اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر
سلامات ..
كدى النقوم بدور المديدة حرقتنى ..
رعم أن شعار الشرطة " فى خدمة الشعب "
نجد هذه الأقوال الشعبية و الاغاني التراثية ..
" أصبعك لو عسكرى . أقطعو "
" شرطة الحركة ..اول من أدخل البلصة"
" صدقنى انا يا جياشى مع البوليس .. أنا ما ماشي !!" بعد مقتل القرشى "
لماذا فسد ضباط الشرطة و كانوا أنظف فئة ..
لماذا اشتهرت ميزات الشرطة بالسَكر و الشكش "
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الصديق الباش ..
تحيات يا حبوب ..
بداية دعنى أؤكد على أن الشرطة من ( أمتع ) المهن التى يمكن مزاولتها ..
هى المهنة التى تعطيك ابعاداً وتضيف لك قدرات ..
ولك أن تتخيل أن تكون فى موقع ( المسؤولية ) منذ بواكير الشباب ..
وشعار ( الشرطة فى خدمة الشعب ) هو ترجمة لواقع لا يخطئ ..
فأول ما يفكر فيه الإنسان حين يواجه ظلماً هو الشرطة ..
وهو بمثابة ( ورقة ضاغطة ) لكل من يواجه تعنتاً أو فتور فى الخدمة التى يطلبها من الشرطة ..
والقول الذى سار ( أصبعك لو عسكرى . أقطعو ) هو قول للشرطة وليس عليها ..
ولو تعمقت فى المثل لوجدت أنه يستعمل من قبل الذين يبوحون بسر لا يودودن وصوله للدوائر العدلية ..
يعنى لو إعترفت لشرطى بإرتكابك ( جنحة ما ) فتأكد أنه سيبلغ عنك مهما كانت العلاقة بينك وبينه ..
الشرطى فى المقام الأول ينتمى لمهنته وتأتى بقية القرابات فى اسطر أخرى ..
هذا والله عن تجربة ..
الرشوة يا عزيزى ليس محصور بالشرطة ..
لكن لمحنتها فإنها دوماً تحت المجهر ثم ( جرأة ) من يقومون بهذا الفعل ..
ربما يمنحهم الزى الرسمى شئ من اللامبالاة ..
وعوامل كُثر ايضاً ساعدت فى ذلك . أتمنى أن نتطرق لها بالتفضيل ..
فى هذا الزمن الردئ ..
الفساد أيضاً إنتشر يا باش ..
ولو كان له رائحة للزِم الناس بيوتهم وعزفوا عن السير فى الطرقات ..
وشريحة الضباط دون كل فئات المجتمع التى إستباحت المال العام مازالت متماسكة إجمالاً ..
أما سؤالك الأخير فلا يمكن التحدث فيه بمنأى عن ( الجو ) العام ..
فميزات الضباط تجد فيها المهندس والدكتور والقاضى والتاجر والعامل وكل مكونات المجتمع بل و ( السكر ) كان مباح وعلى قفا من يشيل ..
البارات كانت مفتوحة وبيوت البغاء كانت موجودة فى قلب المدن ..
الآن ومنذ 83 لم يعد هذا التصنيف ينطبق ..
يمكن القول بأن ميزات البوليس فى ذلك الزمن كانت ( أروع ) من غيرها فى ترتيب هذه الجلسات ..
كتبت لك مرة فى هذا المنبر عن أحد الميزات التى سكنتها , لو حابب أنزله هنا ما عندى مانع
شكراً يا حبيب ..