منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 20-03-2007, 01:56 PM   #[1]
أبوجهينة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبوجهينة
 
Cool و عندما تصاعدت أبخرة الطلح و الشاف .. لم يتحرك قَيْد ( شَمْلة )...

و عندما تصاعدت أبخرة الطلح و الشاف ..
و عبَّقَ الجو خليطهما ..
لم يتحرك قَيْد ( شَمْلة )
و عندما إندلقت حبات العرق في حفرة الدخان ..
قال : لا بد من لم (الشمل على الشملة ) .. حتى صاح ديك الصباح فسكت عن شرب المديدة المباح.
و حدثنا ( خليل ) عن جاره ( حيطة بالحيطة ) (صالح) أنه قرأ في مشروع كتاب إسمه ( شمول الشامل في وصفة ود الكامل ) ..
و جاء في إحدى فصول الكتاب بأن مؤلف الكتاب ينصح في حال أنْ كثُر ( العجاج ) و زاد عن حده بأن يتم ردْم ( فوهة البركان ) سراً و بليل .. حتى تتم السيطرة على ( الحِمَم ) .. و تلافي جريان المواد ( المنصهرة ).. و حسب تجاربه فإن ( كيسين تلاتة اللات أسمنت تقوم بالمطلوب ).
و بما أنه عقِب كل فورة من فورات ( فوهة البركان ) تحدث تغيرات ( سايكوبايولوجية ) .. ينصح الكاتب بالتمرد على شرب كل أنواع ( المدائد ) .. و مفردها ( مديدة ) .. و هو إختراع تفردَ به أهل ما بين النهرين ( الأزرق و الأبيض ) و تفرعتْ منه قبائل و أفخاذ ..
يقول ( الأنور المتبَعِّوْ ) .. أن في ما جاء في الأغنية إياها ( الطابق البوخة ) .. دعوة سافرة إلى التمترس في ( أُوَض النوم ) .. و أن ( مملوخة ) وصف يراد به الترويج لأيادٍ ( في مقدورها نزْع رؤوس الدجاجة حية دون الحاجة إلى إستعمال سكين .. ) ..و يقول ( الأنور ) أن صديقه في محلية ( قنتي ) قد شكا له بأن ( صاحبة الإيد المملوخة ) قد حاولتْ عمل مساج له بمادة ( الدلكة ) .. و رغم أنه إستمتع ( بالتدليك السادي ) .. إلا أن كل ( شعرات ) ساقيه النحيفتين قد إلتصقتْ في حميمية بكرات الدلكة ..( أىْ إتْكلَّبتْ ).
أما ( عمر المتباوِق ) .. فيقول أنه قرأ في كتاب ( أسرار الفوز في حبات اللوز ) .. بأن هذه الحبيبات السمراء في غلافها الخارجي و ( بيضاء الضمير ) .. تجعل الرصيد ينافس ( جوال السوداني عند شرائه ) .. و أنه يورِث ( الخُلْعة ) .. حتى أن العيون يمكن أن تومض بوميض حشرة اليراع في ( نص الضلمة ) .. و في نفس الكتاب آنف الذكر .. يقول عمر .. بأن هناك باباً إسمه ( إشرب .. و لا تشرب ) .. على وزن ( قل و لا تقل ) .. جاء في هذا الباب بأن شرب ( الشاى بالقرنفل ) يجعل الرجل ( أباطو و النجم ) ..
و في مجلس ضم ( مولانا القانوني ) و ( النطاسي البارع ) و ( الأنور المتبعو ) و ( عمر المتباوق ) و ( المتجيهن الأممي ) .. إتفق الجميع ( بروح تسودها فش الغبائن ) إتفقوا على أن ( نون النسوة ) تم إشتقاقه من كلمة ( الدخان ) .. بل هو آخر حرف في الكلمة ..
فالدخان .. يأتي أولاً ثم نار ( المرأة ) .. فلا نار بلا دخان ..
و الرجل يسعى جاهداً لإرضاء المرأة .. و يلهث و يتعب للزواج منها .. حتى يقول و لسانه (مدلدل) مترين خارج فمه : ( دُخْنا ) .. و الكلمة مكونة من نفس حروف الدخان.
و إذا إجتمعت النسوة فإنهن يتفقن على جملة واحدة : ناخد و ناخد ( و هي نفس حروف الدخان ).
ثم حكى ( النطاسي ) قصة الرجل الذي جمع أجاويد الحى و قال لهم : يا أنا يا الحفرة دي في البيت دة.
و حكى ( مولانا ) فقال : أن واحد حريف فتح محلاً ( للمديدة ) و كتب في ( يافطة المحل ) .....
( الفراغ متروك لحصافتكم ) ...
و لسان حال الشملة يقول : لا يزال الدخان في الحفرة .. ( على وزن : لا تزال الرصاصة في جيبي )..

و للدخان بقية



التوقيع: [align=center]أن تكُوُن نفسك في هذا الزمن الصعب هو كمحاولة ترويض جواد بري جامح ..
أو كإرجاع العسل إلى بطن النحلة ..
معادلة مربكة .. متشابكة العناصر ..
جلال الدين داود
( أبوجهينة)[/align]



[align=center]مقالات أخري ل : أبوجهينة[/align]
أبوجهينة غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:21 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.