كتبت دكتورة بيان :
الاخ الكريم الشقليني
ما كتبته فى لب الموضوع عن التحليل التأريخي للاحداث وهو واحدة من الاساليب الموضوعية فى تحليل الاحداث ولم ابتكره.. دونما نقل الاجواء فى تلك الفترة لا يمكن تحليل حادثة حدثت بمعطيات مختلفة قبل اكثر من ثلاث عقود..و بمعطايات آنية..
لا استطيع ان اقدم الوثائق التي اعرفها او مقابلات لا سباب عجزي التقني او لاني لا امتلكها الان..
ولكن بنيت رؤيتي على معلومات كثيرة تراكمت لدي منذ سنوات طويلة فى البحث فى الثقافة السودانية...والان اشارككم القراء فيما جلبتموه من وثائق وافادات" نظام من دقنو فتلو"
لقد ذكرت ان هناك وثائق لمن اشترك فى يوليو الى الان ما اراه هى سمعت وقيل لي
لم تقدم ولا افادة من أي شاهد عيان,,شخص كان متواجد فى بيت الضيافة او اى حراسة أخرى..و مذكرات لا تخرج من انها مذكرات ذاتية ياخذ بها ام لا...
مالم تجدوا شاهدا مثل الحراس او أح الناجين من بيت الضيافة تكون كل هذه الافادات قيل لى وسمعت..قابلة للاخذ والرد..
وأتمنى لو لم تكتب ما كتبته لانه تأطير لم يكن هناك داع له...و اجحاف كبير..
و تكنينك قديم فى هدم مصداقية ونوايا المحاور لعمري هذا ايضا سلوك قديم لبعض الاحزاب الشمولية..
_________________
بإيماني العميق بهذا الجوهر الديني للوجود الإنساني وبإيماني الأعمق منه بأن هذا الجوهر بلغ أقصى نقائه وجماله الشكلي في الإسلام وهذا الإيمان إيمان خلق لا تحجر".محمد عبدالحى (0 اتبنى هذا الرأى)
(حاكموا الابداع بشروطه، وحاكموا الأخلاق بشروطها ) عالم عباس
|