وخلال المساء...
سالتُ حميد لماذا لم ينظم شِعرا بالفصحى؟!
فقال لي بأنه قد نظم بعض القصائد...لكنه يجد نفسه أكثر في دارجة المنطقة...
ثم ولج الى داخل الدار ليأتيني بقصيدة فصيحة أكاد أجزم بأن من يقرأها لا يتشكك لحظة بأنها من قصائد الشعر الجاهلي أو لعلها من نظم أحمد شوقي!!
ولعلي أورد هذه القصيدة في خواتيم توقيعي هذا على مرقد راحلنا رحمه الله
(يتبع)
|