منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2013, 11:45 AM   #[16]
ابرا
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ابرا
 
افتراضي

تحقيق صحفي جريدة الخرطوم اليوم 25 فبراير:


الحاجة الزينة أحشاؤها خارجا لشهر ونصف
تحقيق:حنان كشة
للحاجة الزينة محمد أحمد التي أجريت لها عملية زراعة كلى في الرابع والعشرين من شهر أبريل من العام 2012م بواسطة النطاس كمال أبو سن بمستشفى الزيتونة قصة حفرت لنفسها مكانا بارزا في ذاكرة الأسى بعد أن تبرع لها إبنها مصعب بإحدى كليته عساها تستمد منها نبض الحياة وتمدها بشئ من حيويتها التي إفتقدتها لشهور عديدة تنقلت عبرها بي المشافي والعيادات أملا في العبور إلى بر العافية والسلامة لكن باءت تنبؤاتهم بالفشل الذريع فمنذ ذلك التاريخ ظلت حالتها الصحية تمضي في تدهور مريع وذلك هو ما لحظوه بأعين المراقبة التي طوقوا بها والدتهم من كل جانب فهي مستودع الأمل للجميع وبالرغم من التطمينات التي ظل طبيبها المعالج يسوقها لهم بشكل متواصل إلا أنهم قرروا أن يذهبوا بها لقاهرة المعز بعد أن ظلت حالتها تتزايد في التدهور بشكل يلحظه حتى غير المتخصصين .

مفاجآت متتالية..
(والدتكم تعاني من الإنسداد المعوي وعدد آخر من الأعراض المرضية) تلك هي الإفادة الشافية التي صدرت عن فيه طبيبها المعالج هناك والأهم من هذا وذاك أنه أخبرهم بالحقيقة البائنة بعد معاينتها حالتها التي تؤكد أن جسد والدتهم قد لفظ الكلية ولم يتجاوب معها نهائيا مما وضعها في وضع صحي حرج هنا تفاجأوا بوقع الخبر فالمريض الذي قام بإجراء العملية في مستشفى الزيتونة لم يتكرم عليهم بشرح أبعاد ما جرى وعقب ذلك قام الطبيب بوضعها تحت رعايته المباشرة إلى أن إستقرت حالتها ثم بدأ لها عمليات الغسيل الكلوي وبعد ذلك بفترة وجيزة عاد بها أبناؤها إلى أرض الوطن وكلهم أمل في أن يكون ملف الألم قد إنطوى إلى غير رجعة لكنه عاود الإنفتاح من جديد ليخلف جرحا غائرا لن تفلح الأيام في محوه وإن إجتهدت في ذلك هنا لم يعد أمامهم سوى خيارا واحدا تم ترجيحه بعد أن إتفقت آراء أبنائها في ضرورة العودة لمستشفى الزيتونة حتى لا تتداخل عليها المشكلات وتنعكس سلبا على صحتها.
الطرق على الأبواب
ما كان من أبناء الحاجة الزينة إلا أن تمسكوا بالأمل فطرقوا أبواب المستشفى ثانية وقابلوا ذات الطبيب الذي أجرى العملية وهذه المرة إعترف لهم بأن الكلية التي تمت زراعتها تتسبب في إحداث مشكلات كبيرة وأخبرهم أنه سيقوم بإخراجها فوافق أبناؤها بعد أن تمت إستشارتهم لكنهم وضعوا شرطا لذلك فحواه أن تتم متابعة لصيقة منه شخصيا مستفيدين من تجربتهم الماضيسة حتى يتسنى لهم الحفاظ على صحة والدتهم والنأي بها عن المخاطر فوعدهم بتوفير الرعاية الصحية منه حتى خروجها من المشفى وقاموا بالتوقيع على إتفاقا يقضي بذلك وكان من المفترض أن يجري العملية في الثالث عشر من ديسمبر من العام 2012م لكنه تراجع فجأة عن ذلك الإتفاق معللا ذلك بسوء حالتها الصحية وسافر عقب ذلك على أن يقوم بذلك عقب عودته في السابع من يناير 2013م لكن ذلك لم يحدث وكان تاريخ عودته عقب ذلك بقليل ليجري العملية في العاشر من ذات الشهر لكنه قام بترك مكان العملية مفتوحا دون أن (يخيطه) وترك أعضاء من بطنها خارجا وسافر ثانية هنا ما كان من أبناء الحاجة الزينة إلا التوجه إلى إدارة المشفى ليتمكنوا من الحصول على طبيب يعاين حالتها بعد أن غادر طبيبها خارج البلاد دون أن يوكل آخر يقوم بمتابعتها عن كثب فسخرت لهم الأقدار إثنان لم يستطيعا مد يد العون بعد أن عاينوا حالتها فعادوا أدراجهم وقد تلبستهم حالة من اليأس فطرقوا باب مكتب إستشاري الكلى بالمشفي فإتفق مع سابقيه لكنه أضاف (أنا ما جرّاح) فقاموا بإعلام كل من المدير الطبي الأمين العام والمدير العام فلم يستجيبوا لهم فقام إبنها سليمان أبراهيم عثمان بمقابلة البوروفيسور مأمون حميدة وزير الصحة بولاية الخرطوم ومالك المستشفى ولم يضف جديدا سوى أنهم طرح عليهم تساؤلا لا يفضي إلى فائدة المريضة بأي حال من الأحوال.
آخر الخيارات..
لما لم يجد أبناء الحاجة الزينة محمد أحمد ملاذا آمنا يستجيرون به وجدوا خيارا وحيدا أمامهم فمضوا ينفذونه على وجه السرعة بإعتصامهم أمام مستشفى الزيتونة مسرح الأحداث الذي تسبب في أن يتمدد الألم في خارطة حياتهم فوالدتهم التي تبلغ من العمر ثمان وخمسين عاما والتي ترقد طريحة الفراش الأبيض بغرفة العناية المكثفة في حال يرثى لها ولا تعلم من أمر نفسها شيئا وهي تمضي الآن نحو شهرها الثاني وتعاني حاليا من الشلل وعدم الوعي ولا تتنفس إلا إصطناعيا وكانت المريضة قدمت من منطقتها بالمناصير بولاية نهر النيل وقد بدأت تشكو من آلام الكلى في شهر سبتمبر 2011م وتبيّن وجود فشل كلوي في نوفمبر من ذات العام.



التوقيع:

[bor=#ff0000]هـنــاك أرواح جـاءت إلـى الـعالــم

لـتـهــدي الـحيـاة كـلـمــات جـمـيـلـة

و ذكـريــات آسـرة .. ثــم تـتـركـنـا و تـرحــل !!![/bor]
ابرا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2013, 12:11 PM   #[17]
علاءالدين عبدالله الاحمر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية علاءالدين عبدالله الاحمر
 
افتراضي

ليس غريب علي الرجل فهو من أكبر تجار النظام وكل أفعاله تصب في الكسب ولو علي حساب المواطن ، مثل هؤلاء ضميرهم جيوبهم وبطونهم المليئة بمال السحت ، لن يلتفتوا للشعب مادام الشعب لا يرفض بوضوح
حسبنا الله في بلوانا



التوقيع: هل لي غير هذا الوجه
لأعرف وجهك من جديد
وطنا تقاسمه الحنين
غاب في ابد الرحال
ولم يعد لنا وطنا جديد
علاءالدين عبدالله الاحمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2013, 01:19 PM   #[18]
ابرا
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ابرا
 
افتراضي

في ذات التحقيق

للمشفي راي اخر:

الدكتور كمال ابو سن اخصائي الكلي نفي وبشده ان تكون يد الاهمال طالت المريضة واستدل علي ذلك بمعاينتها بواسطه ثمانيه استشاريين داخل المستشفي الزيتونه بعد ان لجات لعدد من المستشفيات داخل وخارج اليلاد. ومضي يحكي ما جري للحاجه الزينه بقوله انها تعاني من مرض الفشل الكلوي المزمن واجريت لها عملية زراعة كلي قبل عام
من الان وكانت الخالة الصحية لها وفقا لقوله تمضي في تدهور مستمر بعد ان رفض جسدها الكلية بعد انقضاء ثلاثة ايام من اجراء العملية لتحدث مضاعفات تمثلت في اصابتها بالقرحة والنزيف المعوي ونقص الصفائح الدموية وزاد دكتور ابو سن انه قام باستخراج الكلية التي رفضها جسد المريضة ولم تكن صحتها تمكن من اغلاق المنطقه التي تم فتحها للقيام بذلك بسبب تدهور الصحه العامه للمريضة وعلق هنا بان حدوث المضاعفات امر وارد في مثل تلك الحاله وما يشابهها لتصاب الان بملاريا وخيمه بعد ان تدهورت حالتها الصحية بفعل تناولها العلاج المتواصل لتدخل العناية المكثفه ومضي ليلقي تعليقا مفاده ان سبب خروج بعض احشائها يعود لفتح الكلية مرتين لتجري لها عمليتا زراعة الكلية واخري للاستكشاف واخذ العينه توطئة لاخذ الكلية التي تمت زراعتها



التوقيع:

[bor=#ff0000]هـنــاك أرواح جـاءت إلـى الـعالــم

لـتـهــدي الـحيـاة كـلـمــات جـمـيـلـة

و ذكـريــات آسـرة .. ثــم تـتـركـنـا و تـرحــل !!![/bor]
ابرا غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2013, 06:51 PM   #[19]
عبدالمنعم الطيب حسن
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبدالمنعم الطيب حسن
 
افتراضي

كارثه بمستشفى الزيتونة مريضه تفتح بطنها لمدة "45" يوما بدون علاج





مأمون حميدة يرفض سفرها للعلاج بالخارج
02-25-2013 08:35 AM


الخرطوم:الراكوبة

تظاهرعدد كبير من المواطنين امام مستشفى الزيتونة بالخرطوم أمس مرددين هتافات مناوئة لوزيرالصحة بولاية الخرطوم د. مأمون حميدة والأخصائى د. كمال أبو سن نتيجة لإهمالهم المتعمد تجاه المرضى ووجه السرإبراهيم الإمام إبن المريضة الزينة محمد أحمد التي أجريت لها أكثرمن عملية بمستشفى الزيتونة لفترات متقاربة انتقادات عنيفة لـ"د.كمال أبوسن الذي ترك أحشاء والدتهم خارج البطن لما يقارب "45" يوما دون علاج واتهمه بالعمل لصالح مصالحه الشخصية وليس لخدمة الانسان كما تأمر المهنة الطبية مبيناً ان والدتة اجريت لها عملية بالمستشفى كانت في يوم (24/4/2012م ) والثانية كانت في (10/1/2013م ) وانتقد د.كمال أبوسن الذي ترك أحشاء والدتهم خارج البطن لما يقارب "45" يوما دون علاج وفي الوقت نفسه كال السر ابراهيم الاتهامات لمستشفى الزيتونة ومديرها ومؤسسها وزيرالصحة بولاية الخرطوم مأمون حميدة بعرقلة نقل والدتهم للعلاج بالخارج لافتا الى أن تقرير القمسيون الطبي يسمح لهم بنقلها الى الخارج من أجل العلاج واعلن السر عن استخراجهم ل"3" جوازات بشأن السفر وعليها تأشيرة السفر الى مصر واضاف قائلا "بعد ما قمنا باكمال اجراءات السفر فاجأنا مأمون حميدة بالرفض بحجة انه يمكن علاجها بالداخل وقال بالرغم من انها ترقد في الطابق الثاني الغرفة (304) الا أن وزير الصحه ومدير المستشفى لم يكلف نفسه بالصعود لمعاينتها وكشف السر ان د.ابوسن فور عودته طالبهم بضرورة التوقيع على إقرار لإجراء عملية أخرى لوالدتهم الأمر الذى رفضناه جملة وتفصيلا ورهن السر موافقتهم على التوقيع بشرط ان يوقع ابوسن على وثيقة يتحمل فيها مسؤوليته الشخصية ما يترتب على اجراء العملية فضلا عن توضيحه اسباب ترك الجرح مفتوحا لاكثر من "40" يوما وان حالة المريضة تسمح بإجراء عملية ثانية - مع العلم بانها ما زالت بغرفة الانعاش وتتنفس بجهاز تنفس صناعي، وقال السر ان اسرة المريضة رهنت التوقيع بتنفيذ مطالبها وتختم بختم "مستشفى الزيتونة" وهدد السر فى حال شروع ادارة المستشفى فى اجراء العملية دون موافقتهم سيلجأون الى حلول أخرى واكد السر ان سبب رفض الأسرة إجراء العملية الثانية يعود الى عدم ثقتها فى المستشفى نهائيا.



التوقيع: الثورة مستمرة
و
سننتصر
عبدالمنعم الطيب حسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-02-2013, 02:40 PM   #[20]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

..
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم
نقــــــابة أطــــــباء الســـــــودان

 نعم من أجل استرداد كافة الحقوق النقابية والوطنية
 لا لتصفية وتفكيك المرافق الصحية والمستشفيات المرجعية
 نعم لزيادة الإنفاق على الخدمات الصحية وتطويرها

قبل أن يهدأ الغضب والاستنكار الشعبي الواسع على قرار وزارة الصحة ولاية الخرطوم بتصفية ونقل مستشفى جعفر بن عوف التخصصي للأطفال حتى أطل علينا ذات الوزير وفي تحدي مستفز واستخفاف بمصالح المواطنين وإرادة الأطباء وكل العاملين في الحقل الصحي بقرار نقل حوادث النساء والولادة وحوادث الباطنية بمستشفى الخرطوم التعليمي في مسعى لتصفية وبيع هذا المستشفى المرجعي وتحت ذات المزاعم (تنمية الأطراف بالخدمات الصحية).

إن هذا التخبط والعشوائية واللامبالاة لا تتجلى فقط كون هذه القرارات تفتقر للمسوغات والمبررات السياسية والإدارية والمنطقية السليمة وحسب وإنما في تناقضها.

ففي الوقت الذي تدعي الوزارة نقل الخدمات إلى الأطراف وتقديم الخدمة العلاجية للمواطن في منطقة سكنه ، تعمل في ذات الوقت على إغلاق مرافق ومستشفيات بالأطراف (مستشفى أمبدة وسلامات والحاج يوسف) وغيرها من المرافق، ويجري كل ذلك في ظل انهيار شامل ومريع للخدمات الصحية في الريف والحضر والمركز والأطراف على السواء،

في ظل نهج وسياسات العجز والفشل المستمر وسوء الإدارة والفساد والتي تمثلت أبرز مظاهرها في إنعدام معينات العمل في المرافق الصحية والمستشفيات ومن نقص الأكسجين والخيوط الجراحية والشاش والأجهزة الطبية ومعينات التشخيص، ونقص مريع في عدد الكوادر المساعدة التي وصلت حد لا تستطيع معه تغطية الورديات المسائية.

بجانب استمرار نزيف هجرة الأطباء خارج البلاد وعزوف الدولة عن تعيين الأطباء وتجاهل استحقاقاتهم وعدم اهتمامها بتدريبهم بجانب عدم الاستفادة من الكوادر الطبية ذات الخبرات وإحالتها للمعاش في سن مبكرة.

ورغم كل هذه المظاهر المتعددة لتدهور وانهيار الخدمات والمرافق الصحية ينشط وزير الصحة الولائي بهمة عالية وبإصرار على تجفيف وتصفية المستشفيات المرجعية والعبث بمقدرات الشعب وحياته، بدلاً عن الاهتمام بهذه المرافق وتطويرها كماً ونوعاً مع استمرار تنمية الأطراف.

وسط تزايد الأمراض المتوطنة في أجساد شعبٍ أنهكه الفقر وسوء التغذية حيث تتضاعف بنسب مروعة (زادت نسبة الإصابة بالسل إلى أكثر من أربعين ألف حالة وكل مريض من هؤلاء مرشح لإصابة 15 مواطن بالعدوى!!

في غياب خطط التحصين وانهيار صحة البيئة بجانب تزايد أعداد المصابين بالسرطان والكلزار وعودة مرض شلل الأطفال بعد أن قررت منظمة الصحة العالمية خلو السودان منه ولكنها اضطرت لتجديد تعاملها مع المرض في السودان لعشر سنوات أخرى !!

علاوة على تضاعف نسب الإصابة والموت بالفشل الكلوي بسبب سوء الإدارة والفساد باستجلاب معدات طبية غير مطابقة للمواصفات.

إن هذا العجز والفشل واللامبالاة الذي بات سمة أساسية للسلطة المستبدة إزاء قضايا المواطنين الخدمية يعكس أن حالة المواطنين وصحتهم لا تمثل أولوية ولا تشكل أدنى اهتماماتها بل تعبر عن مدى حرص السلطة على تعزيز هيمنتها على رقاب الشعب وانتقاص كرامته وإهدار موارده وإدراكاً منا في نقابة أطباء السودان لمسؤولياتنا المهنية والوطنية وتعبيراً عن تمسكنا بالدفاع عن حقوق شعبنا ضد نهج التحرير والخصخصة القائم على رفع دعم الدولة عن الخدمات وتصفية المرافق الحيوية والمستشفيات التخصصية

تدعو نقابة أطباء السودان كافة الأطباء والكوادر العاملة في المهن الطبية والآباء والأمهات والأسر وقادة الرأي ومنظمات المجتمع المدني إلى وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 26/2 الســــــــــــــ11ـــــــــــاعة أمام حوادث مستشفى الخرطوم التعليمي ضد تصفية حوادث النساء والولادة وحوادث الباطنية بمستشفى الخرطوم واستنكاراً لاستمرار تصفية مستشفى جعفر بن عوف للأطفال،

فلنتضامن احتجاجاً على جريمة تصفية المرافق والمستشفيات المرجعية ووقف تشريد الأطباء وإهدار كرامتهم ومن أجل المطالبة بزيادة الإنفاق الحكومي على الخدمات الصحية وتطويرها ودعم خدمات العلاج ، ولنحرص على استمرار هذه الوقفات الاحتجاجية وتطويرها إلى نوع من الممارسة اليومية بإنخراط أوسع قطاعات المجتمع من المواطنين الذين يجدون كل يوم أن حياتهم تزداد صعوبة ومعاناة ولا يجدون أمامهم سوى الاحتجاج والمقاومة ،

ونجدد في هذا السياق الدعوة لاستنفار جهود كل القوى الشعبية لإعلاء صوتها ضد الاستبداد والإفقار والفساد وفي سبيل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والخدمات الأساسية وترقيتها ، باعتبار أن الاحتجاج والمقاومة في مواجهة الظلم وإهدار القيم هو السبيل لتعبيد الطريق لاستعادة الحقوق وتأمين المكاسب وتحقيق الحرية والسلام وصيانة الوحدة والاستقلال الوطني.

فلنناضل معاً من أجل:

- وقف جريمة نقل وتفكيك وتصفية المستشفيات المرجعية
- زيادة الإنفاق على الخدمات الصحية وتطويرها ودعم خدمات العلاج
- تحسين شروط خدمة الأطباء والكادر الطبي وتوفير بيئة عمل تساعد على استقراره وتحفظ كرامته وتعزز عطاءه

عاشت وحدة نضال الأطباء
عاشت وحدة نضال العاملين في الحقل الطبي
عاشت نقابة أطباء السودان الممثل الشرعي الوحيد لأطباء السودان
عاش نضال شعبنا من أجل حقوقه المشروعة في الكرامة والحرية

نقابة أطباء السودان
25 فبراير 2013م



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2013, 04:08 AM   #[21]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

رحمك الله يا حاجة الزينة وألهم اهلك الصبر ...

الموت في بلادي مابحتاج يتصرفولو ....!!



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-02-2013, 04:10 AM   #[22]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

كتب الطاهر ساتي:


‎(
اقتباس:
الحاجة الزينة )..ملف مفتوح ..!!
___________
** قبل عام تقريباً، كنت من رواد روائع مركز راشد دياب، هذا المركز الذي لم يكل أو يمل أسبوعاً منذ تأسيسه رغم متاريس الحال العام..قصدته ذات أسبوع، وإذ به يحتفي بالدكتور كمال أبوسن تحت أنغام الأستاذ محمد الأمين..بعد فاصل من الطرب الجميل، تحدث البعض عن المحتفى به حديثاً طيباً يليق بالمناسبة ويتناسق معها.. ثم تحدث المحتفى به الذي صعد إلى المسرح حاملاً بعض ذكرى مرحلة الصبا ، وسرد بعض تفاصيل تلك المرحلة، ومنها ما أذكره بالنص : ( لقد كنت بارعاً ومبدعاً في الرتق والنسيج منذ صباي، وكنت أفضل من ينسج العناقريب والسراير بالقرية، وهذا بمثابة نبوغ مبكر في عوالم الجراحة التي تستدعي البراعة والخيال والإبداع وإتقان الرتق والنسيج)، فصفق الجمع الكريم للمحتفى به، الدكتور كمال أبوسن..!!

** يوم الخميس، بمستشفى الزيتونة، تذكرت تفاصيل تلك الليلة ومناسبتها، وكذلك تلك المقدمة التي إبتدر بها المحتفى به حديثه..قصدنا الزيتونة لنطمئن على صحة والد الأخ الدكتور زهير السراج، شفاه الله وعافاه..رصدت بعض الوقائع التى حدثت لمريض في لحظة إستقبالهم لحالته الطارئة، وإستمعت إلى إستياء المرافقين لهذا المريض الذي إستدعت حالته الإبقاء في (غرفة العناية المكثفة)، فآثرت تلافي تلك الوقائع ومعالجتها في ذات اللحظة وبمنتهى الهدوء، وهذا ما حدث..إذ بحثت عن رقم هاتف مدير المستشفى حتى وجدته بطرف صديق، ثم إتصلت به وجمعته بالمرافقين للمريض..إستمع إليهم وإستمعوا إليه، ثم (طابت النفوس) بعد الإعتذار عما حدث والوعد بألا يحدث لاحقاً.. وغادرتهم..كل هذا ليس مهما إلا في إطار التنبيه بأن سلطة رسمية ذات رقابة فاعلة ودائمة للمرافق العامة والخاصة، خير من سلطة رقابية رابعة ترصد الخطأ بالصدفة وتعالجه بذات الصدفة أيضاً..!!

** المهم، وقف أمامي عند باب الخروج بعض الشباب، ثم ثم شرعوا يتحدثون عن ( مآساة الحاجة الزينة)، رحمة الله عليها، إذ إنتقلت صباح البارحة إلى رحمة مولاها..فاقترحت لهم بأن يذهبوا بالوقائع الطبية وتقاريرها إلى المجلس الطبي ليفتي فيها بالتخصص، وبأن يأتوا فجراً إلى الصحيفة بالوقائع الإدارية وشهودها لنوثق وننشر، إذ مآساة الحاجة زينة تختلف عما حدث لمرافقي ذاك المريض من قبل بعض الإدريين، و ترتقي إلى أن تكون (قضية رأي عام)..هم ذهبوا بالوقائع الطبية وتقاريرها إلى المجلس الطبي كما اقترحت، ثم طوروا فكرة طرح الوقائع الإدارية من مساحة زاوية صحفية إلى الطرح في مساحات كل صحف الخرطوم، وهذا ما حدث أول البارحة، إذ مآساة الحاجة زينة كانت حدثاً رئيسيا في كل صحف الخرطوم، ولاتزال..!!

** ثم شاء القدر أن تتسع دائرة الحزن صباح البارحة، وأن تنتقل الحاجة الزينة إلى رحمة مولاها بعد أن ظل جرحها مفتوحاً (45 يوماً)..تبرع الإبن بكليته، وزرعها الدكتور كمال أبوسن، ثم غادر صباح اليوم الثاني إلى خارج البلاد، فلم تتداوى الحاجة زينة..فذهبوا بها إلى مصر ليكتشفوا عدم نجاح العملية، ثم عادوا بها إلى (غرفة إنعاش الزيتونة)، وظلت بها يوماً تلو الآخر، والجرح ينزف، حتى بلغ الزمان (45 يوماً)، ثم إنتقلت إلى رحمة الله..لسنا بعلم وتخصص وخبرة سادة المجلس الطبي لنقرر(خطأ طبي ولا مضاعفات؟)، فالقرار الطبي مسؤولية وأمانة سوف يلقى بها سادة المجلس الطبي خالقهم يوم القيامة، وليس من العدل - ولا المهنية - أن نشارك سادة المجلس تلك المسؤولية والأمانة، بالتصريح أو بالتلميح..!!

** ولكن، بمنتهى التصالح مع الذات، يجب التأكيد أن قانون المجلس الطبي يلزم الطبيب بمتابعة حالة المريض بعد إجراء العملية حتى يخرج معافياً من المستشفى، ناهيك عن (غرفة عناية مكثفة).. بل حتى بعد الخروج معافياً، يلزم قانون المجلس الطبي الطبيب بإستخراج (كرت متابعة)، ويسلمه للمريض وبه (حالته الصحية والأدوية التي عليه تناولها)..أما في حال إدخال المريض في (غرفة العناية المكثفة)، كما حال الحاجة زينة رحمة الله عليها، فالطبيب ملزم بأمر قانون المجلس الطبي بمتابعة الحالة (يومياً)..وأن يغادر الدكتور أبوسن البلاد - والمستشفى وغرفة العناية المكثفة - في اليوم التالي للعملية مباشرة، مخالفة لقانون المجلس الطبي..!!

** نعم، لم - ولن - نشير إلى حدوث خطأ طبي، ويخطئ من يفتي بهذا بغير تشريح أو تقرير صادر عن المجلس الطبي .. ولكن نؤكد أن الدكتور أبو سن غادر البلاد بعد العملية مباشرة وكأن من تم فتح بطنها بمستشفى الزيتونة ( عنقريب أو سرير)..فماذا أنت فاعل أيها المجلس الطبي أمام حدث هكذا؟..فالطبيب في هذه القضية يتكئ على (هالةإعلامية مجدته كثيراً)، أما المرفق الصحي فيتكئ على رئيس مجلس إدارة هو ذاته وزير الصحة بالخرطوم..ولذلك، رد فعل المجلس الطبي جدير بالمتابعة ليعلم الرأي العام إن كان جميع الأطباء والمشافي في بلادنا سواسية أمام القوانين والسلطات الرقابية، أم هناك (خيار و فقوس) ..؟



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-02-2013, 05:39 AM   #[23]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

والدهشة ليست وليد موت الزينة!!

ومازال الطاهر ساتي يكتب :

اقتباس:
( الزينة والزيتونة) .. جرح آخر ..!!
______________
** رحم الله الحاجة الزينة ذات الجرح الذي نزف (45 يوماً)..تفاصيل مآساتها تفتح جرحأً آخر في حياة الناس والبلد، وما أكثر جراحات الوطن .. فلنقرأ النص الآتي : ( وعليه، أصدرت لجنة المحاسبة الجزاء التالي في حقكم : الإيقاف عن ممارسة الطب في السودان لمدة عام من تاريخ إعلان القرار..بروفيسور/ الشيخ علي العبيد، الأمين العام للمجلس الطبي السوداني، 11 ديسمبر 2012)، هكذا نص القرار المحاسبي الذي خاطب به المجلس الطبي الدكتور كمال أبوسن وشخصيات أخرى مسؤولة منها وكيل وزارة الصحة الإتحادية ..!!

** قبل وفاة الحاجة الزينة بثلاث سنوات ونيف، أي منتصف العام 2009، تقدم المواطن عادل الأمير الحسن بشكواه للمجلس الطبي، وذلك عقب وفاة شقيقه محمد الأمير الحسن - عليه رحمة الله - أثر عملية جراحية أجراها الدكتور كمال أبوسن وآخرين بالمستشفى الجنوبي الخاص بالخرطوم ..تم إنذار الفريق المعالج والمشارك مع د. أبوسن في تلك العملية، وتم إيقاف رئيس الفريق المعالج للأسباب التالية : لم يوثق إجراءت التحضير للعملية، ولم يوثق إجراءات لحظة العملية، وكان هناك تقصيراً في التعامل المهني مع الحالة، وكان هناك إستعجالاً في إجراء العملية بحيث لم يتحسب لحالة المريض ولاعمره ولم يتم إجراء التحاليل الطبية للمريض ولم يكن التحضير جيداً، والأدهى والأمر : لم يتم التوثيق معظم ما قام به الفريق المعالج ..!!

** تلك الواقعة ومآساتها ونتائجها التي أثمرت ذاك القرار المحاسبي ضد الدكتور كمال أبو سن، يجب أن تعيد إلى أذهان بعض الصحف إلى ذاك التاريخ وما قبله، حيث شنت المانشيتات وأعمدة الرأي أشرس حملة صحفية على دكتور شاب إسمه (نزار زلفو)، تخرج في جامعة الخرطوم بتفوق، ثم تخصص في الجراحة وتفرغ للعمل بمشافي العامة وجامعات العامة لخدمة البسطاء (تدريساً وجراحاً)، وباع سيارته - وبعض ما يملك - ليؤهل نفسه بالداخل والخارج..تم تكليفه من قبل المركز القومي للأمراض وزراعة الكلى ليقيم المستشفى الجنوبي كمركز لزراعة الكلي بغرض منح أو منع الترخيص..!!

** ولكن المؤسف، عندما قصدت لجنة الدكتور نزار المستشفى الجنوبي الخاص بغرض التقييم، كان الدكتور كمال أبو سن قد شرع في التحضير لعمليات الزراعة، أي قبل أن تفتي لجنة التقييم.. زارتهم لجنة الدكتور نزار، ووقفت على تفاصيل الأجهزة والكادر والغرف وغيرها، ثم قالت بالنص ( أجهزة العملية غير مكتملة، ومثل هذا الوضع قد يؤدي إلى تليف ألياف الكلية المنقولة، ولذلك نرى عدم منح الترخيص لحين إكتمال الأجهزة)، فهاجت بعض الصحف بالمانشيتات التي من شاكلة : المجلس القومي يمنع الجراح العالمي أبو سن عن العمل، طبيب يمنع الجراح العالمي أبو سن عن العمل ..و.. و..)..ليتها تمارس فضيلة الإعتذار، وتعتذر اليوم..!!

** لقد صدقت مهنية لجنة الدكتور نزار زلفو في ذاك العام، حسب وقائع وأسباب تلك الوثيقة وقرارها الصادر بعد (وقوع فؤوس الأخطاء على رؤوس المرضى لحد الموت)..لقد صدقت مهنية تلك اللجنة، ولكن ليست بالمهنية وحدها تدار المشافي - وأي شأن عام - في بلادنا، بل بمراكز القوى التي تحتقر المهنية وتعكر صفو الكوادر المهنية لحد التفكير في(الهجرة الجماعية)، أو كما يحدث حالياً..كم مريضاً إنتقل إلى رحمة مولاه لعدم التحضير الجيد والإستعجال، ولم تجد شكوى أهله طريقاً إلى المجلس الطبي، كما شكوى عادل الأمير؟.. وكم مريضة إنتقلت إلى رحمة مولاها بسبب التقصير المهني أو الإداري، ولم تجد تجد شكوى أهلها طريقاً إلى الرأي العام، كما حال قضية الحاجة الزينة..؟؟

** ثم السؤال المخيف : كم مرفقاً صحياً خاصاً بالبلاد يغض النظر عن ضرورة تجهيز كل الأجهزة والمعدات والآلات اللازمة لعمليات الكلي وغير الكلى، و كم مرفقاً صحيا خاصاً يضرب بقرارات وتوصيات لجان التقييم بعرض الحائط ويعرض حياة الناس إلى الأوجاع والموت، أو كما فعل المستشفى الجنوبي بتقرير لجنة الدكتور نزار؟.. وكثيرة هي الأسئلة التي خلفتها ماساة الحاجة الزينة التي إنتقلت إلى رحمة مولاها بمستشفى الزيتونة عقب رحلة طويلة من آلام الجرح النازف..لها الرحمة، غادرت الدنيا وهي لاتعلم أن طبيبها موقوف عن ممارسة مهنة الطب في بلادها - بأمر المجلس الطبي - منذ ديسمبر الفائت وحتى ديسمبر القادم ..الزينة لم تكن تعلم، ولكن ماذا عن الزيتونة التي تعلم يا (المجلس الطبي) ..؟؟



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:08 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.