«يا أخي إن للسياسة فرسانها وأنا رجل عبيط لا أفهم في أمور الحكم والدولة شيئا.. وقد تعلمت من تجربة سيدنا المتنبي أن الأديب غير صالح للسياسة».
الطيب صالح رداً علي لماذا يحجم عن الكتابة السياسية المباشرة .
الأخ أحمد سالم
شكراً على هذا البوست فحتما به إجابات لأسئله ربما تدور في أذهان الكثير من قراْء مبدعنا الكبير وربما هذا أيضاً من عظمته أن ينشغل به الناس ، لماذا قام ولماذا جلس لماذا كتب كذا ولماذا توقف عن الكتابه. ورغم أننا لسن معنيين في هذا الوقت بهل سيفوز الطيب صالح بنوبل أم لا لكني لمست أو أحسست فيما كتبه المتداخلون في هذا البوست وفي بوستات أخرى بأن الكتب التسعه الأخيره التي صدرت لمبدعنا عن دار رياض الريس لم تنل حظها من القراءة وهي ليست يوميات صحفية عاديه كما يذهب البعض و لكنها كما قال صديقي الشاعر عصام عيسى رجب:
(مختارات الطيَّب صالح التِسَعة التي صدرت مِن "دار الريِّس" أعمال أدبيه وثقافية راقية وعالية كما ينبغي لكتابات الطيَّب صالح أن تكون)
(يوشك الطيب صالح أن يكون تحدَّث في تلكم المختارات عن كلِّ شيء!!!!!! الأدب والنقد والتاريخ والسيرة بـ "أعلامها مِن العرب والفِرنجة"، وقد أفرد كتاباً كاملاً لشاعره الأثير المتنبي والجغرافيا بمدنِ شرقها وغربها والفكر والاستعمار واليونسكو وأوجاع السودان وسوى السودان ..)
و أنا أعدك بأنه سيأتي اليوم الذي يدرك الجميع ما في هذه الأسفار الخالده وبالمناسبه قال فيها أكثر مما حوته عبارة من أين أتى هؤلاءالناس كثيراً وكفروه بعدها
|