اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين
قيس دا قاصد يقل أدبه و بما أنه اللهم إني صائم ما حأرد عليه الا بالليل
و الله يا خالد أنا قريت الحكاية بتاعتك دي مرتين و في المرتين ما أتذكرت غير رواية بقرأ فيها اليومين دي لكاتب افغاني و إنشاء الله حالك (بقي هسي أفغاني أمريكي) , الرواية إسمها a Thousand splendid suns بالضبط الراوية عن مسرح العبث الواحد البحصل في البلدان الرب غاضب عليها زي حالتنا دي .... أجمل ما في الأمر خالد حسيني الكاتب الافغاني دا قال فيما معناه (كتاب العالم الثالث ما محتاجين لخيال شديد عشان يكتبوا كل الحاجات عندهم جاهزة ما عليهم الا أن يضعوا مؤخراتهم في الكراسي و يمسكوا القلم)
من الأخر كدا يا خالد صدقني الكتبته دا درافت أولي لرواية و أي زول بعيد يقراها يقول يا الله يا خي دا كاتب ذو خيال آخااااااااذ
فتك بعافية و أنت حتكون كاتبي المفضل بدل قيس قليل الادب دا
|
كدي أول شئ نتفق حول قيس دا بعدين نشوف الأفغاني ... الراجل بحب المزاح ... وإن شاء الله إنت برضو تكون بتمزح ؟؟
تانيا: أتفق مع وجهة نظر الكاتب الأفغاني حول توفر المادة الخام - إن صح التعبير - في دولنا الصغري حيث الحياة أكثر زخما و فوضي وتضج بالصور المتعددة التي تغري و تستفذ الكتاب و المبدعين . بعكس البلدان المتقدمة .. حيث شدة النظام تتحول إلي رتابة أحيانا. و الحياة عندنا أكثر ديناميكية
الأمر ليس مطلق بالطبع: ولكن قارن فنان يحمل كاميرا يطوف في سوق شعبي في دولة أفريقية و آخر يدخل يتجول في (مول ) في أخد العواصم الأوربية. أيهما سيكون أكثر سعادة وهو يلتقط صوره ؟؟
أشكر لك إشادتك التي لها معني كبير عندي . وسأبحث عن الرواية في النت .. لو عندك نسخة (رقمية) ممكن أرسل ليك إيميلي لتشركني في قراءتها.
مرة تانية: سعيد بمرورك و تسلم
.