اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود
سلام إشراقة..
هل التدقيق والتمحيص بيفرقن من القراية وابداء وجهة النظر..؟
من خلال كلامك ومداخلاتك الأولي فهمت انك ضد كل أشكال القيود علي المنتوج الأدبي.. مع إنو حتي في أمريكا الرأسمالية الليبرالية لا زالت هناك روايات ومخطوطات يتم حظرها سنويّاً ولأسباب مختلفة.. المهم.. ما علينا..
انا ما بتفق مع رأيك طبعاً في إطلاق الحبل علي الغارب وفتح طريق النشر لكل من هبّ ودب.. لازم يكون في معايير الناس تستند عليها.. بغضّ النظر عن ماهيتها.. يعني لو المعيار الأدبي بيهتمّ في جوهره بالنواحي الفنية مثلاً.. يبقي وين المشكلة..؟ ما من زمان في لجان إجازة لكل الأجناس الفنية ساهمت كتير جدّاً في ضبط الحركة الإبداعية وأزكت التنافس من أجل التجويد وتماسك المنتوج الأدبي سواء كان شعريّاً أو فنيّاً أو غيرو..
بتفق معاك في أنو المحاكمات الأخلاقية للنصوص الأدبية مجرّد معايير فضفاضة يمكن أن يتم استغلالها وإدخال أجمل الروايات مثلاً جوراً تحت عبائتها.. ولكن ياخي المعايير الفنية البحتة التي تهتمّ بالفضاء الأدبي ومعايير الكتابة.. دي أنا شايف انو ضابطة ومهم توافرها..
وده الفهمتو من المداخلة حقتك التانية..
سلام يالرشيد
سؤالى عن المعايير الفنية اللى ممكن تستند عليها لجنة المصنفات عن طريق الكتّاب اللى بتتعامل معاهم. سؤال من زولة دايرة تعرف, لانو مافى مدرسة فنية واحدة وقراية اى عمل ادبى بتختلف من زول لتانى, وقد يتفق اتنين/مجموعة فى قرايتهم لعمل ابداعى محدد وقد يختلفون.
مشكلتى مافى مسألة ابداء الرأى فى اى عمل ونقده وفى حالة المصنفات مفروض يتوضح ليه تم رفض العمل ده بالتحديد, مسألة انو ضعيف فنيا دى ممكن يكون سبب من وجهة نظر زول معين لكن من وجهة نظر اخرى ممكن تتشاف غير كدى. عشان كدى اللجنة المكونة دى مفروض يتراع فيها التنوع وابداء التحفظات مفروض تكون مبنية على معايير واضحة ومحددة ومستندة على المدرسة الفلانية او العلانية!
بيبقى السؤال يالرشيد فى مسألة التسبب فى المصادرة وحرمان القراء من ابداء وجهة نظرهم ودى بتخلى الزول يستنتج كأنما القارى خامل, القارىء سوى كان امرأة او رجل قادر يحدد وفقا لرؤيته وقناعاته الجيد من الماجيد.
عليه انا ضد
مصادرة اى عمل وتحت اى مسوغات: القراء هم الفيصل.
انتهى زمن المصادرة, والجنغو مثلا, حيث وفر الانترنيت وصولها للناس وممكن تكون اكتر رواية اتقرت لكاتب سودانى, استنتاج لكيفية الدفاع من قراء زى وزيك وحملة التوقيعات دى بتخلينى افترض انو الجنغو رغم مصادرتها اتقرت حتى من غير سودانيين/ت واتناقشت وكلو عن طريق النت.
فى زمن المعلومة اللى بتنافس الزول فى مخدعو صعب يتصادر اى عمل.