و عندما تصاعدت أبخرة الطلح و الشاف .. لم يتحرك قَيْد ( شَمْلة )...
و عندما تصاعدت أبخرة الطلح و الشاف ..
و عبَّقَ الجو خليطهما ..
لم يتحرك قَيْد ( شَمْلة )
و عندما إندلقت حبات العرق في حفرة الدخان ..
قال : لا بد من لم (الشمل على الشملة ) .. حتى صاح ديك الصباح فسكت عن شرب المديدة المباح.
و حدثنا ( خليل ) عن جاره ( حيطة بالحيطة ) (صالح) أنه قرأ في مشروع كتاب إسمه ( شمول الشامل في وصفة ود الكامل ) ..
و جاء في إحدى فصول الكتاب بأن مؤلف الكتاب ينصح في حال أنْ كثُر ( العجاج ) و زاد عن حده بأن يتم ردْم ( فوهة البركان ) سراً و بليل .. حتى تتم السيطرة على ( الحِمَم ) .. و تلافي جريان المواد ( المنصهرة ).. و حسب تجاربه فإن ( كيسين تلاتة اللات أسمنت تقوم بالمطلوب ).
و بما أنه عقِب كل فورة من فورات ( فوهة البركان ) تحدث تغيرات ( سايكوبايولوجية ) .. ينصح الكاتب بالتمرد على شرب كل أنواع ( المدائد ) .. و مفردها ( مديدة ) .. و هو إختراع تفردَ به أهل ما بين النهرين ( الأزرق و الأبيض ) و تفرعتْ منه قبائل و أفخاذ ..
يقول ( الأنور المتبَعِّوْ ) .. أن في ما جاء في الأغنية إياها ( الطابق البوخة ) .. دعوة سافرة إلى التمترس في ( أُوَض النوم ) .. و أن ( مملوخة ) وصف يراد به الترويج لأيادٍ ( في مقدورها نزْع رؤوس الدجاجة حية دون الحاجة إلى إستعمال سكين .. ) ..و يقول ( الأنور ) أن صديقه في محلية ( قنتي ) قد شكا له بأن ( صاحبة الإيد المملوخة ) قد حاولتْ عمل مساج له بمادة ( الدلكة ) .. و رغم أنه إستمتع ( بالتدليك السادي ) .. إلا أن كل ( شعرات ) ساقيه النحيفتين قد إلتصقتْ في حميمية بكرات الدلكة ..( أىْ إتْكلَّبتْ ).
أما ( عمر المتباوِق ) .. فيقول أنه قرأ في كتاب ( أسرار الفوز في حبات اللوز ) .. بأن هذه الحبيبات السمراء في غلافها الخارجي و ( بيضاء الضمير ) .. تجعل الرصيد ينافس ( جوال السوداني عند شرائه ) .. و أنه يورِث ( الخُلْعة ) .. حتى أن العيون يمكن أن تومض بوميض حشرة اليراع في ( نص الضلمة ) .. و في نفس الكتاب آنف الذكر .. يقول عمر .. بأن هناك باباً إسمه ( إشرب .. و لا تشرب ) .. على وزن ( قل و لا تقل ) .. جاء في هذا الباب بأن شرب ( الشاى بالقرنفل ) يجعل الرجل ( أباطو و النجم ) ..
و في مجلس ضم ( مولانا القانوني ) و ( النطاسي البارع ) و ( الأنور المتبعو ) و ( عمر المتباوق ) و ( المتجيهن الأممي ) .. إتفق الجميع ( بروح تسودها فش الغبائن ) إتفقوا على أن ( نون النسوة ) تم إشتقاقه من كلمة ( الدخان ) .. بل هو آخر حرف في الكلمة ..
فالدخان .. يأتي أولاً ثم نار ( المرأة ) .. فلا نار بلا دخان ..
و الرجل يسعى جاهداً لإرضاء المرأة .. و يلهث و يتعب للزواج منها .. حتى يقول و لسانه (مدلدل) مترين خارج فمه : ( دُخْنا ) .. و الكلمة مكونة من نفس حروف الدخان.
و إذا إجتمعت النسوة فإنهن يتفقن على جملة واحدة : ناخد و ناخد ( و هي نفس حروف الدخان ).
ثم حكى ( النطاسي ) قصة الرجل الذي جمع أجاويد الحى و قال لهم : يا أنا يا الحفرة دي في البيت دة.
و حكى ( مولانا ) فقال : أن واحد حريف فتح محلاً ( للمديدة ) و كتب في ( يافطة المحل ) .....
( الفراغ متروك لحصافتكم ) ...
و لسان حال الشملة يقول : لا يزال الدخان في الحفرة .. ( على وزن : لا تزال الرصاصة في جيبي )..
و للدخان بقية
|