سأحاول ايجاز ماحدث فى الثلاثين صفحة الماضية,
تداخل ذو القرنين بمداخلة مسمومة
استدعت ردود افعال متباينة,
وحوت الكثير من المداخلات كم كبير من الأسئيلة
والأطروحات ومواد النقاش حول ماكتبه ذو القرنين,
ولكنه لم يأبه لمحاورة أحد
ولم يهتم حتى بتصحيح معلوماته الخاطئية وبنية خطابة القائمة
على حديث عاطفى منجور ومصاغ بلغة وعيد متأسلمة
تهدم أى معنى للتواصل مع الآخر , بل تلغيه
وتلغى حقه فى العيش والأختيار
,وتذهب حدآ بعيدآ فى الكذب الصريح والتلفيق والتكفير والقذف..
تتابعت مداخلات ذو القرنين بمنوال واحد,
وهى الرد المغتضب والذى لايمت بكثير صلة لحديث محاورة,
وفى بعض الأحايين نصوص دينيه مختصرة يقصد منها استفزاز الآخر
والتغطى بعباءة الدين وذلك بعد ان توضحت معالم الموتور خالى الوفاض
الذى يكتب ولا علم له بشئ البته,
بل يفبرك ويلجأ للكذب المباشر , وعادة مايختم كذباته وتلفيقاته
بنص دينى أو خطاب متحمس يوعد فيه الناس بالهلاك والموت
مطمئنآ بأن ذلك الوعيد كافى لأخافة من يتجرأ ويفند حديثه..
فالبتجربة كانت تلك هى طريقة الاسلامويين فى القبض على امور العباد
طوال عشرون عامآ دون ان يكلوا أو يشبعوا,
بل يذدادون شراهة يومآ بيوم,
وكلما أحسوا بقرب نهايتهم,
ذادت مخاوفهم وكثر استخدامهم للخطاب الدينى على كل المستويات,
فلو خسرو ذلك الخطاب الذى يخيف الناس ستضيع السلطة ويضيع الجاه
وستمحى ارصدة البنوك وستعود الحقوق المستلبة لعباد الله وسيصبحون اناس
عاديون لافرق بينهم وبين الخلايق التى تعبد ربها كيفما اتفق,
لهذا فالمتأسلم لن يضن بشئ لحماية (مكتسباته) التى سرقها بأسم الدين
وهو قادر على فعل اى شئ وقول أى شئ مهما تعاظم,
وقد مرن نفسه طويلآ انه مادام قد حشر اسم الله فى حديثه فهو حتمآ محق
مهما يكن...
التعديل الأخير تم بواسطة الجيلى أحمد ; 15-02-2010 الساعة 11:05 AM.
|