سلامات ياعادل
وللجميع رمضان كريم..
لست فى مقام تبيان لمحاسن شمام ودوره بقدر ما أنا جاد فى عكس صورة كنت معايشآ لها بحكم أننى كنت هناك..
هذه الصورة قد لاتبدو متضحة تمامآ لمن لم يعايشو تجربة اللجؤ السياسى,
ففى هولندا تعرضت قضية السودانيين طالبى اللجؤ لمصاعب عدة وكانت أهمها ماأشار اليه كبيدة فى مداخلته,
وهى قصة طويلة تسبب بها القبض على طالبى لجؤ عادا إلى السودان مماأنتج نتائج كارثية على طالبى اللجؤ ومستقبل وجودهم فى هولندا..
قامت السلطات الهولندية بإتخاذ إجراءات صارمة بحق السودانيين , فيها إبعاد وإغلاق للملفات وأصبحت قضية الآف السودانيين فى مهب الريح..
تحرك المهمومين بالقضية , وكانت فاجعتهم الكبرى أن السواد الأعظم لايدرى مايحدث.. تم بذل جهد خرافى لتنوير الناس والمرور على المعسكرات وذلك أمر يكلف طاقة فوق تخيلك ومال لم يكن يتوفر لأى من قاموا بذلك العمل الجبار.. قامت الإعتصامات وتم تسيير المظاهرات المحتجة إلى البرلمان الهولندى وعمل الجميع بجهد مضنى لتثبيت حقوق طالبى الجوء ..
محمد شمام ومعه رجال ونساء من طينة الأنبياء كانوا رأس الرمح لخدمة قضية الناس وقضيتهم..
وتوج مجهودهم ذلك بإنتصار لقضية طالبى اللجؤ السودانيين ..وأصبحت قضية معترف بها..
يمكننى تخيل محمد شمام يسترجع ذلك الجهد المضنى وهو يتبدد فى الصور المرفوعة لرئيس دولة- قال حامليها- بإنهم ضحايا تلك الدولة" وقالوا ماقالوا" .. بالطبع الضحية ستكون قضية طالبى اللجؤ السودانيين,
ولو كان أى منكم يجلس فى معسكر لجؤ يرتجى البت فى قضيته لكان الأمر فى نظرته مختلف..
أغلب من حملوا صورة البشير وساروا فى أزقة لاهاى مرددين
سير سير يالبشير
-أغلبهم-
قالوا فى طلبات لجؤهم أنهم ضحايا الرجل الذين يحملون صورته..!!
هل يمكن إلقاء اللوم على شمام لأنه قال
أن من يفعل ذلك إنتهازى!!
لى تحفظاتى على هذا البوست
وعلى الصور المنشورة
وعلى الطريقة التى بدت وكأنها فرع جاسوسية فى الkgb
ولكنى أدرك أن هنالك قضية قد تضيع فى زحمة صور البشير
وكان لزامآ التصدى لها..
فقط ليت كان ذلك التصدى بالمقالات والشرح المطول...
|