اقتباس:
|
والناس كتبت عن لجنة علوب وعن غيرها
|
الناس كتبت عن لجنة علوب لكن ما اتكلمت عن التقرير
وهذا التقرير رآه شخص واحد كتب وجهة نظره فيه
التقرير وصل ان ابو شيبة مسؤول مما حدث في بيت الضيافة..
مولانا القاضي علوب كلف ان ينظر في احداث انقلاب هاشم العطا
ودا الانقلاب المضاد الذي قام به الحزب الشيوعي على نميري
وكانت نتيجته تعليق زعامات الحزب في المشانق.واعداهم في الدروة
القاضي علوب حقق مع الاف العساكر حيث هذا التقرير كمية من الكراتين لا حصر لها
محفوظة في المخابرات العسكرية وتوب سكرت لما حوته من اسرار
عن العسكرية السودانية وموش لانه لقو الشيوعين بريئين من بيت الضيافة
كما يشيع السذج..
يمكن كاسايمنت الرجوع لكتب دكتور محمود قلندر سنوات النميري
والجدير بالذكر انه استخدم اسم قصر الضيواف وليس بيت كما ذكر ابو ساندرا
ودكتور قلندر تمكن من قراءة كل الوثائق المحفوظة بحكم منصبه كلواء
التوجيه المعنوي..لم اقابل اي شخص راى تقرير علوب غيره..
من كتاب سنوات النميري صفحة 59 للدكتور لواء معاش محمود قلندر
اقتباس:
المذبحة في قصر الضيوف
بعد ان آلت الأمور إلى مايو مرة أخرى.. هرع الناس لإطلاق سراح المعتقلين ... في قصر الضيافة الواقع في شارع الجامعة، فوجئ الجميع بالمنظر المروع .. كان مسيل الدماء قد سرى من داخل المبنى على الدرج وحتى خارج المبنى.. في داخل المبنى كان هناك ستة عشر ضابطاً تم حصدهم بالرصاص.. لم ينج إلا عدد قليل، بعضهم عانى من عاهات مستديمة وبعضهم خرج بعناية الله وبشكل هو أقرب ما يكون إلى المعجزات...
ما الذي جرى في قصر الضيوف؟ ومن وراء تلك المجزرة الشهيرة ...؟
لابد ان أسجل هنا ان كاتب هذه السطور عكف على مدى ليال طويلة على ملف التحقيقات حول أحداث 19-22 يوليو.. وقد حرص الكاتب على ان يطلع على كل كلمة قيلت في هذا الصدد ليعرف الحقيقة في أمر المذبحة الشهيرة..
|
..