وعموما باي مفهوم جاءت لا تنطبق ابدا على الحالة السودانية
السودان لم يدخل المسلمين فيه الى الاسلام بحد السيف وليس لدينا اهل ذمة بل الجميع اوجدوا في هذا الوطن بموجب عهد اسميناه في الدولة المدنية بعهد المواطنة والحالة هذه تتوافق مع دولة المدينة التي اسسها الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة فهو لم يفتتح المدينة بحد السيف بل وفد اليها مهاجرا وتعاهد كل من فيها باعتبارهم امة واحده ( راجع وثقة المدينة ) كذلك نحن في السودان امة واحده تبنى وطنيتنا على اساس المواطنة لا اساس الدين او العرق ولذلك لا مجال للجزية بيننا
للأسف لا أتفق هنا معك في بعض ما أوردته فبالتأكيد هناك من دخلوا الاسلام بحد السيف في السودان في عصر المهدية ثم ارتدوا بعد سقوطها وطبعا المسالمة مازالوا معروفين حتي يومنا هذا. ثم أنا لم أقل ان هناك مجال للجزية ولكني أقولها لك الآن الشعب السوداني كله يدفع الجزية للكيزان وبدلا عن حد السيف يمكنك أن تقول ببيوت الأشباح
بهذا الفهم الذي احسبه صحيحا نكون نحن مطبقين لشرع الله سبحانه وتعالى وبهذا الفهم ترعى الشريعة حتى حقوق اللادينيين وهم موجودون في الجنوب وهم الغالبية العظمى من اهل الجنوب
واقول انه في الدولة المدنية لدينا لا نقول ان مفهومنا للشريعة الاسلامية هو الشريعة الاسلامية ولا نقول انه الدين بل نعرض مفهمونا في برامج ونعرضها على الشعب السوداني وعلى الشعب السوداني اختيار ما يناسبه من برامج معروضة من قبل المتنافسين
في النهاية اقول لا للاقصاء الاخر الديني والعرقي والثقافي
نعم لقبول الاخر الديني والعرقي والثقافي
لا للشمولية الدينية والفكرية
نعم للحرية والتعددية
واقول ان عدم ذج الدين في السياسة او استغلال الدين في السياسة لا يعني ابدا فصل الدين عن الدولة
أنت تنادي بالعلمانية وتطلق عليها اسما آخر بنفس الطريقة التي اتبعها الترابي عندما أراد فرض كلمة التوالي علي الساحة السياسية السودانية... وأنت تقول نحن فهل تقصد حزب الأمة؟
واقول انه في الدولة المدنية لدينا لا نقول ان مفهومنا للشريعة الاسلامية هو الشريعة الاسلامية ولا نقول انه الدين بل نعرض مفهمونا في برامج ونعرضها على الشعب السوداني وعلى الشعب السوداني اختيار ما يناسبه من برامج معروضة من قبل المتنافسين...
أليس هذا كلامك؟ وهل هذا هو برنامج حزب الأمة للانتخابات القادمة أم انك تفكر في انشاء حزب جديد
وأنا أسألك عن هذا لأن حزب الأمة حزب عقائدي ولن يتخلي عن نهجه مهما تغيرت المسميات فالأنصاري أنصاري والشيوعي ماركسي والجبهجي كوز