اقتباس:
الاساس البتعتمد عليو في التسمية هو انو يكون عندك 5 ورقات من بوهية واحدة، تكون قوية بمعنى انو يكونن الـ 5 الكبار او على الاقل بغياب واحدة اتنين، الكروت الخمسة المليت عليهن خشمك في التسمية لاحقاً ان لعبوك بتبدأ بيها اللعب و بتكون ( الاتو ). يعني هي الاساس البخولك التسمية ( تمانية ).
القانون بسمح ليك بضمان 5 ايادي* -بديك القلم في ي يدك - بحكاية اختيارك انت للاتو.. و بتخضع لحساباتك الخاصة بعد دا. و بكون عليك - و/او زميلك - انكم توفروا تلاتة ايادي تاني بالمجابدة من جاي لجاي.
----
اليد هي مجموعة الاربعة كروت للشوتة الواحدة .. ببدا صاحب الاتو - في الجولة الاولى اجباري يتلعب الاتو. ما بتسمى بالخشم زي ما في تسمية الجوكر في الـ14 - و كل زول برمي من نفس البوهية كرت - اعلى/ ادنى ،حسب تقديراتوو تكتيكات اللعب مع الزميل - الاعلى يكسب .. تتجمع الاربعة كروت مع بعض دي يد.
قيقراوي
|
يا قيقا، ما دام فيها إحصاء، فضروري أن أعرف هذه اللعبة بخشم الدرب. أخوك درس احتمالات وماتريكس ومُحَدّدات لما شبع. المهم، ما رأيك في اللوحة هذه، فيها خمس أيادٍ لثلاث أشخاص من كل جهة، حاول أن تقارنها بالكوشتينة، وشوف أي خلاصة تخطر ببالك، اكتبها.
هذا هو القائد أريكا كما أسلفت، واللغة المروية قد أعيت الناس لأنَّ منطقها (أصلي قديم)، بالتالي هو أقرب للرياضيات منه للغة بمفهومها الشائع هذا.
قلتُ سأقدم قراءة متكاملة للوحة، حالياً، أحب أن أُعطي مُجَرَّد إشارات لكون هذه اللوحة تقاتل (المفاهيم الذكورية) القاشرين بيها الناس اليوم، ويدعون بأنهم جنادرة وما أدراك.
لو انتبهنا فالرأس الممسوك به، ينبع منه رمح، ومن دماغ جميع الأوجه المحيطة به، أي أًصحاب تلك العقلية الذكورية، أتذكرون كيف تتبعت الرمح بالرسم، ووضحت علاقته بالذكورة، وبشراع المركب؟
زينة أريكا تدل على أنَّه Gay الحكامة من ورائه تحمل الريشة المحنية، ليست مستقيمة، التي يُوجد مدلولها في حافظة المفهوم (أب زباً ليِّن).
طيّب، الرجال الآخرون، ما هو الموقف تجاههم؟
الآخرون إمّا أن يركعوا له، كما هم في يسار الصورة، وإمّا أن تأكلهم ضواريه مثل تلك الجثة المرمية تحت رجليه، وينهشها أحد السَّبَاع الضارية.
أمَّا الإشارة الكبرى، التي قرأها الخواجات على أنَّها مسامير، فلا، إنَّما هي متحدّرة عن (الصليب الأم)، أعني الأشكال المرسومة على الحائط وتشبه الفَرَاش الصغير. ومنهم من قرأها ذباب، لا، هي صلايب. وهي رمز الكنائس الغابرة كلها والبيع والصلوات.
وأوَّل ما تفتح كتاب كنزا ربّا، المُسند إلى آدم، تجد الصليب المُلقاة عليه الملفحة مرسوماً في المدخل. (ملفحة يعني شنو؟ خمار يعني شنو؟)، ما علاقة الملفحة بالصليب، الملفحة التوب، ومنها غافر الذنب وقابل التوب، إذ بدت لهما سوءاتهما بعد الفاكهة المحرمة. إذن الصليب والتطهير، كان أصله لآدم، والمسيح فيرشن متأخر، لذات الصليب، الذي منبعه واحد. حتى التعميد بحذافيره يُوجد في المندائية.
بعض القبائل السودانية، مثل باري، تتطهر بخلع الأسنان من جهة الشفة السفلى، بما يرد الذنب لحواء، فهي قبائل أبوية. (رأينا الشفة العليا، واختلاف تقويستها المعكوسة عن السفلى، التي ارتبطت بتقويسة الجعبات).
بعض القبائل السودانية الأخرى، تتطهر بخلع الأسنان من جهة الشفة العليا، بما يرد الخطيئة لآدم، فهي قبائل أموية. وهي التي تمثلها دولة الأسد الوثنية، صاحبة الإرث الأمومي. الأريكيون هم (لغوثة) من هذا التراث كلّه.
فالصليب في هذه اللوحة، نحن لن نعرف إلى أي حقبة يعود، إن لم نقم بملاحقة الرموز التي تخصه وحده، وهي متوفّرة.
والقرآن يحكي عن أنبياء كثر لم تُروَ أقاصيصهم على النبي محمد (عليه السلام)، أولئك الأنبياء هم من ورثوا الكنيسة الأولى الآدمية، التي موقعها محفوظ في مدينة كنيسة شمال السودان إلى تاريخ اليوم على الخريطة.
هذه فلندعها الآن، موضوعة طويلة، كلامي هنا مجرّد إشارات من بناء اللوحة.
إذن الأريكيون يتسترون، ويشرعنون سلوكهم تحت غطاء موقف كنسي (هذا أكيد). كان سابقاً لهم، وقد جاء لإخراج المرأة من الوأد والإذلال الذي تعَرَّضَت له لأنَّ الجميع يحملها وزر الطرد من الجنة.
ولكن يا قيقا ركّز على كل ما له علاقة بموضوع يد هذه، والرقم ثمانية وخمسة.