منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-01-2013, 04:57 PM   #[16]
imported_AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_AMAL
 
افتراضي

دموع المرأة وحقوق التماسيح

كدا اظبط
ياعيدروس دا مربع كم
اكيد ما مربع واحد




مرحب بيك في وسودانيات



التوقيع:
imported_AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 05:03 PM   #[17]
imported_مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_مهند الخطيب
 
افتراضي

هي زاتا المرأة حقوق المواطنة الكاملة تعمل بيها شنو ؟؟

يفترض يكون عندها من الحقوق البكفيها تعمل حلتا وتؤدي واجباتا الجنسية تجاه زوجها فقط...

أي حركة خارج الحدود دي انا بؤيد سحب جنسيتا طوالي...

لا لحقوق المرأة...

تخيل دايراين حقوقن عشان يقعدوا في الفنادق مع اي زول فعلا !!



التوقيع:
[frame="7 80"]وطــــن الصبر لامن يغيــــز ....... وطــــني العزيــــز

حميــــد...[/frame]
imported_مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 05:13 PM   #[18]
imported_AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_AMAL
 
افتراضي

الحقوق زاتا حقو تكون مستويات زي الفنادق

وكل مرة يدوها حقها حسب مستواها
مستوي واحد فندق نجمة واحدة
اتنين فندق نجمتين
وهكذا دواليك

انا غايتو دايرة حقي ناشف



التوقيع:
imported_AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 05:13 PM   #[19]
imported_صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة
مرحب بيك يا صديق في سودانيات

الذي أعتقده أن تقوم بطرح رؤيتك فيما يتعلق بالأسئلة المطروحة أولاً، إذ بذلك تنفذ الى جوهر النقاط التي يكون الحوار فيها ضرورة لجهة تباين الآراء، ولعل في القاء هذه الأسئلة هكذا لتنتظر تداخل المتداخلون، ما يفتح باباً عريضاً لتصنيف طرحك مما يجعل الحوار مشحوناً بالافتراضات المسبقة.

أمر آخر إن عنوان مفترعك بيقينيته الواضحة لا يسهم في الحوار، فحين تقول ( حقوق المرأة ودموع التماسيح) ذاك يعني في أبسط صوره أنك قد ناقشت هذا الأمر وتوصلت الى الربط بين هذه الحقوق وبين التباكي عليها بكاءً مضلالاً كما تفعل التماسيح. وأظنك توافقني أن الذي يجنح للحوار في أمر يجعل بابه موارباً ولا يقدم اليقين إلا من خلال خلاصات حواره، هكذا أجد أن العنوان إن تبعته (هل) الاستفهامية يصبح أكثر قرباً الى روح ومتن الحوار.

تحياتي
 

حياك الله ياطارق وشاكرين وممتنين للترحيب والكلمات الطيبة والطرح الموضوعي ، وصدقني انني لا اكابر ومستعد ان ارجع عما يثبت خطأه وان اعتدر عنه ادا تسبب في مضايقة اي احد ، علما انني امثل قطاع كبير من السودانيين يحملون نفس هده التساؤلات ، لان خطاب البعض من المشتغلين بالسياسة او النخبة السياسية ادا صح التعبير ، يميل للتعميم بقصد التضليل والارباك لفرض راي معين ووجهة معينة ، والحمد لله الجماعة في كمبالا كانوا واضحين هده المرة ، وهده محمدة تحسب لهم ، لان الانسان لابد ان يكون واضحا في طرح مايعتقده ويؤمن به ، وقد افرغوا كل مايعتقدونه ويؤمنون به ويرون ضرورة تطبيقة واعماله في موضوع المرأة وغيرها ، ولكنهم نسوا ان يأخدوا المقاسات كما يعمل ( الخياط ) في العادة حتى لايكتشف ان المعني بالامر قد كبر بما يكفي ولايصلح له القيمص بنفس المقاس الدي كان يلبسه عندما كان عمره خمسة او ستة سنوات



imported_صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 05:22 PM   #[20]
imported_صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
سلام واحترام
وبك مرحبا

لو وجدت دولة المواطنة
فستجد أن الجميع منصرفاً إلى شؤون الوطن
فحسب
لأن الجميع سيمارس حقه دونما تمييز

لكن هيهات

وعليكم السلام ورحمة الله وجزاك الله خير على الترحيب
انا وانت يابلة وجميع الشعب السوداني مطالبين بايجاد دولة المواطنة وتصحيح الاخطاء الماضية مند الاستقلال والى الان .. ! ولكن المشكلة ان هناك طرفين كل يريد ان يجرنا للاتجاه الخاطئي فهم لايعتدون بالاغلبية الصامته ولايراعون رغباتها وتطلعاتها



imported_صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 05:26 PM   #[21]
imported_صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL مشاهدة المشاركة
دموع المرأة وحقوق التماسيح

كدا اظبط
ياعيدروس دا مربع كم
اكيد ما مربع واحد

مرحب بيك في وسودانيات

مشكورة يا امال على الترحيب وارجو ان اكون عضو مفيد ومقبول حتى وان اختلف الراي ، ولكن مافهمت حكاية اظبط ومربع كم



imported_صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 05:28 PM   #[22]
imported_صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب مشاهدة المشاركة
هي زاتا المرأة حقوق المواطنة الكاملة تعمل بيها شنو ؟؟

يفترض يكون عندها من الحقوق البكفيها تعمل حلتا وتؤدي واجباتا الجنسية تجاه زوجها فقط...

أي حركة خارج الحدود دي انا بؤيد سحب جنسيتا طوالي...

لا لحقوق المرأة...

تخيل دايراين حقوقن عشان يقعدوا في الفنادق مع اي زول فعلا !!

مع كامل احترامي لرايك وحقك في طريقة الرد ، ولكن علينا ان نتفهم ان المراة شان يخص الجميع فهي الام والاخت والزوجة




imported_صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 05:46 PM   #[23]
imported_AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_AMAL
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
مشكورة يا امال على الترحيب وارجو ان اكون عضو مفيد ومقبول حتى وان اختلف الراي ، ولكن مافهمت حكاية اظبط ومربع كم
عيدروس
والله حيرتني وفعلا دا مربع كم الرجعتنا ليه
الناس بتناقش في حقوق المثليين
وبراجعوا في اللغة عشان يزيلوا الفروق البتوحي بالتفرقة
يعني مثلا مامفروض تقول بوليس مان ولا فيرمان
وممكن اي مرة توديك المحكمة عادي وتاخد تعويض اد كدة
بسبب دا
وانت ياسيدي جايينا بانو المرأة شأن يخص الجميع



التوقيع:
imported_AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 05:55 PM   #[24]
imported_مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_مهند الخطيب
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
مع كامل احترامي لرايك وحقك في طريقة الرد ، ولكن علينا ان نتفهم ان المراة شان يخص الجميع فهي الام والاخت والزوجة

طيب ما الرجل هو الاب والاخ والعم والخال وسيد الدكان زاتو... وين المشكلة ؟

النساء ديل دايرين شنو اكتر من كده ، ماهي حقوقم تالتة متلتة ، انا شايف يفترض نطلق حملة لاقتطاع الحقوق الشالوها بلا استحقاق دي ...

ناقصن شنو ، الهابشن شنو ؟



التوقيع:
[frame="7 80"]وطــــن الصبر لامن يغيــــز ....... وطــــني العزيــــز

حميــــد...[/frame]
imported_مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 06:02 PM   #[25]
imported_AMAL
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_AMAL
 
افتراضي

المرأة ليست شأنا يخص الرجال
المرأة انسان كامل الانسانية
شفت المربع الرجعتنا ليه
بقينا نكابس في اننا نثبت ليك انسانيتنا



التوقيع:
imported_AMAL غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 06:31 PM   #[26]
imported_فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_فيصل سعد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL مشاهدة المشاركة

انا غايتو دايرة حقي ناشف
يا ساتر



التوقيع:
[frame="5 80"]اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
[/frame]
imported_فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-01-2013, 07:10 PM   #[27]
imported_رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_رأفت ميلاد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة
والله لو انت شايف حكاية الطبيب المغمورالتي تحدثت عناها ، مهمة ومفيدة في الموضوع فعليك ان ترفقها اوترفق مضمون القصة او الحكاية وعلاقتها بالموضوع لاني لم اسمع بها ولست مضطرا للبحث عنها ..!

والشي الثاني الدي سوف افعله مضطرا، وهو انني سوف اجاريك بحسب منطقك ، واسألك من انتم .. ؟

وقبل ان تجيب ياميلاد ، هل من حقكم ان تختزلوا كل الشعب السوداني في الحكومة وقليل من المتسيسين في الاحزاب المعلن عنها ، والدين لايمثلون مجتمعين اكثر من 1% من الشعب السوداني

أنتم دى حاولت أجاوبك عليها لكن الحال ماريحك .. وشكراً كثيراً لتنازلك ونزولك لى مستوى منطقى .. أنا قصدت أرقى لمنطقك القائل (دموع التماسيح) .. وجهة نظرك تظل وجهة نظرك .. بس دموع التماسيح ما تخليها لمنطق(نا) نحن عشان تدعم شوية

وال(نا) هنا بصورة لا تلزمك بالبحث فهى تفخيمية



التوقيع: رأفت ميلاد
[align=center]
[frame="7 80"]سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن
الشـهيد سـليمان ميلاد[/frame][/align]
imported_رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2013, 12:02 AM   #[28]
imported_ZEIN ABDALLA
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_ZEIN ABDALLA
 
افتراضي

اقتباس:
[وهل صحيح ما يقوله البعض ، أن المراد من هده الدعوات هو تكسير القواعد الاجتماعية والثقافية والدينية للشعوب ،انتصارا للثقافة الغربية


مرحب يا عيدروس
بمناسبة التقاليد والقواعد الدينية والاجتماعية.. الخ، قرأت المقال الاسفل
فى موقع الذاكرة وكان فى نيتى ان ادخل فى حوار مع رأفت ميلاد عن
ما هو الشىء الطبيعى والغير طبيعى بمناسبة تعليق له فى احد البوستات.
وبمناسبة موضوعك وبحكم ما نشأت عليه ارى حرية الانسان وحقوقه
تعتمد على العديد من الاسباب داخل أي مجتمع غربى ام شرقى.
جلبت هذا الموضوع للفائدة الثقافية العامة واتمنى ان تتمكن من قراءته




كود PHP:
http://www.alzakera.eu/music/vetenskap/Social/social-0069.htm 
الخطيئة، من الفطرة الى قبيلة الاسلام والمسيحية

بقلم: طريف سردست

الفطرة لاتعرف الخطيئة

احد المبشرين في كينيا كتب يقول: كنت القي اولى محاضراتي باللغة الكيبسيكية Kipsigis language (احدى لهجات لغة ناندي الشائعة في كينيا) وتوجهت الى الحاضرين قائلا: "جميعنا نرتكب الخطايا ونبتعد عن وصايا الرب". ومن اجل أن اؤكد لهم أن الخطيئة تصدر عن جميع البشر بحكم الطبيعة البشرية، وجهت للحاضرين السؤال التالي: " كم عدد الذين ارتكبو الخطيئة بينكم؟". عم الهدوء في القاعة وشعرت بالقلق يسري بين الحاضرين وان هناك احساس بالاختلاف في وجهات النظر.

في النهاية تكلم الرجل المُسن الذي نجتمع في بيته وقال:" أنا لم ارتكب خطيئة أبداً". هذه ترجمة لما قال وهي تحمل في طياتها خطأ كبير، إذ انها ترجمة لغوية لمفهوم اجتماعي، وهنا الخطأ الذي نرتكبه في تبادل التواصل بين الحضارات عن طريق ترجمة لغوية لاتصل الى مستوى القدرة على ترجمة اختلاف المفاهيم. في الواقع قال هذا الرجل حرفيا : (أنا لم أرتكب tengekto) لقد اصبت بالدهشة انطلاقا من ترجمتي الحرفية للمعنى! جميع الرجال الذين كانوا في القاعة رددوا انهم ايضا لم يرتكبوا الخطيئة ابدا. هذه المحاضرة كنت قد القيتها في السابق باللغة السواحلية والعديد من لغات افريقيا الشرقية وكانت دائما فعالة، إذ تنتهي دائما بإعتراف الحاضرين انهم ارتكبوا الخطيئة. مالذي يجعل الامر مختلفا هنا؟

تحت تأثير اصابتي بالاحباط والحرج سألت الحاضرين:" ماذا تعني لكم tengekto"؟
اجاب الرجل المسن مفتخرا بلعب دور المعلم: تنغكتو تعني اربعة اشياء: الاولى، عندما تسرق من شخص كيبسيغي ترتكب تنغكتو.
قلت : ماذا عن السرقة من شخص من كيسي او ماساي (Kisii or a Masai) ، وهم مجموعات قبلية وأثنية مجاورة.
تلعثم، لعلمه انني لست كيبسيغي ولكونه يعتقد انني لن افهم منطقه، ثم أجاب: نحن لانصنف السرقة من شخص ينتمي الى الكيسي او الماساي على انها خطيئة، وانما هي غنيمة حرب. الان سننظر الى الامر بغرابة، ولربما نتهمهم بالعنصرية انهم يرون ان السرقة من الكيبسيغي وحدها التي تعتبر خطيئة وماعداها يوصف بكلمة اخرى مثل غنيمة أو أنفال أو سبي ، فيتغير مضمون الفعل نفسه.

والمعنى الثاني: قتل شخص من كيبسيغي خطيئة، حسب الرجل المُسن.
ويضيف : قتل رجل من كيسي او الماساي ليست خطيئة وانما نتائج طبيعية للإغارة والحرب، والقتل نتائج لامهرب منها. انها بطولة وليست خطيئة. وبعد استراحة قصيرة يضيف الى ان تنغكتو تتضمن شيئين اخريين ايضا: اللاخلاق والسحر الاسود. والاخير هو اسوء الخطايا لانه موجه ضد الاحياء.

بذلك نرى ان الخطيئة ينظر اليها في ظروفها، إذ ان العمل نفسه يصبح بطولة اذا كان في ظروف مختلفة.

في الواقع ذلك ليس غريبا تماما، إذ أنه يتشابه مع نمط حياة وتفكير الكثير من القبائل في عصر البداوة والرعي، تماما كما كان الامر مع قبائل عرب الجزيرة، قبل وبعد الاسلام، وهو نمط استمر الى بداية القرن العشرين، حيث كانت القبائل تعيش على سلب ونهب بعضها البعض وتغزو بعضها البعض، تسبي النساء والاطفال وتسرق الاموال والابل وتقتل الرجال وتفرض الخاوات، ولاترى في ذلك خطيئة، وانما هو القانون الطبيعي لنمط حياتها وتضع الطقوس المناسبة للتحكم به، فلا يحل الغزو والنهب في الاشهر الحرم. وفي هذا المجرى يصب معنى حديث للنبي (صلعم) يقول: انما جعل رزقي تحت ظل سيفي. بمعنى اخر، في مفهوم رابطة القبيلة، في العصر الرعوي، الفعل السئ يكون سئ فقط إذا كان موجه ضد ابناء القبيلة الواحدة، هذه النظرة البدوية تبناها الاسلام ليخرجها من دائرة القبيلة الى دائرة اتباع الاسلام، في مشروعه لتذويب القبائل في قبيلة الاسلام الكبيرة، فنجد ان حروب الفتح جاءت لتعويض الغزوات القبلية على بعضها البعض وليصبح " الكافر" الذي لايعيش في دار الاسلام موضوع نهب مستمر، كبديل عن التعيش على غزوات القبائل لبعضها. يقول القرآن " وكلوا مما غنمتم حلالا طيبا" (الانفال 31). وليس غريبا انهم اختلفوا على تقسيم الانفال من الطريقة الجديدة كما ذكر القرآن " يسألونك عن الانفال"، ونجد ان التمييز في " الخطيئة" استمر حتى بين الذمي والعبد، بين الذكر والانثى، بين الحرة والجارية، حيث ديتهم لاتصل الى دية المسلم الذكر، عماد القبيلة الجديدة. .

كما رأينا تختلف تصنيفات الخطيئة من حضارة الى اخرى ومن نمط حياة الى آخر، وبالتالي يختلف الاصل الاجتماعي للعقائد ويظهر لنا بوضوح اسباب الصدام الحضاري اليوم.
في اللغة الكيسبيكية توجد اربعة كلمات للتعبير عن الخطيئة.
(1) lelutiet, ويمكن مقارنتها بالكلمة العربية " غلطة".
(2) kwekyenet, وتعني "معصية" الذي يرتكبها الانسان على الرغم من انه يعلم انها خروج عن القواعد.
(3) sogornatet, وهو لوصف اسوء الافعال، لربما يعني كلمة " الفاحشة" وتطلق عند ممارسة زنى المحارم او السحر الاسود.
(4) tengekto, وهو الذي تحدثنا عنه اعلاه، فعل يجوز ضد الاخر وحده.
اي من هذه التعابير هي التي يجب على المبشرين استخدامها لتعادل كلمة " الخطيئة" المسيحي او تعبير الاثم الاسلامي؟

استخدام الكلمة الاولى سيؤدي الى القول " لايجوز ارتكاب الاغلاط" وهو امر سخيف لن يأخذه احد بجدية. والكلمة الثانية لاتفي بالغرض والثالثة محدودة مساحة الاستخدام والخيار الوحيد الباقي هو إستخدام الكلمة الرابعة مع إعادة تعريفها.
هذه المعضلة لربما لم يقف عندها المسلمون الاوائل كثيرا لكونهم على علاقة وطيدة بنمط الحياة في الدول المتحضرة المجاورة وبالمفاهيم المسيحية والزرادشتية النابعة عن حضارة اكثر تطورا من حضارة البادية العربية، ومع ذلك نجد ترسباتها الفكرية جرى نقلها الى الاسلام كدين يميز بين الخطيئة التي ترتكب ضد ابناءه وبين الخطيئة التي ترتكب من قبل ابناءه ضد الاخرين، ليصبح للخطيئة معنيين تسمح، في العصر الراهن، بخروج من يقول بجواز سرقة الغربيين، الذي يعيش في كنفهم في دار الكفر لانهم كفرة واموالهم مباحة لكونهم دار حرب ، حسب فكر القبيلة، في الصراع بين قبيلة الاسلام وقبيلة الكفار.

مفهوم الخطيئة مفهوم عام يوجد لدى جميع المجموعات البشرية على الرغم من ان مضمونه يختلف من مجتمع الى اخر، كما رأينا في المثال السابق. اليوم مثلا، لو التقط شخص ما تفاح ساقط على الارض خلال عبوره حديقة بيت في منزل امريكي او سويدي، سيعتبرونه سارق، ولكن لو كان الشخص العابر روسي او عراقي فلن يعتبر الامر سرقة لان التفاح مرمي على اية حال، ويعتبر نفسه قد التقط ماهو مرمي لامالك له. كما نعلم ان التقاط التفاح المرمي كان مسموحا في اسرائيل القديمة، وفي العراق اليوم مثلا، يحق للعابر بالبستان، ليس فقط ان يلتقط المتساقط وانما ايضا ان يقطع من فواكه الشجرة ويأكل طالما انه لايأخذ معه.

وفي الوقت الذي نجد انه من المقبول وضع الوالدين المسنين في بيوت رعاية المسنين ليرعاهم اشخاص غرباء، سيكون ذلك بحكم الخطيئة في بلد مثل غينيا الجديدة. وفي الكونغو تستيط المرأة ان تسير وصدرها عاري بدون ان يسبب لها ذلك اي حرج او يعتبر امر يستدعي الاهتمام ولكن لو مرت زوجة كاهن مسيحي او شيخ مسلم وهي مغطاة حتى اصابع اقدامها ستثير الانتباه وتستدعي الشفقة. المسيحيين المبكرين لم يكونوا يأكلون اللحم المذبوح على اسم صنم او اله اخر غير الله، لأعتقادهم عدم إمكانية اكل اللحم بدون ان يرافق ذلك قدر من إنتهاك الولاء لله أما الان فسيضحكون على مثل هذه الفكرة وطريقة عرضها الساذج، إذ انهم على ثقة من ان ذلك لن يطعن بولائهم. على العكس نجد السلفيين حتى اليوم يرون في التماثيل القائمة خطر يهدد عقيدتهم وعقيدة الاخرين، إذ يرون انفسهم وكلاء على عقائد الاخرين ايضا، وحسب ظنهم عنها.

لنتصور مبشر مسلم يدخل بلاد سكانها لازالوا على بساطتهم الاولى لايرتدون اية ملابس، فهل يجوز له النظر اليهم ام عليه غض البصر حتى لايقع في الخطيئة؟ ولكن لماذا النظر يعني وقوعه هو في الخطيئة في حين لايقعون هم فيها، إذ بالنسبة اليهم العري هو الامر الطبيعي وليس مصدر اية خطيئة . ماهو الفرق بين الطرفين غير الفكرة المسبقة، التي تحرض او لاتحرض على الخطيئة في الدماغ؟ الا يعني ذلك ان التربية هي مبعث الخطيئة قبل ان تصبح خطيئة في الواقع؟ وإذا كانت الثقافة هي موطن الخطيئة، فهل يستطيع المبشر (المسلم او المسيحي على السواء) تعليم الاخلاق بدون ارتكاب جريمة اخلاقية ضد المفاهيم الاخلاقية لدى المتلقي، عندما يغرز في دماغه افكار تحفز لديه خطيئة لم تكن موجودة سابقا، فقط حرصا على تعليم الاخلاق الالهية، حتى لو لم يكن هناك اساس اخلاقي لها؟ الايعني ذلك ان الاخلاق الالهية في غير موضعها هي تعليم على الخطيئة في الواقع؟

المبشر المسيحي Alan R. Tippett ، في عمله الذي قام به بين القبائل البدائية في جزر سليمان، قسم الخطيئة لدى الجماعات البدائية الى ثلاثة مجموعات: 1- الخطيئة المعادية للمجتمع.
2- الخطيئة المعتقداتية
3- والخطيئة الخارجة عن العادات
بقية المبشرين قاموا لاحقا بتعميم هذا التصنيف للخطيئة على جميع القبائل والجماعات البدائية. ويضيف Paul Hiebert الى ان العلاقة بين هذا التصنيف والتطور الاجتماعي هو الذي يقرر قوة كل مجموعة وتغير محتواها وكيف سيفهم المجتمع للخطيئة على مر الزمن.

التعريف الاجتماعي للخطيئة
المجتمع ينطلق في تعريفه للخطيئة من أنها انتهاك للعادات والتقاليد والقيم الموروثة بما يؤدي الى تخريب الانسجام الاجتماعي. هذه الخطيئة تجري، في الاغلب، ضد فرد او جماعة ثقافية وليس ضد إله او روح قدس. هذا الامر نلاحظه من مصادر كلمة الخطيئة في لغات شعوب العالم. في اللغة اليابانية انحدرت كلمة الخطيئة من كلمة tsumi, ولها مفهوم " مجرم علق في الشبكة". الياباني يشعر بالذنب إذا لحقته الكلمة، إذ ان الياباني يشعر بالعار إذا قام بشئ يهز الانسجام الاجتماعي. وهذا الفهم لخطيئة كان شائعا ايضا لدى الاغريق الاوائل، حيث المرء لايشعر بالخوف من الالهة وانما يشعر بالاحترام والهيبة لنظرة المجتمع اليه. الامر نفسه نجده عند البدو العرب حتى اليوم، فالبدوي لايخشى من وصمه بالسرقة وانما يخشى ان يوصم بالبخل او بنكث عهد او رابطة دم. في مثل هكذا مجتمع يكون العقاب الاكبر هو فقدان ماء الوجه وليس الخوف من الله.

عند المبشر المسيحي John Taylor, نجد ان الخطيئة بالنسبة له هو " الهدم"، الدوافع الناتجة في القلب والروح هي التي تقتل او تخرب حاجات الحياة الاخرى وعلى الاخص الحاجة لتأسيس عائلة. في حين أن الافارقة يعتقدون ان الخطأ اللاأخلاقي قادم ليس من المشاعر وانما من الحوادث ( الافعال) التي تؤدي الى تعاظم الاخطار ضد عوامل بناء العائلة بحيث تهدد افراد العائلة. لذلك لا اخلاقية الرجل هي في قيامه بالفعل الذي يهدد قدرته على الانجاب وقدرته على رعاية العائلة. إن أكبر خطيئة في المجتمع البدائي هو السحر الاسود، لكون هناك من يحاول القتل في السر او يسبب العجز او يخرب القدرة على الانجاب وروابط العائلة من خلال الطقوس السرية.

والخطيئة حسب تعريف المجتمع لها، والتي تؤدي الى عقاب المجتمع والعزل الاجتماعي، هي التي يمكن استغلالها من قبل المبشرين والدعاة لتحويل الولاء الى الكنيسة او الله ليصبح الولاء لله عوضا عن المجتمع، تحت راية التلويح بالعقاب في الاخرة، بديلا للعزل الاجتماعي. التعريف الاجتماعي للخطيئة يدخل في مضمونه كل شئ يمكن ان يهز النظام ويخل الانسجام. وفي معتقدات الجماعات البدائية يملك هذا النظام اهمية كبيرة، إذ ان كل مايفعله الانسان يجب ان يتوافق مع القوى المختلفة التي تحرك العالم، مثل حركة النجوم ومصير الحيوان وبقية قوى الطبيعة. لذلك بالامكان إعادة التعريف لتصبح قوى الطبيعة هي الله.

غير ان الامر لايقف عند حد إعادة التعريف وانما من الضروري غرز سلوك الخطيئة في نمط حياتهم ليصبح العري خطيئة والاختلاط خطيئة وتعليمهم ان المرأة رمز جنسي مهمته الاثارة الجنسية ليصبح مجرد وجودها كافيا لبعث الخطيئة بما فيه دواعي الاغتصاب. بذلك تصبح الاديان الابراهيمية وسيلة لزرع الخطيئة وعملية اغتصاب فكري وحضاري ومبررا لينصب الكهنة انفسهم وكلاء الله وقضاة وراسخين على اعلى الهرم الاجتماعي

بين الاثنيات الافريقية يشمل التعريف الاجتماعي ليس فقط افراد المجتمع في عالم الاحياء وانما الذين غادروا الى مملكة الموت ايضا، إذ ان الاموات ايضا من ضمن العائلة. اللاهوتي الافريقي Mbiti, يكتب موضحا ذلك: مايدخل في مفهوم الخطيئة يجب، بالدرجة الاولى، ان يكون من زواية العلاقة في المجتمع الافريقي، في الاطار الذي يتكون منه المجتمع الافريقي، المؤلف من الاحياء والاموات والذين لم يولدوا. كل ماينتهك هذه العلاقة الاجتماعية سينتمي الى مفهوم الخطيئة، بغض النظر عن الكلمة الانسب لوصف ذلك. في هذا المجرى تصبح الخطيئة هي كل عمل موجه ضد الفرد وضد فاعلية المجتمع. الصينييون، الذي ينتمون الى الثقافة الكنفوشيسية، ايضا يبرزون علائم الاحترام لامواتهم وكانهم لازالوا في الحياة. يكتب اللاهوتي Daniel Hung :" بالنسبة للصينيين سيكون العجز عن تقديم البخور والاضاحي الدورية على روح الاجداد بمثابة خطيئة لاتغتفر". العادات والتقاليد في هذه الحالة ذات دوافع اجتماعية اكثر منها عقائدية. لذلك، عندما قال ، رئيس المسيحيين في اوغندا، Baganda ان المسيحي يطرح على الدوام سؤالا عن ماذا يرضي الله أجابه احد كبار السن: لم أسمع ابدا ان مسيحي سأل هكذا سؤال، الناس مشغولة بما تخافه في هذه الحياة وليس مما في الحياة اللاحقة.

عقوبة المجتمع لافراده على انتهاكاتهم حسب التعريف الاجتماعي (العادات والتقاليد)، لها شكلين. الاول ان كبار الشيوخ (قادة المجتمع والعقيدة) يسعون لتحصيل حق المجتمع (الحق العام) مطالبين بتقديم اضاحي وغرامات، إذا كان الانتهاك موجه ضد الاجداد. في قرية the kiptaiyat ab kokwet, يجري اختيار شيوخ القرية بالاجماع ويقوموا بدعوة رجال القرية الى الاجتماع لمناقشة الانتهاكات وتقدير التعويضات المناسبة لأعادة الانسجام. شيوخ القرية ليست لديهم سلطات تنفيذية وانما يتعاونون مع رجال القرية لتوضيح الخطأ الذي حصل واجراءات معالجته. إذا كان الخطأ جرى بحق سمعة الاجداد المقدسين، بما يقلق ارواح الاجداد، يجري الاتصال بالشامان على الفور لبناء القنوات اللازمة لإعادة الاصلاح. الشكل الثاني عندما يحمل الخطأ في طياته بذرة التأنيب، عند ذلك يؤدي الخطأ الى تخريب فاعله. الكيبيسكيين يقولون:" Amech tengek" وتعني مشاعرنا تأكلنا من الداخل. بعض المؤمنين المسيحيين يعتقدون ان هذا الاعتقاد مسيحي، إذ يعتقدون ان الخطيئة تحمل في طياتها عقوبة لفاعلها. يقول احدهم:" إذا فعلت الخير تفعله لنفسك وإذا فعلت الشر تفعله لنفسك". وحتى البوذية تؤمن بذلك، إذ ان الكهنة البوذين عندما يطلبون الطعام فأنهم يفعلون ذلك لاعطاءك الفرصة لتشعر انك عملت عملا عظيما، وليس استجداء. من هذه الزاوية فإن العالم الروحي للانسان منظومة بذاتها حيث الخطيئة تعاقب اوتوماتيكيا. مثل هذا التصور لانجده في الاسلام، الذي يقوم على الاصرار على ان الثواب والعقاب الحقيقي يأتي من خارج الذات، وفيزيائيا، بالجلد مثلا.

الخطيئة في مجتمع بدائي، حسب مفهوم القبيلة، على الدوام مسألة نسبية وله وجهين، ولايملك قواعد موضوعية كما هو الامر في القوانين الوضعية مثلا. مضمون الخطيئة فيه تنعكس من العمل نفسه، كأن تكون السرقة لابناء القبيلة او للاخرين. عندما جرى توضيح ذلك لااحد ابناء القبائل في زاثير اجاب:" ان قلبي لايملك أعين". بمعنى انه يتبع عواطفه التي تحيد به الى ابناء مجتمعه ومصالحهم وليس الى الموضوعية. الامر نفسه نجده في الاسلام، حيث التحكيم يأتي من القلب القبلي وليس من قوانين موضوعية.

التعريف الديني للخطيئة
في الوقت الذي تنشأ التعريفات الاجتماعي للخطيئة من جذور ثقافية، نجد ان اللاهوت يربط تعريفاته للخطيئة بمصادر روحية عليا. لذلك نجد ان الخطيئة من وجهة نظر اللاهوت هو الانتهاك الذي يجري بحق الله والالهة والمقدسات الروحية. هذه الشخصيات الروحية، التي يجري تصويرها على انها اقوى من البشر، تعاقب اتباعها من البشر عندما يرتكبون خطيئة تنتهك العلاقة بين الالهة والبشر. مثال على الجريمة اللاهوتية المطلوب تجنبها جاءت في الاية التي تقول:" إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن شاء (النساء، 48)". كما نرى مثالا اخر لمعنى الخطيئة يعكسه نشاط النيجيري يوربان سميدير عند تقديم الهدايا و الاضاحي الى الاله Ogun, رب الحديد، مقابل أعفاءه من الغضب والعقاب. كما نجد ان الرب الخالق Likewise, الذي اتفق مع اسرائيل على اخراجهم من السبي في مصر ( حسب سفر الخروج، 19) اصبح حانقا عليهم عندما نصبوا نصبا عجلا من ذهب (رمز بعل) وارتكبوا " الخطيئة" ضد الاله الحقيقي. بذلك فتعريف الخطيئة بالمعنى اللاهوتي يضع حاجزا في العلاقة بين البشر والالهة.

الخطيئة، في الاديان الابراهيمية لها معنى لاهوتي بالدرجة الاولى. العقاب والثواب في الخطايا اللاهوتية يتحكم فيها شخصيات روحية، ملائكة وآلهة. فمثلا عندما اشركت اسرائيل مع الرب إلها اخر عاقب الرب شعبه المختار بالسبي، على يد الاشوريين والبابليين.

في الجدل اللاهوتي نجد هناك درجات للخطيئة، فهناك في الاسلام صيغة " الكفر الاكبر المخرج من الملة والكفر الاصغر الغير مخرج من الملة" كما هناك الخطيئة ضد الله الاكبر وتتدرج نزولا الى من هم ادنى من ملائكته ثم انبيائه واصحابهم لتنتهي عند وكلائه على الارض ومثلا:" لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك استار منتقصيهم"، حسب ابن عساكر، او الحديث الذي يقول: (اللهَ اللهَ في أصحابي، لا تتخذوهم غرضًا من بعدي، فمن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله يوشك أن يأخذه).
وفي الاديان الاخرى نجد التدرج بين الاله الرئيسي وآلهة اصغر اقل اهمية. غير ان الجميع يخدمون في هيكل هرمي واحد من التقديس، الجميع يستمدون جزء من قداسة الرب الاكبر، ولذلك يحمل الفرد مسؤولية اخلاقية تجاههم، مقدارها يزيد او ينقص بمقدار ارتفاع مقامهم وقربهم من الرب الاعلى ودرجة قدرتهم على أذية من يرتكب الخطيئة تجاههم او ثواب من يتقرب منهم.

ولكون الكثير من الالهة الادنى والارواح تملك قوى اقل يحاول التفكير البشري للاتباع تعديل الامور من خلال اضافة طقوس السحر والزار والكرامات والدعوات. وهذه الالهة والمقدسات (الصغيرة)، نادرا ماتعكس قيم اخلاقية موضوعية عن الصواب والخطأ. على العكس نجد ان الجميع يصورون الخالق بصورة الذات الاسمى والاطهر من التأثير عليها بالطقوس البشرية. في بعض المعتقدات يصور الخالق على انه صاحب نوايا طيبة ، يريد الخير، ولكنه " اطهر من ان ينظر في عيون الاشرار" ولكنه ملئ بالرحمة والعطف. وفقط عند فقدان الايمان به يبدأ محاولة العقاب، انطلاقا من الحب، مثل الاب الذي يربي اطفاله ليعودوا الى حظيرته.

بعد تمام استيعاب الاتباع لطبيعة الله ، يصبحوا يشعرون بالذنب وتأنيب الضمير من الخطيئة الدينية. هذا الشعور يختلف عن شعور العار لدى اليابانيين، الذي يمكن ان يكون انعكاسا لعدم رضى احد الزملاء، حيث يكون العار " شعور بالذنب، كنوع من العقاب الذاتي نتيجة لانتهاك قيم الضمير الخاص عن الصواب والخطأ". (Loewen 1975, 315).
غير ان مشاعر الذنب ليست على الدوام على اساس مسائل واقعية. بعض الجماعات او الافراد يمكن ان يتم ايهامهم انهم اسوء او اقل قيمة او مذنبين. مثلا الاطفال المولودين خارج زيجات شرعية يحدث ان زملائهم او الكبار يشيرون اليهم بالغمز واللمز، على إعتبار انهم ثمرة الخطيئة، مما يؤدي الى " نشوء مشاعر الذنب تجاه اصلهم". (Loewen 1975, 314).
وفي الوقت الذي قد يعتبر بعض علماء النفس، جميع مشاعر الشعور بالذنب على انها وهمية لكونها نتاج تربية ثقافية، نجد ان عالم النفس Tournier يعرف مشاعر الذنب الحقيقي بأنها "التغرب عن الاله" في حين مشاعر الذنب الوهمية هي بنتيجة "الاتهامات بخرق العادات والتقاليد". (1962, 129; Loewen 1975, 314-315). في العالم الاسلامي توجد لدينا مشاعر ذنب من كلا الطرفين. والنبي دانييل الذي كان يعتقد ان اليهود كانوا مخطئين بحق الرب حقا ، وعلى الرغم من 70 عاما في سجون بابل، يرى ان على المخطئ ان يعترف بخطيئته امام الاله المقدس وان يطلب الصفح منه بخضوع.

تظهر طبيعة الخطيئة الدينية بوضوح في دعاء الغفران الذي وجهه النبي دانيال الى ربه يقول:
ايها الرب، انت الكبير الذي يستحق الخوف، والذي يرعى ابناء عهده لحبه لهم
الى جانب كل من يحبه ويطيعه، نحن اخطئنا وارتكبنا الاثم. لقد كنا اشرار وعصينا، ونحن ابتعدنا عن اوامرك وشريعتك.
نحن لم نستمع لرسلك وانبياءك، الذين تكلموا بأسمك الى ملوكنا وامرائنا وابائنا، ولجميع ابناء الشعب.
اسمع وانصت ايها الرب .. افتح عيناك وانظر الى الخراب الذي عم المدن التي تحمل اسمك.
نحن لانتوجه اليك بالسؤال لاننا على حق وانما طمعا برحمتك. اه ايها الرب، انصت الينا اسمعنا.. اصفح عنا. اسمعنا وتب عنا، انك انت التواب العظيم.
كما نرى كان يوحنا واثقا ان شعب يهودا كانوا بالفعل مذنبين بحق الرب الامر الذي استوجب الاعتراف بخطيئة الامة والترجي وطلب الصفح.

العلاقة بين المفهوم الديني والمفهوم الاجتماعي
في كل جماعة ومجتمع نجد ان المفهوم الاجتماعي والمفهوم الديني للخطيئة متتدخلان. قام هيبيرت Hiebert بتحديد العلاقة بين هذين المفهومين للخطيئة. الدراسة التي وضعها تستخدم كموديل لتقدير درجة الخطيئة في مقدار كونها خطيئة مطلقة ام خطيئة نسبية والى اي درجة جرى غرز المبادئ الابراهيمية في الحضارات.

التعاريف اللاهوتية مطلقة في حين ان الاجتماعية نسبية وعلى هذه الخلفية يجري التمايز. وفي حين ان القيم الاجتماعية في العلاقة الى البيئة الاجتماعية على الدوام في تغير عندما تتغير الثقافة، نجد ان القيم الدينية مطلقة. في السابق كانت العبودية مقبولة اجتماعيا ودينيا في حين اصبحت اليوم ممنوعة اجتماعيا على الرغم من انها استمرت حلال دينيا. وفي العقد الماضي كان السينما والمسرح والراديو والتلفزيون وركوب الدراجة، يعتبروا، في السعودية مثلا، من اعمال الساقطين اخلاقيا، في حين نجد انها اصبحت ممارسات شائعة اليوم، بما فيه الشيوخ اصبحوا يسارعون لإستخدام التلفزيون للدعاية لأنفسهم. في الولايات المتحدة الامركية كانت العوائل المحافظة، في اواسط الخمسينات، تعتقد ان قاعات البليارد من عمل الشيطان وان وضع احمر الشفاه لايجوز وان الافلام لتعليم الرذيلة. الان نجد ان المفاهيم ، في أطار الاديان، تغيرت واصبحت تعكس التغييرات في ثقافة المجتمع. ماكان خطيئة في نظر المجتمع السابق اصبح مقبولا اليوم.

الخطيئة حسب التعريف الاجتماعي النسبي لها يمكن ان تتفاوت ليس فقط عبر الزمان ولكن ايضا بين مختلف الثقافات. الامريكان والاوروبيين يحبون اولا ثم يتزوجون، في حين ان العرب والافارقة يتزوجون اولا على امل ان يحبوا لاحقا. هذه السلوكية محكومة اجتماعيا. في امريكا واوروبا يدعو العزاب بعضهم الى مواعيد ، لغرض البحث عن شريك لبناء حياة مشتركة، عند العرب وافريقيا الكلاسيكية دعوة الفتاة لموعد له مضمون جنسي فقط. بذلك ، فمعايير الردع الاجتماعي، في الولايات المتحدة واوروبا، لاتعتبر اللقاء بهدف الخطيئة. من وجهة قيم المجتمع، ولكون زواج الفرد، في المجتمعات العربية والافريقية، هو مسؤولية العائلة، فإن الهروب يعتبر تخلي عن العائلة، ولذلك يجلب العار وهو خطيئة ثقيلة. احدى ابرز التغييرات الاخلاقية في سلوك الجماعات الاسلامية نجدها في النظرة الى عورة المرأة. حتى عام 1912 كانت تمشي في طرق الرباط المغربية فتيات من الجواري وصدرهن عاري تماما بدون ان يحدث ذلك اي اعتراض. الان لايمكن ان نجد من يقبل ان تمشي فتاة عارية الصدر في الطريق حتى لو وجدنا من يقبل بعودة الجواري. في الواقع ان اخر دولة تقبل بإلغاء العبودية هي دولة اسلامية: موريتانيا. هذا مع ان دول اسلامية اخرى لازالت العبودية موجودة فيها عمليا على الرغم الالغاء الرسمي، مثل اليمن والسودان والصومال. من المُعبر ان العبودية الغيت رسميا في دولة الشريعة السعودية عام 1962.

هذه التغييرات في نظرة المسيحيين والمسلمين الى الخطيئة والتحسنات النسبية في النظرة الى الزواج تحمل الجيل الكبير على الابتسام مع الشعور بثقل في الضمير. في العالم الغربي يذكر الشباب ان الجنس قبل الزواج كان خطيئة في السابق ولكنه امر مباح اليوم. يرد عليهم المؤمنين من كبار السن :" الرب هو رب الطهارة والكمال، والطهارة لايمكن تغييرها تماما كما ان طبيعة الرب لايمكن تغييرها. نحن علينا ان نكون طاهرين كالرب في سماءه".

في الكثير من الحضارات البدائية لاتعتبر عبادة الاجداد خطيئة. عبادة الاجداد تعبر عن الاحترام للكبار الذين انطلقوا الى الحديقة الموازية. في ذات الوقت تقديم " الاحترام" الى الاجداد، بما يقرب من حدود العبادة، يمكن اعتباره تعدي على إمتيازات الله المحصورة فيه، فالله يطالب بالاستئثار بكل شئ او رفض اي شئ. لذلك اي نوع من الاحترام، وعلى الاخص للاموات الذين يشاركون الله في عالم الاسرار، يصبح مسألة حساسة تستدعي النزاع بين الاحياء من مختلف الاتباع كما نرى في النزاعات بين السلفية والشيعة والصوفية. بذلك نجد ان الصراع بين سلوكيات اجتماعية ترى في وجوب احترام الكبار وبين نظرة دينية ترى ان الاحترام بالمطلق يكون ملكية لله وحده لاينازعه احد فيها، حسب المفهوم اللاهوتي للخطيئة. من هنا نرى جذور الصراع بين المطلق اللاهوتي والنسبي الاجتماعي.

في احد المقالات للباحث Wayne Dye عن مفهوم الخطيئة يعرض اختلاف بسيط بين المفهوم الاجتماعي والمفهوم اللاهوتي. إنه يدعي ان الله يقبل تصورات الخطيئة الموجودة في حضارة ويحاسب الناس على اساس تصوراتهم ذاتها، في حين ان المذكور في الصحف الالهية عن الخطيئة هي مجرد وحدة قياس تسمح لنا بقياس مقدار وصولنا الى حب الله في طاعته. هذه المقاييس جرى صياغتها في الوصايا العشرة. وبغياب مقاييس اخرى مطلقة تُرك ضمير الانسان ليتشكل تحت تأثير روح الله وايحائته. يقول:" كل انسان يملك وعي بما هو خير وماهو شر، ولكن قرار الوعي النهائي يتأثر بقوة بالثقافة المحلية.. وبكلمات اخرى يحاسب الله بناء على المحدودية الثقافية لكل منا". هذا المفهوم يضع الثقل الرئيسي ، في نشوء مفاهيم الخطيئة، على الوعي الانساني ، متغاضياً عن حقيقة ان الوعي، حسب الطرح الديني، يمكن ان يكون مشوشا بتأثير وسوسة بالشيطان، تماما كما يمكن ان يكون تحت تأثير حفظ الله وصونه ومحاطا بالملائكة وحمايتها، فالله يريد الخير لمن يشاء زان اراد الشر فلاحافظ له من ارادة الله.

وفي الصحف المنزلة نجد ان الله لايدين احد على خلفية قناعاته الثقافية وانما على خلفية الاخلاص لله وحده بدون شريكه. المعنى الذي يطرحه دييه للخطيئة في محاولة التوفيق بين المعتقدات، بين الاجتماعي والديني، يفترض ان وعي المؤمن معرض فقط للتأثير الالهي وليس فيه منافذ للشيطان والذي يجب التصدي له بأحياء صورة الله في الوعي على الدوام.

التمسك بالاعراف الاجتماعية مع زرع الخوف من العقوبات الالهية
التعريف الاجتماعي للخطيئة والتعريف اللاهوتي للخطيئة يمكن توحيدهم بطريقة ملتوية تخدع الوعي. ذلك يحدث عندما يضع اللاهوتيين سلاح العقوبات الدينية بيد القادة الاجتماعيين، مما يوفر الشرعية للالتفافية. هذا التتداخل بين اللاهوتية والاجتماعية يقوي المشاعر الثقافية للخطيئة. على سبيل المثال العلاقة الجنسية خارج اطار الزواج عندما اعتبره المجتمع الذكوري خطيئة، بعد تحويل المرأة الى بضاعة للتتداول النقدي، جاء اللاهوت ليعزز ذلك بعقوبات الهية قاسية. على العكس نجد ان المثلية الجنسية لم تكن تحظى بذات النفور ولذلك كانت الاحكام تجاهها اقل قسوة، في حين نرى اليوم ان الموقف الاجتماعي، في بعض الثقافات، قد اختلف من المسألتين، إذ اصبح اقل رفضا للعلاقة الجنسية، بين البنت والولد، خارج الزواج، في حين اصبح اكثر قساوة تجاه العلاقة المثلية رافعا ضدها العقوبات الالهية. ومع ذلك تبقى اكثر التهديدات قادمة من الفئات المؤمنة الاكثر تطرفا ومحافظة بقراءة النص بالمعاني الثقافية للقرون الوسطى، بما يسمى تحجير الثقافة.

عندما ننظر الى المجتمعات الافريقية التي دخلت في المسيحية حديثا، مثلا المجموعة الكينية التي تحدثنا عنها في بداية المقال، نجد انها جلبت معها ثقافتها الوثنية الى المسيحية. مثلا إذا حبلت فتاة قبل الزواج يسمح بالزواج، ذات الامر يمارس في بعض المجتمعات الاسلامية انطلاقا من انه زواج عرفي. غير ان انتقال الافارقة الى دين جديد غريب عن بيئتهم ادى الى اختلال ثقافي حاد. لقد اصبح فرار الفتيات شائعا وفقد الاحترام تجاه كبار السن واصبح الشرب الى حد السكر منتشرا بين الكبار والصغار على السواء. ان الاختلال الثقافي يؤدي الى نشوء الشذوذ الاجتماعي والاضمحلال والفقر الثقافي المدقع. التحول الى دين جديد يتطلب فترة انتقالية ثقافيا. خلال هذه الفترة يجري اعادة صياغة الخطيئة القديمة لتتموضع في القوالب اللاهوتية، بما يوفر الشرعية للنقاء الجديد. مفاهيم جديدة تبدأ بالتشكل وبالطبع يأخذ مقتنصي الفرص على عاتقهم قيادة المجتمع في الطريق الجديد ليصبحوا جالسين بقدسية على هرمه، وكلاء ارادة الله الجديد.

الخطاة يقفون ، بخشوع وخضوع وانكسار، بين يدي الله طالبي منه الصفح عن ذنوبهم. هناك العديد من الطقوس للوصول الى هدف الغفران، كل حسب دينه، بما فيه شراء رضى الله. السعي للغفران ليس مسألة سهلة، إذ يحدث ان فعل واحد ، يتصوره كل فريق بطريقته الخاصة. الحلاج مثلا كان يجري التشنيع فيه وقتله وهو يطلب عفو الله لقاتليه، في حين ان القتلة كانوا يقتلونه ابتغاء مرضاة الله.

وعلى كل الاحوال، عندما تضعف ثقافة الخطيئة، تصبح الناس اقل تقبلا للتشدد الديني. الخوري Edwin Orr, الذي بحث كثيرا في العوامل الضرورية لبعث الاحياء الديني في العالم الغربي توصل الى ان ذلك اصبح من العسير بسبب فقدان ثقافة الخطيئة وتخطيئ الاخرين. يكتب قائلا:" حتى الدعاة الذين يمتهنون الوعظ الديني قد فقدوا حس الخطيئة في مفرداتهم". الترهيبيةويقول:" حتى الانبياء كانوا يركزون على الخطيئة في كل مواعظهم، اما الان فنسمعها نادرا". على العكس نجد ان النهوض الديني في العالم الاسلامي في اوجه، وان الخطاب الديني لجيش الدعاة الاسلاميين يعتمد على ترويع الانسان ودعوته للمشاركة في حرب صليبية ضد الخطيئة، التي يتحكم في وضع مفرداتها رجال الدين.

إدخال اللاهوتية في التعابير الاجتماعية
عندما يعمل المبشر بين الجماعات البدائية عليه ان يضع التكتيكات الضروري لزرع التعابير الدينية في حياتهم اليومية، وعلى الاخص تعابير الخطيئة والخلاص. ذلك بهدف تأصيل الرسالة الالهية في السياق الثقافي، وهو الامر الذي يشكل الصعوبة الرئيسية.









imported_ZEIN ABDALLA غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2013, 01:33 AM   #[29]
مجدي محمد عبدالله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مجدي محمد عبدالله
 
افتراضي

سلام ياصديق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس مشاهدة المشاركة

وهل صحيح ما يقوله البعض ، أن المراد من هده الدعوات هو تكسير القواعد الاجتماعية والثقافية والدينية للشعوب ،انتصارا للثقافة الغربية
انا واحد من الناس في اعتقادي النقطة دي صحيحة

وشايف العالم الغربي بيجبر الشعوب علشان تكون نسخة منو

بكل الوسائل السلمية والحربية والعلنية والمخفية

وعندي موضوع قبل كدا بتكلم عن تذّرع المنظمات الغربية(وعلى راسها الامم المتحدة)

بالقضايا الانسانية

مثل قضية حقوق المراة لنشر الشذوذ الجنسي والالحاد وغيره من الامور اللتي لاتتماشى مع

كل الامم والاديان والثقافات

ف يا اخي انت هنا حاتجد نفسك متهم بالوقوف ضد حقوق المرأة لان معظم الناس

اصبحت متبنية طريقة تفكير الغرب ياحرية بلاضابط كماهو الحال في الغرب

يا انت رجعي ومتخلف واصولي وبتضطهد المراة وماعارف شنو



دا الموضوع

http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=26362

دمت بود



التوقيع: إذا لم أحترق ..
إذا لم تحترق ..
إذا لم نحترق ..
فكيف يمكن للظلمات أن تصبح مضيئة؟!
-نظيم حكمت-
مجدي محمد عبدالله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-01-2013, 06:27 AM   #[30]
imported_صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL مشاهدة المشاركة
عيدروس
والله حيرتني وفعلا دا مربع كم الرجعتنا ليه
الناس بتناقش في حقوق المثليين
وبراجعوا في اللغة عشان يزيلوا الفروق البتوحي بالتفرقة
يعني مثلا مامفروض تقول بوليس مان ولا فيرمان
وممكن اي مرة توديك المحكمة عادي وتاخد تعويض اد كدة
بسبب دا

وانت ياسيدي جايينا بانو المرأة شأن يخص الجميع

الدعوات التي ظهرت في بعض البلدان للمطالبة بازالة الفروق في اللغة وماشابهها ، تمثل نوع من التنطع واللا موضوعية ، فهي غير عملية وغير ممكنة وليست بدات معنى ، لان المرأة كجنس فهي إمرأة ، وليس هناك شيئ يجعلها تخجل او تحتقر نفسها لمجرد نسبتها لجنسها (كنوع ) وهي في كل مرحلة من مراحل حياتها تكسب صفة واسم شانها شأن الرجل فتكون بنت او زوجة ثم ام وجدة وغيرها من الالقاب والصفات التي لاعلاقة لها بالحقوق او الواجبات
اما عن الناس البناقشوا في حقوق المثليين فهم على الاقل كانوا واضحين في مطالبهم رغم اختلافنا معهم ، فهم غير متناقضين مع انفسهم كما يفعل دعاة حقوق المرأة عندنا




imported_صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:18 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.