[align=right]شال النوار ضلل بيتنا
عزيزى الخالد خالد
كنت عايز اهديك أغنية لكن رائعة محمد الأمين قفلت الدرب وبالمناسبة أنا عندى صداقة مع الفنان محمد الأمين وفى أحدى المرات سألته عن قصة هذه الأغنية فحكى لى أنه كان فى يوم مواعد الجكس بتاعه زوجته حاليا ولم ضرب الباب جرى فتح الباب بسرعة ووجد بدل من الخطيبة شاعرنا الحلنقى الذى سأله عن لهفته فأجابه أنه مواعد خطيبته لم ينتظر الحلنقى كثيرا فكتب فى ساعته
صوت الريح فى الباب يسبقنا الشوق -والعيد الجاب الناس لينا ماجابك أما محمد الأمين فلحنها فى ساعتها
طاب لك ولأسرتك العيد والشوق وكل النوار
إبراهيم[/align]
|