منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2009, 06:18 AM   #[31]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

مجدد التحايا و السلام ..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2009, 12:48 PM   #[32]
همس الشوق
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية همس الشوق
 
افتراضي

[align=center]يا حولاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


ياخ انت مبالغة ياخ


بجيك راجعة ريثما أستعيد توازني


كن بخير
[/align]



التوقيع:

[frame="1 80"]أنا إمراة لا أنحنى لكى ألتقط ماسقط من عينى ابداً[/frame]
همس الشوق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2009, 08:32 PM   #[33]
مي عبدالعظيم
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية مي عبدالعظيم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
[align=center]مذكّرات
الأصفر[/align]
نعم، كنتُ أوفى من الموت لمواعيدي، مع أكيد علمي بأنَّ مجرَّد الإيفاء بمواعيد غَزْل رباط الحذاء، التي تُكَلِّف عِدَّة ثوانٍ فحسب، هي في الحقيقة تنتيفٌ جِدِّي غاية الجدّيّة لغَزْل العُمُر ككل.

السيد محسن خالد

ليك مليون تحية وسلامات وانت بتشبع جوانا لهفة قراية كلام لا بتسمع ولا بتقال
....



التوقيع: There a light
A certain kind of light
I want whole my life to be
To live it with you
Live it with you

مي عبدالعظيم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2009, 01:48 PM   #[34]
نعمات حمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نعمات حمود
 
افتراضي

محسن خالد ...
يا عازف اللحن المسجىّّّّّّّّّّّ
لاتنم
أنزف الم !!

(عابرون في حياتنا ...
مقيمون في اسفل الروح ..)
محبتي وعميق التواصل ...
نعناعة جامعة الجزيرة



التوقيع: نعمات حمود
نعمات حمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2010, 07:46 PM   #[35]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

[align=center]الأحمر[/align]

في نهار إبَرَي طاعن، سماؤه أسطوانية تلتفُ على الأفق البعيد، والمنازل، وكل شيء، تلتفُ في احتضان معدني مميت. كنتُ ساعتها مُشَوَّشاً، أبكي، بدموعٍ أعمق من محجريْ عينيَّ ولها تيار نيل.
أيقنتُ أنَّ مَريَّا تخونني، وتلك الوشاية التي بلغتني، بالأصل، ودون معونة أحد، كانت تنحر صدري. القلبُ حينها إبَرَي طاعن، والشوارع كذلك، نهار النحل عليك أيتها الحبيبة.
انتظرتُ قريباً من شارع البوستة، دون طائل. تركتُ المكان وأدرتُ محرك عربتي، ولم أجد عزماً ولا تركيزاً للقيادة. بلغتُ النهر وقريباً منه أوقفتُ العربة هناك، ولم يكن بوسع الأخبار في الراديو شغلي، ولا أي شيء آخر. أأذهب إلى حيث تدلُّني تلك الوشاية أم أنتظر هنا؟ أم أُلقي بنفسي في هذا النهر وأستريح إلى الأبد! أخذتُ أُراقب مجموعة من الصبية أخذوا يتقاطرون، وقلبي يضرب بلا توقُّف.
غَرَزَ الصبية خنجراً في الأرض، وربطوا فيه بخيط رفيعٍ كتكوتَ دجاج حي، بحيث تبقى شفرة الخنجر مشرعة في الفضاء، تلمع. استغربتُ في البداية مما يفعلون، ولكنّي عندما مددتُ بصري إلى السماء الأسطوانية، وجدتُها تمتليء بأسراب "مندوف"، وهي تحلّق من بعيد، تلك النسور السريعة والضارية. إنَّه فخٌ إذاً.. هؤلاء الصبية الملاعين يريدون اصطياد ذلك الطائرَ، الصيَّادَ الماهرَ والفذ، وأسرع أنواع الجوارح الطائرة على الإطلاق.
ابتعد الصبية قليلاً بعد أن زرعوا مكيدتهم وغدرهم، وأخذوا يراقبون ذلك الشَرَك من جوار أوساخ مرمية بقرب الشاطئ. لا أدري لماذا استكانت روحي فجأة، وكأنَّ أولئك الصبية قد أرسلهم قدرٌ ما، لشغلي بمشاركتهم انتظارٍ آخر، ذي دلالات لم أشعر بكنهها في لحظتها.
كانت تلك النسور تقترب ثم تبتعد، تلمح الكتكوت وهو يتحرك في تلك الدائرة المحدودة، بمسافة الخيط التي لا تتجاوز عدة سنتمترات، ولكنها تبتعد مرة أخرى. تقيس مسافة الانقضاض من قرب، تدرسها بعيونها الزجاجيّة الجامدة والمميتة، ثم تبتعد. وفي برهة مُباغتة، انطلق مندوفٌ أربد، في شكل قوس باتجاه كُبري أم درمان البعيد، البعيد، التف حتى تملَّك جناحاه من السماء، من الغمام، من غرور السموِّ كلّه، وعاد منقلباً باتجاهنا في خط مستقيم. صوصأ الكتكوت، همهم الصبية، وانطلق منّي أنا نهيتٌ كالجارح، ومثل قصيفة مدفع انطلق ناحية الكتكوت، فاختبأ ذلك الطائر المسالم في ظل الخنجر، بينما تشظَّى ذلك الطائر المقاتل، على أشعّة الشفرة المُشرعة، مثلما تفعل قذيفة البارود حينما تصطدم بالأرض تماماً. لقد شطره الخنجر بدءاً إلى قسمين، أمَّا قانون القصور الذاتي، فلكي يفكّكه عن تلك الشفرة التي انشبكت في وتينه، فقد قسّمه إلى كيمان حمراء.. حمراء، من لحم جاثم وهامد، وريش أحمر.. أحمر، ما يزال يتطاير بعد.
تنهدنا جميعاً، الصبية والكتكوت وأنا، من تلك القسوة الدامية، وذلك الموت الباسل، وفَرِحَ شيءٌ لاهـٍ لا ندري كنهه بأعماقنا.
هنا، بالضبط، استيقظتْ غَيْرتي، وتنامت في نفسي أهوال تلك الوشاية. انطلقتُ عدواً ناحية عربتي، وقصدتُ حيث دلّني الواشي.
في الطريق، رفعتُ تلفوني وقلتُ محاولاً لجم تلك التبدُّلات كلّها في نبرتي، وينك يا مريّا ست البنات؟ حبيبتي النمرة.
- سامي!؟ تسألني بصوت مضطرب.
"أيوة سامي، يعني منو..! عندِك حبيب غيري وألا الحكاية شنو؟".
تمالكت نفسها، أو ركبها جنونها المغامر، والشجاع في عدميّة لم أرَ مثلها في حياتي.
- ما تكون واثق كدا طوالي، أنا زولة حُرَّة، وممكن يوم أبدَّلك بكبابي بلمين.
"بدّليني بالبعجبك يا ستي، إن شاء الله سفنجات، بس إيَّاك والتبديل بالرجال".
- كدي سيبنا من بياختك دي، مالك؟
"ولا حاجة، لازم يكون عندي عذر يعني عشان أتكلم مع زوجتي! إنت المالك؟ سامع صوت كرعين، كأنك ماشية في الشارع، علي وين إن شاء الله؟ مش مفروض تكوني في المكتب!".
- أيوة، بس زميلتنا عيانة، أنا هسّع في أمدرمان.
"والماشي معاك دا منو؟".
- دي واحدة بتشتغل في شركة جنبنا، بعدين شنو حكاية التحقيق دي؟
"يمكن غيرة، ضمانات حب وكدا".
- لو صحيح هو حب، فما عنده ضمانات غير الحب. والغيرة أم أسئلة وتحقيق دي ضمانات سيطرة يا شاب.
أصطنع تضاحكاً ما، وتصطنع هي تلاطفاً ما، تنتهي المكالمة. وأشفق عليها في قلبي، يا للكائن وهو يسير في الغفلة! ولكم سرتُ أنا في مذلّة الغفلة قبلها، ولا أدري منذ متى! لكم كنتُ مسكيناً وتافهاً، الآن أكره كل لحظة عشتُها في حياتي. أتخيّل نفسي وأنا أتناول مع زملائي الإفطار بأقرب مطعم للسفارة الألمانية، أهرّج مع الناس، وأضحك بصوتٍ عالٍ، بفرح طفولي، بضجّة، بينما زوجتي، في تلك اللحظة عينها، تتراكض مع غريب ينتزع منها القبلات بزقاق جانبي كمراهقة.
أكره زملائي بالسفارة، أصحاب المطعم، من هرّجتُ معهم، الضحك بصوتٍ عالٍ، الفرح الطفولي، ضجّتي السالفة، كل شيء. لا، بل في الحقيقة أنا أكره نفسي وحدها، وعيشها السابق في الغفلة، وتلك هي المفارقة التي تُحيل العمر كلّه إلى إحساس بالابتذال والكُره.
شعرتُ بكل ذكرى لي ماضية، تضربني على وجهي، كرهتُ سيلَ الكون هذا منذ أن انحدر عن قمم جنونه.
لم يكونا قد انتهيا بعد إلى حيث وكر لقاءاتهما، أي إلى المقهى الذي يتغديان فيه ويتسامران، كما بلغتني الوشاية، ولسوء حظي لمحتهما من عربتي قبل أن يبلغا الموقع، كنتُ أُريدُ قليلاً من الشك في الحقيقة المحضة، كي لا تذبحني. كأن أجدهما في المقهى بالفعل وأقول إنهما يتاسمران فحسب، إنهما أصدقاء، الناس يصنعون الشائعات.
لمحتهما فعلاً، وشعرت بأنَّ الرؤية هي الرؤية، وسيبقى ما رأيتُه يضربني على وجهي ما دمتُ حيَّاً. نهار النحل عليك أيتها الخيانة.
لم أستطع التَّنَهُّد ولا التنفُّس، ولم تطاوعني نفسي في النظر إليهما، النظر إلى المخلوق وهو يسير في الغفلة. بلوزتها المُشَرَّبة بالتركواز الخفيف والمنمنة بفراشات صغيرة، رأيتُها تطير كلّها وتملأ الجو. نعم سأُحَدِّق، ملء أعماقي وصدري، إذ لا حياة تنتظرني بعد اليوم. وسأحُتُّ خَدَّيَّ من احمرار صفع ما أرى، وأتركهما مبلولين، رافضاً تجفيفهما بنشرهما تحت الشمس، فهي أوَّلُ من عَلَّمني أنَّ لكل "إبصارٍ" فواتير ألم.
ولكن هي مَريّا..ـريّا آآآ.. نااا أهيييي مَريّااااا.. تتوقّف العربة دون إرادتي، وأشعر بنفسي ألف مندوف يهبطون من سماء مجيدة ويتشظون على رؤوس طوابي أمدرمان كلّها، بينما الدراويش رماحهم مشرعة في السماء، وقنوات الرماح من تحت الطوابي مثل خراطيش يتكوّن منها النيل، بكامل جبروته وفي امتداده البعيد والأزلي.. اليوم لا يكفيني موت مهما أموت، اليوم لا تكفيني جرائم مهما أقتل.
اندحرتْ روحي، وجبُنت مرة ثانية، ليتني ما بَصُرتُ بمريا وعشيقها، حين كانا متخاصريْن، نعم متخاصرين بأحد الشوارع الجانبية، في وضح النهار، وبأتمّ حميمية وجرأة. بينما جسدها الملغوم، الذي خبرتُ كمائنه فيما مضى، كان يتفجَّر لدى كل منعطف من جسد ذلك الرجل الغريب. الذي يُخاصرها لدرجة أنني رأيتُ علاَّقة المفاتيح التي يربطها في حزام بنطلونه، كأنها معلّقة ببنطلون مريا وتتدلى من منطقة حوضها، المائلة عليه بغنج يدفع الفخذين لأعلى، كي تحتك بمنطقة حوضه هو.
أيُّ سيولٍ مسمومة جرت بين الحيضان يا ترى؟
وما الذي عرفه ذلك الكـلـب عن زوجتي، عن أعماقها، تكوينها، عن ذلك الجنون الحزين الذي يتخذ في عينيها لوناً لا أعرف كيف أصفه حين يتشرَّب بخلفية عينيها الزيتيتين.
مريا التي كنتُ أظنها مشارق المستقبل كلّه لا الغد وحده، ها هي تغدو أمام عينيَّ غروباً لكل شيء.
هذه اللحظة ابنة اللحظات التي يشعر فيها (الرجل) بأنَّه لا شيء، أقول الرجل وأركل مفردة "الإنسان" كي لا يشتمل حديثي على المرأة. فأنا كرجل، ومن واقع هذه الحادثة، أدركتُ أنَّ الشخص الوحيد الذي بوسعه أن يخونني هو المرأة وحدها ولا غيرها.
الحياة دون خَوَنَة هلكت منذ دهورٍ بعيدة.
الخيانة في عالم الجيش والانقلابات نُسخت بكونها التصرُّف، وفي عالم المدنيين والأحزاب نُسخت بكونها السياسة، وفي عالم التجار بكونها الشطارة، وفي عالم الفقهاء بكونها الولاء والبراء.
أنا اليوم الرجل الذي لا يساوي شيئاً، مهما كانت قيمته ووضعه في الماضي. وبأفضل الفروض أشعر بأنَّني أُريد أن أصبح قاتلاً للجميع، أياً يكونوا.
لقد امتلأتُ بأحاسيس لا تُوصف، وليس بوسع اللوح المحفوظ ذاته أن يسع تدوينها إن رغبتُ في رصدها. أمَّا الأمر الحاسم هنا، فهو تجربة هذه الأحاسيس، وما أسخف القضاة ومحاميي الاتهام والدفاع حينما نراهم يقررون مصائر المُحِبِّين الذين تحولوا إلى قَتَلَة عبر أسئلة سمجة لا داعي لها ولا لتفخيم أصواتهم حين إلقائها كأنهم مُعَلِّقون رياضيون في راديو أو تلفاز. لا تجدُ منهم واحداً يُريد أن يستمع للآخر، بل كلهم يطرحون أسئلة ويخترعون لها أجوبة في ذات الوقت. والموضوع برمته لا علاقة له بما جرى في الحقيقة الإنسانية ولا الوجودية ولا التاريخية، ولا بذلك المسكين المحبوس أمامهم في قفص ينتظر مصيره مثل أي ديك ينتظر شُواته. نعم لا علاقة لهم بالحادثة بتاتاً، وإنما هي هيصة تنافس تتعلّق بما يجب أن تكون عليه أعراف وتقاليد مهنة الشرطي، القاضي، وكيل النيابة، المحامي، وإلى آخره مِمَّن يسترزقون في الحياة من خلال مصائب الناس، ما شخّصه الشاعرُ، أبو العتاهية:
"يعيش حيٌّ بتراث مَيْتِ.. يعمر بيتٌ بخرابِ بيتِ".
هم لم يعرفوا هذه الأحاسيس التي تنتزع قدمي الإنسان من مشوار يومه العادي، لتضعهما في مشوار مصيره الاستثنائي، الفاجع، والمباغت، حدَّ أن تقول، بفارق دقائق فقط، قبل رؤيتي لهذا التخاصر، كنتُ إنساناً، فما أنا الآن يا تُرى!؟
دقائق فحسب، كنت أمر بأعراف وتقاليد مهنتي الطبيعية، المترجم، وهاأنذا قد تحوَّلت لكائن أنا لم أعرفه من قبل، وأنكره مثلكم، وأمقته أكثر منكم لأنني من تضرر منه وليس أنتم، بينما هم سيتعاملون مع الوضع وكأنه مصوَّرٌ في فيلم أو مسرحية. صحيح، فما أجمل أن تقشِّر التسالي والمَدمَّس، في بيتك وأمامك التلفزيون، بينما أنت تدين وتلعن هذا القاتل اللعين، ولكن الأشياء تختلف حينما تزور الناس في عظامهم لا في شبكيتهم، وحين تدهمهم في باحة بيوتهم التي ما هي بشاشة تلفازهم.
لو حكى لي أحدُ الناس، في السابق، قصة خيانة زوجة أو حبيبة، مستخدماً جملتي الذكورية التي تقوم ضد قوانين الجندر هذه..
(هذه اللحظة ابنة اللحظات التي يشعر فيها "الرجل" بأنَّه لا شيء).
وكأنما المرأة المُخانَة لا تشعر بالخيانة سِيُّ الرجل.
لغضبت منه، ولوجدتُ من النفاق ما يكفي لكي أحاضره عن المرأة، والمساواة، ولكن في الحقيقة الأمور تختلف بدرجة كبيرة. فثقافة الجمع بين أربع نساء، الإسلاميّة، ربما تركتْ في قلب المرأة إقراراً خاضعاً بحق الرجل في الخيانة، بل وشرعية ذلك كمكافأة له، وفكرة أن الرجل بوسعه أن يتزوج أربع نساء، بشكل شرعي كما يزعمون، يبدو أنها قد تركت في الرجل استعداداً للخيانة أكثر من المرأة.
أمَّا حقيقة أنَّنا المحاربون كرجال، وأنَّ الطارق في الليل نخرج له نحن لا هن، وإن كان ضيفاً أو محارباً، فكل ذلك لا يعني أننا يجب أن لا نُخان، وإنما على هذا الخائن توقع تحولنا إلى قتلة، غصباً عنا، إذا ما اختاننا أحدٌ، فنحن محاربون كما عودتنا ثقافتنا. بأي حال، أنا كرجل، ومن واقع تلك اللحظة الناسفة، تأهلت لدور قاتل، للأسف، ولم أتأهل لدور فيلسوف.
لم أنسَ إيماني السابق بقضايا الفمينيزم واللفتيزم والجندر، ولكن لم يعد بوسعي السيطرة على نفسي، خصوصاً أنَّ مَريَّا لم تعرض عليَّ تركي من أجل ذلك الضب الذي تخاصره. كنتُ سأموت بأي حال نتيجة فقدها، ولكن أن أفقدها وأنا أحبها وهي لم تخدعني ولم تخنِّي، لا يساوي ولا يشابه تجوالها بين فراشي وفراش رجل غريب. كيف لمائي أن...؟
لا..
الفمينزم واللفتيزم والجندر، بواقع لحظتي هذه، أقول بكامل عُتوَّة رجولتي، منذ اليوم فصاعداً يساوي عندي الشكشيزم.
ولكن مهلاً، من سأقتلُ أوَّلاً؟
هو؟ أم هي؟



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2010, 07:54 PM   #[36]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

نعمات حبابك وإزيك
مداخلتك دي جديدة، وألا تابعة للومي القديم؟ وانقطاعي عن هذه الساحة، وعن الأحباب بجاي، نرجو الصفح.
لووول
يا عزيزة، أيام النش لا بتتودَّر ولا بتتحضَّر، بقت لينا في العزّاها الله من الذكريات.
أرجو إنك تكوني بخير



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2010, 08:47 PM   #[37]
زول الله
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية زول الله
 
افتراضي


محسن المحسن احسن الله ايامك ولياليك
يازول يافووووق
مستني شنو ؟؟
مرساتك حتلت جوه الروح
أهبط جوانا و بل الشوق

ماخليت فينا صبر ..متوهطين الدايمة وراجينك












اقول قولي هذا واستغفر الله لي ...............




التوقيع:

انا يوماتي أردد إسمِك بعد الحمدو "مكان الآية"
لما وحاتِك -من أشواقي- حِفِظ القول خيط المُـصلاية



أبــداً ماهُنـتَ ياســـوداننا يـومـاً علـينا

زول الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2010, 10:21 PM   #[38]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محسن خالد مشاهدة المشاركة
[align=center]الأحمر[/align]

ولكن مهلاً، من سأقتلُ أوَّلاً؟
هو؟ أم هي؟

نحن !!
نحن من سنقتل ان لم تكمل علبة الوانك ...فينا !

محسن سعيدة بوجودى اثناء رجوعك
تانى ماتغيب لو سمحته ؟
سمح
؟



التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2010, 11:08 PM   #[39]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء مشاهدة المشاركة


تانى ماتغيب لو سمحته ؟
سمح
؟
سمح ؟



مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-06-2010, 06:03 AM   #[40]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

صباح الخيرات ياصديقنا المجرى,

مرحبآ بعودتك يامحسن ,
واتوحشناك بالزاف



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2010, 05:54 PM   #[41]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

محسن ودخالتى البتولا

اين بقية الألوان ياصاحبى,
نتابع معك



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2010, 11:46 PM   #[42]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

أيوووة، إزيكم تاني
الدنيا ملعبانا معاكم دس دس
يا مُبر شن خبرك؟

سمراء إزيكـ، وياريت الأمور باليد

الجيلي، ود خالتك البتولا بقى خرفان



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2010, 11:48 PM   #[43]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

بابكر
وزول الله

يا أخوانا حقو نضبح تور هنا، ونعمل لمة ممكن دا يساعد
وألا كيف؟
شكراً لكما يا شباب وغاية الأشواق



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2010, 11:49 PM   #[44]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

السيدة مي عبد العظيم لووول وليك مليون تحية كمان
وللأخ العزيز فيصل سعد
أرجو أن تكونوا جميعاً بخير



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-07-2010, 11:51 PM   #[45]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

تقولي والله يا همس الشوق؟
ياختي أنا مبالغة من الليلة وألا أمس!؟ دي مبالغة قديييمة لوووول
يضحك نهارك
مشتاقين يا همس الشوق



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 05:59 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.