اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
فبالله لاتكونا (أنت وبابكر) ملوكا أكثر من الملوك 
|
سلامات يا عادل،،
استوقفتني الجزئية الأخيرة من مداخلتك، وفيها ضمّيتني مع بابكر في ملوكية لم أفهم لها سبباً، حيث لم يرد في تساؤلي الاستفهامي لخالد غالي ما يشير لتعضيدي رؤية بابكر وشكواه للأمانة العامة، اللهم إلا لو أردت استلاف (ح) بابكر لاستخدامها فيما يشبه الاستباق (برضو).
فرق كبير يا عادل لمّا تقول لزول (بالله إنت قدّمت شكوي)؟ وبين تقول ليهو (بالله إنت القدّمت الشكوي)؟، الحالة التانية (صيغة مداخلة غالي) بيتفهم منها إنو في شاكي واحد وشكوي واحدة معرّفة حُسم الأمر وفقاً لها، مع أنو مداخلة الأمين العام قالت في إتنين معاها.
حاولت ألفت نظر غالي علي إنو في شكاوي مختلفة حسب مداخلة الأمين العام، لأنو ناس تانيين ممكن يفهموا من سياق مداخلات غالي، إنو الأمانة أوقفت ماجد استناداً علي شكوي بابكر عباس، ودونك مداخلة مُبر التي ذهبت في ذات المنحي تأثراً بذات السياق:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود
- الواضح الما فاضح إن الأمانة العامة لم تدرس وقائع الشكوى جيداً، فلو إنها فعلت لقامت بتوقيف الفاتح أيضاً، فالملاسنات كانت ملاسنات متبادلة، ولا توجد حجة قانونية منطقية تقوم على مبدأ "البادي أظلم"
|
هنا مبر بكل يقين أخد مداخلة غالي كحقيقة، علي اعتبار إنو شكوي بابكر (الاستباقية) الرامية لدرء الملاسنات بين الفاتح وماجد، هي ما استند عليه الايقاف، مع إنو المنطق بقول بإحتمال إنو الأمانة استندت علي الآتي:
شكوي بابكر،
واحدة من الإثنتين الأخريين.
أو الإثنتين الأخريين معاً،
أو الثلاث معاً.
أها، القاعد يضيّق في الواسع منو فينا هسّع؟!
تحياتي