التحايا يا محمد عبد الرحمن
تعرف القصيدة دي واحدة من أجمل القصايد المرت علي بداية الالفينات ،
علي ما اذكر نشرت وقتها في النهار او السفير البيروتيتان ،
كنت ولا زلت من متابعي الملاحق الثقافية للنهار والسفير وبالمقابل قاطعت الي حد كبير الجرايد السودانية ،
المهم ، لا أزال احتفظ بالقصيدة في اللابتوب والزمن داك كان القلب لا يزال غضا وهجران الحبيبات يفعل بالقلب ما يفعل ،
تبادلنا القصيدة وقتها انا والاصدقاء واعدنا قراءتها مرات المرات وكل يكتشف روعة التعابير ولوعة الكلمات علي حسب حالته وحاجته !
كم أنت أجمل في الحنين اليك :
اكتشفنا بعد ذلك ان ذلك هو واقع الاشياء ،
بطريقة اوبأخري يشيه ذلك : الطريق الي البيت اجمل من البيت ( اليوت ؟ أم خانتني الذاكرة ؟ )
او الطريق الي الشراب أجمل من الشراب ( أظنه عاطف خيري ) ،
قبل ذلك قال الفيتوري : والغافل من ظن الاشياء هي الاشياء ....
غايتو ، ياله من زمن يا محمد عبد الرحمن ....
مودتي .
|