اقتباس:
يا زول دا ياهو الكلام الخايفين منو و حمينا منو نفسنا بموقف سهيل بن عمرو، لكن الظاهر علينا ماشين على أبوبكر الصديق
بابكر عبّاس
|
آمنت وألا لسّع!؟ هذا الموضوع قديم يا فردة، وسبق وناقشه معي الصديق عادل البدوي بتاريخ 15 مارس 2006م، وعلى الهواء مُباشرة، اسمح لي بقنطرته هنا لأجله هو، لعادل تحديداً صاحب هذا الموضوع، ولو شاء أن يراجعك فليراجعك
اقتباس:
لي تجارب في الرؤيا، أمي مثلاً رأيتها تموت، وبعدها بأيام ماتت. أم صديقي وجدتي وأشخاص كثر من قريتنا، كنتُ أكتب أسماء من أرى موتهم بداخل ظروف جوابات مغلقة وأعطيها لأصدقائي في القرية، يومين تلاتة الشخص يموت، وأجي أقول ليهم افتحوا الظرف، يلقوا اسم المتوفى، دايرين يجنوا.
آخر حادثة أو رؤيا منها وأنا جيت هنا. كنت في مدني، مشيت أستخرج شهادتي بتاعة الجامعة. شفت أم صديقي وجارتنا طوالي، أكثر امرأة محبوبة في قريتنا، لحسن خلقها وآدابها، تُتوفى. الرؤيا نفسها أراها بطريقة معيّنة، أرى الشخص يغرق في البحر.
طوالي طبّقت شنطتي وسافرت شندي، لقيتها نصيحة وشديدة. حبوبتي عارفة الموهبة دي عندي، قبل كدا كلّمتها بموت أخيها. قالت لي ما تتكلّم. ومشينا معاً، أنا وهي يا ود البدوي لقينا المرأة شديدة ولا تشكو من أي شيء. شربنا معاها الجبنة واتفرتكنا، بكرة طوالي اتألمت، ودوها مستشفى شندي. جيت لقيتها معاها بنتها بس، قلت ليهم ح أبيّت معاكم. قالت لي يا ولدي أنا طيبة وشنو وشنو، رفضت تماماً. شوية كدا ولدها جاء ومعاهو نسيبها، قلت ليهم خلونا نبيّت معاهم يمكن يحتاجوا حاجة. ولدها طبعاً صاحبي وعارف الموهبة دي برضو، شكّ في الموضوع طوالي. سألني شفتَ حاجة؟ نفيت. قال لود أعمو خلاص نبيّت نحن، ود أعمو قال ليهو ياخ أمك كويسة وما عندها عوجة، ما تشفق ساي. قال ليهو لا، اتفقوا يبيتو. طوالي ود أعمو دا حلف طلاق أنا أمشي أبيّت مع ناس عمي في شندي. زهجت منو بالحيل، المرأة كانت عزيزة علي، بس مشيت. الصباح جيت لقيت السرير فاااضي.. سألت جيرانها! قالوا "رحيمها الله".
زي القصة دي بالعشرات، وأنا شايف روحي ما بقعد كتير، وياها القصة نفسها.
دي أجوبتك بالواضح جداً، وبدون أي فلهمة كُتَّاب.
ابقَ طيّب.
م. خالد
|
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...6490221&page=6
---
إنِّني طالب حقيقة وهذا العالم لا يطلبني أي شيء، سوى الحب والصدق والسلام، وليس من حقه أن يفرض عليَّ إتاوات أي أتيكيت فلاني، أو برستيج علاني. وبوسعي أن أغيّر رؤاي في الثانية الواحدة ألف مرّة لو استدعت الحقيقة. الصدق ولا غيره، حتى الموت. هذا هو دربي، ولذا فهو يُريني ما لا أرى، ويُربيني بالحب والسلام والتواضع تجاه العالم.
هذه هي أحلامي، التي تخرج على فيزياء نيوتن، أفلا أسأل لماذا!؟
ولماذا لا أسأل؟ لأنني مفكّر معروف، ويجب أن أرتدي برستيجاً ما يرفض الميتافيزيقيا؟ طيّب أأنكرها وهي قد لحقت بي إلى سريري، وانتظرتني متجسّدة في غدي؟ لأنّ ما فيها لا يمكن برهنته!
هل هذا سمت علمي، معرفي، ثقافي! بل هذا هو الجهل من ذنبه لقرونه. الحقائق هي الحقائق، وعلينا أن نسعى في إيجاد طُرُق لبرهنتها. لماذا لا نحاول فهمها؟
وهل الأحلام في تمامها يمكن برهنتها، قصة طويييلة تراها في النوم، وتختفي في الغد. أأنفيها؟ أم أفهمها على النحو الفرويدي المنجور نجراً، بما لا ينافس، إطلاقاً، رؤى دانيال وابن سيرين قبل عشرات القرون!
فما قَدّماه بناء على مفاهيم ثنائية الخير والشر، لمن العظمة بمكان علٍ وسامق.
طيّب، هذه هي الكهرباء بين أيدينا، فما هي الكهرباء! الآن ننتفع بها على أكمل وجه، ولا أحد يعلم ما هي!؟ لماذا لم يتركوها في حالها ويقولوا إنّها ميتافيزيقيا مثلاً!؟
الشيء المؤسف، والمُضحك في آن، أنّ الفلسفة المخصّصة لدراسة الميتافيزيقيا، كما يستوجب لها، ويفترض فيها، هي في الحقيقة الحزب السياسي المعارض للميتافيزيقيا على طريقة معارضة الترابي للحكومة، ذات غلٍّ لثأرٍ وتشفٍّ، واسترداد كرامة.