الذكرى الأولى.. للشاكوش الأول
،،، طاخ .. طرااااخ ....
.. ودوى صوت الشاكوش عاليا ..
و ،،،
الحصل شنو ؟..
ونطت حليمة بائعة اللبن قائلة - وهي تعدل ثوبها بعد أن بان من خلف الفستان الخفيف ، صدرها المترهل - :
دا علي ود حاج عثمان فركش خطوبتو من سماح بت عبد الله ..
* من يوميها أصبح علي ود حاج عثمان لا يطيق سيرة حليمة بائعة اللبن .. ولا يقرأ إلا أشعار نزار قباني الشريرة .. وقيل أنه كتب على واجهة جدار غرفته بالفحم :
ليس هناك شعور أكثر لطفا من الإحساس بالضياع!
* تصادف هذه الأيام الشتوية الذكرى ألأولى للحدث المعني ... ورغم مرور عام لم ينتهي العزاء بانتهاء مراسم الدفن...
* ملحوظة أخرى :
يوجد عند ناصية صيوان العزاء دفتر ملون لاستلام برقيات التعازي ،،
والعاقبة عندكم في التجارب!
|