[align=justify][align=justify]الإخوة الأحباب جميعاً بلا فرز
تحياتي واحتراماتي للكل
مدخل أول :
يهمنا جميعاً أن نتحمل بعضنا البعض من خلال تقبل ما يخالفوننا الرأي أو الاتجاه فلن يكون هناك حوار يفضي لنتيجة إذا ما كنا نحمل وجهة نظر واحدة متطابقة تجاه كل القضايا ولكن علينا إدارة هذا الحوار من خلال احترام الأخر باحتوائنا لهذا التنوع في الآراء واعتقد تلك من المسلمات أو يفترض ذلك .
مدخل ثاني :
قرار مشاركة زعيمنا خالد الحاج في مؤتمر الإعلاميين الثاني أمر شخصي محض يعود له بالدرجة الأولى والأخيرة ، وما غير ذلك يندرج تحت باب ( العشم ) من الآخرين في خالد الحاج وفق عواطف أو علاقات اياً تلك العلاقة وهي اعتقد غير ملزمة وهو في طور اتخاذ القرار لممارسة هذا الحق أو الأمر الشخصي كما أسلفنا .
مدخل جواني :
شخصياً كنت قد أعلنت رأي في المؤتمر قبل انعقاده بيومين تقريباً وقلت ما مفاده انه لن يأتي بجديد وانه ( لعبه ) سياسية مكشوفة الهدف منها تحسين صورة النظام من خلال تمرير رسائل محدده للعالم الخارجي تصب في معين أو مفهوم أن هناك حريات إعلامية تجاوزت تقبل الرأي الأخر لدي المعارضين من الإعلاميين إلى مشاركتهم في وضع السياسات الإعلامية الكلية للدولة وهذا الرأي موجود ببوست تحت عنوان ( الإنقاذ : مؤتمرات لكل الحاجات ... والإعلاميين بالخارج ) ولم أتعرض فيه لأي من المشاركين بصفته الشخصية لم اذكر أو أتعاطي بالنقد لاياً من الأسماء المشاركة ودعمت وجهة نظري بمواقف متعددة تتبنى نفس فكرتي منها موقف رئيس اتحاد الإعلاميين السودانيين بأمريكا الأستاذ / طلحة جبريل كما تناولت بذات البوست الخطاب الافتتاحي للمؤتمر وحوارات وإخبار صحفية بشأنه في بعض الأعمدة ألراتبه وصفحات الإخبار والمواقع السودانية كل ذلك للتدليل على موقفي الثابت من المؤتمر بصرف النظر عمن دعي أو سيحضره .
مدخل هام :
وبعد انتهاء المؤتمر وصدور بيانه الختامي وتلبية للدعوة الكريمة من الاستاذ خالد الحاج لنا جميعاً بالمشاركة في موضوع تقييم ما تمخض عنه المؤتمر من توصيات وقرارات من خلال بثه لهذا البوست شجعنا للمشاركة في التقييم بالرغم من موقفنا المعلن مسبقاً من المؤتمر قبل أن ينعقد وبصرف النظر عن من هم المشاركون فيه وهذا موقف مبدئي ، ولكن تفعيلاً لمبدأ رأينا خطأ يحتمل الصواب ورأي الآخرون صواباً يحتمل الخطأ تريثنا وانتظرنا الأستاذ خالد الحاج - عله - يدحض مزاعمنا الكاذبة ويردنا لجادة الطريق لنعض بنان الندم على تسرعنا في اتخاذ موقف متعجل من المؤتمر ، وقد ( منحناه ) هذه الفرصة لعل وعسى أن يأتينا بالعلم الذي يخرجنا من جلباب الساخط على كل ما هو ( إنقاذي ) ولو كان فيه منافع لنا ، ولكن بالرغم من علمنا التام بصعوبة مهمته واستحالتها في ظل تعنت العصبة ذوي البأس في أمر الوطن بغير شريك فعلي - على الأقل شمالاً - ورفضها التام لمشاركة الآخرين خاصة من يخالفوها الرأي في قضايا تهم الجميع حتى أدخلتنا ( جحر طب ) إلا أن الأستاذ / خالد الحاج ، خرج علينا بكرت شخصي ناله من ( ضابط الأمن ) السابق ووزير الدولة الحالي وهذا ايضاً لا يشين ود الحاج لكنه في حساباتي ليس المكسب المرتجى والذي من اجله تكبد مشقة الانتظار من مطار لأخر حتى بلغ الخرطوم وان كانت معرفة الرجال تعد أو تحسب من فوائد السفر الخمسة لكنها أدناها .
ولما خاب ظننا في إيجاد نقطة ايجابية تتعدى الانشائيات والكلام المنمق يمكن أن نبني عليها ونحن في حالة تقييم للمؤتمر وبالتالي إيجاد مبرر لمشاركة من هم ليس بأبواق للسلطان فكان لابد أن ندلو بدلونا لان الأمر شأن عام وباسم الوطن لكنه بأجندة حزبية ضيقة فكان لابد من فضحها والعمل على تعريتها ووقتها لا نخشى أن كان هناك من يلمزنا أو يرانا في جلباب فصلناه تفصيلاً بأيدينا ولم يخيطه لنا الآخرون فيبين منه طولاً أو قصر .
مدخل سوداني :
ألان يذكر لنا الأستاذ خالد بأنه شارك مع الآخرون وهو يحمل هموم محددة كما الآخرون ، نبهنا إليها الأستاذ / معتصم الطاهر وهي :
* قضية الحرب والسلام
* دارفور الجرح النازف.
* الشراكة بين الحركة الشعبية والحزب الوطني الحاكم والتي تسير بصورة "التطبيب علي الجرح" .
* الحريات العامة ومن ضمنها حرية الإعلام وقانون الصحافة والمطبوعات المعيب والمرفوض.
* قضية الصحافة الإلكترونية ومشاكلها العديدة وتجاهل الدولة لها .
* قضايا التنمية .
* قضية الانتخابات القادمة بكل ما فيها من تعقيد فرضته الساحة السياسة في السودان
وبالنظر لما جاء بعالية فهي نقاط سياسيه بالدرجة الأولى وتهم السياسيين وليست إعلامية بالرغم من أن المؤتمر إعلامي وليس سياسي كما شهد بذلك الاستاذ خالد الحاج بنفسه عندما نبهنا الى خلطنا الواضح بين ما هو اعلامي وسياسي ، إلا إننا لم نرى لهموهه اعلاه اي وجود في البيان الختامي بالصورة الواضحة والصريحة بعيداً عن الفذلكة والتلاعب بالمعاني والمفردات كعادة الإنقاذ ، ولان المؤتمر إعلامي وليس منبر سياسي كما جاء على لسان الحكومة يكون من المفترض أن جميع المشاركين فيه إعلاميون بصفتهم الشخصية أو إعلاميون يمثلون مؤسسات إعلامية وعليه تكون مشاركة الأستاذ / خالد الحاج في المؤتمر تمت بصفته مالك لمؤسسة إعلامية لكنه ليس إعلامي محترف كما يقول هو والأستاذ / معتصم الطاهر :
عندما تسلم الأخ خالد هذه الدعوة خاطب مجلس الإدارة مستشيرا ، إذ أن الدعوة جاءته بصفته مؤسس ومالك لموقعي سودانيات والبركل .
خالد الحاج بصفته المهنية ليس صحفيا .. ولكنه صار مؤسسة إعلامية بامتلاكه للمواقع ، و سودانيات صارت مؤسسة إعلامية مؤثرة.
عليه تكون دعوة ومشاركة خالد الحاج بالمؤتمر تمت وفق هذه الاعتبارات وبالتالي يكون كل الحراك ووجهات النظر على اختلافها وعلى جميع الصعد ثقافية ، سياسية وغيرها في موقع سودانيات والبركل ممثلة في المؤتمر الثاني للإعلاميين بالخارج شئنا او ابينا ، إلا إذا ما قرر الأستاذ خالد الحاج العمل بالطرفة الحلفاوية التي تقول : حلفاوي ( بلدياتنا ) تصدق ببنى مسجد في الحي الذي يقطن ويعيش ، ولم يكن بأمور دينه عليم ، ولضيق صدره وهو طبع شائع فينا ( كحلفاويين ) اختلف مع من هم للمسجد مرتادون لأداء فروض الصلاة بمسجده ، فما كان منه إلا وان ازال راس المسجد ( المئذنة ) وحوله لمطعم .
الخوف كل الخوف أن يضيق صدر حبيبنا خالد بمناكفتنا دفاعاً عن وجهة نظرنا فيحولها من سودانيات إلى ( بركليات ) وعندها ينقطع راسنا كما مسجد الحلفاوي .
أسف للإطالة ولنا عودة لمن تداخل معنا والحب للجميع .[/align][/color][/font][/align][/size][/align]
التعديل الأخير تم بواسطة ابومشعل ; 19-05-2009 الساعة 05:17 PM.
|