منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-02-2015, 08:02 AM   #[16]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا حبيبنا، خليني أديك اجابتي أنا في (لماذا نقرأ؟)
عن نفسي، أنا اقرأ للتسلية وتزجية الوقت فقط
والقراءة عندي بمثابة لعب الكوشتينة Just for fun
اجابتي دي ممكن تكون غريبة شوية؟
طيب قول لي لييييه تعتبرها تسلية؟!
أقول ليك لعدة اسباب:
السبب الأول:
لأن القراءة فعليا لا تفيد الانسان في شيء (وهنا انا لا اتحدث عن القراءة الأكاديمية)... حيث أني اتحدث عن القراءة المعرفية والتي جملوها الناس بوصف (الثقافة) وقدسوها على اساس انها مصدر للوعي!!
فالقراءة على هذا المبدأ مضرة جدا للانسان، لأن هذا الانسان حينها سيجري على قول نكتة الهدندوي (حقك تخلي؟ حق الناس تشيل؟) بمعنى تخلي وعيك لكي تشيل وعيّ الآخرين؟!
عظمة هذه الحياة وعلى الرغم من روتين آلة الزمن إلا انها تنتج لنا لحظات متفردة لا تشبه بعضها بعضا... وتنتج لنا أفرادا متفردين ومتميزين عن بعضهم البعض،،،، كل فرد يتميز بتكوين سايكولوجي فريد لا يشبه غيره... والبنية النفسية تشبه تماما البصمة... وبالتالي فان كل انسان يملك ذاتا فريدة لا تشبه انسانا آخرا ... وهذه الذات هي مصدر وعي والالهام والنور لكل فرد... ولكن عندما يقوم شخصا ما بالاعتقاد أن الوعي يكمن في اضابير الكتب ويجب عليه أن يبحث عنه... حينها سيتبدل لديه معيار (الوعي) ويتغيير لديه مفهوم الظلام والنور، فالنور الذي بداخله يصبح لديه ظلاما، والظلام الخارجي يصبح نورا... وبالتالي تتبدل لديه المعايير الطبيعية ويبدأ التعامل مع المعايير المصطنعة... في ممثل امريكي -نسيت اسمه- اتذكر قرأت له مقولة عظيمة يقول فيها أنه توقف عن القراءة لأنه أكتشف انها بتشغله عن نفسه!!
فالانسان الذي يعتقد أن القراءة هي الثقافة ومصدر الوعي... يشبه تماما ذلك الانسان المهووس بالرياضة، وتجده دائما يردد أن الرياضة مفيدة للجسم والعقل السليم في الجسم السليم، حيث نجده يتابع الأخبار الرياضية ويمتلك جميع المعلومات الرياضية، فتجده يقضي يومه في مشاهدة القنوات الرياضية وقراءة الصحف والمجلات الرياضية ومتابعة المواقع والمنتديات والصفحات الرياضية... وهذه الأشياء كلها تشغله تماما عن أهم فعل للرياضة وهو أن يمارسها... فتجد يومه كله يقضيه من التلفزيون الى الصحف والى الكمبيوتر!!



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2015, 01:38 PM   #[17]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
يا حبيبنا، خليني أديك اجابتي أنا في (لماذا نقرأ؟)
عن نفسي، أنا اقرأ للتسلية وتزجية الوقت فقط
والقراءة عندي بمثابة لعب الكوشتينة Just for fun
اجابتي دي ممكن تكون غريبة شوية؟
طيب قول لي لييييه تعتبرها تسلية؟!
أقول ليك لعدة اسباب:
السبب الأول:
لأن القراءة فعليا لا تفيد الانسان في شيء (وهنا انا لا اتحدث عن القراءة الأكاديمية)... حيث أني اتحدث عن القراءة المعرفية والتي جملوها الناس بوصف (الثقافة) وقدسوها على اساس انها مصدر للوعي!!
فالقراءة على هذا المبدأ مضرة جدا للانسان، لأن هذا الانسان حينها سيجري على قول نكتة الهدندوي (حقك تخلي؟ حق الناس تشيل؟) بمعنى تخلي وعيك لكي تشيل وعيّ الآخرين؟!
عظمة هذه الحياة وعلى الرغم من روتين آلة الزمن إلا انها تنتج لنا لحظات متفردة لا تشبه بعضها بعضا... وتنتج لنا أفرادا متفردين ومتميزين عن بعضهم البعض،،،، كل فرد يتميز بتكوين سايكولوجي فريد لا يشبه غيره... والبنية النفسية تشبه تماما البصمة... وبالتالي فان كل انسان يملك ذاتا فريدة لا تشبه انسانا آخرا ... وهذه الذات هي مصدر وعي والالهام والنور لكل فرد... ولكن عندما يقوم شخصا ما بالاعتقاد أن الوعي يكمن في اضابير الكتب ويجب عليه أن يبحث عنه... حينها سيتبدل لديه معيار (الوعي) ويتغيير لديه مفهوم الظلام والنور، فالنور الذي بداخله يصبح لديه ظلاما، والظلام الخارجي يصبح نورا... وبالتالي تتبدل لديه المعايير الطبيعية ويبدأ التعامل مع المعايير المصطنعة... في ممثل امريكي -نسيت اسمه- اتذكر قرأت له مقولة عظيمة يقول فيها أنه توقف عن القراءة لأنه أكتشف انها بتشغله عن نفسه!!
فالانسان الذي يعتقد أن القراءة هي الثقافة ومصدر الوعي... يشبه تماما ذلك الانسان المهووس بالرياضة، وتجده دائما يردد أن الرياضة مفيدة للجسم والعقل السليم في الجسم السليم، حيث نجده يتابع الأخبار الرياضية ويمتلك جميع المعلومات الرياضية، فتجده يقضي يومه في مشاهدة القنوات الرياضية وقراءة الصحف والمجلات الرياضية ومتابعة المواقع والمنتديات والصفحات الرياضية... وهذه الأشياء كلها تشغله تماما عن أهم فعل للرياضة وهو أن يمارسها... فتجد يومه كله يقضيه من التلفزيون الى الصحف والى الكمبيوتر!!
يا حبيبنا كلامك لم يفارق ناصية الحقيقة و الواقع، على الأقل هي وجهة نظرك، لكن برضو ما تغفل انه حب الناس مذاهب، و زي ما بقول المثل "الحلة بصل و المرا كرعين " انا اعتقد و أجزم بأن "الحلة توم و صلصة و المرا ديس و عيون" و كما يقول المثل الآخر، في الاغنية "عيني جفاك النوم و حب الغريب ما بدوم" أثبتت التجارب أن حب ذوي القربى بخستك سريع، بينما حب البعيدين بيعمر و بدوم و عمره طويل، و لكل قاعدة شواذ. عليه، و خلاصة القول مافي ثوابت في الحياة و كلها متغيرات، و الله و رسوله أعلم..

و أرقدوا عافية..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2015, 02:42 PM   #[18]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
يا حبيبنا، خليني أديك اجابتي أنا في (لماذا نقرأ؟)
عن نفسي، أنا اقرأ للتسلية وتزجية الوقت فقط
والقراءة عندي بمثابة لعب الكوشتينة Just for fun
اجابتي دي ممكن تكون غريبة شوية؟
طيب قول لي لييييه تعتبرها تسلية؟!
أقول ليك لعدة اسباب:
السبب الأول:
لأن القراءة فعليا لا تفيد الانسان في شيء (وهنا انا لا اتحدث عن القراءة الأكاديمية)... حيث أني اتحدث عن القراءة المعرفية والتي جملوها الناس بوصف (الثقافة) وقدسوها على اساس انها مصدر للوعي!!
فالقراءة على هذا المبدأ مضرة جدا للانسان، لأن هذا الانسان حينها سيجري على قول نكتة الهدندوي (حقك تخلي؟ حق الناس تشيل؟) بمعنى تخلي وعيك لكي تشيل وعيّ الآخرين؟!
عظمة هذه الحياة وعلى الرغم من روتين آلة الزمن إلا انها تنتج لنا لحظات متفردة لا تشبه بعضها بعضا... وتنتج لنا أفرادا متفردين ومتميزين عن بعضهم البعض،،،، كل فرد يتميز بتكوين سايكولوجي فريد لا يشبه غيره... والبنية النفسية تشبه تماما البصمة... وبالتالي فان كل انسان يملك ذاتا فريدة لا تشبه انسانا آخرا ... وهذه الذات هي مصدر وعي والالهام والنور لكل فرد... ولكن عندما يقوم شخصا ما بالاعتقاد أن الوعي يكمن في اضابير الكتب ويجب عليه أن يبحث عنه... حينها سيتبدل لديه معيار (الوعي) ويتغيير لديه مفهوم الظلام والنور، فالنور الذي بداخله يصبح لديه ظلاما، والظلام الخارجي يصبح نورا... وبالتالي تتبدل لديه المعايير الطبيعية ويبدأ التعامل مع المعايير المصطنعة... في ممثل امريكي -نسيت اسمه- اتذكر قرأت له مقولة عظيمة يقول فيها أنه توقف عن القراءة لأنه أكتشف انها بتشغله عن نفسه!!
فالانسان الذي يعتقد أن القراءة هي الثقافة ومصدر الوعي... يشبه تماما ذلك الانسان المهووس بالرياضة، وتجده دائما يردد أن الرياضة مفيدة للجسم والعقل السليم في الجسم السليم، حيث نجده يتابع الأخبار الرياضية ويمتلك جميع المعلومات الرياضية، فتجده يقضي يومه في مشاهدة القنوات الرياضية وقراءة الصحف والمجلات الرياضية ومتابعة المواقع والمنتديات والصفحات الرياضية... وهذه الأشياء كلها تشغله تماما عن أهم فعل للرياضة وهو أن يمارسها... فتجد يومه كله يقضيه من التلفزيون الى الصحف والى الكمبيوتر!!
يسعد أوقاتك ياوجدى.

اقتباس:
عن نفسي، أنا اقرأ للتسلية وتزجية الوقت فقط
طبعا يافردة المسألة دى اختيارية صرفة, لكن أول مرة أقابل من يقول بأنه يقرأ لتزجية الوقت فقط!
لكل شئ نقوم به هدف فى الحياة, لذلك من المهم تعريف الهدف من القراءة, تعريفك للهدف منها ياوجدى يسهل عليك كثيرا ويمكنك من تجاوز الكثير من الكتب
فأنت تقرأ لتزجية الوقت فقط والتسلية لذلك قد لاتفرق معك كثيرا ماذا تطالع فالقراءة المنهجية تساعد على الوصول للهدف من المنشود من فعل القراءة, يعنى مثلا انك تكون عايز تنمى معرفتك فى الجوانب الفلسفية (زى ماشايفك مركز مؤخرا) ودى بتحدد وجهة القراءة بتاعتك, ولتسمح لى ياعزيزى بان أقول لك انك ربما تكتب لى قائلا بالتسلية وتزجية الوقت فقط بالقراءة ولكنك تعمل على تنمية مقدراتك بشكل فائق من خلال ذلك وتكتسب مهارة معرفية كبيرة بالعالم حولك وبادوات النقد وتمتلك القدر الكافى لتقييم الحياة واختيار طريقك فيها وفلسفتك الخاصة, وهى أشياء يمكن أن تأتى من دون القراءة ايضا!
مايهم أنك تمارس دور معرفى تجاه نفسك ومن حولك من خلال عكس نتاج تلك القراءات وهو ماتفعله هنا بكثرة من خلال المكتوب ومن خلال ماشهادته من أحاديثك المصورة معك, أى ان القراءات اضافة لمقدرات ذاتية أخرى تتعلق بالقدرة على التواصل مع العالم الخارجى واستقاء المعلومة منه وفلترتها قد تمكنت من صياغة نمط خاص بك يشابه البصمة الشخصية على المستوى اللغوى والحياتى (التعامل بكل أشكاله).
لقد شكل لى ماتعلمته من جدتى وهى سيدة أمية, أساسا لمطالعة الكون, وأعتبره حتى الآن قيمة معرفية يستحيل ايجادها فى بطون الكتوب أو رفوف المكتبات, كما ان جلوسى الى جدى فى النهارات ذات جبنة كاربة كانت أقيم الدروس التى تلقيتها وتفوق فى قيمتها أى لكشر قد تتحصل عليها خلال جلوسك فى أكبر مدرج لاعتى جامعة, فلاذالت قصصه التى كان يرويها فى الصباحات الباكرة فى طريقنا للحواشه وكل منا على حماره ونحن نسابق ضوء الفجر على مهل, مصدر تلذذ عجيب حتى وقتنا هذا.. ماكان يحكيه بطريقة مهملة حينها ونحن نحش أو نحصد كان وقتها كتابا قيما وحين أتذكره الآن أتعجب من احكامه وحكمته..
نعم ياصديقى أتفق معك ليس كل شئ موجود فى الكتب.
الشئ الآخر أنه من خلال الكتاب وأنت جالس فى مكانك يمكنك أن تطالع أدب أمريكا اللاتينية فى قصص ماركيز وتعبر معه الى الامازون وأدغاله وانهاره وتعيش مع ايزابيل الليندى شذرات تاريخ غير مروية فى كتب التاريخ بالطريقة التى تكتبه بها فى (باولا) كمثال.. حين تطالع (تيخى دون) او الدون الهادئ لشيلخوف برغم وقوعه فى أجزاء كثيرة فأنت تعبر معه حقا سفوح القوقاز وسهوله وتتعرف معه على حياة الناس عن قربو وحين تطالع الخبز الحافى لمحمد شكرى تكون اضافة للمتعة غير المنهية قد طفت زقاقات طنجة وفاس والدار البيضاء وحاناتها ومقابرها واسواقها وأنت جالس مكانكو فكم عمر كنت ستحتاجه لترى تلك الاكوان والعوالم والشخوص؟
مااتفق معك فيه هو انك ترى العالم بعيون آخرين, وذلك ياصاحبى شأن أى معرفة مكتسبة, ولكننا على الاقل ننجو بذلك ولو قليلا من القراءة الاكاديمة وشرورها..
قضيت مايزيد من العشرة أعوام متنقلا فى تسفار متصل فى اوربا, قطعت خلال ذلك التسفار مسافات طويلة بالقطار والبصات وتعرفت على الكثير من البشر فى المتروهات وقمرات النوم فى القطارة وفى المسارح والشواطئ والشوارع والحانات.. فى هذا المشهد الحياتى الخاص قمت بحزف الكثير الذى استقيته من كتب كثيرة وصنعت تجربتى الخاصة الذى قد اسجله يوما ولكنه سيكون باعينى, وأنا اجزم لو انك خضت ذات التجربة فتسجلها أنت بعين مختلفة تماما, ولكنها تبقى رؤية يكتسب منها الانسان التفصيل العام ويستوعبه ولا يحكم على العالم حكما جازما من خلاله فالكون والحياة فى حال تبدل واحلال دائمين صعودا وهبوطا على طريقى التطور والتخلف, وذلك يعتمد على كيف ترى ذلك وتقيمه فالداعشى يرى انه يقدم العالم ويطوره والعلمانى كذلك وذلك احتدام حياتى غير منتهى, كلما انتهى شكل له, يقوم بانبات شكل آخر عبر مسمى آخر..
اذا فالقراءة وحدها لاتكفى, فهى فى حوجة لعين منتقية وللناس فى ذلك اذواق كما يقول الباذخ نديد بابكر عباس, وفى حوجة لمعارف حياتية اخرى ولتجارب تعينك على الاختيار وتحديد الهدف من الذى ستقرأ,
ثم ماذا أنت فاعل به؟



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2015, 02:51 PM   #[19]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

حبيبنا فيصلوه
وعلى رأي المثل القائل (الحلة بصل والمرة كرعين والجيلي واسامة والرشيد نضارات)
كلامي أعلاه عن القراءة هو بالتاكيد كلام خاطيء
واستدلالا على ذلك أنه كلام مشاتر ومخالف عن المتعارف به

لكن قلنا نشاتركم بمشاتراتنا لكي نصيب ثماركم
ونقول ليكم رأينا الأعوج، عشان تدركوا به نعمة اعتدال رايكم
وتحمدوا الله وتبوسوا وشكم شعر ودقن (على قول اللمبي)



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2015, 03:55 PM   #[20]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا حبيب، طبعا أنا كنت كتبت مداخلة وذكرت فيها السبب الثاني وارسلتها، لكن يبدو أن المرسال لا مشى وما حيجي، لذلك ساقوم بإعادة كتابتها مرة أخرى...
ولكن خليني من خلال ردي على حديثك الضافي دا، اقدر استصحب الأسباب التي كنت سأوردها في مداخلات مختلفة واضمنها في نقاشتنا والتي أتوقع انها ستطول، لأننا مدركين تماما أن كل واحد فينا ليس بحاجة لأقناع الطرف الآخر، ولكننا بحاجة لسبر دواخلنا لقول الأشياء التي نود قولها في شأن القراءة والمعرفة والثقافة...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
لقد شكل لى ماتعلمته من جدتى وهى سيدة أمية, أساسا لمطالعة الكون, وأعتبره حتى الآن قيمة معرفية يستحيل ايجادها فى بطون الكتوب أو رفوف المكتبات, كما ان جلوسى الى جدى فى النهارات ذات جبنة كاربة كانت أقيم الدروس التى تلقيتها وتفوق فى قيمتها أى لكشر قد تتحصل عليها خلال جلوسك فى أكبر مدرج لاعتى جامعة, فلاذالت قصصه التى كان يرويها فى الصباحات الباكرة فى طريقنا للحواشه وكل منا على حماره ونحن نسابق ضوء الفجر على مهل, مصدر تلذذ عجيب حتى وقتنا هذا.. ماكان يحكيه بطريقة مهملة حينها ونحن نحش أو نحصد كان وقتها كتابا قيما وحين أتذكره الآن أتعجب من احكامه وحكمته..
أها شوفت جدك وحبوبتك هم الذين يحملون ثقافة الحياة الحقيقية ويملكون المفهوم الصحيح للحياة ، لأن وجدانهم تحسبه قطعة لؤلؤ طبيعي لم تصبه تشوهات ما قد صنعه الانسان، وبالتالي يعكس لهم صورة الحياة الطبيعية من دون تشوهات تخلط الحابل بالنابل فتجدهم يملكون رؤية للحياة أعمق بهكتار متر عن المتعارف به بين الناس...
لذلك اعتقد –واعتقادي هذا بالتأكيد جزءه الأخير خاطيء- أن جدك وحبوبتك قد قاموا بإشعال نار المعرفة الحقيقة بداخلك، ولكن هذه الكتب التي قرأتها هي السبب في إخفاء شعلة نور المعرفة الحقيقية التي بداخلك... والسبب هو أن جدك وحبوبتك أحاديثهم كانت تخاطب روحك مباشرة والسبب أنهم لم يستخدموا قواعد النحو والبلاغة لمخاطبتك على عكس أحاديث أصحاب الكتب، والذين كانوا يستخدمون الخدع (اللغوية) زي الكلمات الرنانة والتشبيهات والطباق والجناس والبطولات المتخيلة وبقية الخدع التي تخاطب حواسك ولا تخاطب روحك على عكس احاديث جدك وحبوبتك...
أيضا جدك وحبوبتك عاشوا معك الزمكان الذي شكل وجدانك، وشاركوك قيمة الأشياء التي ساهمت في تكوينك النفسي، حيث تجد في احاديثهم على سبيل المثال عن قيمة اللالوب وطعم النبق وأثر القونقليس، على عكس أصحاب الكتب الذين تفصلك عنهم أزمنة وأمكنة قادرة على صنع تباين واضح في قيمة الأشياء بينكما، على سبيل المثل ستجد أن أحاديث درويش تقدس من قيمة (الزيتون) الذي لا تربطك به أدنى علاقة، أو ماركيز وهو يحاول أن يعزز من قيمة زهرة تنمو في سفوح جبال كولومبيا... بالتأكيد أن هذا سيخلق تشوهات لدى القاريء ...
أيضا سنجد أن جدا وحبوبتك قد أشعالا نور الحياة الحقيقية بداخلك ولم يشرطا عليك شيء يخلق بداخلك تشوهات، على سبيل المثال لم يصنعا نماذج معينة لمفهوم الخير والحرية والحب والعدالة على سبيل المثال... على عكس ما يفعله أصحاب الكتب، حيث تجدهم بارعين في صناعة (حياة مثالية) لا تمت للواقع بصلة، حياة مثالية مكانها الخيال والحياة المتخيلة ولا يمكن ايجادها في أرض الواقع... ولكن ستجد أن تعاليم جدك وحبوبتك كان الواقع أصلها والتعايش هدافها...

لذلك يا صاحبي القراءة بغرض المعرفة هو تضليل للذات وجهجهة لمفهوم الحياة الحقيقي، حيث يجعلك هذا الاعتقاد –اعتقاد ان القراءة للمعرفة- أقول يجعلك هذا الاعتقاد تظن أنك لا تعرف شيء
في حين أن الحقيقة هي أن ذاتك تعرف كل شيء، وأن الأشياء الخارجية (الموفورة في اضابير الكتب) التي تسعى لمعرفتها هي لا تعني شيء لو قارناها بقيمة الأشياء العظيمة التي بداخلك....



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2015, 05:07 PM   #[21]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
أيضا جدك وحبوبتك عاشوا معك الزمكان الذي شكل وجدانك، وشاركوك قيمة الأشياء التي ساهمت في تكوينك النفسي، حيث تجد في احاديثهم على سبيل المثال عن قيمة اللالوب وطعم النبق وأثر القونقليس، على عكس أصحاب الكتب الذين تفصلك عنهم أزمنة وأمكنة قادرة على صنع تباين واضح في قيمة الأشياء بينكما، على سبيل المثل ستجد أن أحاديث درويش تقدس من قيمة (الزيتون) الذي لا تربطك به أدنى علاقة، أو ماركيز وهو يحاول أن يعزز من قيمة زهرة تنمو في سفوح جبال كولومبيا... بالتأكيد أن هذا سيخلق تشوهات لدى القاريء ...
يبدو ياوجدى انو عندنا اتفاق عام فى الجزء الاول من حديثك المقتبس بعاليه, لكن حكاية صنع تشوهات دى ماواضحة بالنسبة لى, فلماذا تسميها تشوهات؟ التشوه عادة يحث للشئ الموجود فى الاساس, ومن خلال المثالين الذين قمت بسيقهما ليس من تشوه يحدث لانهما غير موجودين فى الاساس فى ثقافتك بل هى أشياء جديدة تماما.. فمثلا درويش لايحدثك عن الزيتون طعام ولكنه يصب فيه قيمة الانسان والارض ويستعمله كرمز يحشد من خلاله كل التصاوير ويضغطها لتشكل الحنين والعاطفة الشعرية, فهو لايشوه بقدرما يعكس لك جانبا انت غير مدرك لقيمته بحكم أن تجربتك ناحيته منعدمه ولكنها فى ذات الآن متمثلة فى شئ آخر مواز تماما على مستوى القيمة والرمز نابع من ثقافتك.. الربكة تحدث حين يقوم المتلقى بتبنى تلك الغير موجودة عنده واستعدال ذلك يقوم بترجمة النص الكتابى ليوافق بنية حياة المتلقى, وذلك الشئ ينسحب أيضا على القيمة الجمالية لزهرات ماركيز فى جبال كولمبيا, عليه سنجد أن المتلقى للنصوص من ثقافات اخرى متغربة عن واقعه يعيش حالتين من الترجمة كلاهما قائم بذاته ولكل منهما ماكنيزم مربك ومعقد الاول على مستوى الترجمة اللغوية كما فى النصوص المترجمة عن ماركيز كمثال والثانى ترجمة الاحساس بها وتلمسه ليصادف بعدا جماليا يضيفه القارئ.. فالنص كشئ ثابت لايمتلك قيمة حسية أو جماليةو بل يبدأ فى الحياة والتشكل عند مطالعته, لذلك ففعل القراءة شخصى بحت وذوقى فى المقام الاول, وهو مايدعو أصحاب الحس النقدى والخلاق امثالك لنقد القيمة الثابتة للنصوص ومدرستها التى تشكلها الاكاديمية فى أعلى صورها.. فالترجمة الاولى (اللغوية) تعتمد فى على عاملين - اللغة - والمترجم, لقد تلمست بنفسى فداحة بعض الترجمات حين قمت بمطالعة بعض النصوص فى لغتها المكتوبة بها وقارنت ذلك بالترجمات التى حدثت لها, (معليش خلينى أسرح شوية فى الحتة دىو لكن برجع تانى مابطش)
سناخذ مثالا دلالى فى البدء لتقريب المعنى وليكن مثالنا الشاعر الالمانى (ليركة) الذى قام بترجمة أشعار الشاعرة الفرنسية المجيدة (لويزة لابيه) من الفرنسية إلى اللغة الالمانية, فبحكم انه شاعر ايضا فلقد أضفى على الترجمة بعده الشعرى الخاص ليصبح نصا موازيا, وتلك اشكالية كل الاعمال المترجمة فهو فى حقيقتها الجوهرية اعمال موازية واعادة كتابة للنصوص,
يترجم ليركة نهاية السونيتة اثالثة عشرة كالآتى:
Er Kubte mich, es mundete mein Geist
Auf seine Lippen; und der Tod warsicher
Noch süBer als dasein, seliglicher

(قبلنى, فتحولت روحى
على شفتيه, والحتف كان بالتاكيد
حتى أحلى من الحياة, بل اكثر سعادة)

النص ذاته فى اللغة الفرنسية لى لسان لابيه تجده كالآتى:
Lors que souef plus il me baiseroit, Et mon esprit sur ses levres fuiroit, Bien je mourrois,
plus que vivante, heureuse.
أى:
(عندما يقبلنى برقة مستمرا,
وتهرب روحى على شفتيه,
سأموت بالتاكيد أسعد مما كنت عليه حية )*

ولك ان تلاحظ الاختلاف المدهش فى انتقال النص عبر ثلاثة لغات
(فى الحقيقة أنها أربعة لغات)
فلقد كتبت لويز النص الأصلى بالفرنسية ثم ترجمه ليركه الى الألمانية وترجمه البرت
مانغويل الى لانجليزية, والترجمة العربية قام بها سامى شمعون, وهكذا اصبح لدينا
أربعة نصوص, وذلك باب من الحديث سنضطر حتما لطرقه بالحاح فى نقاش كهذا.
أما حديث درويش عن الزيتون وتجسيده له كقيمة ورمز فى أشعار فلم أجد مايربطنى
به الا ابان عيشى فى صقلية ومعايشتى لحصاد الزيتون ورؤيتى عن قرب للمعنى
الحاضر لشجرة الزيتون وتجسيده للحب والوفاء والأرض فى ثقافات المديتيريان بشكل
عام.
عليه لاأجد التشويه الذى تتحدث عنه, ولكن أجد صورة منقولة باحساس مختلف فى
الحالتين بل مايحدث هو كيف يقوم المتلقى بتبنى النص وترجمته ونفخ الحياة فيه.

بالمناسبة يافردة ياريت لو الناس بتقرا للتسلية زيك كدا

_______________________________
* تاريخ القراءة (البرت مانغويل) باب- المترجم كقارئ الصفحات
289 حتى305



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2015, 08:07 PM   #[22]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا معلم اول حاجة شكرا على المثال البديع عن الترجمة
لكن عندما ذكرت التشويه لم أقصد (المعنى) بحد ذاته، بل قصدت أثر المعنى على المتلقي، فبالتأكيد قراءة رمزية الزيتون عند محمود درويش قد تشوه رمزية النبق عند المتلقي السوداني،،،، وأنت كما تعرف أن لكل شيء أثر أذا تم تقديمه باسلوب الخدع (اللغوية) ولك في قصة (قل للمليحة بالخمار الأسود) خير مثال على تأثير اللغة في تجميل أشياء وتشويه الأشياء المضادة له....
قبل تلاتة سنين كدة وسايبريا كنت اتعرفت على شاعرة سودانية عظيمة، وفي ونسة شاتية معاها قلت ليها أنت كان ممكن تكوني أعظم شأنا مما كنت عليه، لكن مشكلتك سجنتي نفسك في جداريات درويش... أها شوفت الشاعرة دي قراءتها الكثيرة لمحمود درويش شوهت لؤلؤتها الذاتية...
برضو قبل فترة وفي قروبات الواتساب البتجمع وتفرق بحر، كنت قابلت واحد من عظماء الكتابة السودانية في السايبر إن لم يكن أعظمهم وهو عبدالعزيز شلال المعروف في سودانيز اونلاين بي (دكين)... أها ونحن في القروب دا بنكسر ليهو في التلج ونمدح في كتابته، قام بغرور المتواضعين قال لينا فيما معناه (يا جماعة الحاجة دي ابسط مما تتصوروا، كل الشغلة عاوزة منك أنك تلقى نفسك وح تطلع منك الحاجات دي ذي عملية الشهيق والزفير... وقام استشهد بمقولة لمحمود درويش وقال أنه محمود درويش اجاب انه عشان يكتب قصيدة بحتاج عزلة لشهور عن الناس والاشياء من حوله، عشان يتخلص من أي اشتراطات وتطلع كتابته من ذاته شيئا فريدا كتفرد ذاته)...
أها على سبيل المثل لو قمنا مثلا أخدنا كلام درويش الاستشهد بيهو دكين، وقمت أنا عزلت نفسي عشان ألقى نفسي واكتب حاجات بديعة. أها دا هنا يعتبر تشويه حقيقي، يمكن أنا ألقى نفسي من خلال تفاعلي مع الأشياء من حولي واستلهم منها كتابة بديعة. أو يمكن أنا أصلا لا أصلح أن اكون كاتبا، يمكن أكون مصفقا مجيدا، أجيد أصدار نغمات بديعة عبر الصفقة...

التشويه يا صديقي ليس معناه سوء الفهم، بل التشويه هو الأعتقاد بأن ما يصلح مع فلان قد يصدق مع فرتكان... وفعليا الانسان معرض للتشويه في أي مكان وكل لحظة، ولك ان تستدل بحديث درويش وهو يحاول كل فترة وفترة أن يتخلص من تلك التشوهات لكي يكتب قصيدة نابعة من ذاته موش نابعة من التشوهات التي حدثت له...
والواحد مثلا لقى نفسه واكتشف حقيقتها، مع مرور الوقت هذا الاكتشاف سيتحول الى اعتقاد، وهذا الاعتقاد هو التشوه بعينه... لذلك يا صاحبي الانسان بحاجة دائمة للبحث عن لؤلؤته وتنضيفها وتلميعها... موش عشان تكون مبدع (لان استقصاد الابداع في حد ذاته يعتبر قمة التشوه) ولكن بحثه عن لؤلؤته وتنضيفها وتلميعها فقط لكي يكون مواكبا لهذه الحياة المتجددة، والتي لا يصلح التعامل والتعاطي معها بالصورة القديمة...

عشان كدة يا صاحبي، حديث (الفقاعة) هو ما يحتاجه كل انسان لاكتشاف فقاعته والتحرر منها ... وبقية المعط المعلوم لديك



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-02-2015, 08:49 PM   #[23]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

قبل مانواصل يافردة عايز ألفت عنايتك لحاجة شوية غريبة, وهى أن كلمة قراءة ذاتا بقت عندها منافس قوى الآن وهو الأوديو بوك, أو الكتاب المسموع.. ودا بيرجعنا لنقطة مهمة وهى أن الكتاب بشكله المتعارف عليه قد طرأت عليه تطورات كبيرة..
- الأوديو بوك ودا معناهو انك بتكون بتسمع فى الكتاب, جربتها عدة مرات ومالفقت معاى, أخوك دقة قديمة, لايستعيض عن تكرف رائحة الكتاب, ولايجد متعة مضاهية لملمس الورق, والعجب لما تقلب الصفحة ويلفحك الهوا بالراحة فى وشك مضمخا برائحة الحبر والورق وربما رطوبة.. متعة يااخى
- الكتاب الالكترونى.. وهو شكل جديد يشهد تطورا كبيرا, يتغلب عليه أمثالنا بطبع الكتب الالكترونية فى ايمان مطلق بثقافة الورق.

برجع ليك لنقاطك الأثرتها



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2015, 03:15 AM   #[24]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف مشاهدة المشاركة
كويس
الكونفو باندا,
الرجل الذى أطفالى يسألون عنه..
ياكونفو
مشروعك أخدر ودربك أخدر
ياصديقى اجميل لاتحمل كل الهم ودك
دعنا نشاطرك له
لاتحمل الهم وحدك..
اكتب وفضفض
حديثى بعاليه مع وجدى أسعد زول مجرد محادثات علنية عن شأن القراءة, وهى انفجارات غاية فى الصغر هنالك موجات اعتى منها ترفض ترفض الشكل الكتابى الحالى والقديم باعتباره طرق هيمنة للحضارات المسيطرة,
وتقول لى بأنك تقرا للتسلية!

فالتاريخ يكتبه الاقوى, كما يقول راس المال.. لقد كتب بوش الابن والأب تاريخ الولايات المتحدة الامريكية واعادا صيغاته فى مشهد متنطع فريد تحت دعاوى الديمقراطية ..
الليبراليين جناح متعسف فى فهمه لطبيعة مجتمعاته احتواء وجهته النقدية والسيطرة عليها عن طريق السوق المفتوحة كلسان وحال المسيطرين على الوضع الاقتصادى فى بلدان تطحن الكوارث شبابها وتلفظهم موتى أو شبه أحياء, ثم يتناولهم أهل القارة المهددة بالغياب من كثرة الشيب فيها, يسمون ذلك الجيل الذى ولد بعد الحرب العالمية الأولى بأسماء عديدة حسب البلد فى اوروبا,
وجميعها تسميات تقول بأن الجنس الابيض الذى خاض حروبات البقاء اللونى سيفنى , وسيحل مكانه جنس آخر ملون وجديد وغير قابل للحسابات اللونية ومرجعيات ثقافتها .. الابتدار الذى قامت به اوروبا لتوحيد اقتصادها ودمج حدودها لم يكن عبثا
فالاقتصاد هو عامل الاساس الترجيحى فى عالم الرأسمال , كلما عظمت كفة انتاجك كوحدة سيصعب توزيع الخسائر.. وهو ماتنبهت له أسبانيا..
لامزيد من الديون. مهما كان الثمن.

وذلك ياعزيزى يقودنا لنقاش أوسع,
هل القراءة تختص بالجانب الادبى منها فقط؟



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2015, 03:23 AM   #[25]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

لوجدى والكنفو باندا اعتذارى على الخلط المباح بين سيرتهما فى مداخلتى الآخيرة

ولهما يو بى فورتى



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2015, 10:24 AM   #[26]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
وذلك ياعزيزى يقودنا لنقاش أوسع,
هل القراءة تختص بالجانب الادبى منها فقط؟
يا حبيب
لو تلاحظ في سؤالي الطرحتو في اول مداخلة استصحبت فيه القراءة (برتراند راسل)، دا عشان اشمل عموم القراءة وما نحصرها في القراءة الأدبية...

على العموم وعشان ما يروح لينا الدرب في الموية، خلينا نتناقش في جوانب أخرى مرتبطة بمفهوم القراءة:

ما هو الوعي؟
ومن هو الانسان الواعي؟



خليني أديك اجاباتي للاسئلة دي في المداخلة الجاية



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-02-2015, 12:00 PM   #[27]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الوعي هو معرفة الحقيقة
والانسان الواعي هو الانسان المدرك للحقيقة
ولكن ما هي الحقيقة؟
الحقيقة هي إدراك ما يحدث حاليا من دون تاثيرات زي (ذكريات، أحلام، رفض، حُكم، تقييم، تحليل والخ الخ).. بالضبط كدة زي لمن تشوف لحظة غروب... لمن تشوف هذه اللحظة انت بتكون في حالة سكون تام
ولذلك الحقيقة دائما تختلف من شخص عن آخر... لأن الحقيقة بتكون على حسب طبيعة ادراك الانسان نظرا لتكوينه السيكولوجي ...
على سبيل المثال جيب رقاصة وخليها ترقص... وهنا يبدو لنا أن الرقاصة هي الحقيقة، ولكن لو جبنا ناس يشاهدوا الرقاصة دي، حينها سنجد حقائق مختلفة تماما عن حقيقة الرقاصة... حيث ستجد بعض الناس تشوفوا انه فعل فاحش، وناس تانية ح تشوفوا بشهوانية وناس تالتة ح تشوف انه دا فن... وهذه الثلاثة مجموعات ستجد بداخلها تتكون مجموعات تانية، على سبيل المثال مجموعة السادة اهل الدين الشافوا انه دا فعل منكر... حتلقاهم منقسمين الى مجموعة عاوزة تكلم الرقاصة دي عشان يمكن ربنا يهديها ومجموعة عاوزة تقيم عليها القصاص بالجلد ومجموعة تالتة عاوزة تقص رقبتها ومجموعة رابعة عاوزة تنفيها من البلد... ونفس الحال لمجموعة الشهوانيين ومجموعة أهل الفن....
يبقى الحقيقة ليست ما يحدث فعليا، بل الحقيقة هي أثر ما يحدث عند المتلقي... وبالتالي دا بوضح لينا أن الحقيقة هي شيء غير متفق عليه، وبل هي شيء متغيير على حسب التغييرات التي تطرأ على التكوين النفسي للانسان... على سبيل المثال حقيقة المدرسة بالنسبة لك وأنت طفل قبل ان تدخلها تختلف عن حقيقتها حين تدخلها، وأيضا تختلف هذه الحقيقة بعد أن تتخرج منها وبطبيعة الحال ستختلف بالنسبة لك حين تدخل ابناءك للدراسة بها... لذلك أسسنا جماعة (اللاموضوعيين) لكي تتم فيها ممارسة هذه الفلسفة البيض

http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=29541

لذلك فان الحقيقة دائما هي ليست ما يحدث، بل هي انطباع المتلقي عن ما يحدث... ودا السبب الاساسي الذي مصدره كل صراعات البشرية التي لا حدود لها...
فلو ادرك الناس أن الحقيقة دائما مختلفة... لكف الناس أذيتهم عن البعض... لأن الاذية دائما بتكون لمن واحد يشوف أن حقيقته هي الحقيقة المطلقة والتي يجب على جميع الناس أن تؤمن بها ...

المهم، أن الوعي هو معرفة الحقيقة. والانسان الواعي هو الانسان المدرك للحقيقة... وأن الحقيقة تعتمد على التكوين النفسي لأنه هو المصدر الوحيد لقراءة الحقيقة...

يبقى طالما أن الحقيقة دائما هي شيء داخلي للانسان، اذا لماذا يشوش على نفسه بأن يقوم بالبحث عنها لدى غيره من الناس عبر القراءة لمؤلف كتاب اكتشف الحقيقة بداخله والتي بطبيعة الحال ستختلف تماما عن الحقيقة بداخلي، ما لم يحدث لدي شواش فاستبدل حقيقتي بحقيقة مؤلف الكتاب...



التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-02-2015, 07:20 AM   #[28]
بدر الدين احمد موسى
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام يا صديقي

غايتو انا دابي انتهيت من رواية الحب في زمن الكوليرا لغارسيا ماركيز, قرأتها من قبل في زمننا نحن (في حتة ما في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي) عندما قرأتها مترجمة للعربية لم تعجبني البتة, و كملتها بشق الانفس.
الترجمة بين يدي الان باللغة الانجليزية, تجربة مختلفة تماما.
غارسيا ماركيز وصاف لحد المبالغة. اكثر تعبيرين عجبوني الاول قال فيه ما معناه "لا يختلف الليبراليون عن المحافظين في شئ الا في انهم يلبسون ملابس اقل اناقة"
و الثاني في لحظة و هو يصف حالة فلورنتينو اريزا و فيرمينا دازا و هما في لحظة رومانسية على ظهر الباخرة التي اقلتهما في رحلة التئام شملهما بعد تفريق دام نصف قرن, فقال "احدهم اطفأ القمر" يعني شبه القمر باللمبة, تعبير و خيال جميل.
غارسيا يستخدم اسلوب الواقعية السحرية في بناء الرواية و السرد. يمتعك بالتفاصيل و السرد الجميل لكن في النهاية الرواية بلا محتوى ايديولوجي. طبعا بالنسبة لي دي حتة لا تغتفر!
ممتعة لو لقيتها "جنى ضهرك ما بتدي"!



بدر الدين احمد موسى غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:51 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.