم في النص ، وانحازوا إلى خوف النهايةِ، واصطفوا شجراً ليرشدهم إلى المعنى ، و يمشي في مواكبهم يمام ُ

***

كنت عرفتهم ، مروا على ورقي .... و كان البرق مشدوداً على أقواسهم ، فتركت غيمي حافي الترحال ، أرشدت النهاوندَ الحزين ليأخذ الأسماء نحو نشيدهم ، و مددت ظلّي كي أدثرهم بأغصاني ، و أهتف َ : " لا تقيموا في الخريف ِ ،ولا تحثوا خيلكم نحو الخريطة ِ ، لا تردّوا الموت َ إن نادى بكم " . كنت عرفتهم ،مرّوا .. على بئر الحكاية أولموا كل الذئاب ، و زينوا موتي ، و عادوا بالدم ِ القاني على صدر القميص ِ ، وأشعلوا حطب الغواية ِ في مدى الرؤيا ، وتابوا ..عن حبيباتٍ .جرحن َ الليل بالموت ِالقليل ، فأجهشت ريح الصبابة ِ ، ثم قطعّن النهارات ِ الحزينة بالأغاني .

***

حذرا ً .. أنام على السطور ، أعيد للريح الشقية ِ صوتها ، ورماد أصحابي الذين تدلّلوا يوماً علي ّ ، كما فعلت ُ ، و أسرفوا في الورد ِ ، قلت عرفتهم لولا اشتباه النصّ ملتبساً على الرائين ، والرؤيا على الموتى ، وقلت عرفتهم ... يأتون عطشانينَ في قيظ المعاني ، ماثلينَ لهمزة الوصلِ العليلة ِ في البياض ، و ميم موتاهم تغلـّق ُ دوننا سرب الكلام ، فينثني عن موتنا الآتي كلامُ .

***

كنت عرفتهم ، لا ماؤهم مائي لأشرب سيرتي من كفهم ، أو موتهم موتي لأمشي في غوايتهم ،وأركضَ في سرابي ، لا حبرُهم نصي لأنصب َغيمتي فوق النشيد ِ ، وأنتهي من خيبةِ الولدِ المدلّل في دروب الحزنِ ، يستفتي الخطى في أول الدرب ، ويعثر ُ كلما غاضَت حكايته ، و أغضى عن قراءتهِ الطريقُ ، وهجّأ موتـَـه الآتي الحمام ُ.

***
مرّوا عليّ وأولموا حبرًا قليلاً للمساء ، و حلّقوا في الحزن ليلاً ثمّ ناموا .



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2011, 01:17 PM   #[26]
عبدالمنعم الطيب حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالمنعم الطيب حسن
 
افتراضي

انها كتابة من سويداء القلب ...
على بياض ناصع هي
بطعم
الحنين
المطر
ولون
قوس قزح
انها مكرسة للفرح والتأمل
الابيضاني

وشكرا بقدر ما اسعدتنا



التوقيع: الثورة مستمرة
و
سننتصر
عبدالمنعم الطيب حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2011, 01:09 PM   #[27]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرى مشاهدة المشاركة
مزامير عركي في أوقات بعيدة هي كان ما يعيد لنا ماتناثر من إنسانيتنا هنا وهناك
في مساء بعيد كان عركي يترنم في قصر الشباب والأطفال نتلمس ماتبقي فينا بين همس المزمار والصوت الملائكي بعد أغنيتين خطوت خطوات كثيرة إلي خارج القصر أول حافلة قفزت فيها كما الهارب منها منه مني دسست يدي مابين قلبي وجيبي واخرجت نصف تذكرة وأهديتها لأحدهم تساءل ببراءة إنت دي حفلة منو؟ قلت ليهو عركى عايز تخش؟ قال ايوة وذهب برفقة تذكرة اخيرة
ومن يومها لازال بعضي مبعثرا هناك
قف
تبعثر ياصاحب فإن الله يحب المتبعثرين
ثم
إنت زول كتاب للدين ياخ
لهذا (البخيت) و (عفاف) لحونه بقلبي
توقيعات شجن لهابٍ يدوزن أخيلتي
فتطير جزلى
إلى...


هاتفني بمرةٍ صاحبي اللدود (أمير مصطفى) في صباحٍ فارِطِ الحدة بوجه الابتهاج
مُنحيه
مُبعثراً قبالتي مِزاجاً أبلج الاعوجاج،
ليخبرني بتنحية أي ارتباط
والتفرغ لهذا المساء
للالتقاء بخالته
التي ما أن جهر باسمها حتى تلاشى أي ارتباط ممجوج
بين كائن كنته
وآخر قفزت إليه للتو،
عفاف الصادق حمد النيل...
وتدفقت أنهارٌ لم أحصها، زرقاء جلها وبيضاء نضاحة القسمات تتلو من الألوان ما شاءت...
ولما كنت ما أنا عليه أبداً
ليس بهيابٍ على عِلةِ خفرٍ تتخفى بخطواتي،
ليس بهيابٍ من احتمال الجمال كله
ومجابهته بهذا الاختلال الواضح النتاح،
حزمتُ أوراقي يا -اسمك إيه!!- وبالبال،
باكتمالِ البالِ هذا (البخيت)
وأقول (البخيت) عن سبق انتباه وترصد
لأنه بها يذكر وبه أيضاً
وهل لا يحضر الجمال إلا ما يشبهه/صنوه
فكتبتُ عند الباب، عند باب منتخباتي إليه (منتخبات من خضم الموت):

كدأبي،
لا أُزقزقُ الحُروفَ فأُخرِجَ من صلبِها التمائمَ التي يحلو لبصرِ الأرواحِ اعتناقَها،
فكيف أقدرُ وقد فعلتُ بهذه الحُروفِ صنوفَ الموبقاتِ:
علقتُها –مثلاً- على صليبِ موتي الأبيدِّ..
وبكيتُ..
بكيتُ حتى ...،

كيف أقدرُ -ولم نتصالحْ- على الانتقاءِ للإهداءِ إلى مُدنٍ بقامةِ:
أبو عركي البخيت و عفاف الصادق حمد النيل...
كيف..!!

بله الفاضل
جدة – 23/7/2008م



ولا أحسن الكتابة، فما اختار..!!
هكذا سقطت بأول عتبة رفعتها والأبواب الكثيرة الضخمة بيننا
خلا أنها خالة صاحبي اللدود هذا
فإذا بهذا بابي الوحيد الموارب
وضمنت منتخباتي (والتقيت بالندى):
والتقيتُ بالندى..

إلى الشاعرة عفاف الصادق حمد النيل

أو كُلُّما هاجْ التوّردُ،
اقترضتُ خاطِري هُناكَ،
امتطيتُ بهجةً..
كأنما النّهارُ سابِحٌ،
بسُكرِهِ المهيبِ،
ابتدأ..

وآهٍ لعينيّ تبرُقانِ،
مِثل عاشقين،
مثل: أُحبكِ..
تبرقانِ بينما،
أضيفُ للمسراتِ،
للتهدّجِ والتفكرِ
والارتحالِ من علٍ،
إلى علِ،
إلى...
أضيفُ صمتي الغريبَ،
بينهم..
كأنما الأنهارُ رافِلةٌ،
بحُسنِها القشيبِ،
يعتنقُها المدى..

وكيفما ارتدى الحبيبُ،
قُبلةَ الضوءِ..
وشقّ بالعبيرِ مِجلسَ الأزهارِ،
أينعتْ حدائقُ الرُّوحِ،
شدّنا الصدى...
الخميس - 24/7/2008م


ثم أننا ترافقنا والأخر اللدود (محمد علي ياسين) فجابهتنا -أي وبالطبع: عفاف- بنداها متوهطة بملامحها طيبةٌ تشع في ابتسامة وسلام، وتناهى إلينا من صُنع أصابعها رائحتان تضخان الدفء بأيِّ مجلسٍ يشرئب إلى عناقه السمر الحفيف،
"اللقيمات واللبن المقنن"
وبين رشفة وطحن هين اكتمل تقديمنا لها
وأنشدّ جلد السمر
فعزفت أجمل اللحونِ
وما كل فينا الإرهاف الظامئ
والحث على المزيد
حتى تخطى الأبيض والآذان ما عُين أصلاً لمجلس سمرٍ
وإن تزحزحنا عنهما إليهما
ومن ثم تلقفتنا الدروب




وليس ببعيدٍ -يا بتاع-
ليس ببعيدٍ زارنا (عركي)
شدى وأشجى وشرّد
قلوبنا وجلودنا
غيابنا والرعب الهابش شجر مكوثنا في القعر
نضرب فيه ونحصد الفتات
ونقتاته والأمل
جاءنا فروع فينا النسيان والتبلد وأوقعنا مجددا بشراك الانتماء المشطور
بين الأرض بما حوت وهؤلاء وما إليه آل القلب من خفقٍ خفوت

وتعلم يا شقيقي يا صاحب بأنه
ما من مداد يكفي
ولا شجن
ما من حصار للضاد بأخيلة موشاة بأحلى التراكيب
وما من ....
ما من
فهذا (عركي) مقام الفكرة والإبداع
وبينهما الثبات/المبدأ..

أوتعلم أنك اغرقتني في العجزِ
طوقتني بمدىً مفتوحٍ على مصراعيه لا انتهاء فيه...
تعلم

إذن:
تباً لك...
بالمناسبة:
تاني ما تجي



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2011, 01:17 PM   #[28]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

علائق
كلما توطدت المعرفة كلما كشفت المعدن الحقيقي لطرفيها...
يبقى المعدن الأصيل يبرق كلما أمعنت فيه وينجلي المزيف أول طرقه...
أكثر ما يسعد المرء في زماننا هذا أن يقدر على سند ظهره دون بادرة شك في أنه سيسنده على الفراغ...
وللحق فما زال ظهري ينغزني إثر سنده بثقةٍ مطلقة على الأنصال لا الفراغ...
وأثق أن للاختيار دوره الفاعل في إنجاح العلائق...
ينسحب هذا الأمر في الجهة المقابلة تماماً على من عرفني وغدرت به ولن أسوق لنفسي أعذاراً فما أشتكي منه ويبكيني أفعله...
كم مرة توسم أحدهم فيّ ولم أكن بقدر ما توسمه؟
كم مرة أسند أحدهم ظهره وغادرت دون اكتراث؟
كم...................
كم...................
أيُّ زيفٍ يمتطيني وأيُّ سماجةٍ تكتف خطواتي في قلبها...
لا أدري حقيقة!!!
الذي أدركه جيداً وأعيه هو رغبتي الملحة في النحيب...
كطفلٍ التقى الموت أمه...
رغبتي في طلب المسامحة والعفو من كل الكون...
من عرفت ومن لم أعرف...
ذاك الإحساس بالذنب تجاه العالم (عالمي) {عقدة الذنب/جلد الذات} لم يأتِ من الفراغ بل أنه يتعاظم فالحقيقي جداً هو ذهابي صوبي لتحقيق ذاتي...
وفي ذهابي هذا وتلك سنة الحياة يكون التوازن مفقوداً مهما أوتينا من قوة التماسك والمقدرة على التوازن (ها أنا أسلسل الأعذار...)
النسيان رفيق الإنسان وفيه وبه تبدأ رحلة العلائق في التفتت...
وهنا يتحتم أن نعول على أطرافها التفهم، ذاك التفهم الذي ينقص درجة العلاقة مع الآخر فكلما ازددنا رغبة في تفهم الأخر لظروفنا التي أدت للنسيان أو التسويف أو الخذلان كلما قلت درجات البناء حتى لا يمكننا بلوغ شيء منه مجدداً إلا ظاهرياً فقط أو في حالات نادرة نسمو به...
ولكي نحرص على علائقنا بلا أدنى شائبة يتحتم علينا إحصاء خطواتنا ومن ثم الإقدام على ارتكاب ذهابنا العجول نحو الآخر...
ينبغي علينا أن نحرص على عدم بذل الوعود إلا ما نستطيعه /ثقة/ وإن كان هذا الوعد أقل من أن يحصى...
الإيماء أيضاً مدرك ويعول عليه الآخر (حصيفه) كثيراً...
لنتعلم أن نمسك برسن القول ولا نلقيه إلا إن شكمناه جيداً فانظروا إلى الكلمات يتم تشريحها والمعرفة الجيدة بكل خفايا قولها وتسطير مجلدات عن عبارة، أبعادها، احتمالاتها، نطقها، مراميها، ....الخ...
ألا نهتم بشكم قولنا وعلى وجه الخصوص الخالي من المزاح والذي هو باب وحده...
ألا نخشى فقدان الآخر، انقلاب السحر على الساحر حين نسعى إلى تحقيق ما ينقصنا أو ما نبتغيه من خلال إقصاءه أو جرحه أو أي كان في سبيل البلوغ...
من النادر بل من النادر جداً حصول المرء على من يذهب معه في اتجاهٍ مشترك يختلفان في أي الطرق يسلكان ويتفقان على صفاء النفس ووحدة الهدف ووووو...
لكنهما حين يختلفان يقبعان عند نقطة الخلاف وهما لا يدركان أنهما بذلك يفوتان فرصة الوصول وهي لا تتكرر البتة...
في التجاوز احتذاء...
وفي الصفح ومواصلة الدرب بتفريعاته المتنوعة غنى...
نحن لم نخلق كي نلقي بالعمر جزافاً...
كي نمضي خلف ما لا نفع منه...
يتحتم علينا أن نصفعنا قبل الخوض مع الآخرين بأننا لسنا عقلاً واحداً أو جسداً واحداً، نحن جسوم كثيرة وألباب شتى لكننا اتفقنا على بلوغ غاية واحدة فيجب علينا أن نصغي جيداً كُلٌّ منا للأخر وأن يُقُوِمَ أحدنا الأخر بلباقةٍ تجعله يتفق معنا على سلوك ذات الدرب والذي يتحتم علينا العدول عنه في حال تبين خطأ ارتياده...
من الجلي أنني تفرعت كثيراً في مواضيع عدة حول (علائق) لكني على يقين بأن ما أطلبه دائماً وبإلحاحٍ هو أن يسامحني كل من لم أفلح في تقديم ما يصبو إليه مني وأن يبحث لي عن أعذارٍ لا أعرف كيف أسوقها وإن كثرت...
وليعلم كل الكون أني أحبه جداً....



صمتٌ واندفاعٌ وسماح

ثمة صمتٌ يُكرِسُ صمتَهُ ويغزو صمتي الذي يمتطيني فتتداخلُ الأشياءُ!!!
لا أدري متى أصمت ويُحسبُ لي!!!
ومتى أتحدث ويُحسبُ عليَّ!!!
لا أدري كيف استطيع وبمقدرة مواتية ترجمة أحاسيسي (فعلياً) وبإدراكٍ متكاملٍ لأبعاد أي حرفٍ في نفس متلقيه!!!
إن أوضاع النفس البشرية المُتقلبة المتواطئة مع الانفعالات الظاهر منها والخفي تسحب البساط عن قوى العقل التي تحث على التروي والتي إن تتبعها المرء منا أفسد عذرية الروح وتجاوبها الطلق مع الأشياء...
في حيرة أجدني كلما أفردتُ ما بجعبتي أو جئت بكلمة ما أعقب بها على أحدهم!!!
ترى كيف السبيل إلى قطع دابر الحيرة والالتباس والوجل ومن ثم الإنطلاق!!!
للعلم:
لا أتقصد – والله على ما أقول شهيد- الإساءة لأحدهم أو التقليل من شأنه وأدعو الجميع إلى مسامحتي على ما اقترفته وما لم وما قد أُقدِمُ عليه بخذلان أو اندفاع الحروف لا الروح المعلقة في حبائل هوى الجميع بلا استثناء....

الجمعة 2/12/2005م


أجدد نشره للحاجة الماسة للسماح بين آن وآن...



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2011, 02:06 PM   #[29]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

الأصدقاء




كلما أجفل الليلُ بحُلتِهِ الموشاةِ بأنجم السمرِ اللألأةِ عزفتُ عن اللحافِ البارِدِ المُتبلدِ الذي يتربصُ بجسدي،
أكونُ بوقتٍ ما في حاجةٍ مُلِحةٍ لمُلحِ الأصدقاءِ النفاذةِ فلا ألقى خلا استباحةَ المُعادِ من الأفلامِ والبرامِجِ يخلخلُ رغبة التجديد والارتحال إلى ذُرا الأصدقاء بي،
فألفي وجهي ببلهٍ فاقِعٍ يركضُ في طياتِ الحِوارِ عسى ملمحاً مُضافاً يلتئمن بي ومرادي،
وذا يصح ويحدث إن كان ما أتسمر بدفتيهِ قابِلةً للتجددِ حبكتُهُ ويضيفُ للرائي اللحوحِ في انتباهتِهِ الاضطرارية الأشد...
أو ليس ذلك بمهربٍ يئد المتربص البارِد؟ ذا حسبي!!
لكنما وبذاتِ القدرِ من الحاجةِ تتضاعفُ مُنغصاتٌ شتى،
فالأصدقاءُ متورطون مِثلي في رتق الأيامِ بما يتواءم ومتطلباتها الكثة،
ودرجنا على وأد انسكاب الوقت بوديانِ المشاغِلِ ببث الأشجان المتلاطمة عبر الأثير، والصوتُ نصفُ مُشاهدةٍ في حالاتٍ وبأخرى أكثر،
فلا مندوحة من التطييب للخواطِرِ المتورمة،
وكشط تعثرٍ من دربٍ ما،
والإنصات لشقشقةِ كتابةٍ طور التخلق،
و...
الأمرُ لا يخلو من إزاحةٍ وإحلالٍ فإزاحة،
لا ينفك الأصدقاء يضفون على الدرب رائحةَ الخبز،
تشتهي أن تقضم من محتواه كل يوم دونما إحساس بالاكتفاء...
الأصدقاء الرائحة والخبز معاً...
إذن ففقد الأصدقاء يُتمٌ يكتسح الروح بصنوفٍ من الهوان
أو وردٌ يجيء عارياً إلى فوهة الذهاب..
أو...
الأثنين 11/1/2010م



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-08-2011, 02:19 PM   #[30]
أبو دعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اذا
كيف الوصول الى سعاد و اليد صفر و الرجل
حافية و لا مركبة لى وبينى و بينها سفوح و جبال



أبو دعد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:50 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.