مهيرة بت عبود فى معركة كورتى:
وقد سجل التاريخ تلك المعركة فى يوه 4 نوفمبر 1820 خرج الشايقية باسلحتهمم شديدة البدائية والتى كانت تتمثل فى الرماح والسيوف فقط
فى مواجهة الحملة التركية والتى كان قوام سلاحها هى الاسلحة النارية والتى لم يعرفها الشايقية او يتعاملوا معها قبل هذه المعركة
رغم عدم التكافؤ الا ان التاريخ سجل فى صفحات نضاله ناصعة البياض مواقف بطولية احتار لها الاتراك واحترموا غصبا عنهم هؤلا القوم
يحكى التاريخ ان مهيرة كانت تركب على جمل مزخزف ومزين كزينة العروس وفى مكان يقع بالقرب من قرية كورتى الحالة
اعطت مهيرة الاشارة لجيش الشايقية ببدء الهجوم كان ذلك باطلاقها للزغاريد فكر الفرسان كر من لا يخشوا الموت
الا ان بسالتهم قوبلت بالاسلحة النارية التى لم يصمودا امامها كثيرا ففر الشايقية مخلفيين خلفهم اكثر من 600 قتيل
وعدد مقدر من الاسرى فى حين قدرت خسارة الاتراك بعدد واحد ضابط وستة عشر جندى فقط عادت مهيرة بعد الهزيمة
الى ديارها فلم تجد حسان خطيبها بين الفاريين ولم تسمع به بين الاسرى فادركت انه بين القتلى لاشك فى ذلك فذات غبينتها
على الاتراك مما حدا بيها ان تعود مع جيش الشايقية فى معركة اخرى من معاركهم ضد الاتراك وهى معركة جبل الضيقة