08-02-2014, 10:45 AM
|
#[17]
|
|
Administrator
|
سلام يا دكتور،
محمد النصري ظاهرة فنية ساطعة.
تجاوب الشباب معه في كل أغنياته كبير لدرجة ملفتة،
فأغنية النسايم كان غناها ود النصري قبل حفل سبارك، مرة واحدة فقط. لكن الملاحظ أن الشباب الحضروا الحفلة كانوا حافظنها عن ظهر قلب، وده شي غريب.
جمهور ود النصري يكبر يوماً بعد يوم، ولا يقتصر على أبناء المنطقة فقط.
الشي الملفت برضو، حضور الحفلة أغلبهم في سن عمرية بين العشرين والخمس وعشرين سنة، والحفلة كانت في عيد رمضان أيام الأمطار والسيول وصعوبة التنقل في تلك الأيام.
أتوقع أن يضاهي جمهور ود النصري، جمهور مصطفى سيد أحمد وجمهور محمود عبد العزيز.
ملاحظة تانية، هل صوت ود النصري قريب من صوت مصطفى سيد أحمد؟
السؤال موجّه لجيجي وزول الله.
سألت العوض نفس السؤال، وقال صاح في شبه، بس صوت النصري على أجمل.
سلام يا مقدس،
أعجبني تماماً قولك هنا، وأعتقد إنو السر في ود النصري، علاوة على اختياراته للقصائد، طريقة الأداء المميّزة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
تعرف يا زول الله القصة ما لحن وقصيدة بس .. الزول البحب الغنا وبحس بيه بيبدع فيهو .. أها ده ود النصرى .. بحس بكل كلمة بقولا تشعر بي تغير طبقات صوتو حسب الأحساس وتبقى القصة مناغاة ومناجاة وحاجات تحرق القلب ذاتو ياخ
|
|
|
|
|